ينتظر الفورمولا الجزراوي، متصدر قمة دوري الخليج العربي برصيد 36 نقطة، اللقاء المرتقب لغريمه ومنافسه بنفس الرصيد، الزعيم العيناوي أمام الفجيرة، حيث سيتلاقى الفريقان مرتين خلال الأسبوع المقبل، الأول في الجولة السابعة عشر يوم الخميس في الفجيرة، والثاني اللقاء المؤجل بينهما من الدور الأول، والذي سيقام يوم السبت 28 الجاري في دار الزين، لأن فوز العين باللقاءين سيزيح الجزيرة عن عرشه، ليعتلي الزعيم الصدارة للمرة الأولى هذا الموسم، وفي حال اعتلاء العين للصدارة، فسيكون من الصـــعب التنازل عنها، إلا إذا كان للجزيرة رأي آخر من خلال مواجهة الفريقين يوم 8 مارس على ملعب هزاع بن زايد، وهذا اللقاء تحديداً سيحدد إلى حد كبير هوية بطل الدوري خلال الموسم الحالي.
صراع القمة
الجولة السادسة عشرة شهدت استمرار تربع الفومولا على الصدارة، ولكنها صدارة تجد مطاردة قوية من ثلاثة أندية، وهي العين صاحب الحظوظ القوي للتربع على القمة، والوحدة الذي استغني عن خدمات مدربه بيسيرو، واستعان بالسعودي سامي الجابر، على أمل الاستمرار في المنافسة القوية على القمة خلال الفترة المقبلة.
خاصة أن رصيده 32 نقطة، وأنه لا يزال يراهن على المواجهات المقبلة مع متصدري القمة، وكذلك جوارح الشباب الذي يحتل المركز الرابع برصيد 30 نقطة، والذي خسر نقطتين غاليتين أمام النصر في صراع المنافسة على القمة، خلاف ذلك هناك 5 فرق تنافس على نيل مركز آمن في المنطقة الدافئة، وهي النصر وبني ياس والأهلي والوصل والظفرة، وكل هم هذه الفرق الوجود في منطقة الأمان، واحتلال مركز مناسب.
المنطقة الساخنة
بنهاية الجولة السادسة عشرة، ازدادت حدة الصراع في المنطقة الساخنة، والتي تهدد أصحابها بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، ونستطيع القول إن كلباء دخل العناية المركزة وحالته حرجة، بعد أن تلقى خسارة موجعة من جاره الملك الشرقاوي، جعلت كلباء يضع قدماً في دوري الأولى، بعد أن توقف رصيده عند 4 نقاط فقط، وهذا الموقف أراح باقي الفرق المنافسة على النجاة، حيث يوجد الفجيرة والشارقة والإمارات وعجمان، وجميعهم يتنافسون على نيل بطاقة النجاة من شبح الهبوط، ولعل موقف عجمان أصبح متلازماً، بعد أن اتسع الفارق بينه وأقرب منافسيه إلى 5 نقاط، ولأول مرة نعلنها أن قرار بقاء عجمان وكلباء خرج من أيدهما، وأصبح في يد الآخرين.
زلزال الزعيم
ونتوقف أمام حدثين مهمين شهدتهما الجولة، الأول فوز الزعيم العيناوي على عجمان بسبعة أهــداف مقابل هدف، وهذه النتيــــجة تعـــيدنا إلى عصر الهواية، فمن غير المعقول أن يتلقى ناد محترف خسارة مثل التي تعرض لها عجمان، وكان الـــفوز العيناوي من الممكن أن يتضاعف، على الرغم من أن الفريق يلعب بنصف قوته بغياب المايسترو «عموري» المصاب، وجيان الذي وجد مع منــــتخب بلاده، ومع ذلك، أدى الفريق بشكل طيب، ولم يستهن بمنافسه، وكان من الممــكن أن يضاعفوا النتيجة، وهنا يكمن الخــلل في عجمان، من خلال طريـــقة لعب المدرب كاجودا، الذي لعب بشكل مفتوح أمام فريق قوي يضم لاعبين متميزين، ففتح الإشارة الخضراء أمام لاعبي العين لكي يصلوا إلى المرمى من خلال المساحات الشاسعة التي نالوها بفريق عجمان.
