لو جلس الخضراوية، كل الخضراوية، دهراً لرسم «السيناريو» الذي يبغونه حسب مزاجهم للجولة 17 لدوري الخليج العربي، لما تمكنوا من بلوغ النتيجة المذهلة التي آلت إليها تلك الجولة التي أفاضت، بل أمطرت مكاسب جمة ولا في الأحلام على فريق النادي الأول لكرة القدم، ليكون الجوارح الخضر المستفيد الأكبر من جولة أحدثت هزة عنيفة جداً في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة.

ولعل أبرز تلك المكاسب التي أمطرتها أو أفاضت بها الجولة 17 للدوري على فريق الشباب، هي التقدم بثبات إلى المركز الثالث برصيد مميز بلغ 33 نقطة، وخسارة ثلاثي المقدمة، الجزيرة والعين والوحدة، وفقدان ثلاثي المطاردة، النصر والأهلي وبني ياس، نقاطاً ثمينة، وفك العقدة التهديفية لمحترفه البرازيلي إدغار، وإحباط مفاجأة الضيف اتحاد كلباء بالفوز بنتيجة 2/1، أول من أمس، على ملعبه الخضراوي بدبي.

مذاق خاص

البرازيلي زايلي كايو جونيور مدرب فريق الشباب، شــدد على أن فوز فريقه على كلباء، أول من أمس، له مذاق خاص، معللاً ذلك بإحباط الشباب لمفاجأة الضيف، وخسارة ثلاثي المقـــدمة، وفقدان المطاردين للشباب نقاطاً مهمة في سباق المنافسة، مبدياً سعادته بحصول الشباب على النقاط الثلاث، وظهور عدد مــن اللاعبين بصورة فنية عالية، وتقــدم فريقه نحو المركز الثالث، وتقــليص الفارق مع الجزيرة والعين.

صعب جدا

وأضاف كايو قائلاً: المباراة لم تخلو من صعوبة، واجهنا فريقاً في وضع صعب جداً، ومنافساً أدى شوطاً أول بصورة جيدة وتوج ذلك بهدف التقدم، لكن التغييرات التي أجريناها في الشوط الثاني، أسهمت في عودتنا للمباراة، وتسجيل هدفين سريعين حصلنا من خلالهما على النقاط الثلاث المهمة.

بروز الشبان

ونوه كايو إلى أن الشباب حقق الكثير من الإيجابيات من المباراة أمام كلباء، منها إنهاء مواطنه إدغار حالة سوء الطالع التي لازمته طوال المباريات الماضية، بعدما تمكن من تسجيل هدف الفوز للشباب في شباك كلباء، مشدداً على أن المباراة شهدت أيضاً بروز عدد من اللاعبين الشبان، عاداً ذلك ضمانة جيدة لمستقبل فريق الشباب في المباريات المقبلة.

غرس الشعور

ولفت كايو إلى أنه مازال يثق كثيراً بمقدرة فريقه الأخضر على المنافسة الجادة على درع الدوري، عاداً ذلك حقاً مشروعاً لجميع الفرق ومنها الشباب، مشدداً على أنه كمدرب يسعى وبجد إلى غرس الشعور بأهمية الفوز دائماً لدى لاعبي فريقه، والعمل على ذلك بكل قوة وإصرار.

استثمار الفرص

ونوه كايو إلى أن الشباب لديه العزيمة الكافية للاستمرار في مشواره المتألق في الدوري والحصول على أكبر عدد ممكن من النقاط، واستثمار كل الفرص المتاحة أمامه للاقتراب أكثر فأكثر من المركز الأول، لافتاً إلى أن الشباب على موعد مع عدد من المباريات المضغوطة محلياً وخارجياً.

جزئيات صغيرة

ومن جانبه، تحسر الجزائري عبدالحق بن شيخة مدرب فريق اتحاد كلباء على عدم تمكن فريقه من المحافظة على تقدمه على الشباب إلى نهاية المباراة، لافتاً إلى أن بعض «الجزئيات» الصغيرة كانت وراء الخسارة، مشيراً إلى أن فريقه قدم أداء جيداً في الشوط الأول من المباراة، معترفاً بارتكاب كلباء أخطاء في الشوط الثاني كلفته خسارة المباراة بنتيجة 2/1.

