أكد البرتغالي مانويل كاجودا المدير الفني لعجمان، أن الوضع الذي استمر فيه فريقه في دوري الخليج العربي وبقائه في المركز 13، ليس جديداً هذا الموسم، ولم يرتبط بفترته مع الفريق التي قاد فيها الفريق في 8 مباريات بالدوري من 21..

جاء ذلك رداً على أحد الأسئلة في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، وانفعل كاجودا في رده عندما سئل عن سبب موافقته على تولي مهمة التدريب، وهو يعلم النتائج السلبية التي حدثت في الدور الأول، الذي حصد فيه عجمان 9 نقاط في 13 مباراة.

وقال كاجودا: «لست من يتحدث عن عمل من سبقني أو يتحدث عن تفاصيل يفترض مناقشتها مع الإدارة، ولكنني أردت الإجابة عن سؤال عن كيفية البقاء في ظل الوضع الحالي للفريق، في وقت لم يحصل عجمان إلا على 4 نقاط في 8 مباريات، وبالنسبة لاستلامي تدريب الفريق في هذا الوضع، فهذا ليس أمراً غريباً، فالعالم كله فيه فريقان يكونان مهددين بالهبوط في الدوري..

وليس غريباً أن يتولى أي مدرب تدريب فريق يكافح للبقاء، وليس من طبيعتي الحديث عن صعوبات أو مشاكل في النادي الذي أدربه، وعندما أتحدث عن ذلك، ليس رغبة مني للحديث عن فترة من سبقني في تدريب الفريق، بل رداً على سؤال، لأن تركيزي يفترض أن يكون عن مباراة بني ياس فقط».

مشوار قصير

وأضاف كاجودا: «الوضع الحالي للفريق بدأ قبل حضوري واستلامي مهمة التدريب، والمشوار القصير لي مع الفريق واجهنا فيه كل المنافسين على لقب الدوري، الجزيرة والعين والنصر والأهلي، زيادة على أن الفريق تضرر من بعض الأخطاء التحكيمية، مثلما حدث في مباراة الظفرة التي سجلنا فيها هدفاً لم يتم احتسابه، وكان كفيلاً بتحويل النقاط الثلاث لعجمان..

وخلال المباريات الثماني التي قدت فيها عجمان في الدوري، لم يكن الأداء سيئاً إلا في مباراة واحدة، كانت أمام اتحاد كلباء، وبقية المباريات كلها قدمنا فيها مستوى جيداً، بما فيها مباراة بني ياس».

وواصل كاجودا حديثه قائلاً: «عجمان لعب 27 مباراة هذا الموسم في الدوري وكأس المحترفين، وفي الدوري لم يحقق غير فوزين فقط، وفي 6 مباريات في الكأس لم يفز إلا مباراة واحدة».

لن أستسلم

وعن مباراة بني ياس ونقطة التعادل التي واصل بها عجمان صيامه عن تحقيق أي فوز في الدوري على ملعبه، قال كاجودا: «فريقي قدم مردوداً جيداً، وكان قريباً من الفوز..

ورغم صعوبة الموقف، فالأمل موجود، ولن أستسلم مثلما ذكرت قبل المباراة، لأن عقليتي وشخصيتي تحتم علي المحافظة على معنويات فريقي حتى آخر يوم للتنافس، طالما الأمل موجود، وأشكر اللاعبين على ما قدموه من جهد، حتى وإن لم يفز الفريق، فعندما يقدم الفريق مستوى جيداً ويقدم اللاعبون أقصى ما عندهم، أقول لهم شكراً على الأداء والروح، وأهنئهم على المستوى، بغض النظر عن النتيجة».

وانتقد كاجودا قرار احتساب ركلة جزاء بني ياس التي جاء منها الهدف الثاني، فقال: «لا بد أن أقول إن ركلة الجزاء التي جاء منها هدف بني ياس الثاني ليست صحيحة..

وشاهدت التسجيل عبر التلفزيون بعد المباراة مباشرة، وثبت لي أن الحكم لم يوفق في احتساب الحالة، وإذا كانت ركلة جزاء صحيحة، فاللاعب الذي ارتكبها يستحق بطاقة حمراء، ولكن لأنها ليست صحيحة، لم يتم طرد لاعبنا، ويمكن لأي شخص مشاهدتها مرة أخرى، وفريقنا عانى من بعض الأخطاء التحكيمية في مباريات أخرى».

مباريات صعبة

قال كاجودا: «جميع مباريات عجمان كانت صعبة، بما فيها مباراة بني ياس، التي قدم فيها اللاعبون مردوداً قوياً وتضحية كبيرة، الفرص في المباراة توفرت للفريقين، خاصة عجمان، الذي صنع فرصاً أكثر، وتقدم بهدف السبق، وتهيأت له فرصة تسجيل الهدف الثاني في انفراد كامل لكابي..

