لجأ بعض الأندية إلى إعادة قيد لاعبين محترفين في صفوفها في فترة الانتقالات الشتوية، بعد أن كان القرار الاستغناء عنهم والتعاقد مع لاعبين جدد، وفي أغلب الحالات كان القرار بإعادة تسجيل اللاعب مرة ثانية اضطراريا كما هو الحال بالنسبة للاعب المغربي يوسف القديوي مهاجم الظفرة الذي كان القرار بعدم تسجيله بعد تعاقد النادي مع اللاعب البرازيلي دييغو فيليبي في فترة الانتقالات الشتوية، وبالفعل شارك اللاعب مع فريقه لدقائق معدودة في أولى مباريات الدور الثاني أمام الوصل وسجل هدفا.

كما شارك لفترة قصيرة مع فريقه في مباراة عجمان، لكنه بعد ذلك تعرض للإصابة في أنفه في مباراة فريقه أمام عجمان في دوري الرديف، وكان القرار الطبي ابتعاده عن الملاعب 3 اسابيع، وفي نفس الوقت كان باب إعادة القيد في فترة الانتقالات الشتوية باق عليه ساعات ويغلق، ونظرا لعدم وجود وقت أمام إدارة الظفرة للبحث والتحري عن لاعب آخر فكان القرار إعادة تسجيل يوسف القديوي الذي كان لازال يتدرب مع الفريق.

وهنا يطرح السؤال هل إعادة قيد اللاعب المستغنى عنه إيجابية أم سلبية، من وجهة نظرنا يعتبر ذلك سلاحًا ذا حدين، الأول الإيجابي هو رغبة اللاعب المعاد قيده في إثبات وجوده والتمسك بالفرصة الثانية التي سنحت له ليستمر مع فريقه، والثاني وهو السلبي هو شعور ذلك اللاعب بالإحباط الذي ينعكس على الناحية النفسية مما يترتب عليه عدم قدرته على العطاء وإحساسه بعدم الاستقرار وشعوره بأن وجوده مؤقت لذلك لا يقدم المستوى المطلوب.