فشل الظفرة في طمأنة جماهيره بتأكيد بقائه في دوري الخليج العربي، وذلك بعد أن انقاد أبناء المدرب الفرنسي بانيد للخسارة أمام النمور الكلباوية بهدف السنغالي بابا ويجو، والذي عرف كيف يتفوق على مواطنه ماكيتي ديوب هداف الظفرة الذي باءت كل محاولاته بالفشل في الوصول لمرمى الحارس محمد التميمي الذي ذاد عن مرماه ببسالة، متصدياً لكل المحاولات التي قام بها لاعبو الظفرة في سبيل الوصول لمرمى فريقه، وكانت هذه المباراة أيضاً بمثابة شهادة نجاح للحارس التميمي الذي يحرس لأول مرة مرمى فريقه هذا الموسم، وكان لتهاون لاعبي الظفرة بمضيفهم كلباء الأثر في عدم حصول فرسان الغربية على النقاط.
حيث بدا واضحاً استسهال اللاعبين لموقعة ملعب كلباء، وذلك من واقع الأداء الذي طغى على المباراة، حيث دخل لاعبو الظفرة شبه ضامنين النتيجة خصوصاً بعد أن تأكد هبوط الفريق الأصفر لدوري الدرجة الأولى منذ الجولة الماضية أمام الجزيرة، والتي أعلنت رسمياً عن وداع الفريق الكلباوي لعالم الشهرة والأضواء، وبالتالي اللعب ضمن فرق المظاليم، ومعروف أن نتيجة المباراة كانت تهم فرسان الغربية أكثر من الفريق الأصفر، ونتيجة الفوز لو تحققت للظفرة كانت ستؤمن موقفه تماماً من الهبوط لكن جمهور الفرسان سينتظر حتى الجولة المقبلة لمعرفة ما ستسفر عنه نتيجة المباراة إما ببقاء الفريق رسمياً بتحقيق الفوز أو الانتقال لمشهد آخر من حرق الأعصاب، وأكد وليد عبيد مدرب كلباء أن فريقه تعامل مع المباراة بذكاء واستحق الانتصار.
ندم على النقاط
في المقابل، ربما ندم لاعبو كلباء كثيراً على تضييعهم لعدد كبير من النقاط خصوصاً في الدور الأول الذي لم يحصد فيه الفريق الأصفر سوى 4 نقاط فقط، جعلت اللاعبين يسلمون تماماً بهبوطهم، لكن مع تولي المدرب الوطني وليد عبيد رسمياً زمام الأمور اختلف الوضع تماماً، وكذلك اختلف معه أداء الفريق الأصفر الذي تطور لينجح المدرب الشاب في إيصال فريقه حتى الآن لعشر نقاط، ربما تزيد مع قادم الجولات، لكن كلباء حتى وإن فاز في الأربع جولات المتبقية لن يجني شيئاً، وربما تبث انتصارات الفريق الروح في اللاعبين لكي يتأهبوا جيداً لدوري الهواة المقبل.
سعادة
وعبر وليد عبيد مدرب كلباء خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، عن سعادته بالفوز المعنوي لفريقه على الظفرة، مشيراً إلى أن اللاعبين خاضوا المباراة دون ضغوط، ولذلك قدموا مباراة جيدة واستطاعوا أن ينهوا اللقاء لمصلحتهم وينتزعوا النقاط الثلاث، وفيما يتعلق بتحسره ولاعبيه على ضياع فرصة البقاء والصحوة المتأخرة للفريق، قال عبيد إنه وضع ثقته في اللاعبين وطالبهم بتناسي الماضي والتفكير فيما هو آت، «لذلك في اعتقادي أن أسباب الهبوط متعدده ولا أود الخوض فيها، وحتماً سيكون هناك تقييم كامل لمسيرة الفريق خلال الموسم الجاري، وبالتأكيد سيكون التجهيز باكراً للموسم المقبل»، وفي ما يتعلق بمباراة الظفرة قال عبيد: «في اعتقادي أن لاعبي الظفرة تهاونوا خلال المباراة عكس فريقنا الذي لعب بفدائية، ودخل اللاعبون اللقاء لتحقيق هدفين الأول يتعلق بضرورة تحقيق الفوز، والثاني لرد الدين للفريق الذي جرعهم الخسارة في الدور الأول». مشيراً إلى أن انتصارهم على فرسان الغربية زاد من اشتعال حرارة القاع خصوصاً في ما يتعلق بالهابط الثاني.
