كان واضحا غياب الجمهور في مدرجات ملعب الاتحاد خلال مباراة كلباء والشارقة حيث حضرت اللافتات وغاب الانصار، وعلى ذكر اللافتات فقد وضع مشجعو اتحاد كلباء لافتة كبيرة تقدر بثلاثة أمتار أو يزيد كتبوا عليها نكون أو لانكون، من أجل الاتحاد كل شيء يهون، ولكن عندما ترى ما خلف اللافته لا ترى إلا قلة قليلة من الأنصار يحسبون بأصابع اليد الواحدة، كذلك أثار غياب جمهور الملك عن مؤازرة فريقه علامات استفهام كثيرة خصوصا وأن محبي ومتابعي فريق الشارقة كانوا وإلى وقت قريب يشار لهم بالبنان خاصة في مباراة نهائي كأس الخليج العربي أمام النصر.
حيث ملأ أنصار الشارقة المدرجات المخصصة لهم في ملعب النادي الأهلي عن بكرة أبيها، لكن بعد خسارة الفريق للقب سرعان ما رجعت حليمة لعادتها القديمة وتقلصت أعداد الجماهير، ومما زاد الطين بلة هو تلقي الفريق الشرقاوي لخسارتين متتاليتين امام الاهلي والنصر مع افتتاحية جولة الإياب ليتقلص عدد الجمهور واختفت رابطة مشجعي الملك في ملعب كلباء.
حيث باتت المقاعد المخصصة للفريق الضيف شبه خاوية، ولكن بعد الفوز الغالي الذي حققه الشارقة على كلباء واستعادته نغمة الانتصارات ربما يعود جمهور الملك إلى صوابه ويساند الفريق أمام العنابي في الجولة القادمة والتي ستكون مهمة للفريقين خصوصا وأنها المباراة الدورية الأولى لمدرب الوحدة الجديد السعودي سامي الجابر.
اسم متطابق في كل فريق
ومن الطرائف التي حدثت خلال مباراة كلباء والشارقة أن صاحب هدف التعادل للملك هو اللاعب سيف راشد والذي سجل في مرمى حارس كلباء الذي يحمل نفس الإسم أيضاً سيف راشد ليتفوق سيف الشارقة على سيف النمور ويمهد للاعبي فريقه بتسجيل الهدف الثاني الذي جاء عبر اللاعب المتألق يوسف سعيد ليضمن لفريقه النقاط الثلاث
يافرحة ما تمت
عقب تسجيله لهدفه الأول بشعار كلباء بالغ السنغالي بابا ويغو في فرحته بتسجيله للهدف بعد أن ركض لمسافة طويلة متجاوزا زملاءه الذين هرعوا لتهنئته لكنه لم يعرهم أي اهتمام وتوجه صوب مدربه الجزائري عبد الحق بن شيخه ليقوم بمعانقته، لكن فرحة ويغو لم تستمر سوى دقيقتين فقط بعد أن سجل سيف راشد هدف التعادل، وبات لسان حال جمهور كلباء يقول يافرحة ما تمت خصوصا وإن الضيوف عادوا بالعلامة الكاملة من ملعب الاتحاد.
