فجرت قضية لاعبي الشارقة الستة مع المنتخب الأولمبي العديد من التساؤلات الحائرة في برنامجي «رادار وغيم اوفر»، وطرح برنامج «رادار» سؤالاً مهماً للنقاش «هل مقولة لا صوت يعلو على صوت المنتخب» بعد سبع سنوات من الاحتراف تصلح اليوم؟ وهل ما زالت العلاقة بين الأندية والمنتخبات في التجمعات الرياضية تسودها عقلية الهواة؟

وما المطلوب توافره من تنازلات وتفاهمات من قبل الأندية وإدارة المنتخبات الوطنية في سبيل المصلحة العامة للطرفين بحيث لا تكن مصلحة طرف على حساب آخر لأن الأندية تسهم بدرجة كبيرة في تجهيز وإعداد لاعبي المنتخبات الوطنية؟ فيما استضاف برنامج «غيم اوفر» راشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، وعيسى مير المشرف على الفريق الأول لكرة القدم في نادي الشارقة، في مناظرة قوية كشفت عن ضعف العلاقة والتنسيق بين إدارة المنتخبات الوطنية والأندية إبان التجمعات والمعسكرات الإعدادية، خصوصاً في المنتخب الأولمبي الذي باتت تجمعاته أخيراً مفاجئة للأندية مربكة لها في دوري الخليج العربي.

الوطن أولاً

وقال أحمد سعيد في برنامج «رادار»، إن الوطن أولاً وأخيراً في التجمعات الوطنية للمنتخبات والأفضلية لها في اللاعبين في كل الأحوال والظروف ولا بد من الاستجابة لطلبات الأجهزة الفنية لهذه المنتخبات لأنه يدخل في دائرة الوطنية.

لكن عدنان حمد قال إنه لا مزايدة في الوطنية والكل يعمل لمصلحة الوطن لكن لا يعقل أن يتسبب عدم التنسيق في مشاكل وأضرار للأندية كان يمكن التعامل معها بعقلانية وتنسيق فيما يفيد كل الأطراف، حيث تسبب حرمان الشارقة من 6 لاعبين في الجولة 20 في خسارته للمباراة وهي حال الكثير من الأندية في دورينا عندما يغيب التنسيق لأن لاعبي الشارقة الستة كانوا في المدرجات عشية المباراة، وطالب زميله أحمد سعيد في البرنامج بالتأني في توصيفات الوطنية حتى لا تفسر خطأ من قبل الجمهور وبأن الأندية ضد المصلحة الوطنية.

صوت المنتخبات

ثم فجر عدنان حمد تساؤلات على طاولة النقاش هل مقولة «لا صوت يعلو على صوت المنتخب» مناسبة لتحكم العلاقة بين الأندية والمنتخبات الوطنية بعد سبع سنوات من تطبيق الاحتراف في دورينا. وأكد عبد الله وبران أنه يجب عدم المساومة على الوطنية في مسالة كرة القدم فالجمهور له أن يشجع ما يشاء من الأندية دون أن يوصف بعدم الوطنية، ويجب مراعاة مصالح الأندية عند مشاركة لاعبيها مع المنتخبات الوطنية خصوصاً عند حالات الإصابات، حيث تتحمل الأندية رواتب اللاعبين وليس المنتخبات الوطنية حتى لو كانت الإصابة في مشاركة مع المنتخب.

لكن علاء مدكور قال لا بد أن تقدم الأندية بعض التضحيات للمنتخب، خصوصاً الأندية الكبيرة التي لها قدرات على تعويض مشاركة لاعبيها المواطنين بأجانب محترفين مثل الجزيرة والعين والوحدة والأهلي، واستغلال الفرصة في إشراك نجوم الصف الثاني.

تعامل هواة

أما محمد مطر غراب فوصف الوضع الراهن بأنه غير معقول، حيث يدير العملية الاحترافية هواة، مشيراً إلى ضرورة تفهم الجانب الاحترافي التسويقي بالنسبة للاعبين وهو أمر يحتم الانتقال الاحترافي في الجوانب الفنية وهو أمر معروف عالمياً ويجب ألا نعيش حياة الهواية في عهد الاحتراف.

كما انتقد طريقة التعامل مع إعداد المنتخبات الوطنية في برمجة دوري هذا الموسم، حيث تم ضغط بدايات الدوري فيما تم فتح البرنامج في نهايته وهو مقلوب ومفروض كان يحدث العكس مع العمل على تقليل التجمعات الإعدادية من عام إلى آخر، لأنه ليس في السنوات يكون لدينا مشاركات مثل البطولة الآسيوية ولا التجمعات للمونديال، فلذا يتوقع أن يخف الضغط في السنوات التي لا يكون فيها التزامات خارجية متعددة.

