اكتفى العين بالتعادل السلبي أمام ضيفه الشباب السعودي، ليحصل كل فريق على نقطة بعد نهاية المباراة التي جرت بينهما أمس على ملعب استاد هزاع بن زايد، في أولى مبارياتهما لحساب المجموعة الثانية ضمن مرحلة المجموعات لدوري أبطال آسيا لكرة القدم.

ورغم السيطرة الميدانية التي فرضها العين، خصوصا في شوط اللعب الأول، إلا أنه لم يستفد من الفرص التي سنحت له على قلتها، بسبب عدم النجاعة الهجومية، فيما استفاد الشباب من خبرته ونجح في المحافظة على شباكه نظيفة.

بداية حذرة

جاءت بداية المباراة حذرة من الجانبين، خصوصا فريق الشباب السعودي الذي لعب بخطة دفاعية واضحة، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، وذلك قبل أن يبدأ العين محاولاته الهجومية عن طريق كيمبو على الطرف الأيمن وأسامواه جيان في العمق..

وشهدت الدقيقة الخامسة أخطر فرص اللقاء لصالح العين عندما مرر الكوري الجنوبي لي ميونغ الكرة لإبراهيم دياكي داخل منطقة الجزاء وفي مواجهة المرمى الشبابي تماما غير أن الأخير تأخر في التسديد ليتدخل الدفاع ويفسد المحاولة العيناوية للتسجيل.

وبالمقابل حصل الشباب على أول فرصة في المباراة عندما انطلق لاعبه حسن فلاتة من منتصف الملعب مستفيدا من المساحة الخالية أمامه، وقبل خطوات من منطقة العمليات سدد كرة أرضية زاحفة مرت إلى جوار القائم الأيمن لمرمى حارس العين خالد عيسى، وذلك بعد مرور 10 دقائق من بداية المواجهة، وذلك قبل أن يهدر جون انتوي فرصة شبابية أخرى بعد أن مرت تسديدته المباغتة بجوار المرمى العيناوي.

هجوم

وتحرر الفريق الضيف من تحفظه الدفاعي على نحو ملحوظ ليبادل العين ألعابه ومحاولاته الهجومية خصوصا على الجهة اليمنى، حيث يتواجد مهند العنزي ومحمد فايز ليصنع بعض الخطورة التي أقلقت جماهير العين، فيما كاد أسامواه جيان أن يصيب المرمى الشبابي عندما ارتقى لعرضية كيمبو وحولها برأسه فوق العارضة بحلول الدقيقة ( 27)..

وذلك قبل أن يعيد اللاعب نفسه المحاولة برأسية أخرى مباغتة تألق حارس الضيوف في إبعادها إلى ركلة زاوية لم يستفد منها أصحاب الأرض، قبل سبع دقائق من نهاية شوط اللعب الأول، وتابع العين ضغوطه الهجومية مقابل تراجع واضح للشباب السعودي في الدقائق الأخيرة من هذا الشوط غير أن الضيوف نجحوا في الإبقاء على شباكهم نظيفة وأنهوا الشوط الأول بالتعادل السلبي من دون أهداف.

الشوط الثاني

ومن دون تغييرات في صفوف الفريقين بدأ الشوط الثاني على ذات الوتيرة التي كانت عليها مجريات اللعب في الشوط الأول، بمحاولات عيناوية وتراجع شبابي، لتضيع فرصة خطيرة للعين بعد تسديدة مباغتة لإبراهيم دياكي مرت إلى جوار القائم الأيمن..

وذلك قبل أن يجري مدرب الشباب التغيير الأول بخروج عبده عطيف ودخول علي البيشي في محاولة منه لتقليل الضغط العيناوي، وأتبعه مدرب العين بتغيير أدخل بموجبه محمد عبد الرحمن بديلاً لإبراهيم دياكي وذلك في الدقيقة (64) ..

وذلك لزيادة الفاعلية الهجومية للفرقة البنفسجية، وبالمقابل أجرى الشباب تعديله الثاني بدخول نايف هزازي بديلاً لجون أنتوي. وتابع العين سيطرته وضغطه الهجومي مقابل تراجع كامل للشباب، ولكن من دون خطورة تذكر لتبقى النتيجة على ما هي عليه بالتعادل السلبي، فيما أجرى مدرب العين تعديلاً ثانياً بدخول سعيد الكثيري وخروج كيمبو جيريس.

وزاد العين من ضغطه الهجومي وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع والمقدر بأربع دقائق حصل العين على فرصة مثالية عندما احتسب حكم اللقاء مخالفة لصالح ميروسلاف ستوتش على رأس منطقة العمليات بعد دفع المدافع الشبابي للأخير، غير أن ستوتش سدد الكرة فوق العارضة مهدراً آخر فرصة للعين في الوصول لشباك ضيفه الشبابي لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

أفضل ملاعب العالم

كانت مباراة الأمس فرصة سانحة للجماهير العيناوية للاحتفال بفوز استاد هزاع بن زايد بالمركز الأول لأفضل ملعب في العالم لعام 2014، والذي تم الإعلان عنه الأسبوع الماضي، بعد التصويت الذي أجراه موقع "ستوديوم دي بي".

وشهد المباراة جمهور غفير قدر بنحو 14426 متفرج زينوا الملعب الفخم بالأعلام البنفسجية والبيضاء، وإطلاق البالونات الملونة وترديد الأهازيج والأناشيد، في مشاهد رائعة جسدت فرحة العيناوية بالإنجاز العالمي الكبير، وذلك قبل انطلاق المواجهة بين الفريقين الكبيرين.