جاءت الجولة التاسعة عشرة لدوري الخليج العربي فقيرة فنياً، خالية من الإثارة في معظم المباريات، ولعل اتساع الفارق بين العين والجزيرة في موقعة الصدارة، منح لاعبي الزعيم ثقة إضافية جعلته يتعثر أمام الظفرة في المنطقة الغربية بالتعادل بهدف لكل منهما، هذه النتيجة منحت الأمل للفورمولا الجزراوي للاستمرار في مطاردة الزعيم على الصدارة، بعد فوزه على حامل اللقب الأهلاوي بهدفين ضيق بهما الفارق مع المتصدر إلى 4 نقاط، أما في معركة القاع فالخناق يضيق على عجمان وكلباء يوماً بعد الآخر، ما منح المنافسين أريحية في التعامل مع المباريات، فجاء الأداء متواضعاً، حيث فقد الشارقة فرصة الفوز على ملعبه بالتعادل مع الإمارات، وهي نتيجة متكررة بينهما في السنوات الأخيرة، وخسر الفجيرة على ملعبه من النصر بهدف، وتلقى بني ياس خسارة من الشباب بهدف، فيما واصل الوصل تألقه وهزم الوحدة بثلاثية زادت من جراحه.
بعثرة أوراق الزعيم
تبعثرت أوراق المدرب زلاتكو بعد إصابة هدافه الغاني أسامواه جيان المفاجئة في عملية الإحماء قبل المباراة، ليفتقد بذلك قوة ضاربة تشكل ثنائياً خطيراً مع المايسترو «عموري»، إضافة إلى تعدد الإصابات وحالات الغياب الفريق، ما أثر في تركيز اللاعبين في الشوط الأول، وعلى الرغم من ضغط العين في الشوط الثاني وما أتيح له من فرص، إلا أنها جميعها افتقدت للدقة في اللمسة الأخيرة، إضافة لفدائية دفاع الظفرة، ليكتفي بهدف وحيد سجله إيكوكو كمبو حقق به التعادل الذي كان أشبه بالخسارة للزعيم.
توتر الأعصاب
اتضح خلال مباراة الجزيرة مع الأهلي، مدى تأثر لاعبي الجزيرة بخسارتهم أمام العين في الجولة الماضية، حيث ظهر عدد من لاعبي الفريق في حالة معنوية غير طبيعية، فزادت حدة التوتر لديهم، وتجلى ذلك في تعرض بشير سعيد للطرد، والاحتجاج العنيف من فوزينتش على حكم المباراة، وعدم تركيز لاعبي الدفاع في عدد من حالات اللعب، وهذه حالة لم نتعود عليها منذ بداية الموسم من لاعبي الجزيرة، ويبدوا أن هناك تأثراً من فقدانهم للصدارة، ومثل هذه التوتر يسهم في قلة تركيز اللاعبين، ولعل الحالة التي ظهر عليها الأهلي خلال المباراة ساهمت في خروج الفورمولا بنتيجة الفوز، ولكن الاستمرار في المنافسة يلزمه التحلي بالهدوء والتركيز.
انتفاضة الجوارح
استحق جوارح الشباب الانفراد بالمركز الثالث برصيد 37 نقطة، وأصبحت إشارته خضراء، بعد أن تفوق على بني ياس بهدف، ليستعيد نغمة الفوز بعد التعادل أمام الوحدة في الجولة الماضية، وأنهى الشباب المباراة في شوطها الأول، وتحمل عبء محاولات السماوي في الشوط الثاني، في إجادة لأداء الحارس والدفاع، والتزامهم بالانضباط التكتيكي، فيما ظهر المولدوفي لوفانور بمستوى طيب، وهذا الفوز أسهم في رفع معنويات اللاعبين قبل ملاقاة ضيفه السيب العماني، الثلاثاء المقبل، في الجولة الخامسة من البطولة الخليجية، لتحقيق الفوز وضمان المركز الأول للمجموعة الثانية وخوض ربع نهائي البطولة في دبي.
