شهدت الجولة العشرين لدوري الخليج العربي، تعزيز الزعيم العيناوي لصدارته بالفوز الخماسي على الإمارات، ومطاردة فخر العاصمة، الجزيرة، له، بالفوز بالأربعة على العميد النصراوي، وتحفز الشباب للفريقين، ما ألهب صراع الصدارة، وجعل للمنافسة نكهة مختلفة وإثارة محمودة، تنصب في صالح المسابقة، فيما اتضحت معالم معركة القاع إلى حد كبير، باستمرار كلباء وعجمان في المؤخرة، وكلاهما واصل انحداره نحو العودة لدوري الهواة.

جولة عصيبة

تعتبر الجولة العشرين للدوري مرحلة عنق زجاجة، سواء لفرق القمة أو القاع، ومن هنا، جاءت أهميتها الفنية، حيث إن خسارة أحد أطراف صراع القمة كانت كفيلة بانحصار المنافسة، ولكن أهل القمة الثلاثة رفضوا أنصاف الحلول، وكانت عزيمتهم كبيرة للمضي قدماً في صراع المنافسة على القمة، حيث نجح الثلاثة في تحقيق الفوز خارج ملعبهم.

وهذا يعتبر قمة التحدي لأنفسهم، ومحاولة التمسك بالمنافسة حتى الرمق الأخير، ونأمل أن تستمر هذه المنافسة القوية حتى الجولة الأخيرة، تجنباً لفقدان المنافسة لبريقها الطبيعي، لأن اتساع الفارق في النقاط بين أطراف الصراع، سيجعل القمة بلا إثارة، ويهبط المستوى، لعدم وجود المنافس القوي، لذلك لا بد أن نقول للزعيم وفخر العاصمة والجوارح، شكراً على إمتاعنا بمستوى طيب ومنافسة حقيقية، نتمنى لها الاستمرار.

تقدم بدون فاعلية

ظواهر لافتة للنظر خلال هذه الجولة، حيث لم تبتسم الأقدار للفرق التي تقدمت بأهداف خلال المباريات، حيث تقدم كلباء بهدفين، ولكنه اختفى بعد ذلك، خاصة بعد طرد مدافعه المغني، ليمنح الأفضلية لفريق الفجيرة ليفوز بالثلاثة، وتقدم الوصل بهدف على بني ياس، ولكن إصابة مدافعه سالم عبد الله أربكت الحسابات، فدفع الفريق الثمن بهدفين للمنافس.

ولكن الفريق أدرك التعادل في الوقت بدل الضائع، وتقدم الإمارات بهدف، ولكن العين عاقبة بالرد الخماسي، وتقدم النصر، بهدف ولكن فخر العاصمة فاجأه بالأربعة، والمشكلة ليست في الأربعة، ولكن في تبدل مستوى الفريقين، فالنصر لعب الشوط الأول بتميز، واختفى في الثاني، والجزيرة اختفى في الأول وتألق في الثاني، وهكذا حال معظم الفرق خلال هذه الجولة، حيث اكتفى الجميع بشوط واحد فقط.

شماعة الخسارة

وتعرضت 5 فرق للخسارة على ملعبها وبين جمهورها، وكأن الأرض التي كانت ميزة للفرق من قبل، أصبحت تشكل ضغطاً على لاعبيها، ما يعرضهم للإحباط، وبالتالي الخسارة، كما أن ابتعاد لاعبي الأولمبي عن عدد من الفرق، جعل صوت هذه الفرق يعلو احتجاجاً، وكأن هذه الفرق تفاجأت بتجمع المنتخب خلال هذه الجولة، مع أن لجنة المنتخبات خاطبت الأندية من فترة طويلة، ولم يبدِ نادٍ احتجاجه على برنامج المنتخب، ولكن نبرة الاحتجاج تظهر عن الخسائر فقط.

الزعيم على القمة

ملامح البطولة تظهر على الزعيم العيناوي، الذي تخطى منافساً عنيداً، وهو الإمارات، بعقر داره، ليثبت أن التربع على الصدارة لا يأتي من فراغ، الزعيم الذي يحارب على جبهتين، واحدة محلية وأخرى آسيوية، لم يكن في مستواه خلال المباراة رغم التفوق بالخمسة، حيث لم يؤدِ لاعبوه بالصورة التي كنا نتوقعها، كانت الأفضلية في البداية لفريق الإمارات، الذي تقدم بهدف.

