قدم «المجلس الكروي» في اجتماعه الثاني الذي نظمه اتحاد الكرة أول من أمس في مبنى اتحاد الكرة في دبي، 10 توصيات، تفيد المنتخب الوطني الأول قبل المشاركة في نهائيات آسيا التي تستضيفها الدولة عام 2019، وناقش المجلس في أجواء شفافة أبرز إيجابيات وسلبيات مشاركة منتخبنا الوطني الأول في نهائيات كأس آسيا 2015، وكيفية تدارك أية سلبيات قبل المشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، بجانب الحديث عن استضافة الدولة لنهائيات آسيا 2019 وكيفية إعداد منتخبنا بشكل متميز لكي ينافس بقوة على لقب البطولة.

وأكدت التوصيات أهمية توفير إعداد جيد للمنتخب بتعاون كافة الجهات المعنية، الاهتمام بتنمية الجانب البدني بما يضمن المنافسة، وتقليص عدد اللاعبين الأجانب إلى 3 لاعبين، والعمل مع الأندية والحكام على زيادة زمن اللعب الفعلي، وتقليص عدد فرق دوري المحترفين إلى 12 ناديا، مع السماح للاعبي المنتخب الذين لا يشاركون مع أنديتهم بالإعارة، والعمل على تثقيف اللاعبين بأهمية ضغط المباريات، ومنح المنتخب فرصة إعداد مناسبة لأهمية البطولات القارية، وإعادة النظر في منظومة عمل إدارة نظام الاحتراف، مع رفع توصية للآسيوي باستبعاد أستراليا من المسابقات القارية.

حضور

شهد المجلس الكروي، يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، واحمد الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، عبدالله إبراهيم رئيس جمعية الإعلام الرياضي ومحمد الجوكر الأمين العام للجمعية، وعدد من المحللين الكرويين وهم محسن صالح وعلاء مدكور وراشد عامر ومهدي بن عبيد، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد محمد عبدالعزيز، غانم احمد، محمد عمر، سعيد الطنيجي، ومحمد بن هزام الأمين العام بالوكالة، وعلي حمد مدير عام اتحاد الكرة بالإنابة، ناصر بن ثعلوب مدير مكتب رئيس الاتحاد وعدد من نجوم المنتخب من جيل الثمانينات أول منتخب شارك في كأس آسيا.

إعداد متواصل

استهل يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة الندوة بالترحيب بالحضور، وتمنى الاستفادة من المجلس، خاصة وأن اتحاد الكرة يعمل على وضع يده على السلبيات من أجل تداركها، وكذلك تعزيز الجوانب الإيجابية، وقال إن اتحاد الكرة لا يعد منتخباتنا الوطنية لبطولة أو مناسبة في حد ذاتها، بل هناك حرص على أن تكون منتخباتنا جاهزة للمشاركة في أي بطولة مقبلة وبرامج إعدادها متواصلة دائما وان كل بطولة تعتبر احتكاكا دائما للاعبين واكتساب مزيد من الخبرات.

الوقت الفعلي

تطرق رئيس اتحاد الكرة إلى حملة الاتحاد الآسيوي الخاصة بزيادة الوقت الفعلي للمباريات، الذي لا يتعدى ما بين 45 إلى 50 دقيقة في منافسات الدوري المحلي، مما يعوق برامج التطوير وفرص المنافسة، وطالب قضاة الملاعب بالعمل على زيادة إيقاع ونسق المباراة، مطالبا بتثقيف لاعبينا والابتعاد عن التمثيل وتأخير اللعب.

تحقيق الأهداف

وأشار المحلل الرياضي محسن صالح إلى أن المنتخب الوطني نجح في تحقيق الأهداف المرجوة، بغض النظر عن بعض السلبيات، واعتبر الحصول على الترتيب الثالث في بطولة آسيا إنجازا كبيرا، ولم يكن متوقعا أن يفوز الفريق باللقب بشكل 100%، على اعتبار وجود قوى أخرى في الساحة الآسيوية مثل المنتخب الياباني والإيراني وأوزباكستان، وهي كلها تصنف على أنها أعلى من المنتخب خلال السنوات السابقة، وقال ان يتخطى منتخبنا كل هذه المنتخبات، ويصل للترتيب الثالث فهذا يحسب للاعبين والجهاز الفني.

