التعادل الذي تحقق بين فريقي الظفرة والفجيرة في المباراة التي أقيمت بينهما أمس الأول على استاد حمدان بن زايد آل نهيان بمدينة زايد بالمنطقة الغربية، في ختام الجولة السادسة عشرة لدوري الخليج العربي للمحترفين لكرة القدم، يعتبر عادلاً، قياساً بمستوى الأداء للفريقين، وعلى ضوئه حافظ الظفرة «فارس الغربية» على مركزه التاسع برصيد 17 نقطة، وبالنقطة التي حصل عليها الفجيرة، ارتفع رصيده إلى 16 نقطة، ليصعد خطوة، ويحل محل الإمارات في المركز العاشر.

مكسب

أكد الفرنسي لوران بانيد مدرب الظفرة، أن التعادل الذي حققه فريقه مع الفجيرة، يعد مكسباً لفريقه، في ظل ظروف ضغط برنامج المباريات وكثافتها، بما يشكل عبئاً على اللاعبين وإرهاقاً، مع عدم وجود الوقت الكافي للراحة للاعبين، وله كمدرب لتصحيح الأخطاء والتدريب بصورة أكبر على النواحي التكتيكية، ولذلك يتم الاكتفاء بالتركيز على استعادة الشفاء للاعبين والحفاظ على معدلاتهم البدنية.

وقال: «بالرغم من ذلك، نجح الفريق في حصد 5 نقاط من 3 مباريات أمام الوصل وعجمان والفجيرة، والتعادل مع فريق الفجيرة الذي يملك الكثير من الحلول الفردية لوجود لاعبين بارزين، يعد مرضياً للطرفين، بالرغم من سيطرة فريق الظفرة على أغلب مجريات المباراة، خاصة الشوط الأول الذي أهدر خلاله فرصاً لا تهدر».

وتابع: «أضاع الفريق الكثير من الفرص السهلة في الشوط الثاني، والتي كان من الممكن أن تكون نقطة تحول خلال مجريات المباراة، ما انعكس على أداء الفريق في الجزء الأخير من المباراة، الذي ضغط خلاله فريق الفجيرة، إلا أن دفاع الظفرة ومن خلفه حارس المرمى عبد الله سلطان، كان في قمة تألقه، ونجح في الحد من خطورة هجمات الفجيرة الذي يمتلك لاعبين أصحاب مهارات فردية جيدة، ما ساعد علي خروج الفريق بنقطة، وهي أفضل من الهزيمة في ظل الظروف التي لعب خلالها الفريق 3 مباريات قوية ومرهقة في 9 أيام».

اختتم بانيد قائلاً: «طوينا صفحة مباراة الفجيرة، وعلى الفور فتحنا صفحة مباراة الجزيرة القادمة، وسنستعد جيداً لهذه المباراة قبل لقاء الفريق المهم مع فريق الإمارات، عقب جولة الجزيرة برأس الخيمة يوم 7 مارس القادم».

نقطة

بدوره، أكد التشيكي إيفان هاشيك مدرب فريق الفجيرة، أن العودة للفجيرة بنقطة التعادل تعتبر مكسباً لفريقه الذي سعى للفوز الذي تحقق بالفعل بالهدف السليم الذي سجله فريقه في الجزء الأخير من عمر المباراة، لولا قرار حكم المباراة ومساعده الحكم الإضافي الخامس، ما حرم الفجيرة من نقاط المباراة الثلاث.

وقال: «نجد للحكام العذر، لأن قرارتهم تتخذ في أجزاء من الثانية، بالرغم من فقدان نقطتين غاليتين، ما أهدر جهود لاعبي فريقي، والمباراة مع الظفرة على ملعبه وبين جماهيره كانت معركة كروية صعبة، وأثرت أرضية ملعب نادي الظفرة، في سير المباراة بشكل كبير على أداء فريقه ليلعب الكرة بشكل سليم».

