هل يمكن وصف مَن يقول إن «رياضة الإمارات تعيش في دائرة الهموم»، بأنه إنسان غير منصف، عطفاً على التقدم الماثل للعيان في مختلف قطاعات الحياة الإماراتية؛ نمو اقتصادي، نهوض عمراني، انتعاش صحي، تطور تعليمي، استقرار اجتماعي.....؟!
لا، أبداً، لا يمكن وصف مَن يقول إن «رياضة الإمارات تعاني»، بأنه إنسان غير منصف، نعم، وبالفم «المليان»، رياضة الإمارات «مهمومة» فعلياً في كل مفاصلها، إلا مفصل كرة القدم التي وصل «دلالها» إلى حد أنها أكلت 3 أرباع المائدة بكل صنوفها من أمام الألعاب الأخرى، رياضة الإمارات تعاني، هذه حقيقة إذا ما قورنت بصور التقدم والنهوض في مجالات حياتية أخرى، فإنها تبدو مقارنة صادمة حقاً!
رياضة الإمارات، عاشت وتتعايش مع الهموم منذ 43 عاماً، معاناة في المنشآت، والمال، والتوطين، وغياب القطاع الخاص، والافتقاد إلى قانون رياضي صريح، وفي... وفي... وفي...، هموم كرست حقيقة عدم وجود حلول، وإن وجدت، فإنها غير ناجعة، هموم وصل صداها أخيراً إلى قبة «البرلمان»، ومن هنا يمكن القول وبالفم «المليان» أيضاً، هذه بداية الأمل، بداية وضع حل ناجع، ونهاية مسلسل المعاناة.
«البيان الرياضي»، يختم اليوم ملفه المعنون «بداية الأمل»، والذي فتحه أول من أمس في ضوء توصيات اللجنة «البرلمانية» المرفوعة إلى المجلس الوطني الاتحادي باعتبارها بداية الأمل ونهاية الألم.
لأن جبل «هموم ومعاناة» رياضة الإمارات كبير ويكاد يكون عصياً، فإن سلم الارتقاء إلى العلاج لا يجب أن ينتهي إلا إلى محطة القمة الحكومية الذكية ذات القرارات الملزمة لجميع الأطراف، ليس لتكون تلك القمة هي العلاج الشافي الذي يتطلع إليه جميع أبناء القطاع الشبابي والرياضي فحسب، بل لتحطيم جبل هموم الرياضة الإماراتية بعد 4 عقود من ألم المعاناة التي كانت وما زالت تجثم على أجساد رياضيي الدولة.
وكما عودتنا الإمارات على أن تكون قمتها الحكومية السنوية، ذات قرارات ورؤى وتصورات ملزمة وهادفة جداً، فإن الوسط الرياضي والشبابي في الدولة يتطلع إلى أن تكون قمته الحكومية الذكية المرتقبة ذات قرارات ملزمة وتصورات ورؤى هادفة وفاعلة في إيجاد الحلول الشافية.

ليست ترفاً
ولا يمكن النظر إلى القمة الحكومية الذكية المرتقبة بشأن الرياضة والشباب في الإمارات، على أنها نوع من أنواع الترف أو شكل من أشكال التنظير الإداري والتنظيمي، بقدر ما هي لجوء حقيقي للحل النهائي بعدما أثبتت العقود الأربعة حقيقة عدم فاعلية وجدوى ما يمكن وصفه بـ «حلول المناسبات» التي غالباً ما تظهر على شريط أخبار الرياضة الإماراتية بين الحين والآخر!
الألف ميل
وإذا كانت مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة، فإن خطوة تحطيم جبل هموم ومعاناة رياضة الإمارات قد انطلقت فعلياً من تحت قبة «البرلمان»، عندما ناقش المجلس الوطني الاتحادي في العاشر من مارس 2015 سياسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية عبر لجنته المعنية بهذا الشأن، في جلسة انتهت إلى تقديم الوصايا العشر التي يرى ممثلو الشعب أنها كفيلة بإيجاد حل ناجع لهموم قطاع الرياضة والشباب في الدولة.