وأضاف محسن صالح قائلا: مطلوب الآن العمل على إعداد الفريق وكيفية تطوير مستواه، حتى يسبق الفرق التي سبقته في الترتيب خلال البطولة الماضية، ولا نعتمد على أن البطولة تقام في الإمارات لأن استضافة المباريات على ارض الدولة لا تعطي الأفضلية للمنتخب الوطني بل قد تشكل عامل ضغط.

كما يوجد عمل يجب أن يقوم به الاتحاد والجهاز الفني وهو عملية التطوير الفني المستمر وتقريبا هناك 14 أو 15 لاعبا هم اللاعبون الأساسيون للمنتخب، ومن الممكن تعرضهم للإصابات، ولا بد من توفير بدائل وإعطاء الفرصة لهذه البدائل حتى تكتسب الخبرات اللازمة، كما أن هناك حلولا جوهرية مثل احتراف اللاعبين بالخارج، لكن هذا عامل سلبي لأنه لا يتوافر للاعب الإماراتي، الذي لا يقبل الاحتراف الخارجي، وبالتالي نحتاج إما ابتعاث اللاعبين للاحتراف في الخارج.

الأجانب

وعن جدوى اللاعبين الأجانب يقول محسن صالح أنا احلل الدوري بشكل أسبوعي، واذا استثنينا العين والأهلي والجزيرة، باقي الأندية غير مستفيدة من اللاعبين الأجانب الاربعة، فلماذا التمسك بهذا العدد الكبير من اللاعبين.

وحول منح المنتخب وطول إعداد اللاعبين يقول محسن صالح، اللاعب هنا يأخذ مبالغ اكبر، وأضواء اكثر، ورفاهية اكثر، وتدريبا أقل، وبالتالي من أجل ارتفاع مستوى المنتخب الوطني يجب تفريغ أسابيع اكثر للمنتخب، والعمل على مواكبة هذا وتجمعات المنتخب والمسابقات والأندية، لذلك الحل الوحيد يكون في تقليل عدد الأندية حتى تنتهي فترة الاستعداد لكأس آسيا بما يسمح بوقت أوسع لاستعداد المنتخب، واقترح تقليل عدد المباريات المحلية للعام بعد المقبل، وبالتالي يكون هناك وقت أطول لإعداد المنتخب، خاصة أننا لا نملك أي لاعبين محترفين، وتقليص العدد يزيد من المباريات.

اختلاف

اختلف علاء مدكور مع زميله محسن صالح وقال الأرض كانت عاملا مهما جدا في أستراليا رغم الفوارق، وهي عامل مهم، الملعب والجمهور والمعنويات النفسية عامل مهم وفيما يتعلق باعداد المنتخب يقول ان مهدي علي يهتم بالتجديد، وهو عامل اساسي بالنسبة لنا يتواجد جيل معين وعمل معين، وهذا المنتخب مجبر المدرب مهدي علي على ضم اللاعبين لفترة طويلة، والهدف هو رفع القدرات الفنية والبدنية للاعبين لأن بعض اللاعبين الاساسيين غير مشاركين بشكل اساسي مع أنديتهم في الدوري.

وقال مدكور لا يوجد ناد يمتلك القدرة للعب في جبهتين مثل العين والأهلي والجزيرة، وبالتالي نرغب في تعويد اللاعبين على ضغط المباريات، وقال يجب أن نصل بعدد الدوري الى 12 فريقا.

طموح

وأكد جاسم محمد لاعب الشارقة ان اللاعب اذا وصل للمنتخب، يجب أن يكون طموحا، حتى يثبت نفسه في الأندية رغم وجود اللاعبين الاجانب، وهذا الأمر يتعلق بقدرات اللاعب نفسه، يجب أن يكون اللاعب ينافس الاجانب، وانا مع اللاعبين الاجانب، كنت أتمنى من اتحاد الكرة أن يطلع ويضم الوفد المرافق له في آسيا من يطلع على الأمور التنظيمية والتقارير والترتيبات.

موضوع الزمن الفعلي للمباريات، الأمر لا يقع مسؤوليته على الاتحاد أو الاندية، بل المسؤولية الاكبر على المدربين، لأن بعضهم يلجأ للدفاع او قتل الوقت أو اجبار اللاعبين على اضاعة الوقت

اللاعب يتدرب ساعة ونصفا او ساعتين في اليوم فقط، ويسهر، وبالتالي لا يعطيك الوقت المطلوب بالنسبة للعب.

