00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أكد أن الملف يفوق متطلبات تنظيم كأس العالم

المدلج: تميز الإمارات جعل «الآسـيوي» يخطُب ودّها

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قال حافظ المدلج، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إن الشروط التي يتشدد فيها الاتحاد الآسيوي لتنظيم النهائيات، تفوق أحياناً شروط الاتحاد الدولي في تنظيم كأس العالم، وملف الإمارات حوى كل هذه الشروط، بل زاد عليها كثيراً.

ووأكد المدلج بأن تميز الإمارات من كافة النواحي جعل الاتحاد الآسيوي يخطب ودها من واقع التطور المفترض للبطولة، والذي حرص الاتحاد القاري على السير فيه بعد نسختي الدوحة 2011 وأستراليا 2015.

تجربة 3 بطولات

وأوضح المدلج تفصيلاً: عايشت البطولة كعضو في الآسيوي 3 مرات منذ نسخة 2007 التي أقيمت في 4 دول تايلاند – فيتنام – ماليزيا – إندونيسيا، ومنذ ذلك الوقت أصبح هناك قرار من الاتحاد الآسيوي بأن تعدد الدول لا يخدم البطولة، فحدثت نقلة نوعية للبطولة في نسخة قطر 2011، وعندما ذهبت البطولة إلى أستراليا نجحت بشكل أكبر فأصبحنا نطمع في أن تتجاوز نسخة 2019 نسخة أستراليا 2015، والإمارات هي البلد المناسب للمحافظة على التميز في التنظيم والاستضافة.

توافر البنية التحتية

وقال المدلج إن الإمارات توجد فيها البنية التحتية المناسبة من خلال استضافة الدولة لأحداث كثيرة وبطولات كبرى مثل كأس العالم للشباب وبطولة العالم للناشئين، ولديها القدرة على تنظيم ما هو أكبر من بطولة آسيا، إضافة للكوادر الإماراتية المؤهلة حالياً من الشباب الذين يمثلون عماد ومستقبل كرة القدم الإماراتية.

وأشار المدلج إلى تميز المرافق الرياضية والملاعب في الإمارات، فرغم ما يتوافر حالياً من استادات، فالجميع على موعد مع تشييد استاد دبي الذي من المتوقع أن يكون واحداً من أفضل ملاعب العالم وسيكون ركيزة البطولة.

التجربة الأسترالية

وأشار المدلج لنسخة 2015 في أستراليا، والتي وصفها ناجحة من ناحية الحضور الجماهيري، بعد أن وصل الرقم لنحو 700 ألف شخص شاهدوا المباريات من داخل الاستادات، وقال إن الحضور في أستراليا للجمهور كان مميزاً، رغم أن كرة القدم ليست اللعبة الأولى في أستراليا ولا الثانية ولا الثالثة ولا الرابعة.

ولكنها نجحت بدرجة امتياز في الحضور الجماهيري للمباريات، وتمنى المدلج من الإمارات أخذ تجربة أستراليا في ذلك بعين الاعتبار، مشيراً لخطط غير تقليدية قامت بها أستراليا لجذب الجماهير، منها إدخال البطولة في المنهج الدراسي، وبيع التذاكر بنظام خاص للعائلات، وبنظام تذكرة واحدة لكل مباريات المدينة.

الإمارات إضافة للاتحاد الآسيوي

وقال المدلج إن الاتحاد الآسيوي ليس مؤسسة ربحية وإن الإمارات إضافة للاتحاد الآسيوي بقدراتها المالية وكوادرها البشرية، مشيراً إلى أن تفوق ملف الإمارات نابع من رؤية الإمارات التي لا تفكر في كم سيكون العائد المادي من الاتحاد الآسيوي؟ وهي واحدة من دول الخليج التي تقوم بدور رائد، والجميع يشاهد منتخب فلسطين يلعب في الإمارات، وكذلك منتخب العراق، وكل بلد يحتاج لمساعدة، لا تتردد الإمارات في مد يد العون له.

انسحاب السعودية

وكشف المدلج عن سبب انسحاب السعودية من سباق تنظيم نسخة 2019، فقال إن الاتحاد الآسيوي طالب ضمانات من كل الدول، وهي أساسية، منها جوانب خاصة بالوفود، والسعودية تأخرت في خطاب ضمان الإعفاء من الرسوم الجمركية، رغم أنه موضوع بسيط، ولكن حدث خلاف بين وزارتي المالية والتجارة في السعودية، وحدث تأخير في ذلك وتأجل الاجتماع 4 مرات، ولم يصل خطاب ضمان السعودية فقام اتحاد الكرة بسحب الملف.

تنوع الجمهور مهم

وتحدث المدلج عن نقطة جوهرية، في ما يخص جمهور البطولة، فقال: إن الإمارات تتميز أيضاً في ناحية التنوع الجماهيري المفترض، فلا يوجد أحد يسافر إلى إيران ليساند منتخبه، كما هو في دوري أبطال آسيا حالياً.

وضرب المدلج مثلاً بكأس العالم، فقال إن مونديال 2006 في ألمانيا نجح جماهيرياً، بسبب تنوع الحضور، وفي جنوب إفريقيا نجح ولكن نسبة الحضور 75 % من البلد نفسه، وهي ناحية ليست في صالح البطولات عندما يكون الحضور فقط من البلد المنظم، وفي إيران ربما يصل الحضور 95% من الإيرانيين، ولكن في الإمارات يتنوع الحضور ووجود طيران الإمارات والاتحاد، يسهل التنقل للجميع بسبب الخيارات الوفيرة، وهي لا توجد بالنسبة لإيران أو غيرها.

وقال المدلج إن الإمارات تتميز بكثير من الأرقام المهمة، فقبل أيام تم الإعلان عن وصول عدد زوار دبي مول إلى 100 مليون شخص، ومطار دبي كسر حاجز أرقام مطار هيثرو.

البطولة الذكية في الإمارات

وقال المدلج إن الجميع موعودون بالبطولة الذكية في 2019 في الإمارات، مواكبة للحداثة والتطور الذي تشهده الإمارات التي طبقت شعار الحكومة الذكية، والاتحاد الآسيوي لديه نفس الهدف وهو يرفع شعار كرة القدم الذكية.

مصادفة جميلة

كشف حافظ المدلج عن مصادفة جميلة للإمارات، فقال إن منتخب الإمارات وصل للدور نصف النهائي في نسخة اليابان 92، ثم نظمت الإمارات النسخة التالية في 96 ووصلت للنهائي مع السعودية، وفي نسخة 2015 وصل منتخب الإمارات للدور نصف النهائي في أستراليا ثم فازت بحق تنظيم النسخة التالية في 2019، وتمنى تكرار الوصول للنهائي بين منتخبي الإمارات والسعودية كما حدث في 96.

طيران الإمارات شريك مع الاتحاد الآسيوي

قال المدلج إن دولة الإمارات محظوظة بوجود شركتي طيران من أفضل 5 شركات في العالم، هما طيران الإمارات والاتحاد، إضافة لشبكة طرق متميزة ومستوى الأمن والأمان في الدولة والملف الصحي وخلو الدولة من الأوبئة، وعدد ومستوى المستشفيات وملاعب التدريب القريبة من الفنادق، والملف في مجمله يفوق مواصفات ملفات كأس العالم.

مشيراً إلى أن الاتحاد الآسيوي عندما يتشدد في الشروط يسعى لتطوير البنية التحتية، والآن يجني الجميع ثمار متطلبات دوري المحترفين في قطر والسعودية والإمارات.

طباعة Email