وحول إشراك البدلاء عند مشاركة الأساسيين مع المنتخب، أكد غراب أن الدولة الوحيدة التي طبقت هذا الأمر كانت السعودية قبل الاحتراف بجانب أن تقليص كشوفات الأندية هذا الموسم لا يساعد على هذه النظرية، وباتت معظم الأندية في دورينا تعاني ندرة اللاعبين المواطنين في كشوفاتها، وبالتالي هذا التوجه والنظرية لا تفيد في الوقت الراهن لأن الدكة والبدلاء في معظم الأحيان لا يسدون الشواغر والشواهد على هذا الأمر كثيرة جداً خلال هذه المواسم والمواسم السابقة.

خبرات تنظيمية

وطالب غراب بضرورة ترجمة الخبرات التنظيمية لكوادرنا لعدد من البطولات العالمية إلى واقع معاش في بطولاتنا المحلية، لأنه للأسف لا بصمات احترافية من تراكم تلك الخبرات على العمل الإداري الرياضي اليومي، مشيراً إلى أن الدولة نظمت العشرات من البطولات العالمية والقارية الناجحة وكان التعامل فيها احترافي ويفترض بنهاية تلك البطولات تترجم هذه الخبرات في ملاعبنا لكن الأمر محلك سر على مدى السنوات الماضية.

مواجهة نارية

وفي برنامج «غيم اوفر» استضاف يعقوب السعدي، راشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، وعيسى مير المشرف على الفريق الأول لكرة القدم في نادي الشارقة، في مناظرة قوية في أعقاب التصريحات النارية التي أطلقها عيسى مير عقب خسارة فريق الشارقة أمام فريق الشباب بسبب منع لاعبيه في المنتخب الأولمبي من المشاركة مع الشارقة رغم تواجدهم عشية المباراة في المدرجات وهم يتابعون المباراة بسبب تهديدهم بإبعادهم من المنتخب حال مشاركتهم مع الشارقة في تلك المباراة.

وهو أمر استنكره عيسى مير بجانب توقيتات التجمعات المفاجئة وطالب الجميع بالرجوع إلى روزنامة رابطة المحترفين ولن يجدوا تواريخ التجمعات الحالية مثل ما نفذت بشكلها الراهن، مشيراً إلى أن في الموسم المقبل سيتم وضع توقيتات دقيقة للتجمعات بناء على التوجهات العالمية فماذا أنتم فاعلون، وتساءل لماذا لم يتم تأجيل مباريات الفرق التي يكون لديها ما بين ستة إلى سبعة لاعبين مع المنتخب الأولمبي طالما رفض السماح لهم بالمشاركة مع فرقهم جملة تساؤلات وضعها مير على طاولة راشد الزعابي للرد عليها.

إجابات

فكانت إجابات الزعابي في معظمها غير مقنعة لطاقم البرنامج وعيسى مير خصوصاً عندما رد بأن التجمعات الأخيرة حاولوا تعديل برنامجها لكنهم فشلوا، لا سيما وأنها كانت بطلب من مدرب المنتخب الدكتور عبد الله مسفر لكنه تمسك بأهمية هذه التجمعات استعداداً للأولمبياد، وقال إنهم لم يتمكنوا من ضغط الدوري أو تأجيل مباريات الفرق في الجولة 20، وأكد أن التجمع لم يكن مفاجئاً بل كان موجوداً في الروزنامة وتم تقليصه

ثم وجه يوسف حسين عضو طاقم برنامج غيم اوفر سؤالاً للزعابي كيف ستكون الحال إذا كانت مباريات الشارقة مصيرية تحدد موقفه في الهبوط أو تحدد فوز أحد فرق المقدمة بالبطولة كيف كانت ستكون الحلول

لكن رد الزعابي كان بمطالبته بعدم رفع صوته في الحديث ثم حول له السؤال بقوله انت شو رأيك، فقال له يوسف حسين أنتم من تقدمون الحلول.

تعديلات

طالب عادل البطي بإجراء تعديلات في اللوائح والتشريعات الخاصة بتجمعات المنتخبات الوطنية خصوصاً الفقرة ج من المادة 17 والمادة 32،

وتم إجراء مقارنة بين واقع الأندية والمنتخبات في الدولة مع نظيرتها في السعودية، حيث تبين أن الأندية السعودية في معظم الحالات ترفض أن تسلم لاعبيها في تجمعات المنتخبات الأولمبية وفي معظم البطولات التي تشارك فيها المنتخبات الوطنية السعودية في مشاركات خارجية يتم إيقاف الدوري وهو ما لم يحدث في دورينا، خصوصاً مع مشاركات المنتخب الأولمبي رغم أن لوائح الفيفا لا تلزم الأندية بمنح لاعبيها للمنتخب بوصفها مشاركات أولمبية إلا أن الأندية وفقاً للوائح الداخلية ملزمة بإرسال لاعبيها للتجمعات والمشاركات الدولية.

