اقترب منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية من حجز مقعده في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، المقرر إقامتها في البرتغال الصيف المقبل بعد فوزه الثمين على العراق بنتيجة 7-5، خلال المباراة التي جمعت الطرفين نهار يوم أمس لحساب افتتاحية مشوار المنتخب في التصفيات.
وعلى ملعب (كتارا) بالحي الثقافي في قطر لم يتوان لاعبو منتخبنا في تحقيق بداية نموذجية، على حساب أسود الرافدين، حيث جاءت أهداف منتخبنا بواسطة علي كريم (هاتريك)، وحسن علي (هاتريك)، وعادل علي، في حين جاءت أهداف العراق بواسطة عبد الله سهيل (هدفين)، وحسين جبار (هدفين)، وعلي جودة.
وسيلتقي منتخبنا على ذات الملعب بنظيره الأوزبكي في الواحدة والنصف من ظهر اليوم بتوقيت الإمارات، لحساب الجولة الثانية للمجموعة الثالثة من التصفيات. ويأمل (الأبيض) في تحقيق الفوز للتأهل للدور الثاني كأول المجموعة، من أجل مواجهة ثاني المجموعة الرابعة التي تضم منتخبات إيران وتايلاند ولبنان.
تكريس العقدة
ويسعى منتخبنا لتكريس العقدة الأوزبكية في المواجهات التاريخية بين المنتخبين، حيث استطاع (الأبيض) تحقيق الفوز بنتيجة 6-2 في آخر مباراة جمعت الطرفين، لحساب دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية التي أقيمت بمدينة بوكيت التايلندية نهاية العام الماضي. وكان مقرراً أن يلتقي منتخبنا في المباراة الثالثة بالمنتخب الفلسطيني لكنه أعلن انسحابه من التصفيات قبل بدايتها بشكل رسمي.
وتتنافس المجموعات الأربع التي تضم 14 منتخباً على ثلاثة مراكز، ويتأهل عن كل مجموعة الأول والثاني لدور الثمانية الذي يقام بخروج المغلوب، فيما يلعب دور الأربعة بذات الطريقة على أن يصعد الأول والثاني بصورة مباشرةً للنهائيات في حين يخوض صاحب المركز الثالث مباراة ملحق.
صدارة المجموعة
أثنى البرازيلي جوستافو هنريك مدرب منتخبنا للكرة الشاطئية على جهود لاعبيه، معتبراً أن تحقيق الفوز في مستهل مشوار التصفيات، سيكون له أثر إيجابي على مسيرة (الأبيض) في التصفيات، معترفاً في ذات الوقت أن المباراة كانت صعبة.
وقال هنريك عقب المباراة «لقد حققنا انتصاراً صعباً أمام العراق وكنا في أشد الحاجة له من أجل تأكيد رغبتنا التي جئنا إلى قطر من أجلها»، وأضاف «المباريات الافتتاحية دائماً ما تكون اختباراً حقيقياً أمام المنتخبات المشاركة ومن الجيد أننا كسبناها».
وأشار المدرب الذي تولى المسؤولية الفنية قبل 4 أشهر، إلى أنهم سيدخلون مواجهتهم أمام أوزبكستان اليوم، بهدف الحصول على المركز الأول. وقال «نحن ندخل كل المباريات بهدف الفوز وندرك أن تخطي أوزبكستان سيمنحنا بطاقة التأهل كأول للمجموعة وهذا ما نصبوا إليه».
وأكد محمد عباس مساعد مدرب منتخبنا أن نتيجة الفوز على العراق أصبحت من الماضي، وأن اللاعبين أوقفوا الأفراح عقب نهاية المباراة حتى يتفرغوا لمواجهة أوزبكستان التي وصفها بالصعبة، موضحاً إقامتها بعد 24 ساعة من مباراة العراق لن يؤثر على المنتخب، كونه تعود على مثل هذه الضغوط.
وكشف عباس السر وراء التفوق على المنتخب العراقي وقال: «مباريات الافتتاح دائماً ما تكون مشحونة بالتوتر، لأن كل منتخب يسعى لتحقيق الفوز وتجاوز الضغوط، ولكن التهيئة النفسية شيء ضروري في مثل هذه المباريات، ونحن ركزنا على هذا الأمر خلال التدريبات».
حسم التأهل
كشف حميد جمال حارس منتخبنا عن نواياهم الحقيقية في التأهل للدور الثاني دون الدخول في حسابات معقدة، معتبراً أن الفوز على أوزبكستان في مباراة اليوم سيحقق أهدافهم بالتأهل لدور الثمانية كأول المجموعة.
