وصلت إلى العاصمة العمانية مسقط صباح أمس بعثة فريق الشباب الأول لكرة القدم، لمواجهة السيب العماني في السابعة من مساء غد الثلاثاء، في الجولة الثانية للمجموعة الثانية لبطولة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ30.

ويخوض فريق الشباب تدريبه الأساسي مساء اليوم على ملعب المباراة وفي ذات التوقيت، بعدما خاض وحدة تدريبية خفيفة مساء أمس بعد أخذ راحة من جراء السفر.

مصلحة الشباب

وتضم المجموعة الخليجية الثانية إلى جانب فريقي الشباب والسيب العماني، فريق العربي القطري الذي خاض مباراته الأولى 2 فبراير الجاري أمام ضيفه السيب، وانتهى ذلك اللقاء بالتعادل السلبي بين الفريقين، وهي النتيجة التي صبت في مصلحة فريق الشباب بشرط حسمه لقاء الغد لمصلحته، ليعتلي قمة ترتيب فرق مجموعته من المباراة الأولى.

لاعبان بارزان

ورغم أن فريق الشباب يفتقد في مباراة الغد إلى خدمات لاعبيه البارزين حسن إبراهيم ولوفانور بداعي الإصابة في مباراة النصر الخميس الماضي في الجولة 16 لدوري الخليج العربي، إلا أن ذلك لن يشكل مشكلة كبيرة أمام مدربه البرازيلي كايو جونيور لوجود أكثر من ورقة بمقدورها سد الفراغ وأداء ذات المهام أمام الفرق العماني.

أسماء مطروحة

ولعل من بين أبرز الأسماء المطروحة كبديل لحسن إبراهيم ولوفانور، عيسى عبيد وراشد حسن، وهما لاعبان حيويان جداً وغالباً ما يشكلان عنصر مفاجأة خصوصاً بالنسبة إلى المهاجم الشاب راشد حسن الذي لم يملك الكثير من المواهب والمؤهلات التي تجعل منه مهاجماً مميزاً لخدمة فريقه الأخضر في مباراة الغد.

ليس هيناً

وتدرك غالبية الخضراوية أن الفوز على الفريق العماني غداً لن يكون أمراً هيناً، معللين ذلك بالتطور الذي تشهده الكرة العمانية وأنديتها على وجه التحديد، وهذا ما أشار إليه عبدالله السويدي مدير إدارة الاحتراف في نادي الشباب، والذي دعا إلى حتمية احترام المنافس واللعب أمامه بقوة وإجادة وتركيز طوال دقائق المباراة من أجل تجنب المفاجأة.

ذاكرة الخضراوية

ويتذكر كل الخضراوية ما حدث لفريقهم في نصف نهائي النسخة 29 من البطولة العام الماضي في ملعبهم الخضراوي بدبي، عندما خسروا بالركلات الترجيحية أمام فريق صحم العماني، ليودعوا دائرة المنافسة على اللقب بكل مرارة وحزن، وهو «السيناريو» الذي لا يرغب أي من الشبابية العودة إليه بأي حال من الأحوال، وهذا لن يتحقق إلا من خلال تحقيق الفوز في مباراة الغد، ومن ثم انتظار العربي القطري في دبي لتحقيق المراد أمامه.