تترقب الجماهير الكروية حسم صراع القمة والفوز باللقب الغالي، خلال الجولة المقبلة لدوري الخليج العربي، بعد أن نجح الزعيم العيناوي في خدمة نفسه خلال الجولة الماضية بتحقيق النصر علي العميد في عقر دارة، وتلقي هدية غالية من أصحاب السعادة الوحداوية، بعرقلة منافسه الجزيرة ليتسع الفرق بينهما إلي 7 نقاط منحت الضوء الأخضر للزعيم في السير قدما نحو إحراز اللقب الثاني عشر في مسيرته الكروية.
ولم يعد أمر الفوز باللقب سوى مسألة وقت للتصديق على شهادة التتويج، خاصة مع توقف محركات الفورمولا عن العمل، وفي امر الهبوط لدوري الهواة اصبح عجمان في خبر كان، بعد استمرار إصابته بنزيف النقاط حتى من الفرق التي تنافسه، وأصبح قرار الهبوط جاهزاً وينتظر هو الآخر التصديق ليرافق كلباء إلى دوري الهواة.
أداء تجاري
الجولة 22 للدوري جاءت فقيرة فنياً، حيث غاب المستوى الفني المتميز عن اغلب الفرق، بعد أن رفع الجميع شعار اللعب التجاري سعيا لحصد النقاط، والأندية محقة في ذلك حيث لامجال لاستعراض المهارات والأداء الكلاسيكي، في مرحلة لا يفيد فيها سوى حصد النقاط سواء لفرق المقدمة أو المعرضة للهبوط، لذلك لم نشاهد سوى بعض اللمسات الفنية الجيدة القليلة من فرق مثل العين والوحدة والوصل..
وعلى فترات متقطعة، ويبدو أن الإجهاد حل على اللاعبين بعد موسم كروي شاق ومضغوط وحافل بالمنافسة القوية سواء على القمة والقاع، مع تعدد المشاركات الخارجية للاعبي المنتخبات ليرفع العديد من اللاعبين الشارة البيضاء ولهم عذرهم، خاصة وان عددا ليس بقليل لم يعرف للراحة والاسترخاء طعما من موسمين.
فقيرة تهديفياً
وشهدت الجولة فقرا تهديفيا، فلم تشهد الجولة سوى 17 هدفا في 7 مباريات بمعدل 2.4 وهو معدل فقير للغاية خاصة وان هناك جولات شهدت معدلا تهديفيا عاليا مثل الجولة السابعة التي شهدت تسجيل 30 هدفا بمعدل 4.2 والجولة السادية التي شهدت 29 هدفا بمعدل 4.1 ..
والمفارقة أن الجولة السادسة التي شهدت تسجيل 29 هدفا كان للأجانب نصيب منها 17 هدفا وللمواطنين 12 هدفا، والسابعة التي شهدت تسجيل 30 هدفا كان للأجانب 18 وللمواطنين 12 أيضا..
وفي الجولة 20 التي شهدت تسجيل 27 هدفا كان للأجانب 15 وللمواطنين 12، ولكن الجولة 22 شهدت تسجيل 17 هدفا من بينهم 15 للأجانب و3 فقط للاعبين المواطنين في تراجع كبير لمستوى التهديف للاعبينا، مما يثبت أن لاعبينا وصولوا لحالة إرهاق كبيرة وعدم قدرة على التركيز العالي مثلما كان الحال في الجولات الماضية.
حالة استرخاء
ولم تكن حالة الاسترخاء متوقفة على اللاعبين المواطنين فقط، بل شملت المدربين الذين أعلنت أنديتهم عن تجديد الثقة فيهم والاستمرار لموسم جديد، فانتقلت حالة الاسترخاء إليهم بعد أن ضمنوا الاستمرار في عملهم خلال الفترة المقبلة، حيث هبط مستوى أداء فرقهم..
كما شاهدنا في فرق الشباب والظفرة وبني ياس والفجيرة والنصر، مع انه من المفترض أن تساهم القرارات الإدارية بالتجديد في رفع معنويات المدربين وزيادة حماسهم للعمل والسعي لتطور أداء فرقهم، ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي الأندية وتراجع الأداء كثيرا خلال الجولة المنتهية.
