اعترف الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرب النصر، أنه يشعر بالقلق على فريقه نتيجة الأخطاء المتكرّرة التي ارتكبها في المباريات الأخيرة، خصوصاً في لقاء المنامة البحريني أول من أمس، رغم فوزه بثلاثة أهداف مقابل هدفين وحجزه بطاقة التأهل إلى ربع النهائي كأس الأندية الخليجية.
وقال: لم يكن اللقاء ممتعاً لأننا لم نلعب بالشكل المطلوب ولم نظهر مستوانا الحقيقي رغم تسجيلنا ثلاثة أهداف وإضاعة العديد من الفرص.
وأضاف: يجب علينا تصحيح الأخطاء التي وقعنا فيها خلال المباراة من أجل تفاديها في المواجهات المقبلة بدءاً من لقاء الجزيرة المقبل بدوري الخليج العربي.
وشدد يوفانوفيتش على ضرورة دراسة الموقف حتى يعود الفريق إلى مستواه وإلى وضعه الطبيعي كحامل للقب البطولة، والفترة المقبلة لا بد من العمل خلالها لتفادي الأخطاء وعلاجها.
أسباب التراجع
وعن أسباب تراجع مستوى الفريق خلال آخر 20 دقيقة وتلقيه هدفين، أوضح يوفانوفيتش أن النصر لم يقدم الأداء المطلوب في المباراة وليس فقط خلال آخر 20 دقيقة، وقال: «لم تكن المشكلة آخر 20 دقيقة وإنما اللقاء ككل لم يكن مرضياً ولم نظهر بالصورة التي كنا نتطلع إليها، حيث افتقد الفريق مرة أخرى للتركيز في المباراة، وارتكب اللاعبون عدة أخطاء تتعلق بالتمركز والاستحواذ على الكرة وكانت هناك فجوة كبيرة بين الخطوط، ما أدى إلى تلقي الفريق هدفين في الدقائق الأخيرة.
وتابع: استطعنا تسجيل هدف ثالث، ويبدو أنه سبّب حالة من التراخي استفاد منها الفريق المنافس بتسليط ضغط علينا واستغلوا الأخطاء التي ارتكبناها.
وعبر يوفانوفيتش عن استيائه من أداء الفريق خلال الـ90 دقيقة كاملة وليس فقط خلال الدقائق الأخيرة.
وصرح مدرب النصر أنه من الصعب الحكم على مستويات اللاعبين في مثل هذه المباريات، وقال: ليس هناك مجال لتقديم مبررات حول أداء الفريق وتقييم مستويات اللاعبين ولكن باستثناء حارس المرمى أحمد شمبيه، الذي ظهر بمستواه العادي وقدم مباراة طيبة واستطاع أن ينقذ مرماه من عدة فرص لم يظهر بقية عناصر الفريق بالأداء المطلوب ولا أذكر متى بالضبط لعب النصر مباراة بهذا المستوى السيئ.

تعدد الأخطاء
وعن تعدد ارتكاب الأخطاء في الفترة الأخيرة، قال: هذا الأمر يقلقني في الوقت الراهن، لأن الأداء سيئ ولا بد من إيجاد علاج سريع لأننا مقبلون على مواجهات صعبة على كل الأصعدة سواء في دوري الخليج العربي أو البطولة الخليجية أو كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
وأضاف: هذه الأخطاء تدفعنا للنهوض مرة أخرى ولا بديل عن علاج مسببات هذه الأخطاء، خصوصاً أننا فريق كبير ومطالب بالظهور بشكل جيد في كل مبارياته، وعلينا دراسة الموقف جيداً حتى لا نكرر أخطاءنا في المباريات المقبلة، وإن كان هذا الأمر يحدث في كرة القدم ولسنا الفريق الوحيد الذي يعاني ذلك، لكن الأهم أن يعود الفريق لمستواه وتكون لنا ردة فعل إيجابية.
وتابع: ننتظر عودة لاعبي المنتخب الأولمبي لتقديم دعم إضافي للفريق، لأننا عانينا من برمجة المباريات المضغوطة، والآن أمامنا مباراة مرتقبة وصعبة أمام الجزيرة وليس لدينا متسع من الوقت فأمامنا أربعة أيام فقط سنحضر فيها للمباراة وبالطبع إن كنا نريد الخروج بنتيجة طيبة علينا الظهور بشكل أفضل.