الانطلاقة الحلم
وبعد الانطلاقة الحلم باتجاه الحل من تحت قبة «البرلمان»، تبرز الخطوة التالية المفترض أن تتجسد على ارض الواقع عبر رفع ملف قطاع الرياضة والشباب بكل تفاصيله ووقائعه وأرقامه الدالة وحقائقه الواضحة بكل شفافية، ووضعه أمام أنظار القيادة الرشيدة لاتخاذ ما تراه مناسباً من قرارات وخطوات تحطم من خلالها جبل هموم الحركة الرياضية والشبابية في الإمارات.
وقبل التوجه إلى القيادة الرشيدة، لا بد من دعوة جميع الأطراف المعنية بالشأن الرياضي والشبابي في الدولة؛ وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، الاتحادات واللجان الرياضية، الجمعيات واللجان الشبابية، المجالس الرياضية، الوزارات ذات العلاقة، رجال القطاع الخاص، إلى مناقشة متطلبات قطاع الرياضة والشباب بروح شفافة وصريحة جداً من أجل رسم خارطة «العلاج الشافي» لهموم ومعاناة الحركة الرياضية والشبابية في الإمارات.
10
خلص المجلس الوطني الاتحادي في جلسته الخاصة بمناقشة سياسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في العاشر من مارس 2015، إلى اعتماد 10 توصيات يرى أنها كفيلة للنهوض بقطاع الرياضة والشباب في الإمارات.
وتمثلت الوصايا العشر في:
1: زيادة الاعتمادات المالية للهيئة العامة.
2: إعادة توزيع مخصصات اتحاد كرة القدم لسد احتياجات الاتحادات.
3: توطين الوظائف الإدارية والفنية.
4: إصدار قانون الرياضة لاستكمال المنظومة التشريعية.
5: وضع خطة لإعداد الكوادر الوطنية.
6: دعم جهود التسويق الرياضي.
7: إنشاء صندوق الرياضة.
8: دعم رياضة المعاقين.
9: تنفيذ الهدف الاستراتيجي لمركز الطبي الرياضي.
10: إعادة دراسة احتياجات الأندية من استهلاك المياه والكهرباء.

إبراهيم عبدالملك: نحتاج إلى 40 مركزاً في 5 سنوات
شدد إبراهـــيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشــباب والرياضة، على أن الإمارات بحاجة إلى 40 مركزاً للشباب والفتيات في 5 سنوات، كاشفاً النقاب عن تحركات جادة تقوم بها الهيئة العامة لعقد مؤتمر رياضي شبابي عام قريباً بمشاركة جميع الأطراف المعنية بالشأن الرياضي والشبابي في الدولة، لافتاً إلى أن الوقت حان لمناقشة كل هموم الحركة الرياضية والشبابية بكل شفافية وعمق من أجل إيجاد الحلول الناجعة لكل مشكلات ومعوقات الارتقاء بالواقع الرياضي والشبابي في الإمارات خلال المرحلة المقبلة وصولاً إلى الهدف المنشود المتمثل في الخطة العامة للدولة، منوها إلى أن أمانة الهيئة العامة تعمل على تشــكيل لجنة تنفيذية عليا للمؤتمر المرتقب.
وأوضح عبدالملك قائلاً: مؤتمرنا القادم سيكون حدثا مهما، نريد بحث واقع ومستقبل الحركة الرياضية والشبابية بكل دقة وشفافية ودون أدنى تجاهل لأي معوق أو مشكلة، نريد الجميع يتحدث بصراحة ووضوح، حتى نصل إلى الحل الناجع ونقدمه مدعماً بالوقائع والأدلة إلى الجهات العليا المعنية لاتخاذ ما تراه مناسباً لإنهاء معاناة الكثير من الرياضيين طوال سنوات عديدة.
إجابات شافية
وأضاف عبدالملك قائلاً: لا بد من إيجاد الإجابات الشافية لأسئلة مهمة عديدة، منها «لماذا رياضيتنا تعاني»؟، والجواب الإيجابي دائماً يكون من خلال التشاور والاستماع إلى كل الأطراف المعنية، لبحث كل التحديات والمشاكل التي تعترض خطوات النهوض بالقطاع الرياضي والشبابي في الدولة.
