تعادل منتخبنا الوطني لكرة الصالات مع ضيفه اليوناني في تجربة ودية مفيدة أمس الأول في المباراة الثانية التي جمعت المنتخبين ضمن استعدادات الأبيض للنسخة الثانية من بطولة كأس الخليج العربي التي تستضيفها البحرين مارس المقبل.

وتقدم منتخبنا بهدف السبق عن طريق اللاعب احمد خليل، وفي نهاية الشوط الأول تمكن المنتخب اليوناني من إدراك التعادل، وفي الشوط الثاني اتسم الأداء بالتوازن والتكافؤ بين الفريقين، وأهدر منتخبنا فرصا كانت كفيلة بخروجه ظافرا بنتيجة المباراة، ولعبت يقظة حارس المنتخب اليوناني دورا كبيرا في حرمان لاعبنا حمد الشامسي من هز شباك عمالقة اليونان بهدف الترجيح، وكذلك عبدالرؤوف عمر الذي أطلق تسديدات قوية في الدقائق الأخيرة من المباراة تصدى لها الحارس اليوناني.

فرصة كافية

وعلق روبيرو غييرا مدرب منتخبنا بقوله: كنت أتمنى أن احصل على فرصة كافية للتدريبات الصباحية والمسائية مع الفريق، ولكن جرت العادة أن نعتمد في إعدادنا على مباريات اللاعبين مع أنديتهم بالإضافة إلى التجمعات القصيرة التي تسبق مبارياتنا الودية، المنتخب يلعب بروح قتالية عالية وكان في الإمكان افضل مما كان إذا كنا نتدرب بشكل يومي، ولكن بسبب مباريات الدوري وارتباط اللاعبين بوظائفهم كان كل التركيز على التجمعات التي تسبق المباريات.

القرار النهائي

قال روبيرواً: ما زلنا ننتظر القرار النهائي حول بعض اللاعبين، كل الأمور يجب أن تكون في الحسبان، سواء كان في العمل أو في التدريبات أو التجمعات القصيرة أو الطويلة أو القائمة النهائية للمنتخب، المنتخب سيلعب مباراتين وديتين في الأول والثاني من مارس المقبل مع المنتخب العراقي، وسيكون هناك 20 لاعبا في القائمة النهائية وستتقلص إلى 14 لاعبا هم الذين سيغادرون إلى البحرين، المنتخب سيقدم مردودا فنيا افضل من الذي قدمه في كأس الخليج العربي الأولى.

وذكر مدير المنتخب، فيصل عبد الله محمد أن هناك محاولات من مديري المنتخبات الخليجية كي تكون القائمة المرفوعة للبطولة من كل منتخب 16 لاعبا، وأن المقترح قيد النظر وعلى طاولة اللجنة الفنية للبطولة التي ستصدر قرارها النهائي في القريب العاجل.