أكد سامي القمزي، رئيس مجلس إدارة الشباب، أن فريق النادي الأول لكرة القدم ليس في حالة تراجع في الأمتار الأخيرة من دوري الخليج العربي، بعد تعادله 2/2، أول من أمس، مع ضيفه الوصل في الجولة 22 من البطولة، وخسارته في الجولة الماضية أمام الإمارات بنتيجة 3/1، مشدداً على أن فريقه الأخضر خسر غصباً عنه في مباراة الإمارات، لافتاً إلى أن أكثر ما يخيفه على الشباب هو توالي حالات فقدان اللاعبين نتيجة الطرد والإنذارات والإصابات في الأمتار الحاسمة من الدوري.
وشدد القمزي على أن ما يصفه الآخرون بتراجع الجوارح في الأمتار الأخيرة من الدوري، لم يحدث إلا في الموسم الماضي، نافياً أن تكون تلك عادة الشباب، مبيناً أن فريقه ليس في حالة تراجع في الجولات الأخيرة والحاسمة من دوري الموسم الجاري، منوهاً إلى أن الشباب غالباً ما يكون ضمن كوكبة المنافسين في المواسم الأخيرة للبطولة.
توتر و«نرفزة»
ونوه القمزي إلى أن المهم بالنسبة له هو ألا يخسر الشباب في المباريات المتبقية من الدوري، وأن يجمع أكبر عدد ممكن من النقاط، وأن يسترجع لاعبيه الموقوفين نتيجة الطرد والإنذارات أو الإصابات، لافتاً إلى أن مباراة أول من أمس، بين الشباب والوصل في الملعب الخضراوي بدبي، ضمن الجولة 22 لدوري الخليج العربي، شهدت نوعاً من التوتر و«النرفزة» ليس لها أي داع، منوهاً إلى أنه كان على لاعبي الفريقين أن يكونوا أكثر هدوء وتركيزاً بعد اتضاح معالم المنافسة في البطولة.

شبه مفتوحة
وأشار القمزي إلى أن مباراة الشباب والوصل اتسمت بكونها شبه مفتوحة أكثر من «اللزوم»، واصفاً نتيجة التعادل 2/2 بالجيدة للطرفين، منتقداً توتر لاعبي الفريقين غير المبرر في ظل كون الشباب والوصل لا يقعان تحت أي نوع من أنواع ضغوط المنافسة على الدرع، ممتدحاً مستوى التحكيم في المباراة، مشدداً على أنه لا يمكن جعل التحكيم شماعة دائماً.
حالات غريبة
وأشار القمزي إلى أن الجولة الماضية من الدوري شهدت حالات تحكيمية وصفها بالغريبة، لا سيما في مباراة فريقه مع الإمارات كلفت الشباب الخسارة «غصباً عنه»، مشدداً على أنه لم ير أخطاء تحكيمية تستحق الإشارة في مباراة أول من أمس، واصفاً الحكم بالجيد، واضعاً اللوم على لاعبي الفريقين في بروز بعض حالات التوتر غير المبرر.
مرحلة حساسة
وحذر القمزي من فقدان الشباب للاعبيه نتيجة توالي حالات الطرد والإنذارات والإصابات، مشدداً على أن ذلك هو الخطر الذي يخشاه على فريقه في مرحلة حساسة من عمر الدوري، منوهاً إلى أن مراكز المقدمة للبطولة باتت شبه محسومة، واصفاً الشباب بالفريق المتماسك في الجولات الأخيرة من دوري الموسم الجاري على عكس حاله في الأمتار الأخيرة لدوري الموسم الماضي، مشدداً على أن احتلال الشباب للمركز الثالث في لائحة ترتيب فرق البطولة ليس مصادفة، معرباً عن ثقته في قدرة الشباب على التمسك بمركزه الحالي إلى نهاية الدوري.