وحينما حاول تدارك الأمر، كان الفريق تلقى عدة أهداف، ومعـنويات لاعبيه هبطت، واستسلموا للنتيجة، فظهر شبح لاعبين خلال المباراة، وهذه النتيجة سيكون لها آثار سلبية في مسيرة الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اتساع الفرق بينه وأقرب منافسيه إلى 5 نقاط، كما منحت المباراة قوة دفع كبيرة للزعيم، لكي ينطلق بقوة نحو الصدارة التي لا يفــــصله عنها سوى مباراة مؤجلة.
عرش كوزمين
المباراة الثانية التي لا بد أن نتوقف عندها، هي للأهلي أمام الوصل، حيث تلقى حامل اللقب خسارة موجعة على ملعبه وبين جماهيره بالأربعة، وهي نتيجة ثقيلة بكل المقاييس، ويتحمل مسؤوليتها مناصفة، المدرب كوزمين مع لاعبيه، حيث جاءت تشكيلة المباراة غريبة وعجيبة، وغير متناسقة، فدفع بخمنيز في مركز قلب الهجوم، وأشرك محترفيه الجدد من بداية المباراة، على الرغم من قلة تجانسهم مع باقي زملائهم، فبدا الفريق وكأنه بلعب بدون أجانب، وهنا يدفع الأهلي ضريبة تغيرات القيد الشتوي.
حيث حدث خلل بالدفاع، نتيجة غياب المخضرم بشير سعيد، وتراجع أداء الحارس ماجد ناصر، ولم تكن للفريق مخالب يستطيع أن يتفوق بها على الإمبراطور، لذلك ظهر حامل اللقب لا لون ولا طعم، وهـــنا، يجب التوقف أمام هذه الحالة، خاصة أن إدارة النادي لم تبخل على الفريق بأي دعم، ولكن الخلل واضح، في هبوط مستوى اللاعبين وعدم كفاءة الأجانب، وعمل كوزمين الذي أصبح بلا تركيز، لذلك، من الطبيعي أن يهتز عرش كوزمين، ويصبح أمر رحيله عن قلعة الفرسان ضرورة مع نهاية الموسم.
أداء طيب
وبعيداً عن مستوى الفرسان، لا بد من الإشادة بمستوى الإمبراطور، حيث قدم الفريق مستوى طيب على مدى شوطي المباراة، حيث أحسن المدرب كالدريون قيادة المباراة، وظهر اللاعبون الأجانب بمستوى متميز، وصنعوا الفارق لفريقهم، كما يحسب للمدرب منحه فرصة اللعب للعناصر الشابة التي سبق ولعبت في بداية الموسم الماضية، ولكنهم تغيبوا لبعض الوقت، فعاد كاظم وسجل، وواصل سالمين تألقه، وكسر الفريق سلسلة الخسائر التي نالها في الجولات الماضية، والمهم الآن الاستمرار على نفس الأداء والمستوى خلال الجولات المقبلة.
أجانب الشتوية
لم يظهر اللاعبون الأجانب بالمستوى المنشود خلال الجولة المنتهية، حيث لا يزالون في حاجة إلى وقت للانسجام، والتعود على أجواء الدوري، حيث استعجل المدربون في الدفع بهم من بداية المباريات، في مغامرة لم تسفر عن آي مفاجأة سوى ترك انطباع سلبي عن هؤلاء الأجانب لدى الجماهير، وهذا يدفع اللاعبين لبذل مزيد من الجهد خلال الجولات المقبلة لعكس صورة البداية المهزوزة.
تعادل خاسر
جاءت نتيــجة التعادل بهدف لكل من النصر والـشباب، بمثابة خسارة للفريقين، لأنها أبعدتهما عن صراع القمة، خاصة النصر، الذي اتسع الفارق بينه والمتصدر إلى 10 نقاط، ليركز الفريق خلال المرحلة المقبلة على البطولة الخليجية، لعله يحصد لقبها للمرة الثانية على التوالي، واتسع الفارق بين الشباب والمتصدر إلى 6 نقاط، ولا شك أن فقدان الشباب للنقطتين، يعتبر خسارة للجوارح، وكنا نأمل أن يكون طموح اللاعبين أكبر للمنافسة القوية على القمة، خاصة أن الفريق تتوافر له عوامل استقرار فني وإداري، من شأنها أن تساعد في توفير عوامل النجاح للفريق.