اعترف هاشيك، بأن فريق الظفرة شكل خطورة على فريقه لاعتماده على الكرات العالية، إلا أن فريقه كان حاضراً لمواجهة تلك الكرات، بفضل مثالية خط الظهر، ومن خلفه حارس المرمى أيوب عمر، وكانت نقاط المباراة مطلباً للفريقين، بالرغم من قلة الفرص على امتداد الشوطين.

وقال: «لا أنتقد الحكام، ولا أحبذ أن أوجه اللوم لهم، ولكن لا أعرف ما هو دور الحكم الخامس الذي استقدم خصيصاً لخط المرمى، كما حدث في مباراة عجمان، تكرر نفس المشهد، ولم يحتسب هدفاً صحيحاً لفريق عجمان، ولا بد من الاستعانة بجهاز الفيديو في مثل هذه الحالات التي قد تهدر جهود موسم كامل، أو قد تتسبب في ضياع لقب أو هبوط فريق، كما يحدث في ملاعب التنس التي أسرع وأدق الحالات التي تحدث، ولا بد من اتحاد الكرة أو لجنة الحكام إعادة النظر في أمر واختصاصات الحكم الخامس، لأنه لا يعقل تعيينه بجوار خط المرمى، ولا يشاهد تسجيل الهدف، فهذا في تقديري خطأ كبير».

حول مشاركة واستمرار المحترف حسن معتوق حتى الدقيقة 65، رغم عدم ظهوره بمستواه، قال: «لا أود أن أوجه اللوم أو الانتقاد، فهو لاعب كبير، وأعتقد لم يكن في يومه، إلا أنني سأتحدث معه، وفي النهاية الفجيرة هدفه الوصول إلى النقطة 21، والتي قد تعنى الابتعاد كثيراً من المؤخرة، لذلك سنقاتل حتى آخر مباراة، باعتبار أن المباريات المتبقية هي مباريات كؤوس».

معضد: التوتر سببه تقارب المستوى

 

أكد أحمد معضد لاعب فريق الفجيرة، أن التوتر الذي شهدته بعض فترات المباراة، كان سببه تقارب مستوى الفريقين ورصيدهما في النقاط.

وقال: «سعى كل فريق للفوز ليتقدم خطوة في الترتيب العام، إلا أن ذلك لم يتحقق، للتكتل الدفاعي لكل فريق رغبة في عدم الخسارة، وكان ذلك بالتأكيد ليخرج بنقطة، وهي مكسب بالنسبة لفريق الفجيرة».

خليل: أشكر إدارة الظفرة

توجه خليل عبد الله مدافع فريق الظفرة بالشكر والتقدير لإدارة النادي واللاعبين والأجهزة الفنية والطبية على وجه الخصوص، للدور الإنساني الذي قام به، عقب تحسن حالته بعد أن تعرض للإصابة في مباراة فريقه الماضية أمام عجمان، والتي كتب له الله السلامة فيها، بعد أن تعرض (لبلع اللسان) عقب سقوطه أرضاً وتم إنقاذه، وعبر عن أمله أن يعود سريعاً لصفوف الفريق لتكملة المشوار مع إخوانه، بعد أن بدأ تدريبات العودة التدريجية.

الجدير بالذكر، أن الظفرة سوف يفتقد عدداً من عناصره الأساسية أمام الجزيرة يوم السبت القادم، ومن بينهم المدافع الأولمبي عبد الله النقبي، الذي عاودته إصابة التهابات الحوض الناجمة من مشاكل العضلة الضامة، خلال مباريات تحت 21 سنة، ويتوقع أن يغادر فجر اليوم إلى ألمانيا.

فحوصات جماهيرية

قام نادي الظفرة خلال مباراته مع الفجيرة، وبالتعاون مع أحد المراكز الصحية المتخصصة في الصحة الجسمية، بعمل فحوصات مجانية لمن يرغب من الجماهير للأوزان على جهاز جايا العالمي الذي يقيس بدقه متناهية الأوزان ونسبة الدهون والعضلات والسوائل المحتبسة والأملاح والبروتين في الجسم. كما قدم المركز استشارات مجانية للجمهور، تتعلق بالوعي الغذائي وضرورة تجنب الغذاء الغني بالكربوهيدرات والدسم والاهتمام بممارسة الرياضة بشكل يومي والتركيز على وجبة الفطور.