كايو: هدفنا ثالث الدوري ولن أتحدث عن التحكيم
حدد البرازيلي كايو جونيور مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم، هدف فريقه الأخضر المتبقي له في دوري الخليج العربي بعد تعادله 2/2 أول من أمس أمام ضيفه الوصل في الجولة 22 من البطولة بالمحافظة على مركزه الثالث الموجود فيه حالياً، موضحاً أن الشباب لعب المباراة من أجل تصحيح الوضع والعودة إلى لغة الانتصارات بعد الخسارة أمام الإمارات في الجولة الماضية من البطولة، واصفاً لقاء الوصل بالمتوازن، مشيراً إلى أن الشباب تحكم في الكرة أكثر من المنافس.
وأضاف كايو قائلاً: المباراة جاءت تكتيكية، واجهنا ظروفاً سيئة نتيجة الظروف التي حصلت خلال المباراة، لا سيما بعدما تلقينا هدفاً مبكراً، واجهنا الفريق الأفضل في الدور الثاني من الدوري خصوصاً وأن محترفيه الأجانب أسهموا في الارتقاء بمستوى الوصل كثيراً، وبالنسبة للتحكيم، فإني لن أتحدث ثانية عن التحكيم، علينا التركيز على الجوانب الفنية، لكن أعتقد أن البطاقة الأولى للاعبنا لوفانور ليست مستحقة على عكس البطاقة الثانية التي اعتبرها مستحقة.
قلق كايو
وأبدى كايو قلقه من تواصل الغيابات في صفوف فريقه وخسارة جهود لاعبين من جولة إلى أخرى، لافتاً إلى أن الشباب سيفتقد في مباراة عجمان في الجولة المقبلة من الدوري إلى خدمات حسن إبراهيم بسبب حصوله على الإنذار الثالث ولوفانور الذي طرد أول من أمس، مشدداً على أن هدف الشباب من الجولات المقبلة للدوري هو المحافظة على مركزه الثالث، متطلعاً إلى المشاركة في دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل، مشيراً إلى أن أمام الشباب مباراة مصيرية الأسبوع المقبل في ربع نهائي البطولة الخليجية بلقاء الرفاع الشرقي البحريني بدبي.
دائرة التأرجح
ورفض كايو اعتبار المباريات المقبلة للشباب في الجولات المتبقية من الدوري بالسهلة، عاداً كل الفرق قوية، مستدلاً بخسارة فريقه أمام الإمارات في الجولة الماضية، مبدياً ثقته في عدم وقوع الشباب مجدداً في دائرة التراجع والتأرجح في المستوى والنتائج في الجولات الحاسمة من الدوري كما حصل له في الموسم الماضي.
قناعة كالديرون
ومن جانبه، عبر الأرجنتيني كالديرون مدرب فريق الوصل الأول لكرة القدم، عن قناعته بأن فريقه كان الأحق بالنقاط الثلاث لمباراة أول من أمس، لافتاً إلى أن منافسه الشباب لعب من أجل التعادل، معبراً عن سعادته بالروح التي يؤدي بها فريقه مباراته في البطولة، مبدياً آسفه لخسارة الوصل نقطتين مهمتين في طريقه تحقيق هدفه باقتحام مربع الأربعة الكبار، لافتاً إلى أن لاعبي فريقه احترموا قرارات الحكم رغم أنها لم تنصفهم، بينما احتج لاعبو المنافس كثيراً على قرارات الحكم.
4 حالات
وأوضح كالديرون قائلاً: لو كنت مكان لاعبي الشباب لما اعترضت وسكت واعتبرت أنه يوم حظ لفريقي، ولكنهم كانوا يعترضون على قرارات الحكم، القرارات لم تنصف الوصل في 4 حالات واضحة منهما الهدفين غير الصحيحين للشباب بسبب وجود خطأ ضد المهاجم في الأول وعدم وجود ركلة جزاء في الثاني، إضافة إلى عدم طرد لاعب الشباب مانع محمد، وعدم احتساب ركلة جزاء لمصلحة الوصل لوجود حالة لمس يد للكرة من قبل لاعب من الشباب.

مركز متقدم
وشدد كالديرون على أن فريقه يفكر في المباريات المتبقية له في الدوري بطريقة الفصل في كل مباراة على حدة، واعتبار كل لقاء بمثابة نهائي كأس من أجل الارتقاء في سلم الترتيب العام لفرق البطولة، لافتاً إلى أن فريقه أنهى الدور الأول بشكل جيد، منوهاً إلى أن التزام وانضباط لاعبيه وتطبيقهم التعليمات بدقة جعل الوصل يقدم عروضاً مميزة ما رفع طموحات لاعبي الفريق الأصفر كثيراً في المنافسة على مركز متقدم في ختام الدوري.
مدح
سالم: كالديرون غيّر مضمون الوصل
امتدح سالم عبدالله لاعب فريق الوصل الأول لكرة القدم، مدربه الأرجنتيني كالديرون، مشدداً على أن الأخير «غير» مضمون الفريق الأصفر، مشيراً إلى أن كالديرون وجد من يفهمه في فريق الوصل ويطبق أفكاره وتكتيكاته داخل الملعب، لافتاً إلى أن ذلك أسهم في إيجاد حالة من التجانس والتفاهم بين لاعبي الوصل، واصفاً تعادل فريقه أول من أمس، بنتيجة 2/2 مع مضيفه الشباب في الجولة 22 لدوري الخليج العربي بالجيدة.
وضوح
عيسى: التفكير بالحكام أثر في الشباب
اعترف عيسى محمد لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم بأن زملاءه في الفريق الأخضر يفكرون بقرارات التحكيم، مشدداً على أن ذلك أثر سلباً في أداء الشباب، أول من أمس، أمام ضيفه الوصل في الجولة 22 لدوري الخليج العربي، معللاً ذلك بقلة خبرة بعض لاعبي الجوارح، لا سيما من العناصر الشابة أو قليلة الخبرة، نافياً أي علاقة بين أداء الشباب في البطولة الخليجية ومستواه في الدوري العام.
ولفت عيسى إلى أن المنافسة على مربع كبار بطولة الدوري العام، ما زالت هدفاً قائماً للشباب، منوهاً إلى أن فريقه الأخضر غالباً ما يواجه نوع من سوء الطالع والظروف غير المواتية في الأمتار الأخيرة من البطولة، مشدداً على أن هناك حالة من عدم الثقة لدى لاعبي فريقه بالقرارات التحكيمية، مشيراً إلى أن الشباب بحاجة إلى مستوى من النضج والمقدرة على التعامل الأفضل مع متطلبات الأمتار الأخيرة من الدوري.
ثقة
حميد: الوصل ليس طرفاً في «زوبعة» ليما
وصف حميد يوسف إداري فريق الوصل الأول لكرة القدم قضية محترف الفهود اللاعب الأوزبكي ليما، بأنها «زوبعة في فنجان»، معرباً عن قناعته بأن الوصل ليس طرفاً في «الحكاية» أصلاً كونها قضية من لا قضية، مبدياً ثقته في إسدال الستار على فصول «الحكاية» قريباً ولمصلحة الوصل، كاشفاً النقاب عن أن ناديه لم يصله أي خطاب رسمي من اتحاد كرة القدم يفيد بأن نادي الشارقة قد تقدم بشكوى رسمية.
