هل نجح فريق الشباب الأول لكرة القدم في رحلته القصيرة إلى العاصمة العُمانية مسقط، نعم وبلا تردد، نجح الشباب في اليوم الذي ساد فيه الحزن لفشل فريقي الجزيرة والوحدة في الملحق الآسيوي وعدم تأهلهما إلى دوري المجموعات، نجح الشباب بتحقيقه أشياء أخرى غير فوزه المستحق على مضيفه السيب العُماني أول من أمس بنتيجة 3/1 في الجولة الثانية من المجموعة الثانية لبطولة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ 30.
ورغم أن رحلة فريق الشباب إلى العاصمة العُمانية مسقط لمواجهة نظيره السيب لم تخل من بعض المخاوف لدى الكثير من الخضراوية نتيجة عدم المعرفة التامة بالمنافس، وبالتالي صعوبة التكهن بالنتيجة في ظل ما تختزنه ذاكرة الشبابية من شريط حزين بطله فريق عُماني آخر هو صحم في النسخة الماضية من البطولة، إلا أن كل ذلك لم يمنع من أن يؤكد الشباب جدارته ليس في المباراة فحسب، بل في كيفية استثمار تلك المباراة لتحقيق مكاسب أخرى لا تقل أهمية عن الفوز وحصد النقاط الثلاث.
أبرز المكاسب
ولعل من ابرز تلك المكاسب، اكتشاف 3 لاعبين موهوبين هم فهد خلفان وعمر حسن مراد وراشد حسن، رغم أن الأول والأخير هما من بين عناصر التشكيلة الأساسية للشباب في الموسم الجاري، لكن «تجريبهم» في مباراة هامة لم يتحقق إلا أمام السيب أول من امس، حيث أبلى فهد وحسن بلاء حسنا وقدما أداء متوازنا مع فريقهما الأخضر، واسهما مع زملائهما الآخرين في فوزه على الفريق العُماني.
اعتلاء القمة
كما أن اعتلاء قمة فرق المجموعة الخليجية الثانية، يبرز من بين «حزمة» المكاسب التي حققها فريق الشباب من رحلته إلى عُمان، وهو المكسب الذي ستكون له إفرازات إيجابية جدا في مسيرة الجوارح في «خليجي30»، لا سيما في مبارياتهم القادمة التي سيخوضونها بـ «كاريزما» الفريق المتصدر الذي لا بد وأن يبث الخوف في صدور منافسيه الآخرين.
رحلة قصيرة
ولم يتوقف ربح الشباب من رجلته القصيرة إلى عُمان عند اكتشاف الموهوبين الثلاثة واعتلاء القمة فحسب، بل تعدى إلى تحقيق مكسبين آخرين يتمثلان بتجاوز عقبة البداية، وهي العقبة التي غالبا ما تشكل «مطبا» أمام الكثير من الفرق مع المباراة الأولى في أي بطولة، وهذا ما تجنبه نجوم الشباب في بداية مشوارهم الخليجي بمعرفة طريق الفوز على الفريق العُماني.
متانة «الدكة»
وكشفت مباراة السيب أول من امس عن جديد أو مكسب آخر حققه فريق الشباب، تمثل في حقيقة متانة «دكة» البدلاء لدى الفريق الأخضر، وهي الحقيقة التي قد تكون غائبة أو مغيبة عن الكثير من المتابعين للشأن الكروي، ما يعني نوعا من الحصانة لمستقبل الشباب في قادم البطولات سواء المحلية أو الخارجية.
الأدوات المحلية
وتجسدت حقيقة متانة «دكة» بدلاء الشباب في لعب أكثر من لاعب في أكثر من مركز خلال المباراة خصوصا في ظل غياب ابرز عناصر التشكيلة الخضراء، لاعب الوسط الدولي حسن إبراهيم والمحترف المولدوفي لوفانور بداعي الإصابة، ما وضع الشباب أمام حتمية الاستعانة بأدواته المحلية في سد الفراغ الطارئ، وهذا ما تحقق تماما واثبت نجاعته في مباراة السيب.
سعادة كايو
البرازيلي كايو جونيور مدرب فريق الشباب، عبر عن بالغ سعادته بفوز فريقه الأخضر في المباراة وحصوله على أول 3 نقاط وضعته على قمة ترتيب فريق المجموعة الخليجية الثانية، لافتا إلى أن الشباب قدم أداء جيدا طوال المباراة توجه بالفوز المستحق على الفريق العُماني.
