أكد عبد الله شهداد، مدير الرياضة المدرسية في مجلس دبي الرياضي أن كأس مدارس دبي المقام بالشراكة بين المجلس وإنسبيراتوس، منجم مواهب، منصة فريدة لرعايتهم وخاصة مع مشاركة أكثر من 2000 طالب و55 مدرسة خاصة ورسمية من كل أنحاء دبي ما يشجع على تطوير مستوى لاعبي كرة القدم، وقال : نحن سعداء بشكل خاص من زيادة عدد الشباب الإماراتي هذا العام، ما يبشر بوجود بعضهم بين اللاعبين المحترفين في الأندية.

ويقام دور الـ 16 السبت المقبل وكشفت البطولة عن عدد من المواهب ومنهم عبيد عيد عبيد سالم من مدرسة راشد بن سعيد، وشارك في مسابقات تحت 14 سنة، وهو لاعب منتخب الناشئين، وساهم عبيد في احتلال فريقه صدارة مجموعته، والتأهل إلى دور 16 المقرر يوم السبت المقبل، وقال: المباريات كانت صعبة والمنافسات قوية، أشعر أنني ألعب مع منتخب الناشئين.

مواهب

وقدمت مدرسة دبي الوطنية البرشاء، العديد من المواهب في الفئات الثلاث تحت 16، 14 و12 من الفتيان، وتحدث عبد الله الشامسي أحد اللاعبين الرئيسيين في فئة 14 سنة عن تجربته قائلاً : نتدرب معاً مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع،، ونبذل قصارى جهدنا في المباريات ، ونجحنا في الوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة بفضل روح التعاون، وأنني واثق من وصولنا إلى النهائيات.

احترافية

وأكد حسين مراد، المدير التنفيذي لإنسبيراتوس، إظهار الطلاب للجودة الاحترافية للعب التي نشهدها في كأس مدارس دبي عاماً بعد عام كان واحداً من القوى الدافعة وراء نجاح البطولة، ونحن سعداء مع التحول الذي ينمو لدى الطلاب الإماراتيين هذا العام.

وأثبتت المشاركة القوية لمدرسة الشافعي للعام الثاني على التوالي تصميمها على الوصول لأبعد مدى في البطولة، ويقول اللاعب مطر المهيري: البطولة تجربة رائعة لفريقنا، وعملنا بجد ووصلنا إلى دور الـ 16 وآمل من خلال هذا الكأس أن يأخذنا حماسنا لكرة القدم إلى المرحلة الثانية ونلعب يوماً ما باسم المنتخب.

بروز

برزت لاعبات مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين مع الخبرة المكتسبة من النسخة الأولى من البطولة، وتأهلن إلى دور الـ 16، وقالت المتحدثة باسم الفريق : لا يوجد العديد من البطولات للفتيات في كرة القدم في دبي ولكن أخيراً لدينا كأس مدارس دبي الذي يعد بطولة كبيرة. هناك الكثير من فرق الفتيات هذا العام والمباريات صعبة ويجب علينا كل أسبوع تحسين مستوانا من أجل الاستمرار في المنافسات.