لخص يعقوب السعدي مقدم برنامج «غيم اوفر» مشكلة الوسط الرياضي عبر فاجعة وقضية الموسم «جواز ليما» بطريقة سينمائية في دراما نقدية ساخرة لكنها حوت معلومات تحدى بها اتحاد كرة القدم، وأكد انه مصدر جميع مشاكلنا وكوارث كرة القدم لأن أبوابه مفتوحة، ولا يقوى على حفظ مستنداته ، وتساءل لماذا هذا الاتحاد بالذات نعرف كل أسراره.
ولماذا هذا الاتحاد على وجه الخصوص نعرف كل خباياه، ولماذا هذا الاتحاد بالذات تنتشر كل أوراقه الخاصة بسهولة وبدون أي عناء، ثم أدان رئيس لجنة الانضباط الذي خالف القوانين ولا يحق له المشاركة في نظر القضية اليوم، وتحداه بالقانون وقال له : « اذكر المستشار الجليل بالمادة 9 بند ج في منع أعضاء اللجنة عن المشاركة في اجتماع يتعلق بقضية تمس حيادهم ونصها يقول : يمنع حضوره ـ أي العضو ـ أو مشاركته إذا سبق له التعامل مع الموضوع أو أبدى رأيا فيه ...
وسيادتك أبديت رأياً فيه ورأياً مفصلاً، ثم اختتم السيناريو المضحك والمبكي بأنه لا توجد قضية بطريقة ساخرة: » ومع كل ما سبق ومع كل ما قلت وكل هذا الوقت «كل هذا الصخب لا شيء» ... هذه القضية ... بلا أوراق .... بلا متهم أو مدعي ... الحقيقة المؤلمة للأسف انه لا يوجد موضوع ...لا توجد حقيقة واحدة مجرد أوراق على شبكة الانترنت ليس لها أصل أو سند أو دليل .. لذا سأقيد هذه القضية مضطراً هذه المرة فقط ضد مجهول..!!، وأكد أن اتحاد الكرة قرطاسية وبيت من زجاج.

دراما بوليسية
واستهل السعدي السرد المفجع بأسلوب درامي ساخر بقوله :«أولا أدعو كل من له علاقة بكرة القدم ...أن يجعل أولاده يقرؤون قصص الرعب .. وأن يحرصوا على مشاهدة الأفلام البوليسية بكثرة ، وذلك حتى لا تصدمهم قصص كرة القدم لدينا بعد ذلك ... فكل يوم يتحفنا الوسط الكروي بقضية ..
مكانها بكل تأكيد ليس ملاعب كرة القدم .. وإنما المحاكم، وأقسام الجوازات والهجرة، والتخديم ...ومحلات إصلاح الساعات وما إلى ذلك.. من أجل هذا بالتزامن مع الدعوة أطالب بإصدار تشريع يضيف إلى قائمة العاملين في الحقل الكروي مع وظيفة المنسق الإعلامي والإعلاني والتجاري وظيفة محقق كروي .. على نفس طريقة الأفلام الأمريكية ...
يستعين به كل ناد في دوري المحترفين أو الدرجة الأولى والناشئين للكشف عن الملفات السرية والأجور الخفية والعلاقات الأسرية وغيرها من الأمور الخفية في الأندية .. ودعوني قبل أن استفيض في الشرح والتفصيل .. في قضيتنا التي هي شائكة جداً ... وحساسة جداً جداً .. وفي نفس الوقت فارغة جداً جداً جداً.
قضية ضريبية
ولمن لم يتابع الموضوع من بدايته يقول السعدي: ... الموضوع بسيط نادي الشارقة اكتشف عن طريق ما ... أن اللاعب دي ليما لا يزال يحمل جواز سفر برازيليا وان جوازه الاوزبكي الذي لديه مزور .. وتعود ملكيته إلى السيدة إليكسيه يوريفيتش ..
وصدرت لها وثيقة ضرائبية رسمية وتمت ترجمتها في أحد مكاتب الترجمة بدبي يوم 1 ديسمبر الماضي هذا المستند كان بحوزة «شخص مجهول» أكرر مجهول ...فأخذ الشارقة الخيط وطالب بنقاط الفوز ..فقط

مخالفات المستشار
إلا أن ما حدث بعد ذلك هو ما يجب أن نقف أمامه ... طبيعي أن يبحث الشارقة عن نقطة هنا أو هناك في الملعب أو خارجه هذا حقه لكن .. المصيبة جاءت من تلقف اتحاد الكرة أو لجانه للأمر فخرجت تصريحات رئيس لجنة الانضباط المستشار سالم بن بهيان العامري ..
