قاد السلوفاكي ميروسلاف ستوتش العين إلى فوز مستحق وغال على حساب مضيفه بختاكور الأوزبكي، بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 60 في المباراة التي جرت بينهما أمس على ملعب بختاكور المركزي بالعاصمة طشقند، ضمن الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا في مرحلة المجموعات...

وبالنتيجة رفع العين رصيده إلى (5 نقاط) في صدارة المجموعة، وشهدت المباراة طرد صاحب الهدف الوحيد ستوتش الذي أشهر له حكم اللقاء البطاقة الحمراء المباشرة، بعد ملاحظة من الحكم الرابع ( ق 76) ليكمل الزعيم المباراة بعشرة لاعبين ويعود من هناك بثلاث نقاط ثمينة.

وجاءت بداية المباراة مشوبة ببعض الحذر من الجانبين، إذ عمل كل فريق على جس النبض لدى الآخر، ومحاولة اكتشاف الثغرات التي يمكن أن تؤدي إلى مرماه، فيما بدا العين أكثر استحواذاً على الكرة، بفضل التحركات الإيجابية للاعبي خط الوسط، بقيادة الكوري الجنوبي لي ميونغ وأحمد برمان..

فيما تعددت المحاولات عبر الأطراف عن طريق كيمبو وميروسلاف ستوتش، غير أنها لم تكن بالنجاعة الكافية لتشكيل الخطورة المأمولة على المرمى الأوزبكي، وبالمقابل عمل أصحاب الأرض على مباغتة العين بالتمريرات الطويلة خلف الدفاع، ولاحت أول فرصة خطيرة في المباراة لصالح الفريق البنفسجي في الدقيقة (8)، عندما وجد كيمبو جيريس تمريرة وضعته في مواجهة المرمى تماماً، لكنه سدد الكرة فوق العارضة مهدراً فرصة ثمينة للفريق البنفسجي.

هيمنة الزعيم

وتابع العين هيمنته على مجريات اللعب وكان الأكثر خطورة والأوفر امتلاكاً للكرة، ليعود كيمبو مهدداً مرمى الفريق الأوزبكي عبر تسديدة قوية ومباغتة من خارج المنطقة، تصدى لها الحارس الكساندر على مرتين، وذلك بعد مرور 13 دقيقة، وهو الأمر الذي أثار قلق مدرب الضيوف، خصوصاً مع البطء الواضح والتمريرات الخاطئة في أغلبها لفريق بختاكور الأوزبكي، الذي لم يقم بأية محاولة خطيرة على مرمى خالد عيسى خلال الدقائق السابقة.

ومع مرور الوقت دخل الفريق الأوزبكي في أجواء المباراة، وبدأ يبادل العين ألعابه ومحاولاته الهجومية لتتهيأ أول فرصة له بحلول الدقيقة 20 عندما سدد مهاجمه كرة قوية من منطقة قريبة..

لكنها مرت إلى جوار القائم الأيمن لمرمي حارس العين خالد عيسى، فيما بدا أن العين افتقد لجهود نجمه الغاني الهداف أسامواه جيان في المنطقة الهجومية، خصوصاً في ظل الكرات العرضية أمام مرمى أصحاب الأرض والتي لم يجد الدفاع الأوزبكي صعوبة في اصطيادها مستفيداً من طول القامة.

خطورة أوزبكية

وبدت خطورة بختاكور الأوزبكي واضحة في الدقائق التالية على مرمى العين، بعد أن كسب ثلاث ركلات ركنية لم يستفد منها أصحاب الأرض، قبل أن تتحول الخطورة على مرماه..

حيث أضاع كل من محمد عبدالرحمن ودياكي وكيمبو أكثر من فرصة أمام المرمى، بسبب التسرع والشفقة، فيما تألق الحارس الكساندر في إبعاد تسديدة قوية لإبراهيم دياكي وحولها إلى ركلة زاوية لم يستفد منها العين، في ظل التواجد الكثيف لعناصر دفاع بختاكور أصحاب القامات الطويلة أمام مرماهم.

وتضاعفت ثقة لاعبي العين مع السيطرة الكاملة على مجريات اللعب، لتتابع محاولاتهم الخطيرة عبر دياكي وكيمبو وستوتش ومحمد عبدالرحمن، ولكنهم افتقدوا للمسة الأخيرة، فيما كاد خطأ دفاعي أن يكلف أصحاب الأرض هدفاً عندما تابع كيمبو كرة أرجعها المدافع لزميله الحارس الذي ارتبك، قبل أن يبعد الكرة في اللحظات الأخيرة من أمام مهاجم العين..

وذلك في الدقيقة 35، وبالمقابل أخطأ مهند العنزي في إبعاد كرة من أمام مرمى فريقه لتجد المهاجم الأوزبكي الذي حاول رفعها فوق الحارس خالد عيسى لكنه أخفق في تنفيذ فكرته لتسقط سهلة أمام الأخير. وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول برز الحدث اللافت في المباراة عندما سقط الحكم أرضاً أثناء ركضه مع هجمة أوزبكية، قبل أن ينهض مجدداً ويطلق صافرة نهاية هذا الشوط بتعادل الفريقين من دون أهداف.