بصمة الزعيم
علامات اللقب بدأت تظهر على الزعيم العيناوي الذي لم ترهبه ملاقاة العميد في عود ميثاء، على الرغم من استمرار حالات الغياب لعدد من لاعبيه، إلا أن تواجد المايسترو عموري بمهاراته العالية وحسن قيادته لزملائه رجح الكفة البنفسجية..
وحول التأخر بهدف إلى فوز مستحق بهدفين، وتحقيق الفوز ليس بمستغرب من الزعيم، الذي اصبح اسمه يرهب المنافسين، حتى وان كان بلا أسلحته التقليدية..
ولكنه يتميز بأنه فريق يملك كل مقومات البطولة إداريا وفنيا، ولذلك فهو يستحق الفوز باللقب الثاني عشر عن جدارة بعد أن جاهد كثيرا وتقدم من المؤخرة إلى القمة وحافظ عليها بكل ثقة على الرغم من العواصف العاتية التي مرت عليه، ولكنها لم تنال منه، وهذه هي الفرق الكبيرة التي تنال الألقاب عن جدارة، وليس بمجرد حظ أو دعوات الوالدين.
تعطل الفورمولا
تعطلت ماكينات الفرومولا في ملعب الوحدة، واستعاد صاحب الأرض السعادة المفقودة من بوابه جارة الجزراوي، حيث لم يقدم الجزيرة أي أداء يشفع له بالاستمرار في المنافسة القوية على الصدارة ومزاحمة الزعيم، فظهر الفريق بلا مخالب، ورفع الراية البيضاء معلنا استسلامه وعدم القدرة على المنافسة الحقيقية، في الأمتار الأخيرة من السباق القوي، وغاب الجزيرة عن المباراة..
ولم تكن هناك أية لمسة تذكرنا أن الفريق في الملعب، بل شاهدنا أشباحا تحاول وقف جماح الوحدة المتعطش للفوز، وعبور محنة المباريات السابقة فنال مراده من جاره وتألق لاعبوه في نوبة صحيان، ولعل اكتمال صفوف الفريق للمرة الأولى منذ عدة مباريات، جعل المدرب سامي الجابر يتنفس الصعداء، ويسعد بأداء لاعبيه وبالفوز الغالي الذي تحقق وجعله يتمسك بالمركز الرابع.
إثارة في الممزر
وسعدت الجماهير الوصلاوية الغفيرة التي أصرت على حضور مباراة الشباب مع الوصل بأداء لاعبي الفريقين، حيث شهدت المباراة إثارة تهديفية واستمتع الجمهور بأربعة أهداف، بواقع هدفين لكل فريق، وقدم الإمبراطور عرضا جيدا وواصل تألقه مع مدربه كالديرون..
حيث ظهر التماسك في أداء الفريق ولم يبال اللاعبون بما يحدث خارج الملعب، وقدموا مستوى طيبا وتقدموا على الشباب قبل أن يدرك الجوارح التعادل، الذي جعل الجوارح «مكانك راوح» في المركز الثالث بعد أن فقد فرصة المنافسة على القمة من الجولة قبل الماضية.
أمر الفرسان
وبأمر الفرسان توقف صقور الإمارات عن التحليق، حيث استمر الفرسان في تقديم أداء طيب وتحقيق الفوز، مما ساهم في تقدم الفريق في الترتيب ووصل إلى المركز السادس، بعد ان عاد من راس الخيمة بثلاث نقاط غالية..
ومثل هذه الفوز يعتبر معنويا بالمقام الأول لزيادة حماس اللاعبين لتحسين مركزهم والسعي للمنافسة الحقيقية على لقب بطولة كأس رئيس الدولة، أما الإمارات فواصل نزيف النقاط ووضع نفسه تحت ضغط، بتوقف رصيده عند 23 نقطة متساويا مع الظفرة، هي نقاط غير آمنة وان كان عجمان يخدم هذه الفرق بنتائجه المتواضعة، وما حدث بعد انتهاء المباراة يجب ألا يمر مرور الكرام من إدارة الإمارات لأنه يسيء لهذا النادي العريق.
