أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الرئيس الفخري لاتحاد الكرة الإماراتي، مضي دولة الإمارات العربية المتحدة في استضافة أكبر الفعاليات العالمية وأهمها في شتى المجالات.

وقال سموه إن فوز الإمارات بحق استضافة مونديال الأندية 2017 و2018 وكأس آسيا 2019، يجعلها على موعد دائم ومتجدد مع الأنشطة الكروية العالمية والقارية، بعد نجاحها المستحق في استضافة هذه البطولات الكبرى.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أعلن أمس اسناد تنظيم بطولة العالم للأندية عامي 2017 و2018 للإمارات حيث ستعود البطولة إلى دار زايد بعد نسختي 2009 و 2010.

وأضاف سموه أن الإمارات عقدت العزم على إبهار العالم في تنظيم هذه الأحداث الكروية الثلاثة وهي مصممة على أن تأتي عزائمها كبيرة واستثنائية وفوق كل التوقعات، ليضاف إلى سجل الدولة الغالية المزيد والمزيد من النجاحات في كسب التحديات باستقطاب أهم الأحداث العالمية على أرضها.

ورفع سموه أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وشعب الإمارات على هذا الفوز المستحق، الذي يثبت من جديد مكانة الدولة وجهوزيتها التامة لاستضافة البطولات والفعاليات العالمية، مع ضمان التألق والتميز في تنظيمها وإعداد نسخ فريدة وغير مسبوقة منها.

إنجاز

واعتبر سموه أن فوز الإمارات باستضافة مونديال الأندية لكرة القدم 2017-2018 للمرة الثانية بعد نجاحها باستضافته في عامي 2009-2010 - وبعد مرور أيام معدودة على الإعلان عن فوز الدولة باستضافة كأس آسيا 2019 - إنجاز يستحق الفخر والاعتزاز على امتداد الوطن والعالم العربي..

منوها إلى أن أبعاد هذا الفوز تتعدى الجانب الرياضي وهي تعكس الثقة الراسخة بدولة الإمارات وتؤكد المكانة المرموقة والرائدة التي بلغتها، وذيوع سمعتها في شتى المحافل العالمية لما أنجزته من نجاحات في مسيرتها التنموية على المستويات كافة.

إشادة

وأشاد سموه بجهود كل من عمل بإخلاص لإنجاح ملف تشريف دولة الإمارات باستضافة مونديال الأندية.. مثنيا على الفريق المتميز والمحترف الذي حصد هذا الفوز بقيادة محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة..

وأكد في الوقت عينه أن هذا الفوز هو نتيجة سنوات طويلة من العمل الحثيث والجهد الدؤوب المستند إلى الرؤية الثاقبة لقيادتنا الحكيمة، التي رسخت كل المقومات والمؤهلات لتتبوأ الإمارات عاما بعد عام وحدثا تلو حدث، الصدارة في سباق التنافس على الريادة في مختلف المجالات، معززة بذلك خبراتها الطويلة في احتضان الفعاليات العالمية بكل جدارة ونجاح، خاصة في المجال الرياضي سواء على مستوى التنظيم والبنية التحتية والملاعب المتطورة أو المرافق الحيوية الأخرى من مطارات وفنادق وغيرها.

ثقة

وأعرب سموه عن ثقته بقدرة أبناء الدولة على إدهاش العالم في تنظيم مثل هذه البطولات وقطف ثمارها بنجاح وتميز، مدفوعة بالدعم اللامحدود الساعي لبناء أجيال من الكوادر الشبابية القادرة على إثبات نفسها على الساحة الرياضية.