انعدام وزن
لايزال حامل اللقب الأهلاوي مستمراً في حالة انعدام الوزن، حيث لم يقدم الفريق أي مستوى خلال مباراته أمام الجزيرة، على الرغم من حالة التوتر التي انتابت لاعبي الجزيرة خلال هذه المباراة، حيث أتيحت للفريق عدة فرص لم يحسن استغلالها، حتى إن كوزمين قال لو كان المرمى خالياً من حارسه فلن نسجل أيضاً، وتجلت هذه المقولة في إهدار أحمد خليل ركلة الجزاء التي احتسبت للفريق، لذلك ظهر الفريق بلا أنياب خلال هذه المباراة، فيما ظهر الدفاع مفككاً كالعادة خلال الجولات الأخيرة، أما الأجانب فحدث ولا حرج، ويكفي الإشارة إلى الفرصة التي أهدرها أسامة السعيدي وكأنه لاعب مبتدئ في عالم الكرة، الحسنة الوحيدة خلال المباراة للأهلي، هو استمرار تألق اللاعب إسماعيل الحمادي، فهو اللاعب الوحيد في الفريق الذي يستطيع صنع الفارق، حيث صنع فرصاً، ولكن يداً واحدة لا تصفق.
العميد يعود للنصر
أخيراً ابتسم النصراوية بعد أن عاد الفريق لانتصاراته، مودعاً مرحلة ثلاثة تعادلات تمت أخيراً، وعاد الفريق من الفجيرة بثلاث نقاط غالية، بهدف لمحمود خميس، ليتقدم الفريق للمركز الخامس برصيد 31 نقطة، وكان الهدف المبكر للأزرق قد منح الثقة الزائدة للاعبين، ما منح الفجيرة الأفضلية خلال الشوط الأول، واستعاد النصر التفوق في الثاني، ولعدم ظهور اللاعبين الأجانب بمستواهم، خصوصاً توريه، لم يستفد العميد من سيطرته على مجريات اللعب، واكتفى بالفوز والنقاط الثلاث التي منحته جرعة معنوية قبل موقعة الجزيرة المقبلة.
فيما أعاد العميد من جديد للفجيرة سلسلة حسابات البقاء والهبوط، خصوصاً وأن الأحمر تعرض لثالث خسارة على التوالي، وظل على رصيده السابق 19 نقطة متراجعاً للمركز الثاني عشر خلف الإمارات، حيث لم يستفد الفريق من خسارة عجمان، ولعل استمرار حالة الصيام عن التهديف لسانغو قلل من فرص الفريق في تحقيق الفوز، مع تراجع أداء بوقرة وزياني، وجلوس معتوق على دكة البدلاء في لغز محير، رغم حاجة الفريق لجهوده من بداية المباراة.
ثلاثية الإمبراطور
من حق الوصلاوية أن يسعدوا بفريقهم المتجدد مع المدرب الأرجنتيني كالديرون الذي أعاد الروح للفريق ولاعبيه، وقادهم من منطقة الصراع على الهبوط، إلى السعي لاحتلال مركز متقدم، بعد أن ظهر الفريق بمستوى طيب خلال الجولات الماضية، وارتفع رصيده إلى 29 نقطة، وأصبح يسعى للوصول إلى المربع الذهبي.
نجح الوصل في استغلال الغيابات في فريق الوحدة، وسيطر على شوط المباراة الأول في تركيز كبير من اللاعبين الذين نجحوا في إنهاء المباراة خلال شوطها الأول بثلاثية في مرمى الوحدة، وأثبتوا أن قوة الفريق تكمن في هجومه، حيث يمنح المدرب لاعبيه حرية الإبداع والتألق دون ضغوط تحد من عطائهم، فزاد الانسجام بين اللاعبين المواطنين والأجانب، ما كان له الأثر الإيجابي في زيادة القوة الهجومية، كما منح انضمام هوغو للفريق قوة هجومية إضافية عززت من مكانة الفريق، ولكن الفريق بعد أن اطمأن للنتيجة ظهر عليه فيروس الثقة، فجاء الأداء دون المستوى خلال الشوط الثاني، فمنح الأفضلية للمنافس ولكن دون خطورة حقيقية على مرمى الإمبراطور.