نجاة الملك
نجح الملك الشرقاوي في تثبيت أقدامه في دوري المحترفين، بعد أن تخطى البركان برباعية وضعت عجمان في خبر كان، والملك يستحق الفوز لأنه أحسن الاستعداد الفني والمعنوي للقاء المهم، ولم يمنح المنافس أية فرصة لتوفيق أوضاعه..
فدك شباكه برباعية منحت الشرقاوية الأمان، والغريب أن المدرب كاجودا لايزال يكابر بأن فريقه لن يهبط مع أنه هبط على ارض الواقع وينتظر شهادة الهبوط الرسمية ربما تعتمد خلال الجولة المقبلة، وهكذا يدفع البركان ثمن عدم الاستقرار الفني سواء على صعيد المدربين أو اللاعبين الأجانب.
ملل في الشامخة
لم ترتق مباراة بني ياس مع الفجيرة للمستوى الفني الذي كنا نأمله خاصة وان الفريقين يلعبان بدون أية ضغوط، إلا أن المباراة اتسمت بالملل، والأداء الرتيب..
حيث واصل بني ياس نزيف النقاط فلم يحقق الفريق أي فوز من 7 جولات، نتيجة لغياب الحزم الإداري وعدم تحمل اللاعبين للمسؤولية، وهذا الفريق في حاجة لوقفة حازمة تعيد الانضباط للفريق، الذي يملك إمكانات تجعله من المنافسين على المراكز الأولى، فيما لم يقدم الفجيرة الأداء الذي تعودنا عليه منه خلال الجولات الماضية ولكن التعادل خارج ملعبه مكسب.
الجولة 23
الخميس 16 إبريل
العين X اتحاد كلباء 17:55
الظفرة X الوحدة 20:45
الأهلي X النصر 20:45 مشفرة
الخميس 17 إبريل
عجمان X الشباب 17:55 مشفرة
الفجيرة X الشارقة 17:50
الجزيرة X بني ياس 20:45
الوصل X الإمارات 20:45 مشفرة
11 من 27 تهبط بالعميد إلى «السابع»

ماذا حدث للعميد النصراوي، هذا الفريق الذي يملك إمكانات ودعما قياديا بلا حدود، ومع ذلك نتائجه دون مستوى الطموحات فمن غير المعقول أن يحصد الفريق 11 نقطة من 27 في آخر 9 مباريات، وان يحصد 32 نقطة من إجمالي مباريات الدوري في 22 مباراة تجعله في المركز السابع، وهو مركز لا يرضي طموح النصراوية من قيادات وجماهير.
ومشكلة النصر تكمن في عدة أمور فنية، فالفريق يفتقد اللاعب الأجنبي المتميز الذي يكون..
إضافة حقيقية للفريق خلال المباريات، صحيح هناك بعض الأسماء الجيدة على الورق مثل إبراهيما توريه هداف الفريق برصيد 13هدفا، وافضل اللاعبين الأجانب بالفريق، وهولمان صاحب الأهداف الخمسة، ولكن مردودهما لا يتواكب مع مكانتهما في سوق اللاعبين، ولذلك افتقد النصر قوة لا يستهان بها، اذا قلنا إن أداء الأجانب هو الورقة الرابحة في معظم الفرق المشاركة في الدوري.
خلل في المنظومة
كما يعاني الفريق من خلل في المنظومة الدفاعية تبدأ من الوسط وتنتهي بالحارس، حيث لا يوجد استقرار فني للعمل الدفاعي، من خلال عدم الاستقرار على لاعبي الارتكاز وكثرة تغيرات المدرب في العناصر التي تشارك في هذا المركز وتعديل بعض أماكن اللاعبين مثل طارق احمد رمانة الميزان بالفريق الأزرق الذي احتار مع المدرب في تعدد الأماكن التي يشارك فيها..