خميس المنصوري: نقطة من أقرب المنافسين نتيجة إيجابية

 

 

أكد خميس المنــــصوري نائب رئيس شركة الظفرة، أن الحصول على نقطة من أقرب المنافسين، أمراً إيجابياً، بالنظر إلى المنافسة الكبيرة لهذه الفرق عند مواجهة الظفرة. قال: «الفرق التي تضاهيك بالمستوى، أو على الأقل بنفس المركز، تعتمد نفس أسلوب اللعب، ولهذا، فإن الفريق دائماً ما يواجه صعوبة عند مواجهتها، كما هو الحال في مواجهة عجمان أخيراً».

وتابع المنصوري: «لكننا إذا نظرنا إلى مواجهة الوصل في الجولة 14، فإن الوصل باغت الظفرة وفتح اللعب، ولهذا تمكنا من الاعتماد على الهجمات المرتدة واستثمارها بالفوز، وفي نهاية الأمر، فإننا تحصلنا على نقـــطة أمام الفجيرة أفضل من الخسارة، لأن الخسارة، تعني تقدم الضيف بالترتيب».

الثقة

واصل المنصوري: «المهم أن الظفرة لم يتعرض للخسارة بالدور الثاني، ونحتاج لفوز وحيد للعودة للانتصارات وعودة الثقة».

عبد السلام جمعة: سعينا للفوز والحظ عاندنا

 

 

أكد اللاعب المخضرم عبد السلام جمعة قائد فريق الظفرة، أن فريقه سعى لتحقيق الفوز خلال الشوط الأول، إلا أن الحظ عانده بجانب التكتل الدفاعي لفريق الفجيرة الذي قدم مباراة تستحق الإشادة.

سعي

قال جمعة: «حاول الظفرة في الشوط الثاني لتحقيق الفوز، وسعى لتحقيق هدف التقدم مع تسريع اللعب، في محاولة لخلق ثغرة في دفاع الفجيرة للوصول من خلالها لمرمى فريق الفجيرة الذي لعب مباراة كبيرة، والذي حرم الظفرة من فوز كان يسعى له ويتمناه، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي».

أضاف قائد الظفرة: «التعادل يمثل نقطة لكل فريق بعدما شهدت المباراة نوعاً من الارتباك أو الشد لتقارب مستوى الفريقين، ولعدم استثمار تراجع فريق الظفرة الذي لم نفرض عليه أسلوبنا، لأن المباراة في ملعبنا ووسط جماهيرنا، وعلينا أن نسعد بنقطة التعادل، والتي يجب أن تكون حافزاً لشباب الظفرة، استعداداً لما هو قادم، وعلينا تطوير مستوانا».

كريم الزياني: المباراة صعبة وعنيفة

 

 

أكد الجزائري كريم الزياني لاعب فريق الفجيرة، عقب أول مشاركة له مع فريقه الجديد، أن مباراة فريقه مع فريق الظفرة بملعبه ووسط جماهيره بالغربية، كانت صعبة وعنيفة للغاية.

مطلب

قال الزياني: «كان الفوز مطلباً لجميع لاعبي الفجيرة، إلا أن الحظ عاند الفريق في كثير من الكرات، خاصة الكرة التي تعدت مرمى الظفرة، إلا أنها لم تحتسب، ولكن بشكل عام، نحـــمد الله على نقطة التعادل التي عاد بها فريق الفــجيرة للمنـــطقة الشرقية».

بدوره، قال سيف محمد ظهير أيسر الظفرة، إن فريقه دخل الملعب بهدف تحقيق نتيجة إيجابية أمام فريق الفجيرة العنيد، الذي قدم مباراة كبيرة استحق عليها التهنئة، بعد أن سعى كل فريق لتحقيق الفوز لتحسين مركزه في جدول ترتيب الدوري وصولاً للمنطقة الآمنة، لذلك كان اللعب بتحفظ من الفريقين، وقال: «سعى كل فريق للفوز في الشوط الثاني، إلا أن الحظ عاند الفريقين».