أكد رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الشارقة لكرة القدم حرصهم على تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في بيان أصدره المجلس، على ضوء قيام النادي بسحب احتجاجه المقدم لاتحاد الكرة، على مشاركة اللاعب البرازيلي فابيو ليما مع فريق الوصل كلاعب آسيوي..

حيث جاء في البيان: إن توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة تسمو فوق كل الاعتبارات والحسابات أياً كانت الحقائق واضحة والحجة فيها دامغة، فنحن وجميع الرياضيين في إمارة الشارقة نهتدي بهدي سموه، ونتلمس طريق الصواب برؤاه، ونقتفي خطاه فخراً واعتزازاً بكل ما يوجه به كقائد ومعلم ووالد.

الحرص على حقوق النادي

إن مجلس إدارة نادي الشارقة ورجالاته وجماهيره ومحبيه، وبما يلقونه من رعاية وعناية ودعم واهتمام من لدن سموه، إنما يدركون بما لا يدع مجالاً للشك، أن ما أقدم عليه النادي إزاء هذا الأمر جاء من منطلق الحرص على حقوق النادي التي تم تجاهلها في أكثر من مناسبة..

فالشارقة بتاريخه ومكانته التي يقدرها الجميع ما كان ليتصدى إلى أمر كهذا دون أن يمتلك كل الوثائق والأسانيد التي تعزز احتجاجه، وقدم النادي كل الوثائق والدلائل والبراهين التي تؤيد موقفه وتدعم مطالبه، ويدرك ذلك جلياً المسؤولون في اتحاد الكرة ولجانه المعنية، وهذا أمر واضح لجماهير نادي الشارقة ومحبيه..

لكننا امتثلنا لما وجه به صاحب السمو الوالد حاكم الشارقة برؤيته الثاقبة وحرصه كمعلم وقائد على تجاوز أي خلافات قد تعكر صفو العلاقة الوطيدة والروح الرياضية السمحة التي يحرص سموه على تأصيلها وتفعيلها، ليس لدى القيادات الرياضية فقط، وإنما أيضاً لدى أجيال من الشباب الرياضي في بلادنا العزيزة، حفاظاً على التكاتف والتعاضد والمحبة التي تسود أبناء هذا الوطن.

شكر وتقدير

كل الشكر والعرفان نرفعه إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وإلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد، نائب الحاكم، رئيس المجلس التنفيذي، على متابعته واهتمامه..

والشكر موصول إلى كل رجالات نادي الشارقة وجماهيره الوفية ومحبيه على دعمهم ومساندتهم للنادي، والله نسأل أن يظل الرياضيون والشباب الرياضي بالدولة أكثر حرصاً على توطيد العلاقات الأخوية وأواصر المحبة والألفة بين الجميع في وطن الأمن والأمان دولة الإمارات العربية المتحدة.

انقضاء الشكوى

وقضت لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم خلال اجتماعها مساء أمس، برئاسة المستشار سالم بن بهيان العامري، بانقضاء شكوى نادي الشارقة ضد لاعب الوصل ليما، لسحب الشاكي شكواه.

وانقضاء الخصومة، حيث حضر ممثل نادي الشارقة، وقدم خطاباً رسمياً بسحب الشكوى، وقبلته اللجنة وممثل نادي الوصل، فيما قام نادي كلباء بسب شكواه قبل أن تصل إلى اللجنة، وبذلك يغلق ملف قضية شغلت الوسط الرياضي خلال الأيام الماضية.

من جهته، أكد محمد العامري، عضو مجلس إدارة نادي الوصل، المتحدث الرسمي باسم النادي، أن الوصل بناء على توجيهات سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم تنازل عن عدم تقديم أي مطالبات لدى لجنة الانضباط باتحاد الكرة، بعد أن قام نادي الشارقة ممثلاً في مديره التنفيذي، وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بسحب الشكوى المقدمة ضد النادي.

علاقة الناديين لن تتأثر

واعتبر العامري أن العلاقة التي تربط الناديين لن تتأثر، منوهاً بأن الشارقة يعد واحداً من أقطاب الكرة الإماراتية، وقال: «تكفينا كلمات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، عن نادي الوصل، والمؤكد أن في كل بيت شرقاوي مشجعاً وصلاوياً، بحكم العلاقة التي تربط كل إمارات الدولة»، مشدداً حرصهم على سمعة الإمارات، وقال: «لن نسمح لأي شخص بالخوض في سمعة الإمارات».

وذكر أن الوصل بصدد عقد مؤتمر صحافي، يكشف من خلاله كل الحقائق لجمهور النادي الذي يستحق التعرف إلى الكثير مما تعرض له النادي منذ بداية الموسم، وأضاف: «صمتنا لم يكن هباء، ودائماً ما نؤكد تجنب غضبة الحليم»، ومضى العامري في حديثه منتقداً وسائل الإعلام في تغطيتها موضوع قضية جواز اللاعب ليما، وتابع:

 «دائماً ما يتهم الإعلام إدارات الأندية بأنها غير محترفة، ولكننا في المقابل نطالب الإعلام الاحترافية والتعامل بحيادية»، وأردف: «رسالتي إلى جمهور نادي الوصل الذي يحتفل بهاشتاق أفتخر أنا وصلاوي على مواقع التواصل الاجتماع، أننا لن نسمح لأي أحد بالنيل من سمعة النادي»، وقال إن البيان الرياضي هو الوحيد الذي اطلع على مستندات نادي الوصل التي لم تقدم للجنة، نظراً إلى سحب الشكوى.

وأشار العامري إلى أن الوصل كان من أوائل الأندية التي بعثت بمقترحات إلى اتحاد الكرة تتعلق بتعديلات على اللوائح، لمناقشتها في اجتماع الجمعية العمومية المقبل، وقال: «الكثير من اللوائح وغيرها في الاتحاد تحتاج إلى صياغة وإعادة ترتيب، وهدفنا في النهاية دائماً ما يكون المصلحة العامة».