أصبح المنتخب الأولمبي اليمني عالقاً في بيت الشباب بدبي، باستضافة كريمة من الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، عقب انتهاء مشواره في تصفيات آسيا الأولمبية المؤهلة إلى بطولة آسيا تحت سن 23 عاماً التي تستضيفها الدوحة لاحقاً، وذلك نتيجة الأوضاع الأمنية وعملية عاصفة الحزم التي تشنها قوات التحالف على اليمن وتعذر وصول الرحلات الجوية المدنية إلى اليمن.
وأوضح رئيس بعثة المنتخب الأولمبي اليمني في دبي أن اتحاد الكرة اليمني خاطب نظيره الإماراتي بتعذر عودة البعثة إلى صنعاء بعد الأحداث العاصفة باليمن، وهو الأمر الذي قوبل بالتجاوب الطيب من الأشقاء في الإمارات بتخصيص بيت الشباب بدبي، لإقامة المنتخب حتى تتهيأ الظروف لعودة البعثة.
ويعاني لاعبو اليمن انتقالاً وسفراً دائمين خلال السنوات الأخيرة لإقامة المعسكرات، وإجراء المباريات الرسمية خارج البلاد، نظراً إلى الحظر المفروض من الفيفا على إقامة المباريات الدولية في اليمن، فيما تعاني أسر اللاعبين القلق على مصير أبنائهم خلال هذه الفترة، وهو القلق نفسه الذي يعتري لاعبي المنتخب على عائلاتهم ووطنهم.
وكان المنتخب اليمني حل ثانياً في المجموعة الرابعة بست نقاط خلف المنتخب الإماراتي الذي تصدر المجموعة بالعلامة الكاملة، وضمن تأهله لنهائيات الدوحة، فيما أصبح الأولمبي اليمني بحكم المتأهل رسمياً للنهائيات نفسها، ضمن أفضل خمس منتخبات آسيوية حلت في المركز الثاني في المجموعات العشر لهذه التصفيات.