ولكنه ارتكب عدة أخطاء استغلها لاعبو العين بخبرتهم الكبيرة، وحولوا تقدم المنافس إلى فوز بالخمسة، أكد به تربعه على الصدارة برصيد 45 نقطة، ولكن هذا المستوى لا يطمئن، خاصة أنه يدافع عن صدارة البطولة، ويبحث عن اللقب، ولكن يبدو أن الضغط النفسي والبدني الذي يتعرض له اللاعبون للمحافظة على الصدارة، كان له تأثير في أدائهم، مع الخوف من لحاق المنافسين، وهذا يؤثر في تركيز اللاعبين بدون شك.

ردة فعل الجزيرة

نجح فخر العاصمة في معالجة صدمة هدف التقدم للنصر في الوقت القاتل، بردة فعل قوية من لاعبيه، أثبتت أن الجزيرة جدير بالمنافسة على اللقب، حيث عاد الفريق أكثر قوة خلال الشوط الثاني، وأحسن استغلال الفرص التي لاحت له، ويسجل أربعة أهداف، قادته للفوز ومطاردة العين على الصدارة التي لا يفصله عنها سوى 3 نقاط.

جاءت النتيجة ضربة موجعة للنصر، الذي قدم شوطاً طيباً، وكان الأفضل على مستوى الانتشار والتنظيم والاستحواذ على الكرة، لكنه أهدر العديد من الفرص التي سنحت له من هجمات مرتدة، قبل أن يتمكن من تسجيل هدف في توقيت قاتل، لكنه لم يستغله لتعزيز تفوقه في الشوط الثاني، حيث تراخى وتعددت الأخطاء الدفاعية التي أحسن المنافس استغلالها.

تألق الأخضر

لم يجد جوارح الشباب صعوبة في فك شيفرة الملك الشرقاوي في 19 دقيقة، بالهدف المبكر الذي سجله داوود علي، حيث سيطر الفريق على منطقة المناورات في نصف الملعب، وشن هجمات سريعة، وأربكت تحركات لاعبيه، خاصة ليفانور صاحب الهدف الثاني، دفاع الشارقة، الذي تأثر بغياب لاعبيه الشباب لوجودهم مع المنتخب الأولمبي، ومع ذلك حاول تحسين النتيجة في الشوط الثاني.

ولكن يقظة دفاع الجوارح حالت دون تفوق الشرقاوية، ليواصل الشباب عروضه المتميزة في الأسابيع الأخيرة، على الرغم النقص الواضح في صفوفه هو الآخر، واللعب بثلاثة أجانب لغياب ادغار، ويواصل مطاردته لأهل الصدارة، بعد أن ارتفع رصيده إلى 40 نقطة، فيما تجمد رصيد الشارقة عند 22 نقطة، محتلاً المركز العاشر، ولكنه غير مهدد مع أهل القاع.

الفوز الأول للجابر

أخيراً، حقق الوحدة أول فوز له مع المدرب السعودي سامي الجابر، بعد الخسارة في مباراتين أمام الشارقة والوصل والتعادل مع الشباب، حيث ظهر الإصرار لدى لاعبي العنابي من أجل تحقيق الفوز، حتى وإن كان أمام فريق متذيل للقائمة مثل عجمان، ورغم الفوز الثلاثي.

إلا أن الفريق لم يقدم المستوى المأمول منه، ولكن أمام تعدد نزيف النقاط، فإن الفوز يعتبر مهماً لاستعادة الثقة، نجح الوحدة في استغلال أطراف الملعب، والاستحواذ على الكرة جاء متبايناً على مدار شوطي اللقاء، ظهر الوحدة بشكل غير متوقع، وبأداء أقل من المستوى في الشوط الأول، وعابه البطء الشديد في التحضير.

وعدم صنع الفرص الكافية أمام مرمى المنافس، ولكن تحسن الأداء في الشوط الثاني، من خلال تنويع اللعب، ما قاده للفوز، وهو الأهم، وارتفاع رصيده إلى 36 نقطة، ومن أهم مكاسب الفريق خلال اللقاء، عودة الثقة وخروج الفريق بشباك نظيفة في المباراة، وعودة تيغالي للتسجيل.