تألق المواطنين
سعدنا بتألق عدد من اللاعبين المواطنين خلال الجـــولة المنـــتهية، مثل الموهوب علي مبخوت، والمهــــاجم الصــاعد عامر عمر، وزمـــيله محـــمد الشـــــحي، وعبد الله كاظم، ويوسف سيف، وسيف راشد وسعيد الكـــــثيري، ولعـــل تألق هؤلاء يمنحنا الأمل بمســـتوى أفضل خلال الجولات المقبلة.
مباريات الجولة 17
الخميس 19/2
الفجيرة X العين 17:25 مشفرة
عجمان X الأهلي 20:15
الجمعة 20/2
بني ياس X الإمارات 17:35
الوصل X النصر 20:15 مشفرة
السبت 21/2
الجزيرة X الظفرة 17:35
الشباب X اتحاد كلباء 17:30 مشفرة
الشارقة X الوحدة 20:15

فايروس «الفردان» يصيب 4 فرق
ظهر خلال الأسابيع الماضية فايروس جديد، أطلق عليه «حبيب الفردان»، أصاب حتى الآن عدداً من لاعبي 4 فرق كبرى في مسابقة دوري الخليج العربي، حيث ظهرت البوادر من خلال تمرد عدد من اللاعبين الذين أوشكت عقودهم على الانتهاء، على أنديتهم، مطالبين بعقود جديدة ومرتبات عالية، مستشهدين بحالة حبيب الفردان الذي تعاقد معه الأهلي بقيمة 12 مليون درهم سنوياً، على الرغم من وجود اللاعب على دكة البدلاء، سواء بصفوف ناديه أو المنتخب الوطني.
وكانت وجهة نظر بعض اللاعبين المطالبين بزيادة قيمة عقودهم، تقول إن الفردان يتقاضى مليون درهم شهرياً وهو لاعب احتياط، ومن غير المعقول أن يتقاضى لاعب أساسي في نادية والمنتخب الوطني أقل من هذه القيمة المالية. وهنا ظهرت الخلافات بين بعض هؤلاء اللاعبين وأنديتهم، خلال مرحلة التفاوض على تجديد التعاقد، حيث طالب نجم مرموق بمبلغ 20 مليون درهم سنوياً، خلاف بعض الامتيازات الأخرى التي ينالها بعض اللاعبين الأجانب.
لاعب آخر يتقاضى 3 ملايين درهم سنوياً، وبراتب شهري يبلغ 250 ألف درهم، عقده ينتهي مع ناديه بنهاية الموسم الحالي، طالب بزيادة قيمة تعاقده الجديد بما يتواكب مع قيمة عقد الفردان مع ناديه. وهنا ظهرت صرخة ناديه، كيف نجدد تعاقدك بقيمة تعادل 4 أضعاف قيمة عقدك الجديد؟ اللاعب قال لفريق المفاوضين من إدارته، إن هناك من يقبل دفع هذا المبلغ من أندية أخرى، خاصة وأنني لاعب أساسي ولي مكانتي الكروية. ورغم هذا التهديد، رفض فريق التفاوض مع اللاعب منطقه وزيادة قيمة العقد بهذا المطلب المبالغ فيه، ولا تزال المفاوضات متواصلة.
الحالات لم تنتهِ، فهناك حارس مرمى مرموق عادت نجوميته مرة أخرى في الآونة الأخيرة، انتابته نفس الحالة وأصيب بالفــيروس، وطالب ناديه بزيادة قيمة تعاقـده عند التجديد، بما يتواكب مع نجوميته وعودته لمستواه، ومشاركته كأساسي في مباريات فريقه.
