خرج المحترف العراقي مدافع عجمان أحمد إبراهيم، عن صمته في تحليل ووصف الحالة التي يمر بها فريقه حالياً في دوري الخليج العربي، والتي أبقته في المركز 13 برصيد 14 نقطة قبل 3 جولات من نهاية الدوري بعد التعادل الأخير مع الشباب 2-2 في الجولة 23..

وهي النتيجة التي حفظت «خيط رفيع» من الأمل لعجمان وفقاً لحسبة «المعجزة»، حيث ينتظر عجمان الفوز في 3 مباريات وخسارة الظفرة في مثلها وتعويض فارق الأهداف الذي يصل 27 هدفاً لصالح الظفرة.

لم يتردد أحمد إبراهيم في الاعتراف بأن فريقه يستحق الهبوط، واصفاً محترفي الفريق الأجانب بأنهم الحلقة الأضعف، كما أكد أن تغيير المدربين بعد رحيل عبد الوهاب عبد القادر لم يضف شيئاً للفريق، وأكد إبراهيم قراره بالرحيل مع نهاية الموسم الحالي، مشيراً إلى أن خياراته عديدة سواء في الاستمرار في دوري الخليج العربي أو الذهاب للدوري القطري أو السعودي، أو العودة لفريقه اربيل العراقي.

هبوط عجمان

وأوضح إبراهيم تفصيلاً أن عجمان يستحق الهبوط إلى دوري الهواة، عطفاً على النتائج التي حققها هذا الموسم، مشيراً إلى أن الأداء في معظم المباريات كان جيداً لكن الفريق لم يعرف كيف يفوز في المباريات وهذا ما صنع الفارق، وأضاف قائلاً: خسر عجمان كثيراً هذا الموسم لأنه كان الحصان الأسود في المواسم الماضية، لكن الفريق قادر على العودة سريعاً إلى المسابقة.

تغيير عبد الوهاب

وتناول إبراهيم أسباب ما حدث لعجمان قائلاً: التغييرات الفنية لم تضف لعجمان بعد رحيل عبد الوهاب الذي حقق إنجازات كبيرة مع النادي وهو أحد أبناء النادي وكان يعلم كل كبيرة وصغيرة عن النادي، ورحيله أحدث الفارق مع «البرتقالي»..

وهذا الحديث ليس انحيازاً لعبد الوهاب، ولكن نتائجه تتحدث عن نفسها، وهذا لا يعني أن الجبال وكاجودا كانا سيئين ولكن الظروف لم تساعدهما، وأضاف: الأجانب كانوا الحلقة الاضعف في منظومة عجمان هذا الموسم، ولم يضيفوا إلى المواطنين هذا الموسم، وهذا ما صنع الفارق من وجهة نظري.

نهاية العقد

وتحدث إبراهيم عن مستقبله بعد نهاية عقده مع عجمان فقال: قررت الرحيل عن عجمان في نهاية الموسم لأن عقدي سينتهي في نهاية هذا الموسم، ومن حقي أن أبحث عن الأفضل لي والنادي كذلك من حقه أن يبحث عن الأفضل له، وصلتني عروض محلية وسعودية وقطرية، لكنها لم تصل بعد إلى الخطوات الرسمية، وكل الخيارات مفتوحه أمامي بما فيها العودة مجدداً إلى الدوري العراقي عبر بوابة أربيل الذى لعبت له سنوات طويلة.

معتز: لم نستغل استسلام الشباب

وأوضح حارس عجمان معتز عبد الله، أن غياب الفعالية الهجومية وإجادة إنهاء الهجمة حرمت فريقه من الفوز، وأضاف «المتابع للمباراة يلحظ بوضوح استسلام الشباب في الحصة الثانية..

ولكننا في المقابل لم نستغل تراجع المنافس بعد التعادل وأهدرنا العديد من الفرص بسبب عدم الإنهاء الصحيح للهجمات»، منوهاً بأن حظوظ بقاء عجمان في المنافسة صعبة للغاية، خصوصاً أن الظفرة والذي يعد المنافس المباشر يحتاج إلى نقطة واحدة من مبارياته الثلاث المقبلة مقابل فوز عجمان في مواجهاته الثلاث.

واعترف معتز أن أوضاع فريقه لم تتحسن رغم التعادل الايجابي 2-2 أمام الشباب، وقال «حتى وإن نجحنا في التعادل أمام الشباب الذي يعد واحداً من أقوى فرق المقدمة إلا أن مشكلتنا في عدم الفوز تظل قائمة»، وأضاف «الدعم الاداري الكبير الذي يجده الفريق وعودة الروح خلال الحصة الثانية كل هذه العوامل لم تشفع لنا في الفوز، وهو أمر محير للغاية ويبدو أننا أمام حاجز نفسي».

ونفى عبد الله أن يكون التغيير على مستوى الجهاز الفني للفريق واحداً من أسباب تراجع عجمان، وقال «كاجودا قام بدوره على الوجه المطلوب مع الفريق وهو يستحق الشكر على قبوله التحدي، وفي اعتقادي أن النظرة تجاه المدرب كانت ستتغير من قبل الجميع في حال نجاح الفريق في تحقيق الفوز على فرق مثل اتحاد كلباء وبني ياس وغيرهما في ظل النتائج الايجابية مع فرق الصدارة».