إجماع

عجمان يحتاج معجزة

أكد طاقما برنامجي «رادار، وغيم أوفر» خصوصاً الثنائي رياض الذوادي، وعلاء مدكور المتخصص في ترشيحات هبوط الأندية إلى دوري الهواة أن فريق عجمان يحتاج إلى معجزة كروية حتى لا يعود في هذا الموسم إلى دوري الهواة في أعقاب خسارته في الجولة 20، وثبات الفارق في ثمانية نقاط مع أقرب فريق، وهو الإمارات الذي يبعد عنه برصيد 20 نقطة، ولعجمان 12 نقطة، وتبقى لنهاية البطولة 6 جولات فقط.

رؤية

الأفضلية للجوارح في مواجهة الجزيرة

أكد طاقم برنامج غيم أوفر أن الأفضلية في المواجهات المقبلة في رحلة البحث عن لقب بطولة دوري الخليج العربي لهذا الموسم في مصلحة فريق الشباب، الذي يلعب من دون ضغوط وبأريحية كاملة لأنه غير مطالب باللقب بعكس فريقي الجزية والعين، اللذين يواجهان ضغوطاً هائلة لإحراز اللقب خصوصاً فريق الجزيرة المطالب بعدم الخسارة حتى يقلص فارق النقاط مع العين المتصدر إن أراد الفوز بلقب الدوري.

فوزينيتش يساوي وزنه ذهباً وتيغالي أنقذ الوحدة وكابي أخمد البركان

 تحدث طاقما برنامجي رادار، وغيم أوفر، بما يشبه الإجماع حول أهم مشاهد وأحداث الجولة 20 من دوري الخليج العربي، حيث أجمع الجميع على أن أندية المقدمة حافظت على توازنها وترتيبها.

وتصدرت بفوزها على فرق الوسط والمؤخرة، التي هي الأخري حافظت على مواقعها بتلك الخسارة ماعدا فريق الفجيرة، الذي وصفته بالذي قلب الطاولة في آخر لحظة على فريق اتحاد كلباء، وشيعه إلى دوري الدرجة الأولى، بعد الفوز عليه في الزمن القاتل بثلاثية مؤلمة.

نجوم ساطعة

وكانت أهم الظواهر التي توقف عندها الجميع كثيراً هي ظاهرة تراجع بعض الفرق نتيجة غياب أحد أجانبها، وتميز أندية بسبب عودة لاعب أجنبي شكل علامة فارقة في أداء الفريق، ونجوم آخرين أثيرت حولها العديد من علامات الاستفهام، ولم تقدم ما يشفع لها، وأبرز الظواهر الإيجابية كان نجم الجزيرة وهداف البطولة حتى الآن فوزينيتش، الذي اعتبر أنه يساوي وزنه ذهباً، عندما قاد فريق الجزيرة لفوز ساحق ومدوٍ في الجولة الماضية على فريق النصر العنيد، حيث وصفت جهوده بأنها تسببت وأعادت التوازن لفريق الجزيرة في شوط اللعب الثاني بعد أن أخفق مدرب الفريق غيرتس في إدارة شوط اللعب الأول، وكان للاعب وجهوده نصيب الأسد في تصحيح أخطاء المدرب.

عودة تيغالي

وذات الأمر انطبق على لاعب الوحدة المبدع تيغالي، الذي تسبب غيابه عن الفريق في الجولات الماضية في خسائر وهزائم للفريق وكان لعودته في الجولة الماضية فعل السحر في صفوف الوحدة، وتمكن من تحقيق أول فوز له بعد سلسلة من الهزائم الثقيلة، ووصف فوزه بالمعنوي لأنه لم يؤثر في ترتيبه العام في الدوري.

فيما وصف غياب كابي عن صفوف عجمان بأنه السبب في انهيار الفريق في الجولة الماضية، حيث ظهر فريق عجمان وبحسب آراء المحللين خصوصاً في غيم أوفر أنه بلا روح ولم يقدم أي مجهودات تذكر لتحقيق الفوز، رغم أنه دخل دوامة الهبوط، لكن أداء لاعبيه كان أقرب للاستسلام منه للقتال في سبيل البقاء في دوري الخليج العربي.

ملايين روبيرو

وكانت أكبر علامات استفهام أثيرت حول المستوى، الذي ظهر به لاعب الأهلي البرازيلي روبيرو، الذي لم يظهر بالمستوى المتوقع منه كونه لاعباً كبيراً واسماً أثيرت حوله ضجة كبيرة عند التعاقد معه، وكان يتوقع منه أن يكون كلمة السر ومفتاح الانتصارات مع الفرسان في الدور الثاني من البطولة.