والذي هو قاض وحكم ومحايد ومن ثم لا يحق له ..نعم لا يحق له حسب نص المواد واللوائح التي يعرفها قبلنا أو هكذا أتوقع ... الإدلاء بأي تصريحات ، أو تعليقات في قضية معروضة أمامه أو حتى مطروحة عليه مهما كانت الدوافع ... ومهما كانت الاتصالات الإعلامية ومهما كان الغرض ....لدينا قضية ومن يريد أن يعرف مواد القانون فيها عليه أن يرجع للكتب وليس إليك ؟!... وهنا واجب عليه الابتعاد عن الحكم فيها ...
وسيادة المستشار للأسف قال رأياً وحكماً في القضية علنياً وأذكر المستشار الجليل بالمادة 9 بند ج في منع أعضاء اللجنة عن المشاركة في اجتماع يتعلق بقضية تمس حيادهم ونصها يقول : يمنع حضوره ـ أي العضو ـ أو مشاركته إذا سبق له التعامل مع الموضوع أو إبداء رأياً فيه ... وسيادتك أبديت رأياً مفصلاً ولو كان مجرداً، لان المعنى وصلنا جميعاً ووصل الأندية لكي تتحرك لمقاضاة ليما والوصل وأوزبكستان والحاجة اليكسية ..
المادة 8 بند د
ويضيف السعدي : »كما اذكره أيضاً وهو الخبير باللوائح (بالمادة 8 بند د) حول اجتماعات اللجنة تقول المادة: يلتزم الأعضاء بضمان سرية المعلومات المتعلقة بالقضية المطروحة والمداولات والوثائق، وسيادة المستشار أكد في تصريحاته على خصم نقاط الوصل ومعاقبة اللاعب وزاد في الأمر بأن دعا باقي الأندية لتقديم شكاوى على اعتبار أن كل ما لديه سليم وان القرار اتخذ واللاعب جوازه مزور وهو أمر يحتاج إلى وقت طويل لإثباته ... إن ثبت ..

تسريب المعلومات
تساءل السعدي كيف وصل الأمر إلى الجميع إعلاماً وأندية .. كيف وصل للشارقة .. بالتأكيد هناك خلل في اتحاد الكرة وهناك من يسرب المعلومات والأوراق وهو ما يجب أن يتم فيه تحقيق ـ تحقيق فعلي وليس على غرار اللجان التي تشكل في القضايا وتدخل هي وأوراقها الأدراج المغلقة .. نريد لجنة حقيقة شفافة قوية صادقة.
لجان وهمية
وأذكره هنا على سبيل التذكير بقضية التسجيل وساعة الإغلاق وانتهاء الوقت وبأي ساعة حسبت هل بالساعات السويسرية أم باليابانية ..هل بالتوقيت الصيفي أم الشتوي .. ثم يثبت أن الموضوع كله خطأ والاتحاد كان المتسبب الأول فيه ...اذكر الاتحاد بموضوع نادي الشعب وهو معلق لم يحسم حتى الآن رغم أن الموضوع بسيط لكن الخطأ يبقى في العمل الإداري ..
تم تشكيل لجنة من قبل الاتحاد لحل المشكلة بين نادي الشعب ودبي ... لكن هل احد منكم سمع عن هذه اللجنة عما فعلته أو اتخذته ...إنها لجنة وهمية تم تشكيلها ثم صمت عميق ..لان الموضوعات تحاك من قبل الاتحاد بأزماتها ودون حلول قاطعة .. ثم تكبر المشكلة ثم نكتشف الحقيقة ...وغيرها من الوقائع التي تدعوني للسؤال إلى متى سيظل الاتحاد يدار بهذه العبثية المقلقة الباعثة للمشاكل أم أن الأمر مقصود لشغلنا عن قضايا اخرى ..