كما يعاني الفريق من ثغرة واضحة في العمق الدفاعي وأيضا لعدم ثبات العناصر التي تشارك في هذا المكان، فمرة هلال سعيد مع عصام ضاحي ومرة أخرى عصام ضاحي مع علي العامري مما يفقد الفرق الثبات والتجانس بين اللاعبين.
ويفتقد النصر التركيز في الدقائق الأخيرة من زمن المباريات، وهذه الدقائق يدفع الفريق ثمنها غاليا من النقاط، وكم من نقطة أهدرت بسبب هذه الدقائق حيث يصاب مرمى الفريق بأهداف تفقده نقاطا غالية..
وبالتالي يفقد الفريق فرصة تحقيق الفوز وحصد النقاط، لذلك فإن الإدارة النصراوية مطالبة بإعادة تقيم الأداء والسعي خلال الموسم المقبل إلى تدارك هذه السلبيات مع الجهاز الفني من أجل ظهور الفريق بمستوى طيب يساهم في منافسة الفريق على الصدارة وهو المكان المناسب للأزرق.
جعفر: يوسف والحوسني يتألقان في الذود عن مرماهما

أشاد حسن جعفر مدرب حراس المرمى، بتألق محمد يوسف حارس الشارقة في مباراته ضد عجمان في الجولة الـ22 ، لدوري الخليج العربي، وقال إنه ظهر بمستوى متميز وأنقذ شباكه من أهداف محققة، وكان مصدر الأمان والاطمئنان لدفاع فريقه، فيما أصيب مرماه بهدف من تسديدة في زاوية بعيدة عنه، ولكنه عاد لمستواه المعروف وكان من أسباب فوز فريقه هو ودفاعه في هذه المباراة.
وأضاف جعفر قائلا إن عادل الحوسني حارس الوحدة أجاد في مباراة فريقه أمام الجزيرة، حيث تصدى لكرات صعبة، كما وفق في الخروج من مرماه في توقيت سليم للإمساك بالكرات الأمامية والعرضية ويعتبر هو ودفاعه وراء الفوز على الجزيرة.
فيما أصيب مرمى خالد عيسى حارس العين في مباراة فريقه أمام النصر بهدف من كرة لعبها مهاجم النصر بكعبه داخل المرمى، يتحمل جزءا من هذا الهدف مع دفاعه، لعدم تمركزه الجيد ووقوفه على خط المرمى، وكان يجب عليه التقدم خطوة إلى الأمام، ولا ننسى دور خالد المتميز في وصول فريقه الى تربعه على جدول المسابقة بعد تألقه طوال الموسم.
وعلى الرغم من تعرض مرمى محمد سالم الرويجي حارس الفجيرة وحسن الهاشمي حارس بني ياس بهدف، إلا انهما ظهرا بشكل طيب والهدفان من انفرادين ولا يتحملان مسؤوليتهما، حيث تمكنا من التصدي لأكثر من كرة قوية وتألقا في الذود عن مرماهما ببسالة وكانا من أسباب خروج الفريقين بالتعادل.
وأيضاً تألق كل من يوسف عبد الله حارس الوصل وسالم عبد الله حارس الشباب وتصديا لكرات صعبة وأصيب مرماهما بهدفين يتحمل يوسف عبد الله مسؤولية الهدف الأول، وذلك عندما لعب الكرة بقدمه من ضربة مرمى إلى زميله بطريقة غير سليمة، استلمها مهاجم الشباب وسددها داخل المرمى..
والهدف الثاني من ضربة جزاء، أما سالم عبد الله حارس الشباب فيتحمل مسؤولية الهدف الأول أيضاً، الذي جاء من كرة عالية لعبها مهاجم الوصل برأسه داخل المرمى، لعدم تمركزه الجيد داخل المرمى، والهدف الثاني من ضربة جزاء، وكانا من أسباب خروج الفريقين بالتعادل.
