الملاحظ أن الفريق الجزراوي دائماً ما يتعثر ويظهر بمستوى أقل من مستواه الطبيعي أمام الفرق الصغيرة غير المنافسة على الألقاب، وإذا ما حقق الفوز فيكون ذلك بشق الأنفس وبصعوبة، وكان آخرها مباراته مع اتحاد كلباء التي كان فيها في حالة انعدام وزن كاد يدفع ثمنه غالياً لولا خبرة لاعبيه ومهارة لانزيني وبتروبيا وعلي مبخوت.
نقاط مؤثرة
وفي مباريات كثيرة أمام بعض الفرق غير المنافسة فقد نقاطاً أثرت على موقفه في المنافسة على لقب بطولة الدوري، كانت سبباً في تخليه عن القمة التي تربع عليها لفترة طويلة، وكانت البداية فقدانه نقطتين أمام الفجيرة بالتعادل في الجولة الثانية، والتعادل أمام الظفرة 3-3 في الجولة الرابعة، والخسارة أمام الشارقة 1-3 في الجولة 11، وأمام الظفرة في الجولة 17 بهدف مقابل هدفين.
10 نقاط
وبحسبة صغيرة يكون مجموع النقاط التي فقدها الجزيرة في تلك المباريات 10 نقاط، وإذا ما نظرنا للفارق بينه وبين العين المتصدر الحالي نجده 4 نقاط فقط، وإذا لم يفقد الجزيرة تلك النقاط لكان متربعاً على القمة.
ثقة زائدة
والسؤال الذي يطرح نفسه ويحتاج لوقفة من الجميع في النادي هو ما السر في تعثر الجزيرة أمام تلك الفرق، أجاب مدافع الفريق مسلم فايز بقوله: إنه ربما تكون الثقة الزائدة من لاعبينا في الفوز مما ينعكس على أدائهم بالفتور والتراخي، ولكن المؤكد أن تلك الفرق بالرغم من بعدها عن المنافسة إلا أنها تلعب أمامنا بروح قتالية عالية.
