تعادل الظفرة والنصر بهدفين لكل منهما في المباراة، التي جرت مساء أمس، على ستاد حمدان بن زايد بالمنطقة الغربية، ضمن مباريات الجولة الـ21 من دوري الخليج العربي.

بهذا التعادل رفع النصر رصيده إلى النقطة 32 في المركز الخامس في جدول الترتيب، ووصل الظفرة إلى النقطة 23.

سجل أهداف النصر بابلو هيرنانديز 16 وابراهيما توريه 17، بينما أحرز هدفي الظفرة يوسف القديوي من ركلة جزاء 47 ومحمد خوري 76.

تقاسم الفريقان شوطي المباراة، حيث استطاع النصر السيطرة على مجريات الشوط الأول، الذي انتهى لصالحه بهدفين دون رد، بينما استطاع الظفرة العودة بقوة في الشوط الثاني، وإنهاء اللقاء بالتعادل، بعد أن كان متأخراً في الشوط الأول.

جاءت المباراة هجومية سريعة من جانب لاعبي النصر الذين حاولوا الضغط مبكراً على أصحاب الأرض وبالفعل دانت لهم السيطرة واستحوذوا على الكرة أغلب فترات الشوط بفضل حسن انتشار لاعبيه، في المقابل بدا فريق الظفرة خلال الشوط الأول أقل من مستواه المعهود، وظهرت العديد من الأخطاء في الدفاع، بسبب الارتباك وقلة خبرة الحارس علي الأمير حارس فريق 21 سنة.

بداية قوية

ونجح النصر في إحراز هدف التقدم في الدقيقة 16 من متابعة جيدة من الإسباني بابلو هيرنانديز لكرة طارق أحمد داخل منطقة الجزاء حولها في الشباك، محرزاً الهدف الأول للعميد.

وأضاف السنغالي إبراهيما توريه هداف العميد الهدف الثاني للنصر سريعاً وبعد دقيقة واحدة على الهدف الأول مستغلاً خطأ من مدافع الظفرة محمد قاسم، الذي فشل في إبعاد الكرة من أمام بريت هولمان لتصل إلى توريه الذي وضعها بسهولة في الشباك ليتقدم النصر بهدفين وسط دهشة جماهير فارس الغربية، التي حضرت اللقاء.

ووضح تأثر فرسان الغربية في الناحية الهجومية بغياب نجم وهداف الفريق ماكيتي ديوب، ولم يشكل الفريق خطورة واضحة على مرمى العميد في أغلب الوقت باستثناء تسديدة من المغربي يوسف القديوي، وأخرى من عبد الرحيم جمعة في الدقيقة 27 أبعدها حارس النصر شامبيه بنجاح لينتهي الشوط الأول بتقدم النصر بهدفين.

في الشوط الثاني تبدل الحال تماماً ونجح الظفرة في الظهور بشكل مغاير عن الشوط الأول، وقلص فارق النتيجة مع بداية الشوط، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة 47، بعد عرقلة المدافع هلال سعيد لمهاجم الظفرة محمد خوري نفذها المغربي يوسف القديوي بنجاح، محرزاً الهدف الأول للظفرة.

التعادل

ضغط الظفرة بقوة في الشوط الثاني في محاولة لإدراك التعادل، وشن عدداً من الهجمات إلا أن عابه إنهاء الهجمة بشكل صحيح، بسبب غياب المهاجم الهداف، ونجح هلال سعيد في إبعاد كرة خطرة للظفرة من تسديدة قوية لعبد الرحيم جمعة في الدقيقة 71، ودفع يوفانوفيتش مدرب الظفرة باللاعب عبد الله قاسم في محاولة لتنشيط الجانب الهجومي.

وأسفر ضغط أصحاب الأرض عن هدف التعادل الذي سجله محمد خوري، مستغلاً خطأ من مدافعي النصر، وأجرى لوران بانيد تبديلاً، وأشرك اللاعب الشاب محمد بشير الحمادي بدلاً من يوسف القديوي في الدقيقة 84، وأهدر الأخير هدفاً محققاً بعد ثوان من دخوله أرض الملعب بعد أن تصدى لمحاولته حارس النصر شامبيه، ومضت الدقائق الأخيرة في ظل محاولات من الجانبين لم تسفر عن أي جديد، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لكل منهما.