الفارس المتألق
نجح فارس الغربية في فرض أسلوبه على الزعيم العيناوي، وأفقده نقطتين مهمتين، منحت الأمل لفريق الجزيرة في الاستمرار في مطاردته، حيث تقدم فارس الغربية بهدف «مزيكا» لهدافه ماخيتي ديوب الذي سجل هدفاً من نصف الملعب، فاجأ به الحارس خالد عيسى المتقدم، والذي لم يتوقع القذيفة الصاروخية، وتسبب الهدف في إصابة اللاعب بـ«عين حسود» فخرج متأثراً بإصابته.
وأجاد الظفرة التعامل مع مجريات المباراة، من خلال غلق كل المساحات أمام لاعبي العين، والاعتماد على المرتدات السريعة والمفاجأة التي شكلت خطورة على دفاع الزعيم، وأفقدته التركيز، ليستمر الظفرة في تحقيق نتائج طيبة في الدور الثاني الذي نجح فيه الفريق بالفوز على الوصل والجزيرة والتعادل مع عجمان والتعادل مع الفجيرة ومع الإمارات، ما يؤكد نوعاً من الاستقرار الفني والإداري الذي يعيشه الفريق حالياً، على أمل أن يتواصل هذا الجهد استثماراً لقدرات اللاعبين البارزين الذين يشكلون دعماً لمشوار الفريق مع بانيد، ويدخل الفريق المنطقة الدافئة بعد أن وصل إلى النقطة 22.

الوحدة مع سامي الجابر 1 من 9
لم يظهر الوحدة مع مدربه السعودي سامي الجابر بالمستوى المنشود والمأمول، حيث لعب الفريق ثلاث مباريات في الدوري خسر من الشارقة بأربعة أهداف، وتعادل مع الشباب بهدف، وخسر من الوصل بثلاثة أهداف، في نتائج لم يحققها الوحدة منذ فترة طويلة، ما جعل جماهير الفريق تبدي استياءها من مستوى الفريق المتدهور، وتترحم على أيام المدرب بيسيرو الذي لم يتلق الفريق في عهده سوى خسارتين على مدى موسمين، وهنا لا مجال لمناقشة جدوى قرار الاستغناء من عدمه، لأن البكاء على اللبن المسكوب لن يجدي.
ولكن ما نبحث عنه حالياً، مستوى وأداء الفريق خلال المباريات، حيث يظهر الفريق الوحداوي المنافس على قمة الدوري من ثلاثة مواسم، بهذا المستوى المتواضع طوال هذه السنوات، صحيح أن الفريق مر بظروف متعددة من إصابات وإيقافات للاعبين، ولكنه لم يمر بمثل ما يمر به حالياً، حيث تبدو أوراق الفريق مبعثرة، ما يؤثر في تماسكه خلال المباريات، فيظهر من دون فاعلية، ولولا يقظة وخبرة حارسه عادل الحوسني لخرج الفريق بعدد وافر من الأهداف لكثر الأخطاء الدفاعية وعدم تركيز اللاعبين.
لأول مرة منذ سنوات يصاب مرمى الفريق بـ8 أهداف خلال ثلاث مباريات، ما يدل على ضعف المنظومة الدفاعية للفريق، وترهل القوة الهجومية للفريق، على الرغم من وجود لاعبين على مستوى جيد ظهروا بأداء طيب خلال السنوات الماضية، ولكن الفريق خلال الآونة الأخيرة بدأ يفقد هويته، ويكفي أن الفريق هبط من المركز الثاني إلى الرابع، وأصبح مهدداً من النصر بفقدان هذا المركز أيضاً، لذلك يجب على إدارة النادي سرعة التدخل في إعادة مراجعة أوراق الفريق من أجل الحد من نزف النقاط القائم حالياً، والعمل على عودة الوحدة لسابق مستواه ليعود فريقاً منافساً على الصدارة وقوياً كما نعهده دائماً.