وأنقذها حارس بني ياس، وضاعت لنا 3 فرص بعد ذلك للتسجيل من فتوحي، بما فيها التسديدة المرتدة من العارضة، وتسديدتين من رفائيل، برع حارس بني ياس في التصدي لهما، وعموماً، اللاعبون قدموا كل ما عندهم لتحقيق الفوز».

غارسيا: نتائج بني ياس لا ترضيني وحققنا العكس في الكأس

 عبر الإسباني لويس غارسيا المدير الفني لبني ياس، عن عدم رضاه عن النتائج التي حققها مع بني ياس في الدوري، مشيراً إلى أن الفريق حقق عكس ذلك في كأس المحترفين، وقال غارسيا إن الفوز هو هدفه في المباريات المتبقية المقبلة، ابتداء من لقاء الفجيرة، وقال تفصيلاً: « لست راضياً عما حققته مع بني ياس حتى الآن، لعبنا كأس المحترفين بشكل جيد..

ولا يوجد شخص مسؤول عن النتائج في الدوري، والحل الوحيد بالنسبة لنا الاستمرار في تحسين النتائج في المباريات المقبلة، الهدف الحالي بالنسبة لنا، الفوز في المباريات المقبلة، خاصة أن الفريق لعب آخر مباراتين بشكل جيد، وكما شهد الجميع، قدمنا مباراة جيدة أمام عجمان، وكنا قريبين من الفوز، تهيأت لنا فرص كثيرة للتسجيل لم نستطع تحويلها وترجمتها إلى أهداف..

وفي المقابل، عجمان سجل هدفين، جعل النتيجة تنتهي تعادلية، وفي حياتي المهنية كمدرب، هذه أكثر مباراة أهدرنا فيها فرصاً مواتية للتسجيل، والمعادلة سهلة في كرة القدم، عندما تهدر الفرص، سيكون ذلك دافعاً للمنافس للتسجيل، وهذا ما فعله عجمان، ونجح في معادلة النتيجة».

إهدار الفرص

ورفض غارسيا تحميل مسؤولية إهدار الفرص السهلة للمهاجمين وحدهم، فقال: «إهدار الفرص ليس عيباً فقط في المهاجمين، فالفريق بكامله لا يسجل أهدافاً أو لا يترجم الفرص السهلة التي تهيأت له في المباراة، وهناك فرص انفراد بالحارس في أكثر من مناسبة، وحتى قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة، كنا نهاجم، ووجدنا فرصاً لتوسيع النتيجة إلى 5-1 بكل سهولة».

واحتفظ غارسيا بوجهة نظره حول رأيه في عدم احتساب الهدف الذي سجله قائد الفريق يوسف جابر، فقال: «لا تعليق لي على الهدف الملغى، لأنني في الملعب لا أستطيع تحديده، وبالنسبة لركلة جزاء عجمان، أعتقد أنها كانت صحيحة».

فتوحي: الحظ تخلى عن عجمان

حمل المغربي إدريس فتوحي لاعب عجمان، صيام فريقه عن تحقيق الانتصارات، لعامل الحظ في مباراة بني ياس، وأضاف: «للمرة الأولى منذ وقت طويل ننجح في تسجيل هدف التقدم، ولكن غياب التركيز خلال دقائق معدودة، تسبب في عودة المنافس للتسجيل مرتين، ورغم نجاحنا في العودة مجدداً من خلال إدارك التعادل...

إلا أن الحظ تخلى عنا في اللحظات الأخيرة»، وعبر فتوحي صانع ألعاب عجمان، عن عدم رضائه على نتيجة التعادل، وقال «قدمنا مباراة بمستوى جيد، والحظ لم يساندنا في أكثر من سانحة، شخصياً، تهيأت لي فرصة مثالية، ووجب علي التسجيل، ولا أدري السر وراء إهدار هذه الفرص».

يوسف جابر: غاب عنا التوفيق

أرجع يوسف جابر قائد بني ياس، تعادل فريقه أمام عجمان 2-2، لغياب عامل التوفيق الذي لازم اللاعبين أمام مرمى عجمان، والذي قدم مباراة قوية، عطفاً على أهمية المواجهة وآماله في البقاء، إضافة إلى تألق معتز عبد الله حارس عجمان، والذي تصدى للكثير من الهجمات الخطرة لفريقه، وقال جابر «أهدرنا العديد من الفرص، وبالتأكيد، نشعر بعدم الرضا كلاعبين، على نتائج الفريق الأخيرة، هذا واقع الكرة، وعلينا ألا ننسى غياب كثير من العناصر الأساسية في كثير من المباريات».

الأحبابي: التعادل نتيجة سلبية

ذكر بندر الأحبابي، أن نقطة التعادل أمام البرتقالي تعد نتيجة سلبية لفريقه، وقال «أهدرنا أكثر من 6 فرص مضمونة في مواجهة الحارس معتز، الذي قدم مباراة جيدة، وشخصياً، غير راضٍ عن الأداء، وعن إهداري لفرصتين محققتين، وعلينا الاجتهاد والمثابرة بصورة أكبر في ما تبقى من مباريات المنافسة».