ينتظر الكوماندوز مساء اليوم الأربعاء، القرار الحاسم للجنة الاستئناف، حول قضية النقاط الثلاث المسلوبة منه في مباراته مع دبي ضمن الجولة التاسعة من دوري الدرجة الأولى، والتي حقق الشعب خلالها الفوز على منافسه المباشر على صدارة الدوري دبي بهدف وحيد أحرزه عبدالله عيسى، إلا أن لجنة الانضباط قررت اعتبار الشعب خاسراً للمباراة بنتيجة 3-0 نتيجة المشاركة غير القانونية للاعب التوغولي كوملان، وهو الأمر الذي رفضه الشعب جملةً وتفصيلاً بحكم قانونية مشاركة اللاعب، بعد أن كان كوملان قد نفذ عقوبة الإيقاف إثر حصوله على إنذار في كأس الاتحاد وإنذارين آخرين في الدوري ليتوقف في مباراة العروبة، قبل أن يحصل على إنذار أخير في لقاء الخليج وهو ما اعتبره نادي دبي الإنذار الثالث في الدوري، حسب شكواه التي رفعها إلى لجنة الانضباط التي أيدت نادي دبي، بالرغم من توفر جميع الوثائق والأدلة القانونية لدى نادي الشعب للدفاع عن موقف النادي.

تمسك بالنقاط

وفي تصريح للدكتور سرحان المعيني عضو مجلس إدارة نادي الشعب لكرة القدم ورئيس اللجنة الفنية بالنادي، أشار المعيني إلى أن اللجنة الفنية متمسكة بالنقاط الثلاث التي سلبت بطريقة غريبة وغير قانونية من نادي الشعب، والغريب في ذلك وأكبر علامة استفهام، تكمن في عدم الانسجام بين اللجان العاملة في الاتحاد.

حيث إن عدم وجود التعاون بينهم أسقط بظلاله على نتائج وعمل الأندية. والدليل على ذلك هو حجب النقاط عن الشعب وهو صاحب الحق ومنحها لغير مستحقيها. وأكد المعيني أن الإدارة الفنية تضع ثقتها في مدير الفريق جاسم الدوخي، حيث إن لديه الخبرة الفنية الكافية وصاحب دراية شاملة بالأمور الإدارية وكيفية تسييرها، لذلك فنحن على ثقة من أن مشاركة كوملان قانونية، حيث إنه نفذ عقوبة الإنذارات الثلاثة المتراكمة عليه في مباراة العروبة، باعتبار ترحيل بطاقات مسابقة كأس الاتحاد إلى الدوري، وهو المبدأ الذي عملت عليه كل الأندية.

تطبيق اللوائح

أما مسألة تغيير اللوائح وجعلها حبيسة الأدراج في مكاتب الاتحاد والتأخير في تعميمها، فهذا ليس من شأن نادي الشعب، ولن نقبل بأن نتحمل هذا الخطأ، حيث إن النادي طبق اللوائح الموجودة لديه والواردة من اتحاد الإمارات لكرة القدم، والتزم بآلية لجنة المسابقات في ترحيل الإنذارات من مسابقة كأس الاتحاد إلى الدوري لجميع الأندية، مؤكدين بأن النادي استند إلى نظام التسجيل الالكتروني «FA-NET»، الذي أكد الاتحاد مراراً وتكراراً أنه المرجع الرسمي في موضوع البطاقات الملونة وإيقافات اللاعبين.

وأضاف بأن تهاون الاتحاد مع متطلبات أندية الدرجة الأولى ليس في مصلحة الكرة الإماراتية أبداً، علماً بأنهم يمثلون العدد الأكبر من أعضاء الجمعية العمومية.

تحديث النظام

وتابع المعيني أن الاتحاد عمل لاحقاً على تحديث نظام التسجيل الالكتروني، بإيقاف العديد من لاعبي أندية الدرجة الأولى على ضوء قرار لجنة الانضباط في قضية نقاط مباراة الشعب ودبي، فهل من المعقول أن يتم تعميم الإيقافات بحق اللاعبين قبل مباريات الجولة الحادية عشرة بساعات!

حيث تم تحديث نظام البطاقات وإيقاف كل من اللاعب عبدالله عيسى واللاعب كوملان بعد منتصف ليلة المباراة، وهو ما يربك حسابات أي مدرب، علماً بأن اللاعبين كانا قد نفذا العقوبة على نفس البطاقات مسبقاً حسب النظام السابق!

والأكثر غرابة من كل ذلك أن نفس اللاعبين كانا قد شاركا في مباراة الجولة العاشرة التي تلت مباراة دبي (قبل قرار لجنة الانضباط بسحب النقاط)، وكانت المشاركة قانونية واعتمدت بعدها نتيجة المباراة ومشاركة اللاعبين جميعاً، وكذلك الحال لبقية لاعبي الأندية التي تضررت من الإيقافات قبل مباريات الجولة الحادية عشرة.

فهنا يأتي التساؤل كيف أن نقاط الشعب في الجولة التاسعة تسلب من أجل المشاركة غير القانونية للاعب كوملان، ثم يعود في الجولة العاشرة ويشارك مشاركة قانونية، ثم يطلب من النادي إيقاف نفس اللاعب في الجولة الحادية عشرة. من المؤسف أن اللجان في الاتحاد تسقط في مثل هذه الأخطاء وتنتظر من الأندية أن تتحمل تبعاتها، لذلك فنحن نطالب الاتحاد ولجنة الاستئناف بإرجاع الحق إلى أصحابه.

ضرر كبير

كشف المعيني أن نادي الشعب تضرر سابقاً من أخطاء كثيرة وقع فيها اتحاد كرة القدم، بدءاً من قضية محترفه السابق ليما، ووصولاً إلى قضية تمديد فترة تسجيل اللاعب حين سجل الشعب اللاعب أحمد جمعة في بداية الموسم.