إيقاع الشباب
ونوه كايو بأن فريق الشباب تمكن من فرض إيقاعه والتحكم بمجريات الشوط الأول من المباراة من خلال غلق المساحات أمام الفريق العُماني وتضييق المساحات على لاعبيه ومنعه من التقدم نحوم المرمى الشبابي، وحرمانه من تسجيل هدف مبكر.
لحظات صعبة
وكشف كايو النقاب عن أنه كمدرب ومن معه من زملائه في الجهاز الفني، عاشوا لحظات صعبة بعدما تمكن السيب من تسجيل هدفه الوحيد في الدقيقة 62 من زمن المباراة من خطأ ارتكبه حارس مرمى الشباب حسن حمزة، لافتا إلى أن فريق الشباب سرعان ما عاد إلى المباراة وتمكن من تسجيل الهدف الثالث بعدما نجح في ترتيب أوراقه بشكل مميز.
هدف واحد
وشدد كايو على أن فريقه ذهب إلى مسقط من اجل هدف واحد هو صدارة فرق المجموعة الثانية من خلال تحقيق الفوز على الفريق العُماني على أرضه وبين جماهيره، مبديا سعادته بحصول الشباب على النقاط الثلاث للمباراة في أول ظهور له في البطولة الخليجية الحالية، واصفا تلك النقاط بالمهمة جدا كونها جاءت في بداية المشوار الخليجي للجوارح الخضر.
شيء آخر
ولفت كايو إلى أن هدف اعتلاء القمة قد تحقق بالحصول على النقاط الثلاث للمباراة الأولى أمام السيب، مشددا على أن التفكير بأي شيء آخر في البطولة سيتحدد لاحقا من خلال المباريات القادمة للفريق الأخضر في مجموعته الخليجية الثانية، مثنيا على أداء جميع لاعبي الشباب خلال المباراة.

1
عادت في الواحدة من بعد ظهر أمس عبر مطار دبي الدولي، بعثة فريق الشباب الأول لكرة القدم، قادمة من العاصمة العُمانية مسقط بعد خوض المباراة الأولى للجوارح أول من أمس في بطولة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ 30 أمام السيب في الجولة الثانية للمجموعة الثانية، ويؤمل عودة الشباب إلى التدريبات مساء اليوم على ملعبه الخضراوي بدبي استعداداً لمباراته مع ضيفه الاتحاد كلباء في الجولة 17 لدوري الخليج العربي السبت المقبل.

مباراة
مؤتمر صحافي للمدرب جونيور اليوم
يُعقد في الرابعة من مساء اليوم في مقر الشباب بدبي، مؤتمر صحافي للبرازيلي كايو جونيور مدرب فريق النادي الأول لكرة القدم يتحدث خلاله عن مباراة الجوارح الخضر أمام ضيفهم اتحاد كلباء المقرر لها في الخامسة والنصف من مساء السبت المقبل في الملعب الخضراوي بدبي ضمن الجولة الثالثة من الدور الثاني لدوري الخليج العربي، والذي يحتل فيه الشباب المركز الرابع برصيد 30 نقطة، فيما يتواجد كلباء في المركز الأخير بأربع نقاط.
التشكيلة الخضراء
لعب فريق الشباب الأول لكرة القدم أمام مضيفه السيب العُماني أول من امس في الجولة الثانية للمجموعة الثانية لبطولة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ 30، بتشكيلة خضراء ضمت، حسن حمزة وعبدالله فرج ومانع محمد ومحمد عايض ومحمد مرزوق وحيدروف وفهد خلفان وداوود علي وفيلانويفا وراشد حسن وإدغار. وفي الشوط الثاني من المباراة، اشرك البرازيلي كايو جونيور مدرب فريق الشباب، عيسى عبيد بديلا لراشد حسن وعمر حسن مراد بديلا لفهد خلفان.
0 - 0
بدأت منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ 30 في الثاني من الشهر الجاري في العاصمة القطرية الدوحة عندما استضاف العربي القطري نظيره السيب العُماني، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي، وهي النتيجة التي صبت في خدمة الطرف الثالث في المجموعة، الشباب الإماراتي الذي خدم نفسه بنفسه إثر فوزه المستحق على المستضيف السيب أول من امس بنتيجة 3 / 1 في الجولة الثانية من البطولة، ليعتلي الشباب قمة ترتيب فرق المجموعة بجدارة.
الترتيب العام
الفريق لعب فوز تعادل خسارة له عليه نقاط
الشباب 1 1 - - 3 1 3
العربي 1 - 1 - - - 1
السيب 2 - 1 1 1 3 1

