حينما تراه جالساً في مقاعد دورة الحكام المستجدين قد تظن أنه جاء مرافقاً لأحد المشاركين في الدورة، أملاً في قضاء جزء من الإجازة المدرسية برفقة أحد المشاركين في الدورة، فالطفل راشد عبدالله الجنيبي ابن الاثني عشر ربيعاً، اتخذ قراره بتشجيع من والده في أن يصبح حكماً بعد أن مارس كرة القدم لفترة 3 سنوات.
ولا يبدو راشد مثل أقرانه حيث إنه حول وجهته الرياضية مبكراً، من ممارسة كرة القدم كباقي الأطفال في عمره ليختار الصافرة رمزاً له، ويقول «كنت أمارس كرة القدم في نادي الوحدة ولكن قررت التوقف والاتجاه للتحكيم». والجنيبي الصغير لايزال طالباً في الصف الثامن بمدرسة درويش بن كرم بأبوظبي، ولكن رغم صغر سنه فهو غير متهيب للوجود بين مشاركين يفوقونه سناً، لكونه يجد معاملة خاصة من المحاضرين بتشجيعه على المواصلة كما يجد التقدير من زملائه الدارسين. ويحمل راشد جينات التحكيم، حيث إن خاله هو الحكم الدولي جمعة المخيني كما أن له صلة قرابة بالحكم الدولي عمار الجنيبي.