مؤسسة بلا أسرار
تساءل يعقوب السعدي لماذا هذا الاتحاد بالذات تتحول مشاكله الداخلية إلى علنية، لماذا لا نلقى أي صعوبة في تسلم أي ورقة أو أي ملف أو رسالة خطية مرسلة إليها من أي مؤسسة رسمية، ولماذا يريد هذا الاتحاد أن يبرئ نفسه برمي الكرة في ملعب الأندية متهما إياهم بالتقصير، ولماذا يريد أن يهدئ الوضع بعبارة سنشكل لجنة تحقيق، لماذا لا يعترف علنا وأمام الجميع أنه »بيت من زجاج« وأنه مؤسسة بلا أسرار، وأنه ليس اتحادا رياضيا بل قرطاسية مكتبية بمعنى الكلمة، فيها نماذج الامتحانات وفيها رسائل الأندية وفيها ملفات القضايا الخاصة وفيها المراسلات التي استأمنت عليها الأندية فهي مظلتها ومرجعيتها، لتكتشف بعدها أن كل أوراقها وكل مخاطباتها موزعة لمن يريد ولمن لا يريد.
في «رادار» : استراحة تفصل خلاف الربيعي وغراب
في برنامج »رادار« تفجر خلاف شرس بين محمود الربيعي ومحمد مطر غراب حول المفهوم الأخلاقي لتجنيس اللاعب الأسيوي في دورينا حيث يرى محمود الربيعي أن الأندية تزور بالقانون ومنها خمسة أندية » الإمارات - الأهلي - الجزيرة - الشارقة - الوحدة«، وأضاف بأن التجنيس تحايل كبير تمارسه الأندية وشراء جنسية لأجل المشاركة في دورة الإمارات أمر غير أخلاقي، وقال إن قضية ليما تتضاءل أمام ظاهرة التجنيس وقضية الأسيوي والشكر إلى ليما لأنه فتح الباب على مصراعيه .
وكشف الحقائق المؤلمة، وهو ما اعترض عليه محمد مطر غراب بشدة واعتبره إساءة للدولة وكيف يتم شكر لاعب على التزوير، وكيف تتهم الأندية في أخلاقياتها وكيف يقول إن الجنسيات تشترى، وهي أمور تسئ للدول وللدولة، فكان رد الربيعي عنيفاً واعتبره محاولات تخويف من قبل مطر غراب، ولما ارتفعت الأصوات حول الخلاف وكاد يتطور الأمر لعراك واشتباك، طالب مقدم البرنامج مشعل القحطاني بفاصل إعلاني للفض بينهما.
تزوير بالقانون
وتناول برنامج » رادار« قضية ليما باستضافة الخبير والمستشار القانوني خالد بوغرارة المختص بقوانين ولوائح كرة القدم الذي اكد إن اتحاد كرة القدم ولجنة الانضباط لا يحق لهما النظر في قضية ليما إلا بعد ثبوت التزوير ولجنة الانضباط ليس جهة اختصاص في التحري عن صحة الوثيقة، وانه لا يمكن خصم نقاط الوصل في المباريات التي شارك فيها اللاعب ليما ثم اعترض محمود الربيعي على حديث خالد بوغرارة بان المادة 80 تؤكد الحق الخاص بإيقاف اللاعب والمادة 107 تبين الحق العام وهو خصم جميع نقاط الوصل التي شارك فيها اللاعب، لكن بوغرارة اكد أن هذه المواد تختص بالمسابقات ولا تنطبق على القضية التي أساسها التزوير.
إجماع
وليد عبيد أعاد الروح إلى كلباء
اجمع طاقم برنامجي »غيم اوفر« و»رادار« على أن المدرب الوطني وليد عبيد نجح فيما فشل فيه الخبراء الأجانب الذيم تولوا الإشراف على تدريب فريق اتحاد كلباء وقاد للتميز في الجولات الماضية وأعاد للفريق الروح وكان آخره الفوز الداوي والمستحق على فريق الظفرة وهو أمر يؤكد أن الفريق سيغادر دوري الخليج العربي مرفوع الرأس بعكس نادي عجمان الذي أجمع الجميع انه يلعب بدون روح قتالية.
رأي
بن حيدر: البينة على مدعي التزوير
في مداخلته مع برنامج »غيم اوفر« أكد المستشار القانوني عيسى بن حيدر أن القانون في قضايا التزوير يطالب المدعي بإثبات دعواه وهناك قاعدة قانونية تقول إن » البينة على من أدعى« وهو أمر يؤكد ضرورة إثبات نادي الشارقة التزوير في جواز لاعب الوصل ليما عبر مستندات صحيحة يعتد بها، وفي حالة رفض الشكوى، يحق لاتحاد الكرة محاسبة نادي الشارقة، ونادي الوصل من حقه أيضاً مقاضاة نادي الشارقة والمطالبة بتعويضات مناسبة.
