أكد فيصل عبد الله بن جمعة الطنيجي، عضو المجلس الوطني، أن عدم توافر التمويل مشكلة تواجه أندية رأس الخيمة وكل الأندية ولكنه ليس حلاً لمشكلة الأندية، لأن المال وحده، حسب قوله، لا يكفي للتطور والجلوس في المقدمة، وانه يمكن أن يكون حلال مؤقتاً وليس دائما.
جاء ذلك تعليقا على تصريحات عدد من إداريي أندية رأس الخيمة في وقت سابق عبر (البيان الرياضي) عن الحاجة إلى المزيد من الدعم المالي حتى تتمكن فرقها من المنافسة القوية والتأهل لدوري الخليج العربي لكرة القدم.
مجلس رياضي
وأكد الطنيجي في حديثه عن أندية رأس الخيمة مشيرا إلى أنها تحتاج الى المال لأن الدعم لا يغطى المصروفات.
وقال: لكن مع المال هنالك أشياء يجب الاهتمام بها، وفي رأيي ان رأس الخيمة تحتاج ايضا الى تشكيل مجلس رياضي أسوة ببعض الإمارات مثل ابوظبي ودبي والشارقة، وإمارة رأس الخيمة تمضي حاليا في تطور ولديها 6 أو 7 أندية من بينها فريق نادي الإمارات الذي يشكل حضوراً جيداً في دوري الخليج العربي وبالتالي هذه الأندية تحتاج الى مجلس رياضي للإشراف عليها ومساعدتها في توفير الدعم المادي الذي يتناسب مع المصروفات دون إهمال الجوانب الأخرى المتعلقة باستقطاب القطاع الخاص والعمل على وضع الخطط الاستراتيجية وحال وجود مجلس رياضي فإنه يمكن أن يساعد في ذلك كثيرا كما يحدث في بعض الإمارات الاخرى.
وقال الطنيجي: اللجنة المؤقتة للشباب والرياضة بالمجلس الوطني رصدت جميع هموم ومشاكل الرياضة على مستوى كافة الأندية خاصة أندية الإمارات الشمالية لأن هدفها كان دراسة الآلية التي تقود الى تطوير الرياضة في الإمارات بمختلف مناشطها، وأوصت بعد زيارات ميدانية ومناقشة الاتحادات بأهمية زيادة الدعم المالي، والمتوقع في الوقت القريب.
قانون
وأضاف: قبل المال نحتاج الى إصدار قانون لقطاع الشباب على مستوى الدولة يهتم بالهيئات وتنظيم العملية الرياضية والثقافية وكيفية استقطاب الشباب وتفريغ الكوادر الإدارية والفنية لأن المال وحده لن يحقق الأهداف المطلوبة وإذا تم توفيره بما يكفي المصروفات فإنه سيكون حلاً لمشكلة مالية لكننا في حاجة الى القانون الذي ينظم الرياضة أكثر من المال.
القطاع الخاص
وعاتب الطنيجي اندية رأس الخمية على عدم تفعيل دور القطاع الخاص، وقال متسائلا: أين الإدارات التي تجذب القطاع الخاص؟! وواصل حديثه قائلا: القطاع الخاص له دور مهم وهو موجود في العديد من الأندية في إمارات أخرى، ذاكراً أن الرياضة وكرة القدم تحديدا أصبحت تجارة واستثمار، وبعض الأندية ميزانياتها المالية تفوق الهيئات الرياضية لأنها طرقت باب الاستثمار.
وأضاف: صراحة هنالك تقصير من إدارات الأندية التي لم تستقطب القطاع الخاص الذي يحتاج إلى من يحركه حتى تعود الفائدة على الطرفين.
وأشار عضو المجلس الوطني الى أنه لا يوجد في نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ما يسمى الدعم الحكومي للأندية لذلك لا بد من استقطاب الدعم وتفعيل دور القطاع الخاص الذي يعتبر قطاعاً مهماً وحيوياً يمكن أن يساهم بشكل كبير في حل مشاكل الأندية.
مشاريع
وأضاف: إذا أعدت إدارات الأندية مشاريعها ولجات إلى القطاع الخاص فإنها بذلك ستوفر المال، وعندما كنا صغاراً كنا نقوم بشراء المعدات الرياضية من أنفسنا، أما الآن الوضع اختلف وكرة القدم أصبحت مثل التجارة واستثمارا ناجحا في ظل الاحتراف الذي تواكبه الإمارات حاليا بمجهود كبير ومقدر.
وتابع: هناك أشياء أهم من المال في عملية التطوير مثل وضع الخطط المستقبلية، ونحتاج الى خطط استراتيجية وخطة خمسية أو حتى عشرية من أجل التطور الذي لا يأتي في فترة وجيزة ولا يأتي بالمال فقط، وإذا تم توفير المال بدون خطة فإننا لن نصل الى الهدف الذي نسعى اليه.
وأكد فيصل الطنيجي أن التحركات ستكون متواصلة لتوفير الدعم المالي لأندية رأس الخيمة وكل الأندية في الإمارات لكنه شدد على أهمية أن تبدأ الحركة من داخل إدارات الأندية والاجتهاد في وضع الخطط التي تقود الى التطور وعدم التوقف بحجة أن الدعم لا يكفي الاحتياجات.
مواهب
أكد فيصل عبد الله بن جمعة الطنيجي، عضو المجلس الوطني أن المواهب موجودة في إمارة رأس الخيمة وأن فيها العديد من لاعبي كرة القدم المميزين الذين يمكن أن يشكلوا إضافة لهذا المنشط على مستوى الدولة. وقال: ليس في كرة القدم فقط ولكن المواهب موجودة حتى في الأنشطة .
فريق الإمارت يمثل رأس الخيمة في دوري الخليج العربي البيان