ولخص عبدالملك أبرز مشاكل الحركة الرياضية والشبابية في الإمارات بقوله: مشاكل الرياضة والشباب في الدولة تكاد تكون معروفة للجميع، وهي في الأغلب الأعم تتلخص في 7 جوانب، أبرزها، ضعف المنشآت على المستوى الاتحادي، وتدني مستويات التوطين الرياضي، والحاجة إلى بعض التشريعات، ورصد ميزانية كافية، وإسهام القطاع الخاص في الدعم بصورة حقيقية ومؤثرة، وإعداد الكوادر الوطنية للعمل في القطاع الرياضي والشبابي في الدولة، ورفع مستوى دعم الحكومات المحلية.
وكشف عبدالملك النقاب عن أنه يطمح كمسؤول إلى بناء 40 مركزاً للشباب والفتيات في عموم مناطق الدولة في غضون 5 سنوات، مشدداً على أن لدى قطاع الرياضة والشباب في الدولة حاليا 9 مراكز شبابية فقط، عاداً الحصيلة غير كافية أبداً في ظل التحديات التي تواجه فئة الشباب تحديداً، وتزايد نسبة المهتمين بممارسة الرياضة، كاشفاً النقاب عن أن الهيئة العامة أعدت دراسة مفصلة لبناء 40 مركزاً خلال 5 سنوات، وسترفع تلك الدراسة إلى الجهات العليا المعنية قريباً.
ودعا عبدالملك إلى أن تكون إسهامات الحكومات المحلية أكبر في إقامة المنشآت الرياضية والشبابية الاتحادية، وليس المحلية فقط، موضحاً ذلك بقوله: الحكومات المحلية لديها إسهامات كبيرة جداً في معظم جوانب الدعم والاهتمام بمختلف قطاعات الرياضة والشباب، ولكن معظم ذلك الدعم على المستوى المحلي، ما تحتاجه رياضتنا وشبابنا هو إقامة منظومة بنى تحـــتية اتحادية يكون بمقدور الهـيئة العامة باعتبارها الجهة الاتحـــادية المـعنية بإدارة شؤون الحركة الرياضية والشبابية، أن تستثمرها بسهولة ويـــسر لخدمة المنتخبات الوطنــية تحديداً.

المنتخبات تعاني
وأوضح عبدالملك أكثر بقوله: صحيح أن لدينا منشآت رياضية في مـــناطق متعـــددة من الدولة، ولكن في أحيان كثيرة منتــــخباتنا تعاني للاستفادة منها لارتباطها بالجهــات المـــحلية، وهذا من بين أبرز المعوقات التي تواجه تطور رياضتنا، ونسعـــى لإيجاد حل جذري له من خلال الدعوة إلى تعـــزيز إسهام الحكومات المحلية في دعم الحركة الرياضية والشبابية في الدولة بصورة عامة وأكثر شمولًا، ومثل ذلك الإسهام من جانب الحكومات المحلية بات لا بد منه لرسم خارطة طريق جذرية وحقيقية وشاملة للحل.
وحــذر عبدالملك من مخاطر كثيرة تحيط بالشباب بقــــوله: ظــهرت علينا في السنوات القـــليلة الأخيرة، الكثير من المشاكل والمخاطر التي لم نألفها من قبل، كلها تنال وتهدد فئة الشباب، ما يتطلب ضرورة وسرعة التحرك للحد منها أولاً، ثم القضاء عليها تالياً.
%30
شدد إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على أهمية البناء الفكري الرصين للشباب سواء المواطن أو الوافد، عاداً ذلك أولوية وطنية كبرى نظراً لحجم المخاطر المحيطة، داعياً إلى وضع برامج وطنية لحماية فئة الشباب من المخاطر، لافتاً إلى أن الهيئة العامة تعمل من أجل عدم اقتصار البرامج في مراكز الشباب والفتيات على الأنشطة الرياضية فحسب، بل ضرورة اتساعها لتشمل فقرات وأنشطة أخرى، منها الجوانب التثقيفية الهادفة إلى البناء الرصين للشباب والفتيات، كاشفاً النقاب عن أن الهيئة العامة تعمل على فتح أبواب مراكز الشباب والفتيات المختلفة في الدولة أمام الشباب العربي بنسبة 30%.