فوز معنوي

اكتفى فرسان الأهلي بهدف وحيد ليتفوقوا به على الظفرة، ليصل الأهلي إلى النقطة 30، ويحتل المركز السادس، بفارق هدف وحيد عن الوصل الذي تراجع إلى المركز السابع، فيما توقف رصيد «فارس الغربية» عند النقطة 22، وبقي في المركز التاسع، وطبق الأهلي مقولة الفوز أهم من الأداء خلال المباراة، فيما تعددت الفرص المهدرة من الفريق، لتثبت أن الفريق لا يزال يعاني هجومياً.

ولكن مكسب الفريق جاء معنوياً بالمقام الأول، قبل موقعة ناساف الآسيوية، وموقعة السوبر أمام العين، فيما تأثر الظفرة بغياب 4 لاعبين من تشكيلته الأساسية، وهم سيف محمد للإنذار الثالث، ومحمد حسين خوري لوجوده ضمن قائمة المنتخب الأولمبي، والمحترف المعار من «الفرسان» العراقي همام طارق، وفقاً لاتفاق سابق بين الفريقين، وماكيتي ديوب للإصابة، لذلك لجأ الفريق إلى الطريقة التي واجه بها الأهلي، والتي ترتكز على الدفاع والهجمات المرتدة، كونها تناسبه اكثر.

الجولة 21

الخميس 2 أبريل

الظفرة X النصر 18:00 - مشفر

الشباب X الإمارات 20:30

العين X الأهلي 20:30 - مشفر

الجمعة 3 أبريل

الفجيرة X الوحدة 17:45

الجزيرة X اتحاد كلباء 17:55

الوصل X الشارقة 20:30

عجمان X بني ياس 20:30 - مشفر

كلباء وعجمان في طريق العودة للهواة

 يتجه كلباء وعجمان إلى طريق العودة إلى دوري الهواة، بعد أن رفضا حصد مزيد من النقاط خلال الجولة العشرين لدوري الخليج العربي، حيث انهزم كلباء من الفجيرة في مباراة مفصلية، بعد أن كان كلباء متقدماً بهدفين، ليتوقف رصيده عند النقاط السبع، وانهزم عجمان من الوحدة بالثلاثة، حيث لا يزال عجمان بعيد عن مستواه الفني، وعدم صنع الفارق من قبل لاعبيه الأجانب، وتوقف رصيد الفريق عند 12 نقطة بفارق 8 نقاط عن الفريق الذي يعلوه في الترتيب، وهو الإمارات، الذي يحتاج فوزاً واحداً لكي يؤمن بقاءه تماماً في دوري المحترفين.

لم يهنأ كلباء بتقدمه بهدفين على الفجيرة، وباستمرار صحوته مع المدرب الوطني وليد عبيد، حيث قدم شوطاً رائعاً من الالتزام والانضباط التكتيكي والحماس من اللاعبين، ولكن أتت الرياح بما لا يشتهي أبناء كلباء، حيث تعرض مدافعه سليمان المغني للطرد للإنذار الثاني بعد 5 دقائق من بداية الشوط الثاني، حيث ارتبك اللاعبون وتعددت أخطاؤهم الدفاعية، ما صعب من مهمة المحافظة على التقدم بهدفين.

واستغل المدرب هيشيك مدرب الفجيرة حالة كلباء، وتمكن بخبرته من قيادة فريقه والسيطرة على مجريات اللعب، والعودة إلى المباراة بتسجيله ثلاثة أهدف، ليحول تأخره بهدفين إلى فوز مستحق بالثلاثة، ويقترب من منطقة الأمان التي دخل محيطها بقوة، فيما ظل كلباء على وضعه الحرج، وبطريق العودة إلى دوري الهواة.

فيما قدم عجمان أداء جيداً في الشوط الأول، ولاحت له عدة فرصة حقيقية للتسجيل في مرمى الوحدة، ولكن للأسف لم تترجم هذه الفرص إلى أهداف، إلا أن الهدف الأول للوحدة، والذي جاء عكس مجريات اللعب، وبسبب خطأ من الدفاع، ساهم في تراجع الأداء وأحبط اللاعبين.