والغريب أن اللاعبين الذين أثاروا المشاكل مع أنديتهم، هبط مستواهم كثيراً خلال الجولات الماضية، فهل هذا عقاب رباني على المطالب المبالغ فيها، أم ذنب الجماهير التي تذهب للمدرجات ولا تجد المستوى الفني الذي يتواكب مع قيمة مكافآت ورواتب اللاعبين؟

1833 تسديدة تكشف الخلل
شهدت بطولة دوري الخليج العربي منذ انطلاقتها 1833 تسديدة تجاه المرمى، ورغم التخيل بكبر العدد، إلا أنه ضئيل للغاية مع الواجب القيام به من قبل المهاجمين، خاصة الأجانب منهم، حيث يشكل هذا العدد ما نسبته 42 % من التسديدات المفروض القيام بها، حيث يعتبر التسديد ضئيلاً للغاية، على الرغم من وفرة التهديف في عدد من المباريات، ولكنها لأندية محددة تتميز بوجود أجانب على مستوى عال.
في المقابل، نجد 800 تسديدة على المرمى مباشرة، أسفرت عن 346 هدفاً، ما يكشف خلل الأداء الهجومي، خاصة للاعبين الأجانب، حيث يفترض أن يكون العدد أكبر من ذلك بكثير، مع تعدد عدد المباريات، ومع تغير عدد ليس بقليل من اللاعبين الأجانب خلال الفترة الماضية، ولكن لا تزال الإحصاءات ضعيفة، ما يبرهن على أن مستوى عدد ليس بقليل من اللاعبين الأجانب دون المستوى.

حسن جعفر: يوسف عبد الله تألق للأسبوع الثاني
يشير حسن جعفر مدرب حراس المرمى، إلى تألق يوسف عبد الله حارس الوصل للأسبوع الثاني على التوالي، في مباراته ضد الأهلي في الجولة الـ16 بعد أن لعب مباراة قوية، وأنقذ فريقه من أهداف محققة، حيث امتاز بالثبات الانفعالي وسرعة التلبية في ردة الفعل، وكان صمام الأمان لفريقه، ولعب دوراً مؤثراً في فوز الوصل بالمباراة، واستحق أن يكون من أفضل حراس هذه الجولة.
كما أجاد خالد السناني حارس الجزيرة في مباراته ضد الإمارات، وأنقذ مرماه من أهداف مؤكدة، وكان سداً منيعاً لفريقه، وتعامل أحمد شامبيه حارس النصر في مباراته ضد الشباب، مع الكرات التي وصلت إليه بصورة جيدة، وتصدى لأكثر من كرة قوية، وكان من أسباب تعادل فريقه، وأصيب مرماه بهدف من كرة انفراد مسؤولية دفاعه.
وبسبب تألق كل من أيوب عمر حارس الفجيرة، وعبد الله سلطان حارس الظفرة، كان تعادل الفريقين، حيث تمكنا من التصدي لكرات صعبة، وتعاملا مع جميع الكرات التي وصلت إليهما بثقة وثبات، وكانا من أسباب خروج الفريقين بهذه النتيجة.
وبالرغم من إصابة مرمى معتز عبد الله حارس عجمان في مباراة فريقه ضد العين، بسبعة أهداف، كان يتميز بصدها والتعامل معها في السابق، إلا أنه يتحمل جزءاً كبيراً من هذه الأهداف، حيث تمكن من التصدي لضربة جزاء وأخرجها ببراعة خارج المرمى، وأنقذ فريقه من عدة أهداف محققة، وهذه الأهداف لا يتحملها بمفرده، بل الفريق بالكامل، لأن كرة القدم لعبة جماعية.
فيما أصيب مرمى محمد يوسف حارس الشارقة في مباراته ضد كلباء بهدف، وبالرغم من فوز فريقه إلا أنه يتحمل مسؤولية هذا الهدف، الذي جاء من كرة عرضية عالية، أخطأ في التعامل معها، لعدم الخروج في التوقيت السليم للإمساك بها، وذلك بالرغم من تألقه في الأسابيع الماضية، ومن حسن حظه فوز فريقه في هذه المباراة.
