00
إكسبو 2020 دبي اليوم

كابوس اللحظات الأخيرة صداع في رأس العميد

من لقاء النصر وعجمان - البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

اصبحت اللحظات الأخيرة من المباريات بمثابة المنطقة السوداء والكابوس المرعب، الذي أصاب العميد بصداع حادّ، حيث كشفت آخر 3 لقاءات خاضها الفريق في الدوري وكأس الأندية الخليجية أن الفريق يعاني من هبوط التركيز الذهني في الوقت القاتل وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية، التي كبّدت الفريق خسارة 4 نقاط في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة.

وظهرت معاناة النصر في الدقائق الأخيرة في الجولة 17، التي واجه فيها الوصل عندما نجح العميد في اختطاف هدف التقدم بواسطة مهاجمه السنغالي ابراهيما توريه في الدقيقة 90 وكانت المباراة تسير لصالح النصر قبل أن يختطف البرازيلي فابيو دي ليما هدف التعادل ق 93.

ولاحق كابوس الدقائق الأخيرة النصر في مباراته بمسابقة كأس الأندية الخليجية أمام كاظمة الكويتي، عندما قبل هدف تقليل الفارق في الدقيقة 90 عن طريق يوسف ناصر.

وفي الجولة الأخيرة للدوري كان النصر متقدما على عجمان بهدف السنغالي ابراهيما توريه حتى الدقيقة 91 لكنه لم يهنأ بالفوز بعد أن تمكن الايفواري بوريس كابي من إدراك التعادل وإهداء فريقه نقطة ثمينة يمكن أن تكون بمعيار الذهب نهاية الموسم في سباق الهروب من الهبوط.

اعتراف

واعترف الصربي ايفان يوفانوفيتش مدرب النصر بأن فريقه يعاني من عدم القدرة على ترجمة تفوقه لأهداف في مرمى المنافسين وأنها السلبية الرئيسية في أداء الفريق.

وعبر يوفانوفيتش، بعد التعادل مع عجمان عن قلقه من الطريقة، التي تهتزّ بها شباك فريقه في الدقائق الأخيرة « نقدم عروضا متميزة ونظل الفريق الأفضل ولكننا لا نترجم هذه الأهداف وندفع الثمن بخسارة نقاط مهمة في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة. وحمل يوفانوفيتش مسؤولية الأهداف في الوقت القاتل إلى الفريق بأكمله وقال: لا ألوم لاعبا بعينه بل الفريق بأكمله يتحمل المسؤولية وعلينا التركيز حتى الصافرة النهائية للمباراة.

استحواذ

أكد لاعب النصر محمود خميس أن الاستحواذ على الكرة لا يعني بالضرورة الفوز، واعترف بغياب التركيزعن الفريق في الثلث الأخير من المباراة وقال: أحيانا نكون الأفضل وننجح في الفوز وأحيانا أخرى نكون الأفضل ولكن لا نفوز وهذه أحكام الكرة. وأضاف: نتحمل وحدنا مسؤولية التعادل وكان علينا التركيز في الثلث الأخير للمباراة ودفعنا ثمن ذلك بهدف قاتل ونأمل تعويض النقاط في المباراة المقبلة.

طباعة Email