وقال حسن جعفر إن محمد التميمي حارس كلباء شارك في مباراة فريقه أمام الظفرة بديلاً عن الحارس سيف راشد، وتألق في هذه المباراة وتصدى لأكثر من كرة قوية، وأنقذ فريقه من أهداف محققة، وكان وراء فوز فريقه على الظفرة.
وأشار جعفر إلى أن هذه الجولة شهدت هفوات غريبة، وأخطاء من بعض حراس المرمى تسببت في الخسارة أو التعادل، حيث يتحمل عبد الله موسى حارس الإمارات مسؤولية الهدف الذي أصيب به مرماه، من كرة أرجعها له زميله حاول الإمساك بها سقطت من يده، لعبها مهاجم الأهلي داخل المرمى وذلك لعدم التركيز والانتباه أثناء المباراة.
وكذلك علي خصيف حارس الجزيرة في مباراة فريقه أمام الوحدة حيث يتحمل مسؤولية الهدف الذي أصيب به مرماه والذي جاء من كرة عرضية لعبها مهاجم الوحدة داخل المرمى، لعدم التمركز الجيد ووقوفه على خط المرمى.
مسؤولية معتز
يتحمل معتز عبدالله حارس عجمان مسؤولية الهدف الثاني في مباراة فريقه أمام الشارقة، الذي جاء من كرة عالية عرضية لعبها مهاجم الشارقة برأسه داخل المرمى، نتيجة لعدم التمركز الجيد وعدم خروجه في توقيت سليم للإمساك بالكرة.
فريد علي: هدف الأهلي في شباك الإمارات غير صحيح

أشار الحكم الدولي الأسبق فريد علي إلى أن هدف الأهلي في شباك الإمارات يعتبر غير صحيح، حيث إن الكرة تعتبر فاولاً على أحمد خليل بعد أن دفع لاعب الإمارات وسجل هدف الفوز لفريقه، ومنح فريد علي قضاة الملاعب درجة 8.5 من عشرة على أدائهم في الجولة 22 من دوري الخليج العربي..
وقال: إن الأداء جاء أفضل من الجولة السابقة، ولم تتأثر الفرق التي تنافس على الصدارة بأية قرارات تحكمية، وكذلك مباريات الفرق المهدة في القاع وهذا أمر جيد خلال هذه الفترة الصعبة من عمر المنافسات.
وطالب الدولي الأسبق فريد علي قضاة الملاعب بمزيد من التركيز خلال الجولات المتبقية المقبلة، حتى لا يتضرر أي فريق من القرارات التحكمية، وهذا لبس بكثير على كوادرنا، لأن الأمتار الأخيرة من عمرالمنافسات تكون قوية ومثيرة وحاسمة، مما يتطلب يقظة من الجميع وزيادة التركيز، حتى لا تتأثر أية فرق بقرارات تحد من طموحها.
وفي تحليله لأداء الحكام خلال مباريات الجولة 22 يقول فريد علي: شهدت مباراة كلباء مع الظفرة ركلتي جزاء غير محتسبتين للظفرة في الدقيقة 55، 68 ..
كما شهدت الدقيقة 84 عرقلة مهاجم كلباء من قبل حارس مرمى الظفرة وكان يفترض منح الحارس بطاقة حمراء وليست صفراء، وهذه المباراة هي الوحيدة التي تأثرت بنتيجتها بقرارات تحكيمية، خاصة وان الظفرة تضرر من هذه القرارات وهو في موقف صعب وكان في أمس الحاجة لنقاط المباراة.
أما مباراة الشارقة مع عجمان فشهدت تسجيل الشارقة لهدفه الثاني من كرة تسلل على لاعب الشارقة، فميا كانت هناك ركلة جزاء لم تحتسب للشارقة في الدقيقة 37، وأشاد فريد علي بقرار الحكم المساعد أحمد الراشدي بإلغاء هدفين لعجمان، وهما من الحالات الدقيقة..
