يستضيف الملك الشرقاوي في ملعبه في السادسة إلا ربع فريق الشباب، ضمن مباريات الجولة 20 من دوري الخليج العربي، في مواجهة تعتبر بالغة الأهمية بالنسبة للفريقين، اللذين يسعيان إلى تحسين مواقعهما في الترتيب العام للبطولة، حيث بعد وصول فريق الشارقة في الجولة الماضية إلى رصيد 22 نقطة، إثر تعادله مع فريق الإمارات.
فيما قفز فريق الشباب إلى المركز الثالث، ويتطلع إلى الفوز في لقاء اليوم لتعزيز حظوظه في المزاحمة والمنافسة بقوة على صدارة الترتيب العام للبطولة، التي يتصدرها فريق العين، فيما يحتل الجزيرة المركز الثاني.
مباراة قوية
ووصف مدرب فريق الشارقة البرازيلي باولو بوناميغو مباراة اليوم بأنها ليست سهلة وستكون أمام فريق قوي ومتميز، ويضم في صفوفه لاعبين ممتازين، سواء على مستوى الأجانب أو المواطنين، ولديه تطلعات قوية في المنافسة على صدارة الترتيب العام، فضلاً عن نتائجه الجيدة في الجولات الماضية، وهو أمر يجعلنا نعمل له ألف حساب.
حيث ظل الفريق في حالة تدريبات متواصلة عقب مباراتنا أمام فريق الإمارات، التي انتهت بالتعادل، وعملنا من خلالها على معالجة الثغرات السلبيات، التي صاحبت أداء الفريق في تلك المواجهة، وقد أكملنا العُدة للمباراة، التي نطمح من خلالها إلى العودة لسكة الانتصارات والوصول لمراكز متقدمة في جدول ترتيب المنافسة
تجهيز البدلاء
وأكد بوناميغو ثقته بالبدلاء وقدرتهم على إحداث الفارق بقوله: (عملنا خلال الفترة الماضية على تجهيز كل اللاعبين ليكونوا بمستوى بدني وفني جيد واحد، وركزنا على البدلاء ليكونوا بذات مستوى اللاعبين الأساسيين واضعين في الاعتبار أهمية الدكة في مثل هذه المباريات، التي تتطلب جاهزية وتكامل في الأداء في كل خطوط الفريق.
وليس التركز على الجانب الهجومي على حساب الواجبات الدفاعية، بل عملنا على خلق توازن وتكامل بين الدفاع والهجوم وزيادة فاعلية خط الوسط، لأن الفترة المقبلة تتطلب مواصلة الانتصارات بعد النجاح في الوصول إلى النقطة 22، وهو أمر أعطى الفريق جرعات معنوية وروح لأجل تحسين موقف الفريق في الترتيب العام للبطولة، وبما يتناسب ومكانة الفريق في دوري الخليج العربي.
غياب الستة
وعن استراتيجيته لمواجهة فريق قوي مثل الشباب صاحب المركز الثالث في المنافسة في ظل غياب 6 من عناصر الفريق الأساسية وانضمامهم للمنتخب الأولمبي (يوسف سعيد، حمد إبراهيم، محين خليفة، محمد سرور، سيف راشد، عبد الله غانم)، إلى جانب غياب محترف الفريق البرازيلي رودريغو كوستا، بسبب حصوله على الإنذار الثالث أكد بوناميغو قدرتهم كونهم جهازاً فنياً على تجاوز.
مثل تلك العقبات التي كثيراً ما واجهتنا في المواسم السابقة سواء على مستوى المشاركة مع المنتخبات الوطنية أو الغيابات بسبب الإصابات والإنذارات، وهو ليس بالأمر الجديد علينا أن نفقد نجوم المنتخب الأولمبي فسبق لهم أن شاركوا مع المنتخب في ظل تواصل بطولة دوري الخليج العربي أو كأس الخليج العربي، وفي كل الحالات كان البدلاء عند حسن الظن بهم.