دقائق معدودة

ولفت بن شيخة إلى أن المباراة حسمت خلال دقائق معدودة من زمن الشوط الثاني، مشدداً على أن فرصاً مهمة أتيحت لفريقه أمام مرمى الشباب، لكن لاعبيه لم يستثمروها بالشكل الصحيح، منوهاً إلى أن فارق الإمكانيات الفردية بين أجانب الفــــريقين، حســم المباراة لمصلحة الشباب.

الأمر صعب

وأشار بـــن شيخة إلى أن فريقه حاول العودة إلى المبــاراة وتحقيق هدف التعادل على الأقل، لكن الهدف الثاني للشباب جعل الأمر صعباً على لاعبي كلباء، رافضاً تبرير أخــطاء فريقه بقلة الخبرة، لافتاً إلى أنه ليس كل جزئيات كرة القدم تتطلب الخبرة، مشيراً إلى أن الإمكانيات الفردية للاعبين لا علاقة كبيرة لها بعنصر الخبرة رغم الأهــمية الكبيرة للعامل الأخير.

محمد المري: الجوارح يخوضون البطولات من أجل الألقاب

 

 

أكد محمد مطر المري، نائب رئيس مجلس إدارة شركة الشباب لكرة القدم، أن الجوارح الخضر يخوضون البطولات من أجل معانقة الألقاب وليس المشاركة الشرفية، مبدياً ارتياحه لفوز فريق النادي، أول من أمس، على ضيفه كلباء بهدفين لهدف في الجولة 17 لدوري الخليج العربي.

وأوضح المري قائلاً: الشباب لم يتعود يوماً على المشاركة الشرفية على الأقل في المواسم الستة الأخيرة، كنا دائماً في صلب المنافسة على الألقاب، وهذا هو نهجنا المعروف، وفي الموسم الحالي، موجودون بقوة من أجل المنافسة على الألقاب، خصوصاً وأن درع الدوري مازال في الملعب تماماً، ومتاح لأكثر من فريق منها الشباب، وأمامنا جولات سنخوضها كما لو أنها نهائيات كؤوس.

معنى المربع

وأضاف المري قائلاً: غالباً ما يسمع أبناء الشارع الرياضي من الخضراوية أن هدف الشباب هو مربع الكبار، وهنا أود التوضيح، إلى أننا نعني بالمربع الحضور في المراكز من الأول إلى الرابع، أي أن الفوز بدرع الدوري من ضمن أولوياتنا، ولكن إذا لم يتحقق ذلك، فعلينا بالمركز الثاني، فالثالث، فالرابع، وهذا ما نعنيه تحديداً بمربع الكبار، فريقنا حقق في المواسم الأخيرة مراكز متقدمة، ولم يكن يوماً مشاركاً شرفياً في أي من البطولات المحلية.

استراتيجية خاصة

ولفت المري إلى أن الجولات المقبلة من الدوري تتطلب استراتيجية خاصة في التعامل والتعاطي مع المباريات، معللاً ذلك بالأهمية القصوى للنقاط في سباق المنافسة على الدرع، مشدداً على أن فريقه تمكن من حصد 7 نقاط مهمة من مبارياته الأربع في الدور الثاني للبطولة، منوهاً إلى أن خسارته أمام العين جاءت نتيجة افتقاد الشباب خدمات عدد من نجومه المؤثرين.

إدغار حساس

وامتدح المري محترف فريقه البرازيلي إدغار، مشدداً على أن الهداف غالباً ما يكون لاعباً حساساً، خصوصاً إذا لم يتمكن من تسجيل الأهداف، ما يؤدي إلى «نزول» مستواه الفني في بعض المباريات، منوهاً إلى أن إدغار تأثر معنوياً نتيجة عدم تسجيله الأهداف، مشيراً إلى أن الأخير يبقى لاعباً مهماً في تشكيلة الشباب سواء بتسجيله الأهداف أو بصناعة الفرص لزملائه الآخرين، متوقعاً أن يعود إدغار إلى التألق من جديد في المباريات المقبلة للجوارح.