صحوة وروح
وعن سر الصحوة الكلباوية وعودة الروح منذ توليه زمام الأمور، والتي افتقدها الفريق في بداية الموسم، يقول عبيد: إن الود والاحترام المتبادل بين اللاعبين والجهاز الفني هو (كلمة السر) إلى جانب التركيز على الجوانب النفسية من أجل إخراج الطاقة الإيجابية للاعب من خلال جرعات الثقة والعمل على إعادة صياغة الفريق بشكل جديد مع إعطاء الفرص لبعض الوجوه الجديدة التي أثبتت كفاءتها، مشيراً إلى أن مهنة التدريب تعتمد بشكل كبير على الجزئيات، كما أن الأمور الفنية في أندية المحترفين لا تتجاوز 30% من خلال وضع الخطط وطريقة اللعب التي تختلف من مباراة لأخرى، من منطلق أن اللاعب في هذه المرحلة يجب أن يكون في نضج كامل وجاهزية بدنية وفنية.
شكر للإدارة
قدم عبيد شكره لإدارة نادي كلباء التي عرفت كيف تخرج اللاعبين من الحالة النفسية التي كانوا عليها قبيل المباراة، خصوصاً بعد الخسارة من الجزيرة في الجولة قبل الماضية، والتي كتبت آخر سطر لنا في دوري الخليج العربي وأيضاً بث مجلس الإدارة الروح ووضع ثقته في اللاعبين، مشيراً إلى أنهم سيلعبون بنفس الأداء الذي قدموه أمام الظفرة، وهدفنا هو تحسين مركزنا ولا نود أن يكون فريقنا صاحب المركز الأخير مع نهاية المسابقة.

بانيد: تهاون لاعبي الظفرة أمام كلباء أفقدهم النقاط الثلاث
عاب الفرنسي لوران بانيد مدرب الظفرة على لاعبي فريقه التهاون الذي كان سمتهم خلال المباراة التي خسرها فريقه بهدف دون رد، مشيراً إلى أن الفريق الأفضل فاز، ولاعبونا ربما استهتروا بالخصم الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية، وقال بانيد إن أكثر النقاط التي حزن على فقدانها هي التي كانت أمام كلباء، لكنه عاد وقال إن الفوز ذهب للفريق الأفضل وأنه غير راضٍ عن أداء لاعبيه الذين استسهلوا المباراة وافتقدوا الحماس الكافي، بالرغم من تحذيراته قبل المباراة من مغبة التهاون والتفريط، خصوصاً وأن المباراة كانت تمثل طوق النجاة وتأمين بقائنا بدوري الخليج العربي لتأتي الخسارة محبطة بكل المقاييس، وعلينا العمل بقوة لاستعادة التفوق من جديد، لاسيما وأن الفريق لايزال في دائرة الخطر بغض النظر عما ألت إليه نتائج الفرق الأخرى.
وجوه جديدة
وبسؤاله عما تعنيه الخسارة في ظل الاستقرار الفني وتجديد عقده مع الفريق الظفراوي للمواسم الثلاثة المقبلة، أكد المدرب بانيد أن الهدف من تمديد عقده تطوير الفريق الذي يحتاج إلى عمل كبير مع إمكانية الاستعانة ببعض الوجوه الجديدة خلال الموسم المقبل، يمكنها صنع الفارق، خصوصاً مع ارتفاع سقف الطموحات الظفراوية، عموماً الحديث عن متطلبات الموسم الجديد سابق لأوانه، وتركيزنا الآن ينصب حول تأمين وضع الفريق في منظومة المحترفين.
ديوب غير جاهز
وعن مغزى الاحتفاظ بالسنغالي ديوب في دكة البدلاء والدفع به في النصف الثاني من عمر المباراة، أكد المدرب الفرنسي أن ديوب لا يمكن التشكيك في قدراته، ولكنه لم يكن في جاهزية كاملة خصوصاً وأنه عائد من إصابة حرمته من اللعب التنافسي قرابة شهر كامل، ومن واجبنا حماية اللاعب وعودته تدريجياً لفورمة المباريات، مطالباً لاعبيه بطي صفحة كلباء والتفكير في مباراتنا المرتقبة أمام الوحدة في الجولة المقبلة، والتي تستدعي الاستعداد بصورة جيدة.
