فقد مهاجما الإمارات، الثنائي البرازيلي الكساندر ولويس هنريكي التعاطف الجماهيري والاداري بعد الخسارة التي تعرض لها الفريق في مباراته امام الأهلي 0/1 بهدف عكسي في الجولة 22 من دوري الخليج العربي، واصبحت مغادرة الثنائي لقلعة الصقور مع نهاية الموسم الحالي مسألة وقت فقط وليس أكثر بعد أن ظهرا بمستوى متواضع في اللقاء وفشلا في تهديد مرمى الفرسان طوال شوطي اللعب.
تجديد العقود
وكانت إدارة الصقور بدأت الأسبوع الماضي الترتيب لتجديد عقود عدد من اللاعبين الذين تكتمل فترة تعاقدهم بنهاية هذا الموسم، مع عدم اتخاذ قرار واضح بشأن الثنائي البرازيلي لكن الإدارة رهنت التجديد بتألقهما في المباريات المتبقية من المنافسة، اعتبارا من مواجهة الأهلي التي كان الصقور يعملون على الفوز بنقاطها بهدف تأمين موقف الفريق في المنافسة..
وقبل المباراة كان هنالك من يقف في صف التجديد للويس والكساندر ويري انهما قدما مستوى جيدا وتباينت بعض الآراء المساندة لاحدهما والرافضة للآخر لكن دفاع الأهلي وضع حدا للثنائي ومنحهما تأشيرة المغادرة عبر مطار دبي إلى البرازيل في الوقت القريب بعد أن منعهما من هز شباكه في مباراة منحها الصقور اهتماما خاصا وجعل الإدارة تؤمن على البحث عن بديلين.
استياء
وظهر محمد أحمد بن شكر رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات عقب اللقاء مستاءً من النتيجة وفشل فريقه في هز شباك الضيوف، لانه كان يأمل في انتصار جديد بعد الذي تحقق في الجولة 21 على الشباب، وحتى المدرب البرازيلي باولو كاميلي لم يخف غضبه من أداء الثنائي دون أن يجاهر بذلك في المؤتمر الصحفي ..
لكنه اشتكى من كثرة أخطاء التمرير في المقدمة الهجومية ذاكرا انها منحت خصمه الافضلية وجعلته يستحوذ على الكرة بصورة اكبر، على الرغم من أن كاميلي كان يدعم استمرار الثنائي الكساندر الذي انضم الى الكشوف بترشيحه في منتصف الموسم ولويس هنريكي.
اما مدرجات الصقور فقد تجاوبت مع الروح القتالية التي تميز بها المغربي عصام الراقي وتحسرت على غياب الكوري جين هوشين، وهما اللاعبان الاجنبيان اللذان بدأت إدارة الصقور التفاوض معهما مبكرا لتجديد تعاقدهما مما يجعل الرأي متفقا عليه حول مصير الاجانب داخل نادي الإمارات بين الجماهير والادارة بأمر دفاع الفرسان.