فرصة للعناصر الشابة
وأكد بوناميغو ضرورة منح اللاعبين مزيداً من الثقة، خصوصاً العناصر الشابة، التي تعتبر فرصة طيبة لهم لإثبات جدارتهم بالتواجد، ضمن التشكيلة الأساسية، مضيفاً، نملك العديد من الخيارات لسد غياب السداسي بعودة بعض اللاعبين، الذين لم يشاركوا في الجولات السابقة، بسبب استدعائهم للخدمة الوطنية.
مشيراً إلى أن منح الثقة بهؤلاء النجوم من شأنه أن يعزز الاستراتيجية والنهج العام الذي يتبعه منذ الموسم الماضي، في أن يكون جميع اللاعبين في مستوى واحد، وجاهزين للمشاركة والدخول إلى التشكيل الرسمي للفريق متى ما سنحت الفرصة لهم، وهو تنافس في مصلحة الفريق.
مساندة جماهيرية
أكد بوناميغو أهمية الدعم الجماهيري للفريق في مواجهة اليوم أمام فريق الشباب، فمهما كانت جاهزية اللاعبين وقدرتهم الفنية فإنهم لا يستغنون عن الدعم الجماهيري، فهو المحفز الرئيس لهم في المباريات وخصوصاً مباراة اليوم، التي تأتي أمام فريق قوي وله طموحات في الوصول إلى صدارة الترتيب العام للبطولة، وعليه فالدعم الجماهيري مطلوب لأجل التفوق في لقاء اليوم وتحقيق الفوز لا سيما أن المباراة في ملعبنا، ويجب الاستفادة من هذه الميزة، وترجمتها إلى دعم جماهيري قوي يكون له تأثيرات إيجابية على اللاعبين داخل الملعب.
كايو: واثقون من الفوز مع الاحترام للمنافس
ابدى البرازيلي كايو جونيور مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم ثقة كبيرة بمقدرة فريقه على تحقيق مراده من مباراة اليوم أمام مضيفه الشارقة في الجولة 20 لدوري الخليج العربي، مشددا على أن هدف الشباب من المباراة هو الفوز، مبديا احترامه الكامل للشارقة الذي وصفه بالمنافس المتطور.
وقبل مباراة اليوم، يحتل فريق الشباب المركز الثالث في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة برصيد 39 نقطة، وبفارق 6 نقاط فقط عن العين المتصدر، ونقطتين عن الجزيرة الوصيف.
قوية وصعبة
وشدد كايو على أن فريقه يخوض اليوم مباراة قوية وصعبة مع الشارقة، نظرا لتطور مستوى المنافس في الجولات الأخيرة من البطولة، وتقديمه أداء متصاعدا من مباراة إلى أخرى، منوها إلى أن فريقه لن يفرط بنقاط المباراة، معللا ذلك بوجود الشباب في صلب المنافسة على درع البطولة، ما يفرض عليه حتمية اقتناص النقاط الثلاث للبقاء منافسا للعين والجزيرة.
توزيع الجهد
وأبدى كايو ثقته بمقدرة لاعبي فريقه الأخضر على تقديم الأداء القوي المقترن بنتيجة إيجابية، عطفا على المعنويات العالية التي يتمتع بها الشباب بعد فوزه الكاسح برباعية نظيفة على السيب العماني الثلاثاء الماضي في البطولة الخليجية، مستبعدا وجود أي تأثير سلبي نتيجة ضغط المباريات المحلية والخارجية التي يخوضها الشباب في توقيتات متقاربة، مشددا على أنه تم العمل على توزيع جهد اللاعبين خلال مباراة السيب للحفاظ على جاهزية أعضاء الفريق بصورة عامة.
استغلال الأخطاء
وأشار كايو إلى أن الشارقة لديه لاعبون يمتازون بالسرعة واستغلال أخطاء الطرف الآخر والوصول إلى مرمى المنافس، داعياً لاعبيه إلى الحذر واللعب بتركيز طوال المباراة، مشددا على أن مستوى أداء الشارقة شهد تطورا واضحا بعد ضم البرازيلي ماريون إلى التشكيلة الأساسية بديلا للاعب ليما.
