اكتفى العين بالتعادل 1-1 أمام ضيفه بختاكور الأوزبكي، في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس على ملعب استاد هزاع بن زايد، لحساب الجولة الرابعة من دور المجموعات ضمن مسابقة دوري أبطال آسيا، وسجل كيمبو جيريس هدف العين ( ق 20)، وعادل للفريق الأوزبكي اللاعب إيغور سيريجيف ( ق 47)، وبالنتيجة رفع العين رصيده إلى 6 نقاط..

وبختاكور إلى خمس. دخل العين الذي افتقد لخدمات نجمي خطي الهجوم أسامواه جيان وميروسلاف ستوتش بسبب إصابة الأول وإيقاف الثاني، وهو يأمل في الحصول على نتيجة الفوز لتعزيز صدارته للمجموعة ووضع قدم في المرحلة التالية من المسابقة، فيما كان الفريق الضيف يسعى لرد الدين لأصحاب الأرض بعد خسارته منهم في اللقاء السابق بالعاصمة طشقند من جهة، وتجديد أمله في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل من جهة أخرى.

وهو ما يفسر البداية المفتوحة للمباراة من الجانبين، في حين حصل الضيوف على أول فرصة في اللقاء بعد مخالفة أرتكبها إسماعيل أحمد خارج منطقة الجزاء وحصل بموجبها على الورقة الصفراء، فيما لم يستفد الفريق الأوزبكي من المخالفة على بعد خطوات من منطقة العمليات بعد مرور سبع دقائق.

هدف العين

وبدا الفريق الأوزبكي خطيراً في محاولاته الهجومية التي تعددت من على الأطراف وبالعمق، في ظل تباعد واضح للاعبي العين خصوصاً في الدفاع، لكن الفريق البنفسجي سرعان ما استعاد خطورته وفي أول هجمة منظمة بدأت من عمر عبدالرحمن لراشد عيسى الذي مرر بذكاء لجيريس كيمبو الذي سدد الكرة في الشباك مسجلاً أول أهداف العين ( ق 20).

وعزز الهدف من معنويات لاعبي العين وثقتهم في أرض الملعب ليسيطروا على مجريات اللقاء تماماً، فيما عاد كيمبو في الدقيقة (28) ليهدد مرمى الفريق الأوزبكي بعد أن تلقى تمريرة هلال سعيد التي جعلته في وضع انفرادي بالمرمى غير أن حارس الضيوف تألق في إبعاد تسديدته إلى ركلة زاوية لم يستفد منها العين.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، استغل الفريق الأوزبكي قلة تركيز لاعبي العين والاسترخاء الذي كانوا عليه، ليسجل هدف التعادل عن طريق اللاعب إيغور سيريجيف، الذي تطاول لكرة عرضية فوق الجميع وحول الكرة برأسه في مرمى خالد عيسى ( ق 46).

الشوط الثاني

ولم تختلف بداية الشوط الثاني عما كانت عليه في الشوط الأول، حيث كانت النوايا الهجومية واضحة لدى الجانبين، مع أفضلية للعين الذي بدا أكثر استحواذاً للكرة، لتضيع أول فرص هذا الشوط من تحت أقدام الكوري الجنوبي لي ميونغ الذي وصلته الكرة في مواجهة المرمي ولكنه سدد بعيداً عن المرمى ( ق 52).

وتألق خالد عيسى في إبعاد تسديدة قوية من مسافة قريبة للاعب الأوزبكي مخارديز كاخاي، ليبقي النتيجة على ما هي عليه بتعادل الفريقين بهدف لمثله بعد مرور الساعة الأولى من اللقاء..

فيما أجرى المدرب زلاتكو أول تعديلاته في صفوف العين بإخراج اللاعب راشد عيسي، والدفع بالمهاجم سعيد الكثيري ( ق 70)، وتبعه بالتغيير الثاني بدخول إبراهيم دياكي وخروج اللاعب محمد عبد الرحمن الذي كان في أسوأ حالاته خلال اللقاء.

وبدا الفريق الأوزبكي أكثر خطورة خلال الدقائق التالية، لتتعدد محاولاته الهجومية في ظل ارتباك مستغرب من لاعبي العين، خصوصاً في المنطقة الخلفية..

وهو الأمر الذي أثار قلق الجماهير الحاضرة، غير أن الضيوف لم يستفيدوا من الوضع ليظل التعادل سيد الموقف. ومع مرور الوقت شعر العين بحرج موقفه، ليكثف من طلعاته الهجومية صانعاً لنفسه العديد من الفرص التي أضاع بموجبها أكثر من هدف من تحت أقدام كيمبو جيريس والبديل سعيد الكثيري، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لمثله.

إصابة جيان

فوجئت جماهير العين بغياب نجم هجوم الفريق الغاني أسامواه جيان أمس، حيث أثار الغياب المفاجئ للاعب الهداف العديد من التساؤلات وسط الجماهير، رغم أنه كان أحد عناصر قائمة المدرب الكرواتي زلاتكو داليتس.