00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أصداء الفوز بتنظيم نهائيات «آسيا 2019» تتواصل

وفد آسيوي يزور الدولة لبحث ترتيبات الاستضافة

ملعب هزاع بن زايد جاهز من الآن لاستضافة الحدث القاري - البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

علم «البيان الرياضي» من مصادر مطلعة، أن وفداً رفيع المستوى برئاسة أليكس سوساي، أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، سيقوم بزيارة الدولة نهاية مارس الجاري، من أجل بحث كل ترتيبات استضافة نهائيات آسيا 2019، ووضع النقاط على الحروف بشأن موعد انطلاقة المنافسات القارية، وعدد المجموعات..

وتحديد المدن التي ستقوم بالاستضافة، والملاعب التي ستقام عليها المباريات، وتفقد المدن التي ستقام عليها المنافسات، ومنشآتها وتحديد النواقص في كل منها ليبدأ العمل الفعلي في تجهيزها قبل الموعد الرمسي لانطلاقة المباريات.

وسيقوم الوفد الزائر بعقد عدة اجتماعات خلال وجوده في البلاد مع محمد بن ثعلوب رئيس ملف نهائيات آسيا، ويوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، وعدد من المعنيين في المجالس الرياضية، لبحث أمر الاستضافة معهم على ضوء الجولة التفقدية التي سيقوم بها الوفد لمختلف الملاعب والمنشآت التي ستقوم باستضافة فعاليات نهائيات آسيا 2019..

وسيتم وضع جدول زمني للانتهاء من كل التجهيزات الخاصة بالاستضافة، على أن يقوم وفد من الاتحاد الآسيوي بعمل زيارات تفتيشية للوقوف على إجراءات العمل والتأكد من الانتهاء من كل الأعمال المطلوبة في مختلف الملاعب.

موعد الانطلاقة

وعلم «البيان الرياضي»، أن موعد انطلاقة منافسات نهائيات آسيا 2019، سيكون من بين الموضوعات المطروحة على وفد الاتحاد الآسيوي..

حيث تقترح الإمارات أن تكون الانطلاقة خلال النصف الثاني من يناير 2019، وهو موعد تراه مناسباً لكل المنتخبات المشاركة، يذكر أن نهائيات آسيا التي اختتمت أخيراً في أستراليا أقيمت من 9 إلى 31 يناير الماضي، وسيتم عرض المقترح الإماراتي على لجنة كأس آسيا بالاتحاد الآسيوي لإقراره بشكل رسمي.

بوابات إلكترونية

ومن أهم الأمور التي سيركز عليها وفد الاتحاد الآسيوي، توافر بوابات إلكترونية في الملاعب التي سوف تستضيف المنافسات، وفق كراسة الشروط الخاصة بإقامة المباريات..

حيث اشترط الاتحاد الآسيوي أن يكون دخول الجماهير للمدرجات سواء في الدرجة الأولى أو الثانية، من خلال بوابات إلكترونية، كإجراء أمني للحفاظ على سلامة الجماهير، لذلك ستقوم الأندية المرشحة لاستضافة المنافسات، بتركيب هذه البوابات وفق الإجراءات الأمنية المتبعة والشروط الآسيوية، كما سيتم ترقيم كراسي الجماهير من أجل تسهيل مهمة الحجز الإلكتروني.

طلب شرقاوي

كما علم «البيان الرياضي»، من مصادره، أن مجلس الشارقة الرياضي تقدم بطلب رسمي لاتحاد كرة القدم، من أجل نيل شرف استضافة إحدى مجموعات البطولة، وأن هناك اتصالات على مستوى عال تجري الآن من أجل حسم قرار الاستضافة، قبل وصول الوفد الآسيوي لعرض الأمر عليه، واعتماد المدينة من ضمن المدن التي سوف تستضيف البطولة..

وفي حال تمت الموافقة على دخول الإمارات الباسمة سيتم إقامة المنافسات على ملعب نادي الشارقة الذي سيخضع لتجديد شامل وتوسعة كبيرة على المدرجات، بإضافة دور ثان، ليكون الملعب مطابقاً لشروط الاتحاد الآسيوي من حيث عدد الحضور والبالغ 20 ألف متفرج.

ملعب دبي

وسوف يبحث الوفد الآسيوي مع مجلس دبي الرياضي موقف الاستاد الجديد المزمع إقامته في دبي، ويستضيف إحدى المجموعات، حيث سيتم وضع النقاط على الحروف بشأن إقامة الملعب الجديد من عدمه، فإذا أعلن مجلس دبي أنه نال الموافقات المطلوبة رسمياً على إنشاء الاستاد الجديد، سيضع الاتحاد الآسيوي كل الشروط المطلوب توافرها في الملعب..

