أكد علي حمد البدواوي مدير عام اتحاد الكرة بالوكالة، أن عقود الجهاز المعاون لمدرب منتخبنا الوطني المهندس مهدي علي لاتزال سارية، وبمجرد انتهاء تاريخها سيتم التجديد لعناصرها، حيث لن يكون هناك تغيير بناء على رغبة المدير الفني للمنتخب، حيث ننشد جميعاً الاستقرار للمنتخب الوطني من أجل مواجهة تحديات المرحلة المقبلة، ومواصلة تحقيق مزيد من الإنجازات وإسعاد قادتنا وشعبنا.

وقال مدير عام اتحاد كرة القدم، إن التجديد للمهندس مهدي علي تم خلال الفترة الماضية، نظراً لانتهاء عقده، وتم بحث أمر الجهاز المعاون خلال جلسة المباحثات للتجديد، وتم الاتفاق على التجديد لمساعديه من أعضاء الجهاز، عند انتهاء عقودهم الحالية المستمرة حتى أغسطس المقبل، وتمنى علي حمد التوفيق للأبيض خلال الفترة المقبلة، وأن تنصفه قرعة تصفيات المونديال..

والتي من المقرر أن تجري في يوم 17 أبريل المقبل في العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث سيتم اختيار أول 8 منتخبات في تصنيف الفيفا، ليكون كل منها على رأس مجموعة، وذلك بناء على آخر تصنيف في شهري مارس وأبريل، ومن المتوقع ألا تخرج منتخبات المستوى الأول عن الإمارات، إيران، أستراليا، كوريا، اليابان، أوزبكستان، الصين، العراق.

وتمنى علي حمد أن ينال منتخبنا إحدى بطاقات التأهل إلى مونديال موسكو، ليكون خير تتويج لجهود هذا الجيل المتميز من اللاعبين، حيث تعتبر المشاركة في هذا الحدث العالمي الكبير قمة التتويج لجهود اللاعبين، حيث لا يشعر اللاعب بقيمته الرياضية إلا من خلال البطولات القارية والعالمية الكبرى.

الخبير الإسباني

وفيما يتعلق بوصول الخبير الإسباني سانشيز، المتخصص في تعليم كيفية إدارة المواقف الصعبة للحكام، يقول علي حمد: من المقرر أن يصل إلى البلاد يوم 7 أبريل الجاري، في زيارة لاتحاد الكرة تستمر لمدة 10 أيام، سيقوم خلالها بتدريب حكامنا على كيفية إدارة المواقف الصعبة خلال المباريات..

حيث ستكون الدورة عبارة عن معايشة كاملة للمحاضر مع الحكام، من أجل معرفة العديد من الجوانب الشخصية والرياضية في حياتهم، وعلى ضوء ذلك سيتم التعامل معهم وتدريبهم على كيفية مواجهة المواقف الصعبة التي يواجهونها خلال إدارة المباريات.

وأضاف علي حمد قائلاً: للمرة الأولى سيكون التدريب بشكل فردي، حيث سيقوم المحاضر بالتعامل مع الحكام كل على حدة، من أجل زيادة التركيز وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة.

وأشار نائب رئيس لجنة الحكام إلى أن هذه الدورة بداية لدورات تخصصية مقبلة، حيث سيتم الوقوف على احتياجات حكامنا، ومن ثم سيتم استقدام محاضرين عالميين لتدريب كوادرنا على عدد من الأمور التحكيمية.