ومع ذلك وفق الحكم في الإلغاء، وتناول الدولي الأسبق فريد علي ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح الوحدة في مباراة الفريق أمام الجزيرة، وقال: إن قرار احتساب الركلة صحيح تماما، ولكن عند التنفيذ دخل لاعبو الفريقين إلى منطقة الجزاء خلال التسديد وكان من المفترض على حكم المباراة إعادة الركلة، بصرف النظر عن تسجيلها من عدمه.
وأشار فريد علي إلى عدم احتساب ركلة جزاء لبني ياس في الدقيقة 71 من عمر المباراة، وكانت النتيجة حينها التعادل، مما جعل بني ياس يتضرر من عدم الاحتساب، فيما شهدت مباراة الشباب مع الوصل عدة حالات تحكمية، في الدقيقة 37 طالب الشباب بركلة جزاء وقرار الحكم بعدم الاحتساب صائب..
وفي الدقيقة 54 احتسب الحكم الإضافي ياسين المنصوري ركلة جزاء للوصل في قرار سليم للمس مدافع الشباب للكرة بيده، كما كان لاعب الشباب مانع محمد يستحق الإنذار الثاني والطرد، كما شهدت الدقيقة 72 ركلة جزاء للشباب والقرار غير صحيح لعدم تعمد اللاعب لمس الكرة، كما أن طرد لاعب الشباب قرار صحيح.
أداء جيد
ظهر الأداء التحكيمي خلال مباراة النصر مع العين على مستوى المباراة ولم تكن هناك أية أخطاء مؤثرة على سير ونتيجة المباراة، حيث تألق الحكم الدولي محمد عبدالله وأفراد طاقمه في إدارة المباراة.
وليد عبيد يحرر كلباء من الضغوط

الفوز الأول له منذ توليه مهمة تدريب الفريق خلفاً للجزائري بن شيخة، بفوزه على الظفرة، ليكون الفوز الثالث في مسيرة الفريق في دوري المحترفين، بعد أن نجح في تحرير اللاعبين من الضغوط التي تعرضوا لها خلال الفترة الماضية وأدت إلى تعرضهم للعديد من الخسائر التي بلغت 18 خسارة، وكانت النتيجة هبوط الفريق إلى دوري الهواة مرة أخرى.
ويحسب لوليد عبيد انه نجح في إخراج لاعبيه من دائرة الإحباط، بعد الهبوط الرسمي لدوري الأولى، واستطاع أن يحفز اللاعبين لأداء قوي ساهم في تحقيق الفوز، وغرس فيهم روح التحدي للظهور المتميز خلال منافسة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، التي ستقام عقب نهاية الدوري، ولذلك أصبح استمرار وليد عبيد على رأس عمله خلال الموسم المقبل مطلباً مهماً من أجل ضمان ظهور الفريق بمستوى طيب يؤهله للعودة للأضواء مرة أخرى.
دفاع الظفرة أفضل من الجزيرة

من غرائب دوري الخليج العربي، أن يكون دفاع الظفرة الذي يحتل فريقه المركز الثاني عشر، أفضل من دفاع الجزيرة الذي يحتل فريقه المركز الثاني وينافس على الصدارة..
حيث أصيب مرمى الظفرة بعدد 29 هدفا، فيما مني دفاع الجزيرة بعدد 35 هدفا، والأول ينافس على النجاة من شبح الهبوط إلى دوري الهواة، والثاني ينافس العين على صدارة قمة الدوري، ومنذ بداية الدوري وخلل منظومة الأداء الجزراوي واضح للعيان، وانتظر المراقبون أن تحدث تغيرات في تعديل منظومة العمل، من أجل أن يحقق الجزيرة الانطلاقة المرجوة للمنافسة الحقيقية على القمة.
ويبدو أن مدرب الجزيرة لم ينجح في إيجاد حل لتعديل الخلل، وكانت المحصلة أن تضاءلت حظوظ الفريق في المنافسة الحقيقية على القمة، ومن غير المعقول أن يكون أداء الفريق المنافس على القمة بهذا التواضع في منظومة العمل الدفاعية، ويكون مرشحا للفوز باللقب، لذلك تراجعت نتائج الفريق في الآونة الأخيرة واتسعت الفجوة بينه والمتصدر.
