حجز منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية مقعده في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، المقرر إقامتها في البرتغال الصيف المقبل، رغم خسارته أمام أوزبكستان بنتيجة 5-6 خلال المباراة، التي جمعت الطرفين أمس، لحساب الجولة الثانية من التصفيات. وسجل أهداف منتخبنا علي محمد (هدفين) ومحمد الزعابي، وعلي كريم، وهيثم محمد، فيما جاءت أهداف المنتخب الأوزبكي، بواسطة شاكمدوف وايرسماتوف (هاتريك) وعبدرزاكوف وخولمادروف.

وكان منتخبنا قد فاز على العراق بنتيجة 7-5 في المباراة التي جمعت الطرفين أول من أمس، لحساب افتتاحية مشوار المنتخب في التصفيات.

وحجز منتخبنا معقده في الدور ربع النهائي، نظراً لفوزه في اللقاء الأول بنتيجة 7-5، ووفقاً للوائح البطولة فإن حسم بطاقة الصعود يكون عبر عدد النقاط، ومن بعده يحتكم لفارق الأهداف، الذي يصب في مصلحة منتخبنا (+1)، وفي حال استمر الاشتراك يتم الحسم عبر المواجهات المباشرة.

وتتصدر أوزبكستان حالياً المجموعة برصيد 3 نقاط (+1 هدف)، في حين يحتل منتخبنا المركز الثاني برصيد 3 نقاط (+1 هدف) في حين يتذيّل المنتخب العراقي الترتيب من دون نقاط (-2 هدف)، وكان مقرراً أن يلتقي منتخبنا في المباراة الثالثة بالمنتخب الفلسطيني قبل أن يعلن الأخير انسحابه من التصفيات قبل بدايتها بشكل رسمي. ويترقب منتخبنا ما ستسفر عنه نتيجة الجولة الأخيرة اليوم، التي ستجمع بين أوزبكستان والعراق وستحدد النتيجة طريقة تأهل منتخبنا للدور الثاني كونه أول مجموعته أو ثانياً.

ويتأهل من المجموعات الأربع صاحبا المركز الأول والثاني لدور الثمانية، الذي يقام بخروج المغلوب، فيما يلعب دور الأربعة بذات الطريقة على أن يصعد الأول والثاني بصورة مباشرةً للنهائيات، في حين يخوض صاحب المركز الثالث مباراة الملحق.

شعار

على جانب آخر، أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الشعار الرّسمي لكأس العالم للكرة الشاطئية 2015 في حضور بعض الشخصيات المهمة في تاريخ الكرة الشاطئية وحاضرها، ومستوحى الشعار من العلاقة، التي تجمع مدينة إسبينهو البرتغالية بالبحر والشاطئ، إضافة إلى ألوان العلم الوطني الأحمر لاستحضار النضال من أجل الحرية والأخضر للتعبير عن الأمل.

وعلى الرغم من أن البطولة ستبدأ في غضون أربعة أشهر، فقد استمتع المتتبعون بفرصة مشاهدة بعض مهارات النجوم، حيث حظي المدرب ميخائيل ليخاشيف واللاعب نويل أوت بشرف تجريب لأول مرة الكرة الرسمية من adidas، وذلك في عرض بسيط هذا الخميس، لما سيعيشه المشجعون مع العديد من العروض الجيدة والجميلة على رمال إسبينهو الصيف المقبل.

وحصل رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، فرناندو جوميز، على شرف تقديم سفيري ثاني بطولة عالمية، يتم تنظيمهما على الأراضي البرتغالية، بعد نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة 1991 وهما اللاعبان البرتغاليان الدوليان السابقان: فيتور بايا، ونونو جوميز.

ثقة

أرجع خليل أهلي مدير منتخبنا الوطني، سبب الخسارة إلى الثقة الزائدة التي تعامل بها اللاعبون خلال المباراة، مشيراً إلى أن فوزهم على العراق في الجولة الأولى أدخل الغرور في نفوسهم نتج عنها أخطاء دفاعية منحت أوزبكستان الفوز في اللقاء.

وأشار أهلي، إلى أنهم يترقبون حالياً نتيجة مباراة العراق مع أوزبكستان لتحديد وضعهم في الترتيب سواء في الصدارة أو المركز الثاني وقال: «رغم الخسارة فإننا تأهلنا بحسب لائحة البطولة، التي تفصل بين المنتخبات بالنقاط، وبعدها فارق الأهداف ثم المواجهات المباشرة».