الجولة 20
السبت 21 مارس
اتحاد كلباء X الفجيرة 17:40
الشارقة X الشباب 17:45 مشفرة
بني ياس X الوصل 20:30
الأحد 22 مارس
الإمارات X العين 17:40 مشفرة
الأهلي X الظفرة 17:45
الوحدة X عجمان 20:30
النصر X الجزيرة 20:30 مشفرة

3 نقاط لكاجودا مع عجمان
أصبح موقف عجمان صعباً للغاية في جدول الترتيب، وأقوى الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الأولى، بعد أن توقف رصيده عند النقطة 12 بفارق 7 نقاط عن الفجيرة الذي يسبقه في الترتيب وهنا الخطورة، باتساع الفارق، لأنه يعني أن قرار البقاء لم يعد بيد الفريق، بقدر ما هو بيد الآخرين، ولولا خسارة الفجيرة من النصر لاتسع الفارق أكثر وازداد موقف الفريق صعوبة.
ويدفع الفريق ثمن تواضع مستوى لاعبيه الأجانب الذين لم ينجحوا في عمل الفارق الفني للفريق هذا الموسم، حتى في فترة القيد الشتوي، لم تحدث التغيرات التي تسهم في انتشال الفريق من عثرته، كما لم ينجح كاجودا في مهمته بالقدر المطلوب منذ تمت الاستعانة بجهوده خلال الفترة الماضية، فلم يحصد الفريق سوى ثلاث نقاط بالتعادل مع الظفرة والنصر والأهلي، وانهزم من العين والجزيرة وأخيراً من كلباء.

«سبايدر مان» يقود فخر العاصمة إلى منطقة الأمان
يشير حسن جعفر، حارس مرمى النادي الأهلي المصري الأسبق ومدرب حراس المرمى، إلى تألق علي خصيف حارس الجزيرة «سبايدر مان»، في المباراة المثيرة أمام الأهلي في الجولة 19، بعد أن أظهر قدراته العالية في التصدي لكرات صعبة، خصوصاً في الشوط الثاني، عندما تمكن من التصدي لضربة جزاء حولها ببراعة إلى خارج الملعب، وأنقذ فريقه من هدف مؤكد، وكان دوره بارزاً في هذا الفوز بعد غياب طويل، بسبب تعرضه للإصابة ومشاركته في الخدمة الوطنية وكانت العودة موفقة.
كما أجاد يوسف عبدالله حارس الوصل في مباراته ضد الوحدة، بعد تصديه لكرات صعبة، وكان دوره مؤثراً في فوز فريقه بهذه المباراة، وتعامل سيف راشد حارس كلباء مع جميع الكرات التي وصلت إليه من مهاجمي عجمان بثقة وثبات، وكان موفقاً في تحركاته داخل المرمى، وتصدى لكرة قوية في الشوط الأول، وأنقذ فريقه من هدف محقق وكان من أسباب فوز فريقه في هذه المباراة.
وبالرغم من إصابة مرماهما بهدف إلا أن محمد يوسف حارس الشارقة، وأحمد الشاجي حارس الإمارات، ظهرا بشكل طيب، والهدفان من انفرادين، ولا يتحملان مسؤوليتهما، حيث تمكنا من التصدي لأكثر من كرة قوية، وكانا من أسباب خروج الفريقين بالتعادل.
وفيما أصيب مرمى عادل الحوسني حارس الوحدة بثلاثة أهداف في مباراته ضد الوصل، لكنه لعب مباراة قوية، وتصدى لأكثر من كرة خطرة، ووقف سداً منيعاً في مواجهة هجوم الوصل، والأهداف الثلاثة من انفرادات لا يتحمل مسؤوليتها بل الفريق بالكامل.
أصيب مرمى خالد عيسى حارس العين في مباراته ضد الظفرة بهدف عالمي عجيب، حيث لعب مهاجم الظفرة الكرة من نصف الملعب داخل المرمى مباشرة، ويتحمل خالد عيسى مسؤولية هذا الهدف لتقدمه أكثر من اللازم أمام المرمى، والتقدم إلى الأمام في توقيت غير سليم، ويرجع ذلك إلى عدم التمركز الجيد والتركيز والانتباه أثناء المباراة، ومن حسن حظ خالد تعادل فريقه في هذه المباراة.