صحيح واجه عجمان فريقاً يلعب على أرضه، وتمكن الوحدة من فرض أسلوبه في أحيان كثيرة، وبدا بشكل أفضل في الشوط الثاني، ونجح في استغلال الفرص التي سنحت له، وسجل منها 3 أهداف، ولكن الخسارة لا تعني الاستسلام، رغم صعوبة المهمة، وعلى الفريق التشبث بأمل البقاء، ولكن هذا الأمل يحتاج إلى روح قتالية عالية خلال المباريات، ورغبة قوية في تحقيق الفوز.

تصرف غير رياضي من سنغاهور

 عقب انتهاء مباراة كلباء مع الفجيرة، توجه لاعب كلباء فهد فريش نحو لاعب الفجيرة سنغاهور لمصافحته وتهنئته بالفوز، وكانت المفاجأة رفض سنغاهور مصافحة اللاعب، وركزت الكاميرا التلفزيونية على سلوك لاعب الفجيرة غير الرياضي، ومهما كانت الأسباب، لا بد أن تكون ردة الفعل أفضل مما شاهدناه أمام الشاشات، قد يكون حدث احتكاك بين اللاعبين خلال المباراة وهذا أمر اعتيادي يحدث في كل المباريات، نتيجة للحماس الزائد خلال زمن المباريات، ولكن بمجرد تقدم اللاعب بالاعتذار ومصافحة زميله ينتهي كل شيء.

وبانتهاء المباراة، ورغم حالة توتر لاعبي كلباء من الخسارة على ملعبهم ووسط جماهيرهم، بعد أن كانوا متقدمين بهدفين، إلا أن تصرف فريش يعبر عن الروح الرياضية، وشخصياً، لم أتوقع ردة فعل لاعب كبير وبخبرة ومكانة سنغاهور مع زميل منافس له، ومهما حدث بينهما داخل الملعب، إلا أن ردة فعل لاعب الفجيرة لم تكن رياضية بأي حال من الأحوال.

جعفر: خالد عيسى يمنح الثقة لأبناء الزعيم

 أشار حسن جعفر مدرب حراس المرمى، إلى أن خالد عيسى حارس العين تنطبق عليه مقولة «الحارس يمثل نصف الفريق»، وكان صمام الأمان لفريقه في مباراته ضد الإمارات في الجولة 20، حيث تصدى لأكثر من كرة قوية، وأنقذ فريقه من أهداف محققة، ,تصدي لضربة جزاء، حولها ببراعة إلى خارج الملعب.

كما أجاد علي خصيف حارس الجزيرة في مباراته ضد النصر، وتصدى لكرات صعبة، وبالرغم من إصابة مرماه بهدفين من كرات انفراد، لا يسأل عنهما، وكان أسباب فوز فريقه.

تألق الأمير

كما تألق الحارس البديل على حسن الأمير حارس الظفرة في مباراته ضد الأهلي، بعد اشتراكه بديلاً عن الحارس الأساسي عبد الله سلطان بعد طرده، حيث تصدى لأكثر من كرة قوية، وخاصة عندما أخرج كرة رأسية لعبها مهاجم الأهلي، وحولها ببراعة إلى خارج الملعب.

وبالرغم من فوز فريقه في هذه المباراة، إلا أن أيوب عمر حارس الفجيرة ظهر مهزوزاً جداً، وأخطأ في أكثر من كرة، خاصة الهدف الأول، عندما خرج من مرماه في توقيت غير سليم للإمساك بالكرة، فمرت من فوقه إلى داخل المرمى، وجاء الهدف الثاني من انفراد، ومن حسن حظه فوز فريقه .

وتصدى سيف راشد حارس كلباء في مباراته ضد الفجيرة لأكثر من كرة قوية، وأنقذ فريقه من أهداف أكيدة، إلا أن مرماه أصيب بثلاثة أهداف، الأول من ضربة جزاء، والثاني والثالث يتحمل مسؤوليتهما مع دفاعه من كرات عالية عرضية، أخطأ في التعامل معها لعدم التمركز الجيد داخل المرمى والخروج من مرماه في توقيت غير سليم.

