أخذت مباراة الفجيرة أمام الوحدة في الأسبوع 21 من دوري الخليج العربي تحدياً خاصاً لأربعة من عناصر الأنيق، الذي نجح في تحقيق فوز ثمين على ضيفه العنابي، بهدف أبو بكر سانغو، والمؤكد أنه بخلاف دافع الفوز بالنقاط الثلاث للابتعاد بالفريق عن دائرة الخطر فإن 4 من عناصر الفجيرة كانت لديهم رغبة الرد عملياً على سامي الجابر، بناء على ماضي الذكريات، بداية بالمدير الفني، التشيكي هاشيك بجانب ثلاثي الدفاع عمر علي، وإبراهيم العلوي، ووليد اليماحي، وربما كانت هذه الدوافع الشخصية أحد أسباب الفوز الذي لم يتوقعه الكثيرون.
ذكريات
وتعود قصة هاشيك إلى ذكرياته مع الهلال السعودي قبل 3 سنوات، عندما كان مديراً فنياً للفريق، وسامي الجابر مدير للكرة، وحينها كانت وسائل الإعلام السعودية تنقل الكثير من الانتقادات منسوبة إلى سامي الجابر من لسان بعض المصادر ينتقد فيها طريقة تعامل هاشيك مع المباريات، واختياراته للاعبين، ويقلل من كفاءته الفنية لتدور الأيام ويحدث الفراق بين هاشيك والهلال السعودي دون أن ينسى المدرب التشيكي تلك الانتقادات، التي ظل يتعرض لها من مدير الكرة، الذي ظل صاحب كلمة مؤثرة في قلعة الزعيم خاصة أن الجابر واصل في موقعه، بعد انتهاء عقد المدرب التشيكي في مايو 2012 من دون أن يتم التجديد معه، ليكون لقاء الفجيرة أمام الوحدة تحدياً من نوع خاص للمدرب التشيكي حتى يؤكد أنه صاحب تكتيك ومدرسة تدريبية متفردة لمن كان ينتقده في السابق، وبالفعل نجح هاشيك في كسب المواجهة الشخصية ولسانه حاله يقول لسامي جابر، إنه مدرب شاطر، وهذا ما أكده مدرب الوحدة من دون أن يعلن عنه بطريقة مباشرة، عندما قال في المؤتمر الصحافي إن اللقاء كان تكتيكياً أكثر من كونه فنياً وهذا دليل على أن هاشيك نجح في التعامل مع اللقاء.
دافع الثلاثي
بينما كان الثلاثي عمر علي، والعلوي، واليماحي لديهم دافع مختلف يتمثل في الرد على الاستغناء عنهم من الوحدة بعد أن كانوا ضمن صفوفه خلال سنوات سابقة وتفرقت بهم السبل ليتم اللقاء في الفجيرة، ما جعلهم أصحاب دافع كبير لإثبات الذات والتأكيد على أنهم كانوا يستحقون المواصلة في قلعة أصحاب السعادة، وقد أدى الثلاثي المباراة بمستوى ممتاز وألغى خطورة مهاجمي العنابي خاصة تيغالي العنصر البارز في فرقة الوحدة، وكانت للعلوي بعض الطلعات الهجومية التي كشفت عن إصراره على تحقيق الانتصار في مباراة الدوافع المتعددة باعتبار أن هنالك دوافع أخرى لبقية عناصر الأنيق في تحقيق فوز معنوي ومادي على خصم قوي مثل الوحدة حتى تكللت المهمة بنجاح ليعيش جمهور الأنيق الفرحة ويتوسد أنصار العنابي الحسرة.
