لفت السنغالي ماخيت ديوب هداف الظفرة الأنظار مرتين في مباراة فريقه الأخيرة أمام العين في الجولة 19 لدوري المحترفين، كانت الأولى عندما سجل هدف فريقه من منتصف الملعب ليكون ذلك هدفه المئوي مع فريق الظفرة، والثانية عندما أجهش بالبكاء لحظة استبداله في الشوط الثاني لتعرضه للإصابة.

وبسؤال ديوب عن الحالتين بداية بتسجيله هدفا عالميا من منتصف الملعب ضحك وقال أنا دائما في جميع المباريات أحرص على متابعة تحركات حارس المرمى للفريق المنافس أثناء تسلمي الكرة في منتصف الملعب أو في مكان قريب من مرمى الفريق المنافس، وفي هذه المباراة عندما تسلمت الكرة في متصف الملعب لمحت تقدم حارس مرمى العين فقمت بتسديد الكرة فوق رأسه وتم تسجيل الهدف، وقال ديوب إنه سبق له أن قام بنفس اللعبة في مباراة الجزيرة في الموسم الماضي ولكن الكرة حفت بالعارضة وخرجت.

وعن شعوره بتسجيله الهدف المئوي قال أنا سعيد لأنني حققت ذلك وأتمنى تكرار ذلك مع فريق كبير عندما احترف خارجيا.

بكاء ديوب

أما الحالة الثانية فكانت إجهاشه بالبكاء عند استبداله في بداية الشوط الثاني، وعن سبب بكائه قال ديوب كنت أرغب في الاستمرار مع فريقي ومساعدته لتحقيق نتيجة إيجابية، وعندما أخبرني الطبيب أنه لا بد من استبدالي حتى لا تتضاعف الإصابة في أنكل القدم، قلت له إني قادر على اللعب ولا أشعر بألم، ولكنه أصر مؤكدا أن استمراري فيه مخاطرة، فما كان مني بدون إرادة إلا البكاء لعدم استمراري مع زملائي في الملعب.

وأشار ديوب إلى أن سر تفوق الظفرة هو الحالة التي يعيشها الفريق، وتتمثل في روح الأسرة نتيجة التعامل الحضاري من قبل المسؤولين في النادي مع كل اللاعبين، وحرصهم على توفير المناخ المناسب لهم، ما ترتب على ذلك تفرغ تام للتدريبات بتركيز، وأيضا كفاءة المدرب بانيد وتعامله الاحترافي مع اللاعبين وإجادة قراءته للفرق المنافسة.