شاهدنا في هذه الجولة أخطاء كثيرة من بعض حراس المرمى، وما زالت الكرات العالية والعرضية تتكرر كثيراً، وشكلت ظاهرة، هي والتوقيت السيئ لملاقاة المهاجم في حالات الانفراد، وتتسبب هذه الأخطاء في أهداف عدة، ويجب التركيز عليها والتمركز الصحيح داخل المرمى، وعمل التمرينات الخاصة لهذه الأخطاء حتى لا تتكرر مرة أخرى.
رسالة
ماجد ناصر حارس الأهلي بعد العودة من بطولة أمم آسيا، كنت بعيد جداً عن مستواك المعروف، وأخطأت، وتسببت في دخول أهداف سهلة في مرماك، خاصة في مباراة الوصل، وتتحمل مسؤولية كبيرة مع دفاعك في هذه الأهداف، ويجب عليك زيادة التركيز والانتباه أثناء المباراة.

245 مليون درهم خسائر
تشـير الإحـــصاءات أن الوصــل يعتبر أكثر الأندية استـــهلاكاً للمـــــدربين، حيث تولى تدريبه خلال سنوات الاحتراف 16 مدرباً، ويلــــيه والظـــفرة بعــدد 11 مدرباً، ثم الشارقـــة والأهــــلي وبني ياس بعدد 9 مدربيــــن، وتعد أندية العين وكلباء والشعب من أقل الأندية استهلاكاً للمدربين بعــــدد 8 مــدربين، وتبلغ خسائر الأندية من المدربين 245 مليون درهم.
ويعتبر سامي الجابر مدرب الوحدة الجديد، هو المدرب رقم 100 منذ بداية عصر الاحتراف في أنديتنا، إذا استثنينا الكابتن ماجد سالم الذي تولى مهمة المدرب المؤقت لساعات فقط، وتشير إحصاءات الزميل منصور عبد الله، أن دوري الإمارات استهلك خلال السنوات الماضية 67 مدرباً، ما بين 61 حالة إقالة، و6 حالات استقالة، واستقدمت الأندية 53 مدرباً جديداً.
ويأتي المدربون البرازيليين على قائمة الأكثر إقالة بعدد 19 مدرباً.

فريد علي: قضاة الملاعب 8.4 من عشرة
منح الحكم الدولي السابق فريد علي، قضاة الملاعب درجة 8.4 من عشرة، على أدائهم خلال الجولة السادسة عشرة لدوري الخليج العربي، حيث جاء الأداء أفضل من الجولة الماضية، ولم تكن هناك أخطاء مؤثرة على النتائج، حيث ساهم إقامة منافسات الجولة على مدى 3 أيام في تخفيف الضغط المعنوي عن الحكام، في المقابل، ظهر عدد من الحكام الإضافيين بمستوى طيب، وتوفقوا في احتساب عدد من الحالات الصعبة، في المقابل لم يتوفق عدد منهم خلال مهامهم.
وطالب فريد علي، قضاة الملاعب بمزيد من التركيز خلال الجولات المقبلة، وأن تكون القرارات أكثر شجاعة، وأن يكون تمركز الحكام جيداً في الملعب لحسن متابعة الكرة، حتى لا يتضرر فريق خلال هذه الفترة الصعبة من عمر المنافسات، سواء على القمة أو القاع.
وفي ما يتعلق بتحليل أداء الحكام خلال الجولة يقول فريد علي: أن الملاحظات تعتبر قليلة خلال هذه الجولة، حيث شهدت مباراة النصر مع الشباب حالة طرد للاعب النصر محمود خميس لنيله إنذارين، مع أن الإنذار الأول غير مستحق، فيما جاء قرار الحكم بإلغاء هدف للنصر صحيحاً للتسلل، وشهدت مباراة العين مع عجمان احتساب ركلة جزاء للعين، وهو قرار سليم، ولكن الهدف الثالث الذي سجله العين جاء من تسلل، حيث كان تمركز الحكم المساعد الأول غير صحيح.