لافتا إلى أنه لا يعرف الكثير عن تشكيلة المنافس في مباراة اليوم نتيجة التحاق عدد من لاعبيه بصفوف المنتخب الأولمبي، مشيراً إلى أن فريقه هو الآخر يشهد غياب عدد من لاعبيه الأساسيين، أمثال إدغار ومانع محمد وناصر مسعود.
وضع مختلف
واستبعد كايو وجود أي ربط أو صلة بين قمة اليوم، ومباراة الفريقين في نصف نهائي كأس الخليج العربي، والتي انتهت بخسارة الشباب بالركلات الترجيحية، لافتا إلى أن الوضع مختلف تماما بين المباراتين، كونهما في بطولتين مختلفتين وبحسابات ومعطيات مختلفة أيضا، مشددا على أن الدوري دخل مرحلة «ممنوع الخطأ» لأهمية النقاط لجميع الفرق، لافتا إلى أن الفوز يقرب فريقه أكثر إلى الوصافة مع انتظار أي تعثر للجزيرة.
التشكيلة المتوقعة
سالم عبد الله وعبد الله فرج ومحمد مرزوق ومحمد عايض ومحمود قاسم وداوود علي وحيدروف وحسن إبراهيم وفيلانويفا ولوفانور وراشد حسن
تاريخ
إحصاءات الفوز ترجح كفة الجوارح على الملك
في آخر 14 سنة تقابل الشارقة والشباب في «28 مباراة»، حقق الشارقة الفوز في «4 مواجهات»، وحقق الشباب الفوز في «15 مواجهة»، تعادل الفريقان في «9 مواجهات»، سجل الشارقة بمرمى الشباب «30 هدفاً»، وسجل الشباب بمرمى الشارقة «51 هدفاً»، اللاعب اندرسون ديكار لاعب الشارقة سجل بمرمى الشباب «7 أهداف»،.
واللاعب سرور سالم لاعب نادي الشباب سجل بمرمى الشارقة «5 أهداف»، وأكبر نتيجة حدثت بين الفريقين «4/ 2 لصالح الشارقة» موسم 2009/2008، ومرتين بالنتيجة نفسها، «4/ 2 لصالح الشباب» موسم 2007/2006، وموسم 2014/ 2015.
وحقق الشباب الفوز ذهاباً وإياباً على الشارقة في مواسم 2004/2003- 2008/2007- 2013/ 2014، وحدثت نتيجة 2/ 1 لصالح الشباب «في ثلاث مواجهات» موسم 2001- 2003-2010، وحدث التعادل بين الفريقين ذهاباً وإياباً مرة واحدة موسم 2003/2002، وموسم 2013/ 2014، وانتهى لصالح الشباب بنتيجة 2/ 1 وسجل للشباب عبد الله فرج، أديلسون، ديمالو، وسجل للشارقة فليبى جابريل.
حماس
راشد حسن: ترقبوا إثارة وندية
توقع راشد حسن لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم أن تشهد مباراة فريقه اليوم أمام مضيفه الشارقة في الجولة 20 لدوري الخليج العربي، فصولا من الإثارة والندية، منوها إلى أن مباريات الشباب والشارقة غالبا ما تشهد حماسا كبيرا، مشددا على أن وجود بوناميغو المدرب السابق للشباب على رأس الجهاز الفني الحالي للشارقة يعد عامل تحفيز آخر للجوارح لتحقيق الفوز في المباراة.
لافتا إلى أن فريقه يدخل مباراة اليوم بمعنويات عالية بعد فوزه العريض على السيب العماني في البطولة الخليجية، مبديا استعداده التام للمشاركة في المباراة إذا ما قرر مدربه كايو ذلك، لافتا إلى أن تعليمات الجهاز الفني ساعدته كثيرا على التألق أمام السيب وتسجيل هدفين من رباعية الشباب.