وبالرغم من تألق معتز عبدالله حارس عجمان في الجولات السابقة، إلا أنه في هذه الجولة أصيب مرماه بهدف في مباراته ضد كلباء، يتحمل مسؤولية الهزيمة هو ودفاعه، والهدف من كرة لعبها مهاجم كلباء من ضربة حرة مباشرة داخل المرمى، والهدف لعدم التمركز الجيد داخل المرمى، وعدم تنظيم حائط الصد بدقة، وفي تكرار لخطأ معتز عبدالله، أصيب مرمى أيوب عمر حارس الفجيرة في مباراته ضد النصر من ضربة حرة مباشرة، وكان السبب في هزيمة فريقه.
الضربات الحرة
يعتبر حارس المرمى اللاعب الذي يقوم بإعطاء التوجيهات لتنظيم الحائط، ففيما يقوم اللاعبون بإقامة حائط من أجسامهم للدفاع جزء من المرمى، يجب أن يتخذ حارس المرمى مكانه على خط المرمى، أو أمامه بخطوة بحيث يستطيع رؤية الكرة بمعنى ألا يقف خلف الحائط، ويجب على حارس المرمى أن يوجه زملاءه لسد الثغرات التي قد تحدث نتيجة لتحركات معينة للمهاجمين.

وليد عبيد يعيد الروح لكلباء
نجح المدرب الوطني الخلوق وليد عبيد في مهمته الأولى كمدرب لفريق كلباء، بعد استقالة الجزائري بن شيخة من مهمته قيادة الفريق، واستطاع لاعب الشباب السابق أن يعيد الروح للاعبين، بحسن تعامله معهم، والاستفادة من قدرات لاعبيه على قدر المستطاع، فكانت المحصلة تحقيق الفوز على عجمان بهدف، ليكون الفوز الثاني الذي يحققه الفريق منذ بداية الموسم، بعد أن سبق وحقق مفاجأة بالفوز على العميد النصراوي.
صحيح أنه فوز معنوي بالمقام الأول، ولكنه يعني الكثير للفريق الذي تعرض لاعبوه للضغط المعنوي طوال الفترة الماضية، والفوز من شأنه أن يسهم في تخفيف الضغوط على اللاعبين، ويمنحهم مساحة أكبر للعطاء بلا قيود، خلال الفترة المقبلة، لذلك نأمل أن تمنح الإدارة الفرصة لوليد عبيد بالاستمرار في مهمته.

الفجيرة المتضرر الوحيد من أخطاء التحكيم
يقول الحكم الدولي السابق فريد علي، إن فريق الفجيرة هو المتضرر الوحيد من أخطاء التحكيم خلال الجولة التاسعة عشرة لدوري الخليج العربي، حيث احتسب الحكم أحمد سالم «فاول» لصالح النصر غير صحيح، كون الاحتكاك الذي حدث بين مدافع الفجيرة ومهاجم النصر عادياً ولا يستوجب احتساب «الفاول» الذي نتج عنه هدف المباراة الوحيد لصالح النصر، ليخرج الفجيرة خاسراً المباراة بهذا الهدف الناتج عن خطأ تحكيمي.
وفيما يتعلق بحالات مباراة القمة بين الجزيرة والأهلي، حيث شهدت المباراة بعض الحالات المثيرة، حيث أشار البعض إلى عدم صحة الهدف الأول الذي سجله لاعب الجزيرة فوزينتش، على أساس أنه لمس الكرة بيده قبل التسجيل، يقول فريد علي الكرة صحيحة ولا يوجد لمس للكرة، والكرة كانت في مواجهة حارس الأهلي ماجد ناصر، والذي لو شاهد الواقعة لاحتج على الفور، ولكن لاعبي الأهلي لم يحتجوا على اللعبة، أما ركلة الجزاء التي احتسبت على الجزيرة والتي عرقل فيها إسماعيل الحمادي وأهدرها أحمد خليل فكان قرار الحكم في احتسابها ركلة جزاء غير موفق.