12
المنشأة المدينة تاريخ الإنشاء
مركز إعداد القادة دبي 2003
مركز الطب الرياضي دبي 2005
مركز الشباب الشارقة 2007
مركز الشباب عجمان 2007
مركز الفتيات عجمان 2014
مركز الفتيات الفجيرة 2012
مركز فتيات مربح الفجيرة 2008
مركز الشباب رأس الخيمة 2012
مركز شباب الغيل رأس الخيمة 2007
مركز الفتيات أم القيوين 2012
مركز فتيات فلج المعلا أم القيوين 2013
مضمار زايد للدراجات الشارقة 2008

ناصر الرزوقي: معاناة الاتحادات «تشيب الراس»
معروف عن اللواء ناصر عبدالرزاق الرزوقي رئيس مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه نائب رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه، أنه صاحب آراء قوية وصريحة جداً إلى حد الصدمة أحياناً، يقول بلا تردد، يشير إلى حالات الخلل بوضوح، يطرح الحلول بواقعية، لذا اخترته ليكون نموذجاً لتلخيص حقيقة معاناة كل الاتحادات الرياضية في الإمارات، فوجدته خياراً موفقاً تماماً، لا سيما وأنه تكلم بلسان الكل، وليس بلسان معاناة اتحاده فقط، فلم يتردد في القول: «هموم الاتحادات الرياضية تشيب الراس»!
ويوضح اللواء الرزوقي قائلاً: رياضتنا تعاني فعلياً، نحن في الاتحادات نعيش ومنذ عقود من الزمن في دائرة الهموم الخانقة، منشآتنا الرياضية لا تفي بالغرض، بل إن النسبة الأكبر من الاتحادات من دون منشآت أصلًا، المال الذي نستلمه من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة سنوياً، ما زال تحت بند الإعانة، وليس ميزانية، وهذا بحد ذاته مشكلة كبيرة وحقيقة صادمة، تلخص أن التــــعامل مع الرياضة ما زال دون مستوى كونها ركناً مهماً من أركان التقدم والتطور، ركناً يتطلب ميزانيات محددة ومعروفة وقادرة على الوفاء بالتزامات تلك الاتحادات، وليس مجرد إعانات!
بلا تردد
وأضاف اللواء الرزوقي قائلاً: بحكم معرفتي بغالبية الأحوال في الاتحادات الرياضية في الدولة، فإنني أقول وبلا تردد، إن هموم كل الاتحادات، ما عدا كرة القدم طبعاً، «تشيب الراس»، نعم «تشيب الراس»، فنحن نعاني من عدم كفاية المنشآت الرياضية، بل عدم وجودها في غالبية الاتحادات، ونعاني من قلة الإعانات المالية، ونعاني من ضعف التوطين، وانعدام رغبة الكوادر الوطنية في العمل الرياضي، ونعاني من غياب القطاع الخاص عن دعم الرياضة والشباب في الدولة.
وشدد اللواء الرزوقي على أن تلك المعاناة وغيرها المثير في الاتحادات الرياضية تتطلب تحركاً عاجلاً وعلى أعلى المستويات لإيجاد الحلول الناجعة، وليست الوقتية، أو تلك التي ترتبط بمناسبة أو حدث ما.
علاجات وقتية
وشدد اللواء الرزوقي على أن الأمور في بعض الاتحادات وصلت إلى حد «الشحاتة» لعدم كفاية مبلغ الإعانة الذي تتسلمه تلك الاتحادات من الهيئة العامة سنوياً، منوهاً إلى أن ذلك غير مقبول أبداً في الإمارات التي صارت حديث الناس كونها دولة معروفة بالتطور والاستقرار والنمو الاقتصادي، كاشفاً النقاب عن أن اتحاده يتلقى 400 ألف درهم فقط إعانة سنوية لمنتخبات لعبتي التايكواندو والكاراتيه، مشدداً على أن المبلغ يكاد لا يكفي لمشاركة خارجية لمنتخب واحد!