ويتحمل أحمد شامبيه حارس النصر مسؤولية الهدف الأول والثاني، الأول لعبها مهاجم الجزيرة من فوقه داخل المرمى لخروجه في توقيت غير سليم، والثاني من تسديدة حاول الارتماء عليها والإمساك بها، ولكن الكرة مرت من بين يديه، والثالث والرابع من كرات انفراد مسؤولية دفاعه.

وأصيب مرمى حارس عجمان معتز عبد الله بثلاثة أهداف، ويتحمل مسؤولية هذه الأهداف مع دفاعه، الأول من كرة عرضية لعبها مهاجم الوحدة برأسه داخل المرمى لعدم التمركز الجيد، والثاني من تسديدة لم يحاول الإمساك بها، والثالث يتحمل مسؤوليته بالكامل، لوقوفه متقدماً عن مرماه، ما أتاح لمهاجم الوحدة من تسديد الكرة من فوق رأسه داخل المرمى، وهذا الهدف متكرر عند أكثر من حارس.

أخطاء متكررة

هذه الأخطاء تكررت كثيراً، ولا تزال مستمرة، ويجب على حراس المرمى كثرة التدريبات الخاصة بكيفية التعامل مع الكرات الصعبة، حتى لا تتكرر هذه الأخطاء مرة أخرى، مع التركيز عليها جيداً، والتمركز الصحيح داخل المرمى، ولا ننسى دور المدافعين في تسهيل مهمة الحراس، لأنهم شريك أساسي في تأمين منطقة المرمى.

أحمد خليل خارج نطاق الخدمة

 جماهير الأهلي غاضبة من مستوى مهاجمها أحمد خليل، غير المرضي للكثيرين، حيث يظهر في الآونة الأخيرة، وتحديداً منذ العودة من نهائيات آسيا التي أقيمت في أستراليا دون مستواه المتميز الذي ظهر عليه خلال النهائيات الآسيوية، ولأول مرة تهاجم الجماهير المدرب كوزمين بسبب عدم تغييره لخليل خلال مباراة ناساف الأوزبكي، وهي نفس الجماهير التي سبق وهاجمت المدرب لعدم مشاركته خليل أساسياً خلال المباريات.

ولكن يبدو أن خليل لم يعتد على أداء المباريات المضغوطة، واللعب لفترات طويلة، والكل، بما فيهم المدرب كوزمين، ينتظر منه تقديم المتوقع منه، وأن يكون أداؤه بفاعلية أكبر لفريقه، وتطالب الجماهير الأهلاوية بأن يظهر خليل بنفس المستوى الذي يظهر به مع المنتخب الوطني، وهنا يكون القرار بيد خليل نفسه، من خلال عمل وقفة مع النفس.

فريد علي: كلباء غير محق في هجومه على الحكم

 أكد الحكم الدولي السابق فريد علي أن كلباء غير محق في الهجوم على حكم مباراته مع الفجيرة، الذي أدار المباراة بشكل طيب، ويستحق الإشادة، وقال إن اللاعب سليمان المغني يستحق الإنذار الأول، , في اللعبة الثانية كان يجب على الحكم طرده بشكل مباشر، أما ضربة الجزاء التي احتسبت للفجيرة، فهي صحيحة نظراً لإهمال مدافع كلباء.

وبالنسبة لمطالبة كل من الشباب والشارقة بركلة جزاء لكل منهما خلال لقائهما، يقول فريد علي، لا توجد أي ركلات جزاء للفريقين، حيث لا يوجد مسك لمهاجم الشباب، ولا سقوط متعمداً لمهاجم الشارقة، ووفق الحكم في قراراته خلال المباراة، أما مباراة بني ياس مع الوصل، فقد شهدت عدم احتساب ركلة جزاء لبني ياس في الدقيقة 41، كما أن الركلة التي احتسبت على الوصل غير صحيحة، نظراً لأن الاحتكاك بين اللاعبين كان طبيعياً.

ويضيف فريد علي قائلاً: شهدت مباراة الأهلي مع الظفرة، عدم احتساب ركلة جزاء للظفرة، كما وفق الحكم في منح إنذار لأحمد خليل، وطرد حارس الظفرة، نظراً لأن لاعب الأهلي كان في حالة انفراد وعرقله الحارس، وفي ما يتعلق بمباراة الإمارات مع العين، فقد شهدت الدقيقة 35 احتكاكاً بين لاعب من الإمارات ومدافع العين إسماعيل أحمد، ومنح الحكم اللاعبين إنذاراً.