تغيير
بخصوص غضب ابراهيما توريه وأسباب تغييره، أوضح يوفانوفيتش أن كل لاعب مسؤول عن تصرفه في الملعب وأن كل مدرب له مبرراته، معترفاً في الوقت نفسه أنه كان يخشى عليه من الحصول على الإنذار الثاني في البطولة وتفاديه للإجهاد قبل مواجهة الجزيرة.

سمير شمام: استبدال توريه أوقع النصر في فـخّ الاستسهال
كشف التونسي سمير شمام مدرب المنامة البحريني، عن أن العودة القوية للمنامة آخر 20 دقيقة سببها تراخي النصر واستسهاله للمباراة بعد إضافة الهدفين الثاني والثالث وشعوره بالاطمئنان على النتيجة، موضحاً أن فريقه استغل هذه العوامل للعودة في المباراة ونجح في تقليل الفارق بهدفين وكان قادراً على الخروج بنتيجة أفضل لو تمكن من استغلال الفرص السهلة، التي اتيحت له، وقال: أعتقد أن أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى استسهال لاعبي النصر المباراة هو استبدال السنغالي ابراهيما توريه.
وأضاف: هناك رسائل مشفرة في كرة القدم وكل مدرب له طريقته الخاصة في فهم ما يفكر به المدرب الآخر، وعند استبدال توريه بحسن محمد يمكن أن نفهم منه أن مدرب النصر يتطلع إلى تسجيل أهداف أخرى أو أنه اطمأن على نتيجة المباراة وأعتقد أن لاعبي النصر فهموا الرسالة الثانية من مدربهم وأصيب الفريق بالتراخي.
فترات متباينة
وأوضح شمام أن المباراة شهدت فترات متباينة، مشيراً إلى أن البداية كانت لصالح فريقه لمدة 25 دقيقة استحوذ خلالها على اللعب بشكل جيد وأوجد فرصتين سانحتين للتسجيل لكنه لم يحسن استغلالهما بالشكل المطلوب، في المقابل رد النصر الفعل بعد تسجيله الهدف الأول واستعاد سيطرته على المباراة ونجح في التقدم بثلاثة أهداف.
وأوضح شمام أن النصر تمكن من الدخول بشكل أقوى في الشوط الثاني وتمكن من ترجمة أفضليته في وقت سريع بهدف ثان، مؤكداً أن الفترة الثانية من المباراة شهدت حواراً تكتيكياً على مستوى عال بين الفريقين لكن الفريق المحلي نجح مجدداً من تعزيز تفوقه بهدف ثالث.
وأضاف: «ما يهمني أكثر هو أن مستوى المباراة لم يكن سيئاً، ولم تكن مباراة مملةّ وشاهدنا مستوى عالياً من الفريقين وقدرات فردية من اللاعبين جيدة، بالنسبة لنا كنا نمرّ بظرف خاص وسعيد بأداء فريقي، الذي كان منقوصاً من عناصر مهمة، ولست هنا أبحث عن أعذار للخسارة بل أردت توضيح الأمر، لقد افتقدنا نصف الفريق بسبب الإصابات، وخضنا 14 مباراة خلال 40 يوماً بلاعبين هواة يفتقدون الجاهزية المطلوبة لكنهم أدوا بشكل جيد أمام فريق عريق بحجم نادي النصر.
وأكد المدرب التونسي أن عامل الخبرة هو الذي حسم نتيجة المباراة لصالح النصر واللياقة البدنية، وقال: خضنا 11 مباراة خلال 40 يوماً بمعدل مباراة كل 4 أيام بفريق أغلب عناصره من الهواة ولا نملك من الاحتراف سوى اللاعبين الأجانب، الأمر الذي يجعلنا سعداء بأداء الفريق.
بناء فريق
وأوضح شمام أن هدفه بناء فريق قادر على المنافسة في الدوري البحريني وأن النتائج تبدو جيدة حتى الآن باعتبار أن المنامة يحتل المركز الثاني في الدوري المحلي وقدم أداء مشرفاً في البطولة الخليجية، التي كانت فرصة لاكتساب المزيد من الخبرة والثقة في النفس.
تصريحات
طارق أحمد: الأخطاء لا تخفي الجهود
أكد لاعب النصر طارق أحمد، أن العميد حقق المطلوب بالتأهل إلى الدور الثاني، معترفاً بارتكاب فريقه بعض الأخطاء في الدقائق الأخيرة بسبب افتقاد التركيز، وقال: ارتكبنا الأخطاء نفسها التي سبق أن ارتكبناها في المباريات الماضية بسبب افتقاد التركيز، وفتحنا المساحات للفريق المنافس، وعلينا أن نتدارك مثل هذه الأخطاء في أسرع وقت ممكن.