كايو: فرصة عودة الشباب إلى وصافة الدوري متاحة

 

أكد البرازيلي كايو المدير الفني لفريق الشباب، توفر الفرصة لفريقه للعودة إلى مركز الوصافة في الجدول برغم التعادل الذي أبقى عليه عند 42 نقطة متساوياً مع الوحدة، وقال إن تركيزه على المباريات الثلاث المتبقية لأن الفرصة كبيرة للعودة للانتصارات والذهاب لمركز الوصافة أو المركز الثالث على أقل تقدير.

وأوضح كايو أن مستوى الشباب أمام عجمان في الشوط الثاني لم يكن هو المستوى الطبيعي للفريق وأن عجمان وكاجودا يستحقان التهنئة على التعادل الذي حدث في الشوط الثاني مع الشباب 2-2 في الجولة 23 من دوري الخليج العربي.

14 مباراة

من جهته ظهر البرتغالي كاجودا المدير الفني لعجمان، في المؤتمر الصحافي وهو يحمل أوراقاً عن إحصائيات فريق عجمان الموسم الماضي، وذكر كاجودا أن عجمان لم يفز في 14 مباراة على التوالي الموسم الماضي، وقال تفصيلاً: أعلم أنني لم أحقق الفوز مع الفريق وتعادلت في 5 مباريات وخسرت مثلها، ولكن هذه ربما تكون مشاكل عجمان منذ القدم ففي العام الماضي مع مدرب آخر ولاعبين مختلفين وأفضل من الموجودين لم يحقق عجمان الفوز في 14 مباراة متتالية..

وهذه حقيقة، وهذه المشكلة ليست مرتبطة بي، وفي رأيي أن الفريق يؤدي مباريات جيدة ولكنه لا يفوز، اللاعبون يحاولوا تقديم أفضل ما عندهم والإداريون يعطون أقصى ما يقدرون عليه وأنا أيضاً أحاول تقديم أفضل ما عندي. ورد كاجودا على سؤال «البيان الرياضي» عن رأيه في أن عجمان حقق 22 نقطة في الدور الثاني فقط الموسم الماضي فقال:

جيد جداً أن يحصل عجمان على 22 نقطة في الدور الثاني الموسم الماضي، ولكني لم أشكك في الفريق العام الماضي وقلت إنه أفضل بكثير من العام الجاري، وأنا لا أحب الإحصائيات وكرة القدم ليست تكتيكاً وأموراً بدنية فقط، بل هناك أشياء أخرى، و22 نقطة في الدور الثاني أمر جيد جداً وأنا مع فريق غماريش أحرزت 32 نقطة والعام الماضي في الصين أحرزت في الدور الثاني 28 نقطة مع فريقي والآن حققت 5 نقاط مع عجمان.

كاجودا والأذكياء

ورد كاجودا على سؤال حول ما يقصده بعبارة الأذكياء يعرفون أسباب تراجع عجمان قائلاً: كل الأذكياء يعرفون السبب ولكني لن أقول أكثر من ذلك وهذه وجهة نظري وما أريد قوله عن مشاكل في فريقي اتوجه به للإداريين فقط وليس للإعلام، وفي كثير من الأحيان أتحدث عن حالة الفريق وكثير من الناس لم يفهموا حديثي، ومن الممكن أقول إن ما يحدث هو مسؤوليتي ولكن هذا غير صحيح ولكني لن أتحدث عن سبب ما يحدث.

فرج: الطقس أثر على أداء «الجوارح»

رأى عبد الله فرج مدافع الشباب وصاحب الهدف الثاني لفريقه أمام عجمان، أن عاملي الإرهاق والطقس الحار أثرا على أداء «الجوارح» في الحصة الثانية، الأمر الذي منح المنافس فرصة تعديل النتيجة وإدراك التعادل مستغلاً تراجع فريقه..

وقال «رغبتنا كانت جادة في إكمال الشوط الثاني بذات الوتيرة التي انتهت عليها الحصة الأولى غير أن الإرهاق وظروف الطقس الحار ربما يكونا قد أثرا في مردود اللاعبين»، مشدداً على أن فريقه لا يزال يملك فرصة كبيرة في المنافسة على المركز الثاني ومزاحمة الجزيرة شريطة الأداء بشكل فعال وقوة أكبر في الجولات الثلاث المتبقية في المنافسة».

عيسى عبيد: غياب التركيز هو السبب

برر عيسى عبيد لاعب الشباب تباين أداء فريقه خلال شوطي المباراة لغياب التركيز، وأوضح: «لم نظهر بالشكل المطلوب في بداية المباراة قبل أن يستعيد الفريق توازنه وننجح في تسجيل هدفين، وتكرر ذات السيناريو في الحصة الثانية بعد أن استغل المنافس غياب الفعالية والتركيز لينجح في إدراك التعادل».

ورأى عبيد أن آمال الشباب في المنافسة على المركز الثاني تظل موجودة، لا سيما وأن الفريق سيخوض ثلاث مباريات أخرى أمام الفجيرة، والجزيرة والظفرة في الجولات المقبلة وهو ما يتطلب تركيزاً أعلى من أجل حصد النقاط كاملة والمنافسة على مركز الوصافة.