عين فاحصة
وأكد المدرب الظفراوي أن الخسارة تجعلنا نفكر في اللقاء المقبل أمام بني ياس بعين فاحصة، في وقت لم نؤمن فيه موقفنا تماماً من البقاء، ولايزال خطر الهبوط يحيط بنا، ولذلك لابد من تحقيق الفوز وتعويض النقاط التي حصل عليها اتحاد كلباء، ونوه المدرب بانيد إلى أنه تعاقد مع إدارة الظفرة لثلاث سنوات لبناء فريق للمستقبل، وفي اعتقادي أن خطتنا تسير بصورة مرضية حتى الآن، ويمكننا الاستفادة من المدارس السنية بنادي الظفرة، وقدم بانيد اعتذاره لجمهور الغربية للخسارة أمام كلباء، منوهاً إلى أن اللاعبين تعاهدوا عقب المباراة على ضرورة التعويض بعد أن شعروا بعظم المسؤولية وعرج لأداء فريق كلباء الذي اكد انه كان الافضل واستحق الفوز علينا ولذلك لابد من تهنئة مدربهم على الانتصار الذي منحه لاعبينا للفريق المضيف، وأعرب بانيد عن أمله في أن يطوي لاعبو الظفرة هذه الصفحة سريعاً ويفكروا فيما هو آتٍ من مباريات تعتبر مهمة لفريقه أولاها بالتأكيد أمام بني ياس.
التوفيق لم يكن حليفنا
قال لاعب الظفرة عبدالله النقبي، إنهم حاولوا صناعة عدة فرص أثناء المباراة، لكن التوفيق لم يكن حليفهم في أكثر من فرصة مضمونة، وقال ربما ساهم الحظ في تحويل الكفة لمصلحة كلباء، مشيراً إلى أن فرصة البقاء لاتزال كبيرة وعلينا تحقيق فوز وحيد من أربع مباريات قادمة لنظل مع الكبار خلال الموسم الجديد.
كلباء عاقبنا
سار المغربي يوسف القديوي على نهج مدربه بانيد، منوهاً إلى كلباء عاقبنا على الفرص السهلة التي أهدرناها خلال شوطي اللقاء، ونوه إلى الفريق المضيف فاز بجهد لاعبيه، واستحق الثلاث نقاط، وقال لابد من طي هذه الصفحة والتفكير في الجولات المقبلة من عمر الدوري، وكذلك تعويض النقاط الثلاث التي لم نتمكن من الحصول عليها في كلباء.
جدارة
عبدالله إبراهيم: فوزنا مستحق على فرسان الغربية
قال عبدالله إبراهيم مدير الفريق الأول للكرة بنادي اتحاد كلباء، إن لاعبي النمور استحقوا الفوز على الظفرة، مشيراً إلى أن اللاعبين عرفوا كيف يسيرون المباراة حتى نهايتها، ويفاجئوا الضيوف بهدف في وقت صعب لم يمكن تعويضه، خصوصاً وأنه جاء في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، وقال الإداري، لا نريد أن نتحسر على ما مضى لكننا نؤمن بقدرات لاعبينا وبعودتهم السريعة لمكانهم الطليعي مع الكبار، وفي ما يتعلق باستمرار المدرب وليد عبيد قال إبراهيم، المدرب الوطني أثبت نجاحه مع الفريق، خصوصاً وأنه الوحيد وسط كم كبير من المدربين الأجانب الذين يشرفون على 13 نادياً بدوري الخليج العربي، وأثبت عبيد أنه من بين أفضل المدربين الذين تعاقبوا على كلباء خلال الموسم الجاري، فهو مدرب على علاقة طيبة بكافة اللاعبين، ولايزال يقوم بدوره على أكمل وجه وننتظر منه الكثير في قادم المباريات.
سعادة
بابا ويجو: وعدت فأوفيت
صرح السنغالي بابا ويجو محترف كلباء، وصاحب هدف الفوز لفريقه، بأنه أحس بأنه سيسجل هدفاً، وأسر لبعض زملائه بأنه سيسعى جاهداً لتسجيل أهداف ومساعدة الفريق على الفوز، مشيراً إلى أنه وعد فأوفى، وذكر ويجو أن جهود اللاعبين في الملعب والتزامهم بخطة المدرب قادهم للنقاط الثلاث التي رفعت رصيده إلى 10 نقاط، وتحسر ويجو لهبوط كلباء للهواة، وقال في اعتقادي أن الفريق الأصفر لا يستحق الهبوط، من واقع ما يقدمه من أداء ونتائج جيدة.
حافز
محمد التميمي: وفقت في الاختبار
أكد حارس كلباء محمد التميمي أنه وفق في الاختبار الأول، باعتبار خوضه للمباراة الأولى في الموسم أمام الظفرة، وقال تمكن لاعبونا من الحد من خطورة السنغالي ماكيتي ديوب هداف الفريق، والذي يمتاز ويجيد الكرات الرأسية والعالية، واعتبر الفوز الذي تحقق أمس بمثابة استعداد وحافز لمباراة كأس رئيس الدولة أمام الأهلي في دور الستة عشر، وقدم الحارس شكره للمدرب وليد عبيد الذي منحه الفرصة الأولى للوقوف بين الخشبات الثلاث.