حيث تخلو من وجود ركلة جزاء، أما ركلة الجزاء التي احتسبت للجزيرة فهي صحيحة تماماً ووفق الحكم في احتسابها، وفي ما يتعلق بطرد بشير سعيد كان قرار الحكم بمنح بطاقة صفراء للمرة الأولى صحيحاً، وفي اللعبة الثانية التي نال فيها بطاقة صفراء ثانية وبسببها تعرض للطرد، كان اللاعب يستحق بطاقة حمراء مباشرة، لأن اللعبة تستحق الطرد.
وأشاد فريد علي بأداء الحكام خلال باقي مباريات الجولة، حيث لا توجد أي أخطاء مؤثرة في سير المباريات، كما أن أداء الحكام في تصاعد، وهذا أمر طيب يحسب للجنة الحكام، ما يعزز من قوة المنافسات سواء في القمة أو القاع، وهذا الأداء يساعد اللاعبين على التركيز، ويسهل من مهمة اللاعب والحكم أيضاً، ولذلك يستحق الحكام درجة 8.5 من عشرة خلال هذه الجولة.
ويطالب فريد علي الحكام بمزيد من التركيز خلال الجولات المقبلة، خصوصاً أن المسابقة تدخل في مراحل الحسم سواء على القمة أو القاع.

إنجاز
مبخوت يدخل نادي الـ100
انضم نجم منتخبنا الوطني والجزيرة علي مبخوت نادي الـ100 للاعبي الدوري المحلي، بمشاركته الأخيرة أمام الأهلي في الجولة التاسعة عشرة، والتي نجح خلالها في تسجيل الهدف الثاني لفريقه من ركلة جزاء سددها بنجاح، ويأتي انضمام مبخوت لنادي المئة تتويجاً لجهوده المتميزة مع ناديه، حيث يعتبر من العلامات المتميزة لفريقه، بعد أن اكتسب خبرات كبيرة في الآونة الأخيرة جعلته نجماً متميزاً ويتربع على عرش الهدافين في بطولات الخليج، كما تربع على عرش هدافي نهائيات آسيا.
هدف مبخوت في مرمى الأهلي يعتبر رقم 39 له في الدوري، فلم يتبق له سوى هدف واحد ليكون أول لاعب إماراتي يتجاوز حاجز الأربعين هدفاً في دوري المحترفين منذ انطلاقته، ما يعد إنجازاً جديداً للاعب الذي سبق ودخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بالهدف الذي أحرزه في شباك مرمى المنتخب البحريني ضمن مباريات الدور الأول بنهائيات كأس آسيا 2015، باعتباره الهدف الأسرع في تاريخ البطولة الآسيوية.

تهديف
الـجولة 19 الأفقر تهديفياً
تعتبر الجولة التاسعة عشرة لدوري الخليج العربي الأفقر تهديفياً منذ انطلاقة منافسات الموسم الجاري، فلم يسجل اللاعبون سوى 12 هدفاً، وهو عدد قليل مقارنة بالجولات الماضية، حيث شهد الدور الثاني للمسابقة تراجعاً في عدد الأهداف، فكان أعلى عدد أهداف خلال الدور الثاني 25 هدفاً في الجولة الـ18 الماضية مقارنة بعدد 30 هدفاً في الجولة السابعة بالدور الأول، وكان أقل عدد في الدور الأول 18 هدفاً في الجولتين الرابعة والثالثة عشرة، ولايزال اللاعبون الأجانب يتفوقون في التهديف، حيث سجلوا 273 هدفاً مقابل 134 هدفاً للاعبين المواطنين، ويعتلي لاعب الجزيرة فوزينيتش صدارة الهدافين برصيد 21 هدفاً، ينافسه واندرلي لاعب الشارقة بعدد 13 هدفاً، فيما يعتلي علي مبخوت صدارة الهدافين المواطنين برصيد 12 هدفاً وينافسه لاعب الوحدة عامر عمر برصيد 7 أهداف.
فيما زاد عدد البطاقات الصفراء المستخرجة للاعبين وشهدت الجولة 19 إنذار 32 لاعباً، وهو نفس العدد الذي شهدته الجولة الخامسة.