وأضاف فريد علي قائلاً: شهدت مباراة الظفرة مع الفجيرة حالتين، الأولى الكرة الهوائية التي طالب الفجيرة باحتسابها هدفاً، وهي كرة صعبة، ولكنها لم تتجاوز بكاملها خط المرمى، لأن الكرة كانت في الهواء، وهنا ظهر الخلل والضعف في التصوير التلفزيوني الذي لم يوضح الحالة لعدم وجود كاميرات في المرمى، وبصراحة، التصوير لا يتواكب مع قيمة ومكانة الدوري، وطالب الظفرة بركلة جزاء لدفع بوكرة للاعب من الظفرة، والحقيقة اللعبة ليست ركلة، وقرار الحكم سليم.
فيما خلت باقي المباريات من أي ملاحظات تحكيمية، حيث جاء أداء الحكام جيداً، وتوزعت المباريات ما بين قليلة الصعوبة ومتوسطة الصعوبة، ولم يجد الحكام أي صعوبة في إدارتها بشكل جيد، وهذا أمر جيد، ويحسب في صالح قضاة الملاعب، ويسهم في رفع معنوياتهم خلال الجولات المقبلة.

ضريبة
الفجيرة يدفع ثمن أخطاء الحكام للمرة الثانية
للمرة الثانية، يدفع الفجيرة ثمن الأخطاء التحكمية غالياً، حيث لم يحتسب له هدف أمام عجمان، بداعي أن الكرة لم تعبر بكامل محيطها خط المرمى، وأمام الظفرة عبرت الكرة، ولكن الحكم لم يحتسب الهدف. وتعددت الأقاويل واختلف الفقهاء في تفسير الحالية، وهل جسم الحارس عبر خط المرمى أم لا، لكي ينقذ الكرة؟ أنا لا أنتقد الحكام ولا أحبذ أن أوجه اللوم لهم، ولكن لا أعرف ما هو دور الحكم الخامس الذي استقدم خصيصاً لخط المرمى، لأن مثل هذه الحالات قد تهدر جهود موسم كامل، أو قد تسبب في ضياع لقب أو هبوط فريق، ولعل فريقا مثل الفجيرة في حاجة ماسة لمثل هذه النقاط.
تخيل لو حصد 6 نقاط من مباراتي عجمان والظفرة، لأصبح الآن في منطقة الأمان.
تعادل الفريقين جاء عادلاً من حيث الأداء على مدى شوطي المباراة، وهذا ما عبر عنه مدربا الفريقين، على ضوئه حافظ فارس الغربية على مركزه التاسع برصيد 17 نقطة، وبالنقطة التي حصل عليها الفجيرة ارتفع رصيده إلى 16 نقطة، ليصعد خطوة نحو الأمان.

نشوة
المبالغة في الفرح تكلف كلباء غالياً
على الرغم من الأداء الجيد الذي قدمه لاعبو كلباء أمام الملك الشرقاوي، إلا أن الفريق دفع ثمن النشوة التي انتابت اللاعبين بعد تسجيل السنغالي بابا ويجو هدف التقدم لفريقه، وهو أول هدف له مع الفريق، والذي قدم أوراق اعتماده مع ناديه الجديد، وكانت فرحة تسجيل الهدف مبالغاً فيها، ما أصاب اللاعبين بحالة من عدم التركيز، وهي حالة متكررة، حيث سبق ومر الفريق بتلك الحالة في عدد من المباريات، عقب كل هدف يحرزه لاعبو كلباء في شباك المنافسين، ما يتسبب في إدراك المنافس التعادل في أقل من دقيقتين، وبالتالي، يهدر جهد الفريق.
وأمام الشارقة، تقدم الأصفر بهدف، ولم تستمر الفرحة سوى دقيقتين فقط، حيث نجح الشارقة في إدراك التعادل بعد دقيقتين، عن طريق الصاعد سيف راشد الذي تألق خلال المباراة، وعاد ليسجل هدف الفوز في مرمى حارس كلباء، والذي يحمل نفس الاسم «سيف راشد»، ليدفع كلباء ثمن نشوة مبالغ فيها، ويدخل دوامة العودة إلى دوري الهواة مرة أخرى، فيما يضع الملك قدمه على باب النجاة من شبح الهبوط.
