فاجأ عيسى محمد العتيبة لاعب منتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم، زملاءه اللاعبين بحضوره للمران الذي أقيم على ستاد نادي الشارقة مساء أول من أمس، رغم خضوعه أخيراً لعملية جراحية ناجحة للتعافي من كسر مضاعف في قدمه اليسرى.
وحضر العتيبة إلى نادي الشارقة وهو يتوكأ على عصا ويرتدي زي المنتخب، فيما كانت رجله اليسرى موضوعه داخل "الجبس" وقطع مسافة 170 كيلومتراً بالسيارة من أبوظبي حتى نادي الشارقة، وذلك لحضور التدريبات بعد أن قدم له الكابتن بدر صالح مدرب المنتخب الدعوة للتواجد مع بقية اللاعبين. وحظى لاعب فريق الجزيرة المولود في الحادي عشر من مايو 1998 باستقبال مميز من الجهاز الفني واللاعبين، وحرص بعض اللاعبين على التقاط الصور التذكارية معه عبر هواتفهم النقالة.
وقلما يحضر اللاعبون المصابون لتدريبات المنتخب، لكن العتيبة ضرب مثالاً رائعاً في ذلك بعد أن تكبد عناء المشوار من أجل البقاء قريباً من الزملاء ولمتابعة المران الذي استمر لمدة ثلاث ساعات.
حب المنتخب
وأوضح لاعب منتخب الشباب أن دوافعه لحضور المران هو الوقوف خلف زملائه، وتأكيداً لحبه الكبير للمنتخب وقال «هذه ضريبة الوطن ونحن من الصغر يجب أن ننشأ عليها فكل لاعب لديه دور تجاه هذا الوطن وأنا أتمنى العودة السريعة للملاعب حتى أكون جزءاً من هذا المنتخب». وخضع عيسى العتيبة لعملية جراحية ناجحة أخيراً في مستشفى أسبيتار بالعاصمة القطرية الدوحة بعد أن أثبتت الاشعة تعرضه لكسر مضاعف في قدمه اليسرى خلال المران الذي شارك فيه اللاعب قبل مباراتهم أمام العين في دوري الشباب نهاية يناير الماضي.
وقال: أجريت لي العملية الجراحية في قطر وأنا الآن أشعر بتحسن، ولدي مقابلة مع الطبيب مطلع شهر مارس المقبل وبعدها سأبدأ تدريبات التأهيل للعودة إلى الملاعب، ومضى «أنا متفائل بقدرتي على ممارسة كرة القدم من جديد».
ومن جانبه برر بدر صالح مدرب المنتخب الهدف من وراء استدعاء العتيبة رغم الإصابة، إلى رغبته في رفع الحالة المعنوية لدى اللاعب، وقال: أتمنى له الشفاء والعودة السريعة للملاعب من جديد لأنه لاعب مميز ويرجى منه الكثير. وأضاف: حضوره للمران يدعمه نفسياً ويبث الروح في زملائه اللاعبين.
تحضيرات
واصل منتخبنا الوطني للشباب تحضيراته الدورية، حيث أجرى مراناً أول من أمس على ملعب نادي الشارقة، ضمن استعداداته لخوض غمار تصفيات كأس آسيا للشباب تحت (19 سنة) المقرر إقامتها نهاية العام الجاري.