واستكمالاً للإنجازات الرياضية التي تحققت على أرض الواقع في كافة الأحداث التي استضافتها الإمارات، وتحديدا في كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة ونسختي «مونديال» الأندية عامي 2009 و2010، حيث قدمت عاصمة دولة الإمارات أبوظبي نموذجا للعالم في التنظيم المبهر الذي أشاد به الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان حرص قيادة الدولة على الارتقاء بالرياضة الإماراتية وتوفير كل الإمكانيات التي تمكنها من تثبيت بصمتها على مستوى المنافسات العالمية، بما يواكب تقدم الدولة وتطورها على مختلف الصعد، انطلاقا من القناعة الراسخة بأهمية الرياضة في تعزيز القيم الإنسانية وبناء مجتمعات إيجابية وسليمة ومنتجة ومتعاونة.

حدث عالمي

يشارك في مونديال الأندية أبطال القارات حول العالم إلى جانب حامل لقب الدوري المحلي في البلد المستضيف ويقام في منتصف شهر ديسمبر من كل عام.

وشارك في آخر نسختين للبطولة التي نظمتهما الإمارات فريقا الأهلي والوحدة كبطلين للدوري الإماراتي. وتأتي استضافة الإمارات لهذا الحدث الكبير بعد أيام فقط من إعلان فوزها بتنظيم كأس أمم آسيا لعام 2019 لتواصل بذلك احتضانها كبريات البطولات القارية والعالمية.

نهيان بن زايد: دعم القيادة سر الفوز

أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، أن الدعم المتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة لمسيرة التقدم الرياضي قاد الإمارات لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية لعامي 2017 و 2018، في انجاز جديد يعزز مكانة الدولة في الخارطة العالمية بخططها الثاقبة ورؤيتها المستقبلية لتحقيق الرفعة والنماء بشتى القطاعات.

وقدم سموه بهذه المناسبة التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وسمو أولياء العهود.

كما هنأ سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وشعب الإمارات والأسرة الرياضية على وجه الخصوص بهذا المكسب الدولي الجديد والإنجاز المستحق لدولتنا الحبيبة التي تواصل ريادتها وتشق طريق تقدمها بدعم وحكمة القيادة الرشيدة وبسواعد أبنائها المخلصين.

ثقة "فيفا"

وقال سمو رئيس مجلس أبوظبي الرياضي: نشيد بثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ومنحه الإمارات حق استضافة بطولة العالم للأندية لعامين متتالين، مضيفا ان قرار الاستضافة مبني على عوامل عديدة في مقدمتها السمعة الطيبة التي تحظى بها دولتنا على الصعيد الدولي بفضل قواعد العلاقات وروابط الصداقة المتينة التي ارستها القيادة الحكيمة مع المحيط الخارجي.

والنجاحات السابقة في احتضان البطولات العالمية، إلى جانب الخبرات المتراكمة في التنظيم، والبنية التحتية التي تتمتع بها وما تضمه من ملاعب فخمة ومنشآت رياضية وفنادق بأعلى المستويات وانسيابية الطرق والمواصلات.

بالإضافة الى التعايش بسلام وأمان لمختلف الجنسيات العالمية على ارض وطننا الحبيب، فضلا عن تلك الشراكة الناجحة التي تجمع الإمارات بالاتحاد الدولي لكرة القدم والتي انطلق مشوارها باستضافة كأس العالم للشباب 2003 وكأس العالم للأندية 2009 و2010 وكأس العالم للناشئين 2013، وسط اشادات غير مسبوقة بالتنظيم المثالي والذكريات التي لا تمحى.

ثمرة الرعاية

وتابع سموه: إن استضافة اهم البطولات العالمية والقارية ثمرة الدعم والرعاية التي توليها قيادة الإمارات لتنمية مكانة الدولة وتعزيز حضورها الفاعل في مختلف المجالات، باعتبار قطاع الرياضة واحداً من اهم القطاعات الداعمة لازدهار الاقتصاد والسياحة، وتطور الحركة الرياضية على مستوى الدولة.

وأشاد سموه بالدور المميز لفريق العمل الذي اشرف على ملف الإمارات بقيادة محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة وأبناء الإمارات المخلصين.