قوة «الدكة»

ونوه المري إلى أن المباريات الأخيرة أثبتت قوة «دكة» الشباب، مستدلاً على ذلك بمباراة السيب العُماني في البطولة الخليجية، وفي مباراة اتحاد كلباء، أول من أمس، في الدوري العام، لافتاً إلى أن المستقبل سيكون للشباب ولاعبيه الشبان في المواسم المقبلة.

داوود شبابي

لفت محمد مطر المري، نائب رئيس مجلس إدارة الشباب لكرة القدم، إلى أن داوود علي لاعب فريق النادي الأول باق مع الشباب، كاشفاً النقاب عن أن تجديد تعاقد داوود مع الجوارح شبه محسوم في ظل الاتفاق بين الطرفين على استمرار العلاقة، واصفاً اللاعب بالمهم في تشكيلة الشباب، مشيداً بعطائه في المباريات الأخيرة ونجاحه في تسجيل هدفين في مباراة السيب العُماني في البطولة الخليجية.

عيسى: سعيد بزيارة إدغار لشباك كلباء

عبر عيسى محمد لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم، عن سعادته بزيارة زميله البرازيلي إدغار شباك ضيفه اتحاد كلباء، أول من أمس، في الجولة 17 لدوري الخليج العربي بتسجيله هدف الفوز للجوارح، مشدداً على أن أهداف الشباب غالباً ما تأتي من لاعبي كل المراكز، عاداً ذلك ميزة تحسب الشباب، لافتاً إلى أن المباراة اتسمت بالصعوبة كونها أمام منافس ليس أمامه إلا الفوز لإنقاذ موقعه.

علي محمود: لن نستسلم

أبدى علي محمود لاعب فريق اتحاد كلباء الأول لكرة القدم، «ثقته» في مقدرة فريقه على البقاء في دوري الخليج العربي، رغم خسارته أول من أمس أمام مضيفه الشباب 2/1 في الجولة 17 للبطولة، مشدداً على أن كلباء لن يستسلم لمصيره الحالي المتمثل في وجوده في المركز الأخير برصيد بائس من النقاط لا يتعدى الأربع، منوهاً إلى أن كل شيء ممكن في عالم كرة القدم.

حسن: لا نحفظ التقدم

شدد حسن علي لاعب فريق اتحاد كلباء الأول لكرة القدم، على أن فريقه لا يجيد المحافظة على تقدمه، في إشارة إلى تسجيله هدف السبق في مباراته أمام مضيفه الشباب، أول من أمس، في الجولة 17 لدوري الخليج العربي، وخروجه خاسراً بنتيجة 2/1، منوهاً إلى أن الشباب «يستاهل» الفوز على كلباء، بعدما عرف كيفية اقتناص النقاط الثمينة نتيجة التغييرات المؤثرة التي أجراها في الشوط الثاني.

داوود علي: أغلى وأصعب 3 نقاط

وصف داوود علي لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم، النقاط التي اقتنصها فريقه من ضيفه اتحاد كلباء، أول من أمس، في الجولة 17 لدوري الخليج العربي بالأغلى والأصعب في مسيرة الجوارح في البطولة، معللاً ذلك بكون الشباب أحياناً ما يقع أمام الفرق التي تحتل المراكز الأخيرة من لائحة الترتيب العام، لافتاً إلى أن فريقه عانى من الإرهاق والإصابات الناتجة عن ضغط المباريات محلياً وخارجياً.

سالم عبد الله: استفدنا من الجولة

نوه سالم عبد الله حارس مرمى فريق الشباب الأول لكرة القدم، إلى أن فريقه الأخضر استفاد كثيراً من معطيات الجولة 17 لدوري الخليج العربي، لافتاً إلى أن فوز فريقه 2/1 أول من أمس، على مضيفه اتحاد كلباء أبرز المكاسب التي حققها الشباب من الجولة، لافتاً إلى أن الاستفادة من معطيات الجولة 17 أو غيرها أمر طبيعي، بعدما خدم الشباب نفسه بنفسه وحصد النقاط الثلاث.