وتحديد موعد مبدئي للإعلان عن انتهاء كل الأعمال به، وإذا لم ينل مجلس دبي الموافقات المطلوبة، فسوف يتم التركيز على الملعب البديل لبحث كل الإجراءات المطلوبة للاستضافة، وتحديد موعد للانتهاء من عملية التطوير والتحديث، ليكون الملعب جاهزاً قبل وقت كاف من انطلاقة منافسات البطولة.

24 فريقاً

وسيضع الوفد الآسيوي اتحادنا الكروي في الصورة بالنسبة إلى زيادة عدد الفرق المشاركة في نهائيات 2019، بعد قرار المكتب التنفيذي رفع عدد المنتخبات المشاركة في البطولة المقبلة إلى 24 منتخباً، للمرة الأولى، بدلاً من 16 منتخباً، سوف تشارك جميعها في تصفيات آسيا لعام 2019، ومن ضمنها أستراليا حاملة اللقب..

كما تشارك كوريا الجنوبية الوصيف والإمارات صاحبة المركز الثالث، ولكنها لن تشارك في التصفيات لنهائيات عام 2019 كونها الدولة المستضيفة، ولكنها ستشارك في تصفيات كأس العالم 2018 لقارة آسيا، وقد تم إقرار هذه الأسس بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات من 16 إلى 24، ودمج تصفيات آسيا 2019 وتصفيات كأس العالم لقارة آسيا 2018 في مرحلة الأولى من تصفيات فقط.

وسيتم توزيع المنتخبات المشاركة على 6 مجموعات، ما يتطلب 6 ملاعب جاهزة للمباريات، تتوافر بها كل الشروط المطلوبة لإقامة المباريات، يذكر أن نهائيات آسيا شهدت مشاركة 16 فريقاً منذ بطولة عام 2004 في الصين، بعد أن بدأت عام 1956 بمشاركة أربع دول فقط.

لجنة محلية

من جهة أخرى، تدرس الجهات العليا المعنية تشكيل لجنة محلية لوضع خارطة طريق البطولة، والإعداد المتميز للحدث، ومن المتوقع أن يصدر القرار قريباً بتشكيل اللجنة، وستتولى رئاستها شخصية مرموقة، كما سيتم تعيين مدير للبطولة، وهناك أكثر من اسم مرشح لتولي هذه المهمة، وكلها من الشخصيات الرياضية المرموقة التي تملك خبرة رياضية كبيرة،..

كما سيتم تشكيل عدة لجان منبثقة عن اللجنة المحلية العليا، لتقوم بالعمل على توفير كل المستلزمات الخاصة بالاستضافة والمتعلقة بالدعم اللوجستي من مواصلات وترتيبات الإقامة وكافة الأمور المتعلقة بتنظيم الاستضافة..

كما سيتم تعيين مديرين للمجموعات في كل مدينة لتسهيل التواصل والعمل المتميز الذي يسهم في إخراج الحدث بصورة غير مسبوقة، خصوصاً بعد الوعد الذي قطعه المسؤولون خلال الأيام الماضية بأن يكون التنظيم غير مسبوق في تاريخ البطولة.

مكان الافتتاح

على الرغم من أن قرار الاستضافة لم يمر عليه سوى ثلاثة أيام، إلا أن الكثيرون بدؤوا يتساءلون عن المكان الذي ستفاجئ به الإمارات جماهير البطولة خلال حفل الافتتاح، بعد أن وعدت بتقديم نسخة استثنائية على غرار ما فعلته عام 1996 حين استضافت البطولة للمرة الأولى في تاريخها، وأبهرت العالم بحفل افتتاح مبتكر أقيم على شاطئ أبوظبي بدلاً من الاستاد الرئيسي كما جرت العادة في كل النسخ السابقة.

6 ملاعب

هناك 6 ملاعب جاهزة سوف تحتضن المنافسات القارية في 2019 حتى الآن وهي: (مدينة زايد، استاد محمد بن زايد، استاد هزاع بن زايد، استاد خليفة بن زايد، الاستاد الجديد في مدينة دبي، استاد دبي الدولي «الكريكيت»)، كما يوجد عدد كبير من ملاعب التدريب في مدن أبوظبي والعين ودبي والشارقة.

لجنة الشؤون المجتمعية تبادر بفكرة حشد أبناء الجاليات

بادرت لجنة الشؤون المجتمعية في اتحاد الكرة، بفكرة حشد أبناء الجاليات الموجودة في الدولة، والتنسيق معها من الآن في دعم منتخباتها والوقوف إلى جوارها خلال منافسات نهائيات آسيا 2019 التي نالت الإمارات شرف تنظيمها...

ورفعت اللجنة «شعار نحن معهم» للمساهمة في إنجاح التنظيم، وملء المدرجات خلال المباريات، ما يعزز من فرص النجاح على كل المستويات من خلال الحشد الجماهيري الكبير الذي يتناسب مع أهمية وقيمة البطولة.