راشد عامر: الرباعي الأجنبي شر لا بد منه

وصف راشد عامر رئيس قسم مراكز التدريب والأكاديميات باتحاد الكرة، وجود الأجانب الأربعة، بأنه «شر لا بد منه»، لأن الجميع يعمل تحت مظلة ومنظومة الاتحاد الآسيوي، مؤكداً أنه إذا كان الرباعي الأجنبي على مستوى، فإن هذا الأمر يخدم اللاعب المواطن، لكن الذي يحصل الآن، هو التعاقد مع أجانب أقل مستوى من اللاعبين المواطنين، وأكثر تكلفة منهم.

وأضاف: العامل البدني أثر في باقي مشوار المنتخب في نهائيات آسيا بأستراليا، خاصة أمام اليابان، رغم فوزنا، وكان التعامل من مهدي المدير الفني ذكياً ففزنا، ولكن اتضح تأثر اللاعبين من ضغط المباريات بسبب عدم مشاركة اللاعبين أساسيين مع أنديتهم، ومن وجهة نظري، فإن ضغط المباريات يعد عاملاً إيجابياً وليس سلبياً، فالمنتخب الأسترالي تفوق علينا في العامل البدني، ولا شيء آخر.

وتابع: يجب الاهتمام بفترة الراحة السلبية بين الموسمين،وأشار إلى أن فترة الإعداد للموسم الجديد لا تقل عن 6 أسابيع ، وبالتالي، ففرقنا تلعب 6 أشهر، ما يعني أنها فترة مضغوطة دائماً بسبب كثرة الارتباطات .

إضافة

من ناحية أخرى، شدد الدكتور بلحسن ملوش مدير الإدارة الفنية باتحاد الكرة، على ضرورة وجود 4 أجانب ، لأن المحترف يمنح الإضافة، ويرفع من مستوى الكرة والدوري، ويفيد اللاعب المواطن، بما يصب في مصلحة المنتخب، وذكر بدر صالح مدرب منتخبنا الوطني للشباب، أن المشكلة ليست في عدد الأجانب، بل في عدم الاختيار المناسب للاعب الأجنبي.

اقتراح الطنيجي

طرح سعيد عبيد الطنيجي محور معاناة بعض لاعبي منتخبنا الوطني من الوجود على دكة الاحتياط في أنديتهم، وتساءل حول كيفية التغلب على هذه المعضلة، ضارباً المثل في الدول المجاورة التي تفرض على النادي أن يوجد لاعب المنتخب أساسياً أو ينتقل إلى ناد آخر.

وقال: مثلاً، المهاجم علي مبخوت في فترة من الفترات كان حبيساً لدكة الاحتياط، ومؤخراً تم منحه الثقة وشارك بشكل أساسي، ونجح في الظفر بلقب هداف خليجي 22، ونهائيات كأس آسيا، واقترح سعيد الطنيجي أن يجبر اتحاد الكرة الأندية على أن يلعب عنصر المنتخب أساسياً، أو ينتقل إلى نادٍ آخر على سبيل الإعارة.

ونوه الدكتور بلحسن ملوش، إلى أن قانون الاتحاد الدولي للعبة، يتيح للاعب الدولي الذي لا يشارك بنسبة أكثر من 10 % مع ناديه، أن لديه الحق في أن ينتقل إلى نادٍ آخر.

الفردان: 3 أجانب فقط أفضل

انتقد أحمد الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي استعانة الأندية بأربعة أجانب، معتبرا أن هذا الأمر أثر سلبا على اللاعبين الموهوبين في أنديتنا، وقال: أنا ضد الأجانب الأربعة، وأطالب بتخفيض عددهم إلى ثلاثة، بما يفيد المنتخبات الوطنية.

وأضاف: عندما وصلنا إلى مونديال 1990 لم يكن هناك أجانب ولا احتراف، وقرار اللاعبين الأجانب كان بسبب الأندية التي تشارك في دوري أبطال آسيا، ووجود 4 لاعبين أجانب يؤثر بالسلب على الكرة الإماراتية، لأن هذا الأمر يحرم الموهوبين، والأندية تهتم بالمراحل السنية وتنفق ملايين، لكن لاعبيهم يندثرون.