وكان يجب طرد إسماعيل في هذه اللعبة للخشونة المتعمدة، كما ألغى الحكم هدفاً للإمارات بداعي التسلل، وهو قرار صحيح، ولكنه عاد ليحتسب ركلة جزاء للإمارات، ولكنه لم يوفق في القرار، لأن لمس الكرة لم يكن متعمداً.

وقال فريد علي ان الجولة هادئة، ومستوى الحكام طيباً، ويعتبر أداء الحكام والمساعدين خلال هذه الجولة الأفضل، ولذلك يستحقون درجة جيدة، وهي 8.6 من عشرة.

التركيز

طالب الدولي السابق فريد علي، الحكام، زيادة تركيزهم خلال الألعاب التي تحدث داخل منطقة الجزاء، حيث لا تزال هذه المنطقة تشكل صعوبات لعدد من الحكام، ولذلك، ننصح الطاقم بزيادة التركيز، لأن المباريات المقبلة أكثر صعوبة، خاصة في صراع الصدارة.

موهبة

فوزنيتش قامة ذات ثقل وريبيرو لم يصنع الفارق

الأداء الذي يقدمه المونتنيغري ميركو فوزنيتش، ونجاحه في اعتلاء صدارة الهدافين برصيد 21 هدفاً، وبفارق 8 أهداف عن مهاجم الشارقة فاندرلي سانتوس، يثبت أنه لاعب رائع وذو شخصية داخل الملعب وخارجه، وحاضر بالأداء وبالأهداف في أي وقت خلال زمن المباراة، ولعل أداءه خلال مباراة النصر، خاصة في الشوط الثاني، يثبت أن دورينا في حاجة إلى مثل هذه النوعية من اللاعبين المتميزين الموهوبين الهدافين، الذين يشكلون ثقلاً ومكانة مرموقة.

وحينما نرى أداء لاعب مثل فوزنيتش ونقارنه بلاعب آخر، وهو إيفرتون ريبيرو لاعب الأهلي الذي لم يشكل أي إضافة لفريقه الجديد منذ الانضمام إلى صفوفه خلال القيد الشتوي، على الرغم من قيمة تعاقده المالية الكبيرة، نجد أن الأول يشكل فريقاً كاملاً، يصنع فرص ويسجل ويدافع عن اللزوم، أما الثاني، لم يقدم أي مستوى يشفع، له ما جعل الجماهير تطالب بالاستغناء عن خدماته، حتى قبل انتهاء المسابقة، خاصة أن الأهلي في حاجة للاعب يصنع له الفارق.

روح

الإمبراطور يرفض منح السعادة للسماوي

رفض الإمبراطور الوصلاوي، منح السعادة لفريق السماوي، ونجح من الخروج بنقطة من قلعة النار الشهيرة بالشامخة، حيث رفض اللاعبون الاستسلام للخسارة، وجاهدوا حتى خطفوا الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع، الوصل تقدم بهدف من خلال المهاجم المتميز كايو، الذي يشكل قوة ضاربة للفريق الأصفر، على الرغم من تعدد الشائعات بانتقاله مع نهاية الموسم إلى قطر.

ولكن الفريق لم يحافظ على تقدمه، حيث تعرض المدافع الصلد سالم عبد الله لعارض مرضي، خرج بسببه من الملعب، وارتبكت أوراق الفريق، ما منح الأفضلية لفريق بني ياس، الذي أدرك التعادل ثم تقدم بهدف ثان.

وأمام انتهاء الوقت الأصلي للمباراة، اعتقد لاعبو السماوي أن المباراة انتهت بفوزهم، ما أفقدهم بعض التركيز، ما جعلهم يدفعون الثمن غالياً بالتعادل الذي خطفه الوصل، لتبتسم الأقدار لمدربه كالديرون، الذي كان يأمل في تحقيق الفوز على فريقه السابق، ولكن لم تتحقق أمنيته، وعموماً، الوصل معه متميز، وتقدم للمركز السابع برصيد 30 نقطة.