قيمة المبادرة

ويقول سعيد الطنيجي، رئيس اللجنة، إن قيمة المبادرة تأتي من توقيت العمل، حيث تنوي اللجنة العمل مبكراً لتعزيز الفكرة، من خلال دعوة أبناء الجاليات الكبيرة في الدولة، للاجتماع خلال الفترة القليلة المقبلة، سواء للجاليات التي تشارك منتخباتها في البطولة، أو الجاليات المقيمة من قارات أخرى مثل الإفريقية، حيث توجد جاليات متميزة مثل المصرية والتونسية والمغربية...

ولابد من الاستفادة من الوجود المتميز لأبناء هذه الجاليات للحضور إلى المدرجات، ودعم مشاركة المنتخبات المشاركة خصوصاً العربية منها، ليكون هناك تلاحم عربي يعزز من قيمة المشاركة العربية في البطولة، خصوصاً بعد النتائج المتواضعة لها في البطولة الماضية.

وكشف رئيس لجنة الشؤون المجتمعية في اتحاد الكرة، النقاب عن التنسيق مع وزارة التربية والتعليم، من أجل حشد جماهيري متميز خلال المباريات الرسيمة للبطولة، حيث إن أعداد طلبة المدارس تعتبر كبيرة وتسهم في توفير حشد جماهيري جيد يعزز فرص النجاح التنظيمي..

والذي نعمل على أن يكون متميزاً وغير مسبوق خلال هذه النهائيات، كما سيتم التنسيق مع لجنة التسويق في اتحاد الكرة للاتفاق على مبادرات متميزة تسهم في زيادة الجذب الجماهيري لمدرجات الملاعب، حيث إن الحضور الجماهيري للمباريات يعزز من قوة المنافسات وزيادة حماس اللاعبين.

اليماحي: النجاح نتاج عمل دؤوب

أعرب محمد عبيد اليماحي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء الرياضي، عن سعادة أسرة النادي بتنظيم الإمارات لكأس آسيا 2019، بما يثبت أن الدولة تحظى بمكانة مرموقة وبمنشآت حديثة متطورة، وببنية تحتية على أعلى مستوى، ما ساهم في ترجيح كفتها، وأن هذا التنظيم ثمرة جهد دؤوب خلال الفترة الماضية على كل الصعد.

وأشاد اليماحي بالجهد والدور الكبير الذي قدمه اتحاد كرة القدم، وأكد أن النجاح يولد نجاحات أكبر، وأن الفوز بهذا التنظيم لم يأت من فراغ، بل هو حصاد عمل دؤوب وأفكار مبدعة وإنجازات خليجية وعربية وآسيوية جعلت من الدولة بيئة مثالية لاستضافة أحداث عالمية..

وأكد أن كأس آسيا 2019 سيكون مميزاً وحدثاً أسطورياً، سيذكره التاريخ، وستضع الإمارات الدول التي تنظم كأس آسيا 2023 في ورطة كبيرة، خصوصاً وأن الدولة ستسخر كل إمكاناتها لإنجاح العرس الآسيوي الكبير والمرتقب، وستجعل من البطولة حدثاً لن ينسى لسنوات طويلة.

أخبار الساعة: الفوز باستضافة البطولة إنجاز نوعي

أكدت نشرة «أخبار الساعة»، أن إعلان المكتب التنفيذي الآسيوي فوز الإمارات باستضافة كأس آسيا 2019 لكرة القدم، يعد إنجازاً نوعياً يعكس ما تتمتع الدولة من قدرات تنظيمية وفنية تؤهلها لاستضافة هذه النوعية من المسابقات الرياضية الكبرى.

وتحت عنوان «إنجاز رياضي نوعي»، قالت إنها ليست المرة الأولى التي تستضيف فيها مسابقة رياضية بهذا الحجم، حيث سبق أن استضافت مباريات بطولة كأس العالم للأندية التي نظمها «الاتحاد الدولي لكرة القدم» في عامي 2009 و2010، كما استضافت مونديال الناشئين في عام 2013، ما يعني أن اختيارها جاء استناداً إلى ما تمتلكه من خبرات كبيرة في هذا الشأن.

وأكدت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن فوز الإمارات باستضافة كأس آسيا 2019 جاء عن استحقاق، ليس فقط لأنها تمتلك مجموعة من الملاعب العالمية في المدن الثلاث التي ستقام فيها البطولة «أبوظبي ودبي والعين»، وإنما نتيجة مجموعة من المقومات والعوامل المهمة أيضاً..

أولها الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة في الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لهذه الفعاليات الرياضية الكبرى، وتوظيف موارد الدولة وإمكاناتها المختلفة، لكي تخرج بالشكل الذي يعبر عن وجه الإمارات الحضاري أمام العالم أجمع. وأضافت أن ثانيها، ما تمتلكه الإمارات من قدرات تنظيمية وبشرية كبيرة، وما تتمتع به من بنية تحتية هائلة تضمن لها النجاح في تنظيم هذه المسابقة.

طباعة Email