تحذير

وحذر الفردان من الوضع الحالي بقوله: لو استمررنا في الشكل الحالي سنصل لمرحلة الخطورة، لكن لو جلسنا واعدنا النظر في كثير من الجوانب الفنية والإدارية، أؤكد أن المنتخب سيكون طرفا في مونديال موسكو وستكون فرصته كبيرة بالفوز بلقب آسيا المقبل، لذلك علينا أن نحدد.. هل نريد المنافسة على لقب بطولة الأندية الآسيوية فنفتح الباب لـ5 أجانب، وننسى المنتخب ولا نفكر في المونديال ويجب أن نضع سياسة تؤهلنا للمونديال وأن نكون طرفا لنهائي كأس آسيا بشكل مستمر، ويجب أن تكون هناك تضحيات لمصلحة منتخب الإمارات، على سبيل المثال نسمح للأندية التي تشارك آسيويا بأن تسجل 4 لاعبين بينما في الدوري 3 فقط، اذا أصيب لاعب يكون الرابع بديله، ومطلوب إعادة النظر في إدارة منظومة الاحتراف وتوفير إعداد جيد للأبيض.

معايير

وتطرق الفردان إلى معايير الاتحاد الآسيوي، وقال: اشتكينا للاتحاد الآسيوي من هذه المعايير، لأن هذه المعايير وضعت اشتراطات «بهدلت الأندية»، فالاتحاد الآسيوي يطلب شروطا من أندية مثل كلباء والفجيرة وغيرهما وكأنهم يشاركون في بطولة الأندية الآسيوية، كما فرض معايير صعبة على أندية لن تشارك في دوري أبطال آسيا، ولو بعد سنوات قادمة، فمثلا اشترط «الآسيوي» وجود ملعب يتسع 5 آلاف مشجع، (وقلنا إن من يحضر مباريات كلباء لا يتجاوز 1000 مشجع)، فأكدوا علينا نقل الملعب خارج كلباء وتشاورنا، وأنفقنا 35 مليون درهم حتى يتم زيادة المدرجات، وفق متطلبات الاتحاد الآسيوي، ولكن دون فائدة وأي ناد يشارك في دوري المحترفين يجب أن ينحرف، وهكذا انحرفنا.

أستراليا

تطرق الفردان إلى تواجد أستراليا في مسابقات آسيا، وقال : من الظلم للقارة الآسيوية، أن نضم دولة عبارة عن "جسم غريب " ، حصلت على بطولتين، وسحبت بطولة من الهلال السعودي.

واضاف: قارة آسيا لها الحق أن يكون البطل منها وليس من خارجها سواء على مستوى الأندية أو خارجها.

تكريم نجوم أول منتخب شارك في البطولة القارية

قدم اتحاد الكرة مبادرة جيدة، ولمسة رائعة ومعبرة بتكريم عدد من لاعبي أول منتخب للدولة، شارك في نهائيات آسيا عام 1980، وذلك على هامش ندوة مجلس الاتحاد الكروي في دورته الثانية، حيث وجه الاتحاد الدعوة لجميع لاعبي المنتخب، وحضر عدد منهم، وحالت ظروف البعض الآخر دون الحضور، وقام يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة بتوجيه الشكر إلى لاعبي هذا الجيل، الذين بذلوا جهداً كبيراً في وضع اللبنة الأولي لمنتخب الدولة، وتمثل الدولة خير تمثيل في هذا المعترك الآسيوي للمرة الأولي.

وقال السركال، «لاعبو هذا الجيل قدموا الكثير لكرة الإمارات، وكان أداؤهم متميزاً، حيث تميزوا بالموهبة الفطرية، والحماسة الكبير من أجل تشريف وطنهم، ومع ذلك لم ينالوا الكثير من الشهرة والأضواء مثلما يحدث الآن للاعبين، لذلك من واجبنا تقدير هؤلاء اللاعبين، وتكريمهم. صحيح أن التكريم يعتبر معنوياً بالمقام الأول، ولكننا نهدف إلى تذكير الأجيال الجديدة بهؤلاء النجوم، الذين كانت لهم بصمة مميزة، خلال فترة تواجدهم بالملاعب، التي لن تنساها الدولة مهما مرت السنوات».

أسماء المكرمين

شمل التكريم اللاعبين: يوسف محمد، جاسم محمد، بدر صالح، حسن علي، أحمد شومبي صاحب أول هدف للمنتخب في بطولة آسيا في مرمي الكويت، جاسم البوت، عبد الله حوكل، وتم إهداؤهم دايا رمزية تحمل اسم وشعار اتحاد الكرة.

شكر

ووجه يوسف محمد لاعب منتخبنا الوطني السابق الشكر إلى اتحاد الكرة علي هذه اللفتة الطيبة، حيث يعتبر هذا التكريم الأول للاعبي هذا الجيل، منذ أن تم اعتزال لاعبيه، حيث تعتبر هذه اللفتة معنوية بالمقام الأول، وتثبت أن كرة الإمارات لا تنسى أبناءها أبداً، مهما طال الزمن.

