أدى عدم الاستقرار على التشكيلة التي يخوض بها بني ياس مبارياته الأخيرة في تذبذب أداء الفريق وتراجع نتائجه، بعد أن مني بخسارته الثانية على التوالي في الجولة السابعة عشرة أمام الإمارات على ملعبه بالشامخة، وكان قد خسر قبلها من الوحدة على ستاد آل نهيان في الجولة السادسة عشرة.
وكشفت الغيابات التي عانى منها الفريق وإصابة أكثر من لاعب أبرزهم عامر عبد الرحمن، وخوض بعض العناصر اللقاء الأخير وهي عائدة لتوها من إصابات، ولم تتعافَ بشكل كامل مثل محمد جابر ودينيس ستراكوالورسي عن معاناة السماوي في الظهور بشكل جيد مع وجود هذه الغيابات، وعدم التعامل مع أية ظروف قد تطرأ على الفريق، وهو ما وضح تأثيره الكبير على مدار الموسم الحالي، فلم يلعب الجهاز الفني بتشكيلة ثابتة أغلب مباريات الموسم، كما افتقد لعنصر مهم وهو اللاعبون الأجانب والذي لم يحدث أن لعب الفريق أغلب مبارياته بأجانبه الأربعة فضلاً عن عدم ظهورهم بالمستوى المنتظر باستثناء خوان فيردو الذي يحاول ولكنه لا يجد المعاونة الكافية لاسيما في ظل تراجع أداء اللاعبين المواطنين.
اللافت للنظر هو غياب الهداف عن بني ياس هذا الموسم وهذا الأمر وبرغم أن بني ياس بعيد عن المنافسة الحقيقية في المواسم الماضية إلا أنه كان يتواجد دائماً أحد اللاعبين في صفوف الفريق ضمن قائمة الهدافين مثل سانجاهور من قبل أو مونوز في الموسم الماضي، مما يؤكد أن الفريق بحاجة إلى هداف من طراز عالٍ في المواسم المقبلة وبتعاقدات على مستوى أفضل للعودة إلى بني ياس الذي كان الحصان الأسود في أكثر من موسم.