ووجه اللواء الرزوقي انتقاداً حاداً للقطاع الخاص في الدولة، واصفاً إياه بأنه بخيل هنا على رياضة الإمارات، كريم هناك خارج الدولة، داعياً إلى حتمية وضع حوافز وضوابط لجذب القطاع الخاص إلى دعم الرياضة والشباب.
ولفت اللواء الرزوقي إلى أن لديه وغيره من رؤساء الاتحادات الرياضية، ما يقولونه في أية قمة حكومية بالشأن الرياضي بصورة واضحة ومن دون أدنى تردد لخدمة المصلحة العامة، مشدداً على أن قلة المال وضعف المنشآت، هما من أبرز الهموم التي تواجه الألعاب الرياضية، غير كرة القدم.
وأعرب اللواء الرزوقي عن قناعته بأنه لو «كان» هناك تحرك حقيقي باتجاه بناء منشآت رياضية منذ إعلان الاتحاد في العام 1971، لكان لدى رياضة الإمارات الآن 43 منشأة رياضية وشبابية، وليس أقل من 15 منشأة كما هو الوضع الآن، مشدداً على أن كل الجهات المعنية بالشأن الرياضي والشبابي في الدولة، تتحمل مسؤولية تردي مستوى ونوعية البنية التحتية للرياضة الإماراتية.
وتطرق اللواء الرزوقي إلى وجود ما سماه ازدواجية الأدوار نتيجة تعدد مصادر القيادة وصناعة القرار الرياضي، واصفاً الأمر برمته بالمشكلة أو «الهم» الكبير الذي تعاني منه الرياضة في الدولة، داعياً إلى ضرورة توحيد مصادر القرار الرياضي لخدمة المصلحة العامة للرياضة في الدولة، مشدداً على أن عدم التطبيق الصحيح لقانون التفرغ الرياضي، أضاف «هماً» آخر ومعاناة إضافية لكاهل الألعاب الرياضية الأخرى، داعياً إلى إصدار قانون يلزم جميع الجهات بتفريغ لاعبي المنتخبات من جهات عملهم عندما يكونون في حالة تمثيل خارجي للوطن.
13
طالب اللواء ناصر عبدالرزاق الرزوقي رئيس مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه نائب رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه، بضرورة وضع قانون خاص بإعداد الكوادر الوطنية للعمل في المجال الرياضي، كاشفاً النقاب عن أن المواطن الراغب بالعمل الرياضي عندما يجد أن أمامه راتباً لا يتجاوز الـ 13 ألف درهم، فإنه من الطبيعي أن يعزف عن العمل الرياضي، ويذهب إلى القطاع الخاص، مطالباً بحتمية وضع قانون لما يعرف بـ «سلم الرواتب»، وفق هيكلية واضحة تربط الموظف الرياضي في الاتحادات بكادر الهيئة العامة، ومن ثم تعمل الأخيرة على تفرغه أو إعارته لهذا الاتحاد أو ذاك لضمان مستقبل الموظف الرياضي المواطن.
150
أصر اللواء ناصر عبدالرزاق الرزوقي رئيس مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه نائب رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه، على الإفصاح عن تفاصيل معلومة مثيرة جداً إلى حد أنها ربما لا تصلح للاطلاع والقراءة من شدة كونها صادمة، بقوله: اتحاد التايكواندو والكاراتيه تسلم إعانة سنوية لمشاركات منتخبات الدولة في لعبتي التايكواندو والكاراتيه، لم تزد على 150 ألف درهم لمنتخب كل لعبة على حدة في جميع المشاركات الخارجية طوال العام الواحد، منذ 1996 وحتى 2008، قبل أن يتم «رفع» مستوى المعونة إلى 200 ألف درهم في 2009 وحتى الآن، لافتاً إلى أن تلك المعونة تكاد لا تكفي لمشاركة واحدة!