وتمنى يوسف محمد التوفيق لمنتخبنا الوطني، خلال الفترة المقبلة، وأن تكون مشاركته في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال موسكو إيجابية، ليحقق المنتخب ثاني إنجاز عالمي له، وأن تكون مشاركته الآسيوية المقبلة إيجابية، شرط أن يتم إعداد اللاعبين، بشكل يتناسب مع أهمية البطولة.

محمد الجوكر:لفتة متميزة تستحق التقدير

توجه محمد الجوكر أمين عام جمعية الإعلام الرياضي، بالشكر لاتحاد الكرة على دعوته للجيل، الذي شارك في أول بطولة آسيوية للمنتخب الوطني، وأثنى في ذات الوقت على تعامل اتحاد الكرة وانفتاحه على وسائل الإعلام، وكانت لمسة جميلة من اتحاد الكرة أن يتم تكريم الزميل الجوكر بصفته عميد الإعلامين الرياضيين بالدولة، حيث قام بتغطية مشاركة أول منتخب للدولة في نهائيات آسيا 1980.

مهدي بن عبيد: الاهتمام بأعداد اللاعبين يقلل من المعسكرات الطويلة

أكد مهدي بن عبيد المحلل الرياضي في إذاعة أبوظبي أنه يجب تطبيق التوصيات على أرض الواقع، لأن الأقوال كثيرة في الوطن العربي، والأفعال قليلة، يجب أن يكون التطبيق بنظام، وأشار إلى أن الاهتمام بأعداد اللاعبين يقلل من المعسكرات الطويلة، وقال: كرة القدم تتطور في آسيا بسرعة رهيبة، والقادم أخطر وأصعب، ولدينا تحديات ضخمة ويجب أن نكون على قدر التحدي، ومنتخبنا قادر على تحقيق إنجازات، والوصول لكأس العالم لأن اللاعبين الحاليين مميزون.

وأضاف: الاعتماد في الأساس يجب أن يكون على 20 لاعباً لا يتم تغييرهم، على أن يكون التغيير في 10 لاعبين من مقاعد البدلاء، وبالتالي يتم الوصول إلى النضج الكروي، ما يسهم في إلغاء المعسكرات الطويلة، التي تشتكي منها الأندية، وتوفير مباريات قوية مع منتخبات مميزة، على مدى السنوات الأربع المقبلة، حتى تصل إلى 20 مباراة مع منتخبات الدول المتطورة، وأصحاب القدرات القوية.

عبد القادر حسن: الأجانب وفق الحاجة

قال عبد القادر حسن مدير إدارة المنتخبات أن الاستعانة باللاعب الأجنبي يجب أن يكون وفقاً للحاجة الفعلية، فاللاعب الأجنبي عامل مساعد لظهور اللاعبين المواطنين وبروزهم، وبالتالي المشكلة ليست في العدد، لكن في اختيارات الأندية، وقال: إذا كان لدى النادي مهاجم دولي فعليه التعاقد مع 2 مهاجمين أجانب، بدلاً من لاعب وسط أو مدافع وهكذا.

ضياء :لاعبونا يخاصمون الاحتراف الخارجي

قال ضياء الدين علي رئيس القسم الرياضي في جريدة الخليج: لن نقدر على الاحتراف خارجياً لأن اللاعبين يخاصمون الفكرة ولديهم قناعة أن التواجد داخل البلد أفضل وأنه سيحصل على تأمين مستقبله، والمنطق يقول: إن الأجانب يجب ألا يزيدوا على اثنين فقط بدلاً من 4.

وأضاف: لن نحقق النقلة المطلوبة في كأس آسيا إلا من خلال رؤية واضحة تتعلق بالدوري، وعدد الأندية هل يكون 12 أم 14 فريقاً، ويجب دراسة كل الحلول، والبدء بتنفيذها بشكل سريع.

عبد الله إبراهيم يشيد بالتعاون مع الإعلام

أكد عبدالله إبراهيم، رئيس لجنة الإعلام الرياضي، أن هناك تعاوناً وتناغماً بين اتحاد الكرة ومختلف وسائل الإعلام، بما يخدم ويصب في مصلحة الكرة الإماراتية، وقال هذا يأتي ذلك في ظل الاهتمام الكبير، الذي يوليه اتحاد الكرة بالإعلام، لأنه ضلع مهم من أضلاع مثلث النجاح.