وأشار طارق أحمد إلى أن هذه الأخطاء يجب ألا تخفي الجهود التي قدمها اللاعبون خلال المباراة، والتي بفضلها سجل الفريق ثلاثة أهداف وحجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
علاء حبيل: افتقدنا الخبرة
هنأ لاعب المنامة البحريني علاء أحمد حبيل، النصر لتأهله إلى ربع نهائي بطولة كأس الأندية الخليجية، مشيراً إلى أن فريقه بذل كل جهوده من أجل انتزاع نقاط الفوز للدفاع عن حظوظه في التأهل لكنه وجد في طريقه فريقاً قوياً يضم عناصر جيدة في مختلف المراكز وخصوصاً لاعبيه الأجانب.
وقال: كنا ندرك جيداً أن موازين القوى كانت لصالح النصر في ظل الغيابات المؤثرة وقلّة خبرة لاعبينا ولكن حاولنا الدفاع عن حظوظنا إلى آخر لحظة في المباراة وكنا قريبين جداً من إحداث مفاجأة أخرى لو وقف إلى جانبنا الحظ في الشوط الأول.
محمد عيسى: راضون عن الأداء
أكد لاعب المنامة البحريني محمد عيسى، أن فريقه ودّع البطولة بسبب الظروف التي يمرّ بها في الفترة الأخيرة، وقال: افتقدنا لاعبين مؤثرين في التشكيلة مثل سلمان عيسى وعلي نيروز ومحمد حبيل وحاولنا التغلب على هذه الظروف لكن النصر استعان بخبرة لاعبيه لحسم النتيجة لصالحه، وبشكل عام نحن راضون على الأداء الذي ظهرنا عليه ونعتبر مشاركتنا في البطولة كانت إيجابية ومنحتنا المزيد من الثقة في قدراتنا.
وأوضح محمد عيسى أن الفرص التي أهدرها المنامة في الشوط الأول أثرت معنوياً على اللاعبين، خصوصاً أن أغلبهم تنقصهم خبرة المباريات الكبيرة.
تراجع
محمود: خروج توريه حرر المنامة
صرح لاعب النصر محمود خميس، أن خروج السنغالي ابراهيما توريه حرّر فريق المنامة من الضغوط ومكنه من النزول بثقله إلى الهجوم واللعب بحرية أكثر في مناطق النصر، وقال: المهم أننا حققنا التأهل إلى الدور الثاني وسنعمل على علاج الأخطاء في المباريات المقبلة.
وعن تراجع مستوى النصر في الشوط الثاني، أوضح محمود خميس أنه لم يكن هناك تراجع بل عدم توفيق في تسجيل الفرص ما أثر على معنويات اللاعبين، في المقابل كسب المنامة ثقة أكبر واستغل أخطاء النصر.

فعالية
العميد يستضيف بطولة أولياء الأمور
تنظم أكاديمية النصر لكرة القدم غداً، النسخة الأولى لبطولة أولياء أمور أندية دبي بمشاركة أندية النصر والأهلي والوصل ودبي وحتا، وتقام المباريات بنظام التجمع ليوم واحد وبطريقة الدوري من دور واحد ورصدت لها اللجنة المنظمة جوائز لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى بالإضافة إلى الجوائز الفردية لأفضل حارس مرمى ولاعب وأفضل هداف.
ويأتي تنظيم النسخة الأولى بعد النجاح الباهر الذي حققته بطولة أولياء الأمور الخاصة بلاعبي أكاديمية النصر على مدار الموسمين الماضيين، وتتطورت الفكرة لتشمل بداية من هذا العام أولياء أمور لاعبي كرة القدم بشركات وأندية دبي.
وأكد يعقوب عبد الله المدير الإداري لأكاديمية النصر لكرة القدم، أن البطولة تهدف إلى التعارف والتواصل بين مختلف فئات المجتمع الرياضي، وأن نجاح النسختين الماضيتين فرض تعميمها لتشمل أندية دبي، مشيراً إلى أن المباريات ستقام على ملاعب مدرسة الكرة انطلاقاً من الساعة الثانية ونصف بعد الظهر إلى غاية الساعة السادسة مساء.
