يوجه حمد أحمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي، سؤالاً إلى معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، حول الهدف والعائد المتوقع من رعاية مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» لنادي برشلونة في الجلسة الثالثة عشرة من دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر، التي يعقدها المجلس بعد غد.
ويأتي توجيه السؤال، بعد أن جددت المؤسسة رعايتها للنادي الإسباني لمدة ثلاث سنوات حتى عام 2017، شريكاً للاتصال الدولي بمبلغ قدره 10 ملايين درهم، بعد أن كانت المؤسسة قد وقعت للمرة الأولى عقد رعاية الفريق عام 2009 لمدة أربع سنوات، بقيمة 12 مليون يورو.
وقال حمد الرحومي، «سبب توجيه السؤال إلى الحكومة يرجع إلى قيام «اتصالات» برعاية ناد في بلد لا يوجد لها مشتركون فيه، وتدفع هذا المبلغ الكبير في الوقت، الذي تعاني فيه الكثير من أنديتنا الرياضية من مشكلات وأزمات مالية..
وهذا المبلغ كاف بأن يسد احتياجات تلك الأندية، التي أدت إلى انسحاب فرق كرة القدم بها من المنافسات والبطولات الكروية بالدولة، كما أن هناك بعض الأندية غير القادرة عن سداد تكلفة استهلاك الكهرباء والمياه.
وأكد الرحومي أنه وجه السؤال، انطلاقاً من المثل القائل «الأقربون أولى بالمعروف»، أي يجب على المؤسسة أن تقوم برعاية أندية الدولة، وأن تتواجد بمقار أنديتنا وتفتح مراكز تسويق بهذه الأندية مقابل دعمها ورعايتها سنوياً حتى تجد مصدر دخل لها، وذلك انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية لمؤسسات الدولة.
مساهمة
وأكد الرحومي أن الحكومة الاتحادية تسهم في «اتصالات» بنسبة 60% من أسهمها، ولذلك يجب أن تكون حريصة على أن توجه أموالها وأرباحها إلى ما يحقق الفائدة للدولة، ومؤسساتها في جميع المجالات، وأن توجيه هذه السؤال جاء كذلك انطلاقاً من الدور الرقابي للمجلس على وزارات ومؤسسات الدولة الحكومية من أجل تحقيق مصلحة الوطن والمواطنين.
وأشارت الورقة التوضيحية للسؤال أن اتصالات حققت أرباحاً بلغت 2.1 مليار درهم في الربع الأخير من العام الماضي 2014، مقارنة بنحو 1.25 مليار درهم في الفترة نفسها من العام 2013، أي أنها حققت أرباحاً سنوية بلغت في العام الماضي بلغت 8.9 مليارات درهم مقارنة مع 7.1 مليارات درهم خلال 2013 إلا أن رعاية المؤسسة لنادي برشلونة يفترض أن تنعكس بشكل إيجابي على المردود التسويقي للخدمة، التي تقدمها المؤسسة داخل الدولة.
اختلاف
أوضح حمد الرحومي أن رعاية "اتصالات" لمؤسسات وأندية خارج الدولة ،تختلف عن قيام شركات أخرى مثل طيران الاتحاد على سبيل المثال برعاية أندية ومؤسسات في بعض دول العالم، حيث يختلف وضع شركات الطيران عن الاتصالات، نظرا لتعامل أبناء تلك الدول بشكل مباشر أو غير مباشر مع شركات الطيران، فتعود الرعاية عليها بالفائدة المباشرة بعكس الرعاية في دول لا تتواجد فيها مؤسساتنا أو تقدم خدمات هناك.

