دشن منتخبنا الوطني للفتيات لكرة القدم مشواره في البطولة الآسيوية الإقليمية (14 سنة) التي ينظمها الاتحاد القاري في العاصمة البحرينية المنامة، بالفوزعلى شقيقه الفلسطيني بسبعة أهداف نظيفة في اللقاء الذي جمعهما أمس الأول (الاثنين) على أرضية استاد النادي الأهلي.

ونجحت طرفة الغافري في تسجيل (هاتريك) وأحرزت روان عبدالله هدفين، وهدف لكل من مروة المنهالي وشهد خالد.

وقدم منتخبنا الوطني مستوى مميزاً طوال شوطي اللقاء، واستطاع أن ينهي الشوط الأول متقدما بثلاثة أهداف، فيما أحرز رباعية في الحصة الثانية، وضغط أبيض الفتيات منذ بداية اللقاء على مرمى المنتخب الفلسطيني، واستطاعت طرفة الغافري تسجيل أولى الأهداف باكراً في الدقيقة الرابعة، قبل أن تضيف مروة المنهالي ثاني الأهداف، بعدها عادت طرفة الغافري لزيارة شباك المنتخب الفلسطيني بتسجيلها ثالث الأهداف.

وفي الشوط الثاني، واصل منتخبنا الوطني أفضليته واستغل حالة الانهيار التي مرت بها لاعبات المنتخب الفلسطيني، واستطاعت روان تسجيل هدفين متتالين، ونجحت طرفة الغافري في إحراز الهدف السادس للمنتخب والثالث لها، وقبل نهاية المباراة أضاف منتخبنا سابع الأهداف عن طريق شهد خالد أصغر لاعبة في صفوف المنتخب التي لا يتعدى عمرها الـ 12 ربيعاً.

المنتخب لديه الأفضل

أكد عزام غوتوق مدرب منتخبنا أن الأبيض لديه الأفضل لتقديمه في البطولة، مشيراً إلى أن الفوز على المنتخب الفلسطيني بسباعية نظيفة لا يعني أن المنتخب الفلسطيني عادي أو سهل، مبينا أن المرحلة المقبلة تحتاج لزيادة الجهود من أجل مواصلة النتائج الايجابية.

وقال في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء: سبق وأن خضنا عدة مباريات أمام المنتخب الفلسطيني، خسرنا منه في بعض المواجهات، صحيح أننا خرجنا بنتيجة إيجابية، لكن لدينا العديد من الأخطاء ولا بد أن نصححها.

طرفة نجمة اللقاء

منح الاتحاد الآسيوي نجومية مباراة منتخبنا الوطني ضد فلسطين، للمهاجمة طرفة الغافري التي نجحت في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مجريات اللقاء، وظهرت بمستوى جيد واستطاعت منح الأفضلية للأبيض بفضل تحركاتها الناجحة خلف الدفاع.

20 هدفاً

في افتتاح البطولة تمكن المنتخب الأردني (حامل اللقب) من تحقيق فوز ساحق على نظيره العراقي بعشرين هدفاً دون مقابل، وكان الاتحاد الآسيوي أسند إدارة مباراة الافتتاح للحكمة الهندية روباديم غورسماي، فيما ساعدها طاقم حكمات إماراتيات مكون من مروة المرشدي (مساعداً أول) وحصة الشحي (مساعداً ثانياً) وعذاري الكعبي (حكماً رابعاً).