أغلق النادي الأهلي في الثالثة من بعد ظهر الأمس، ملف انتقالاته مبكراً للمرة الأولى منذ مواسم كثيرة تعودنا فيها أن على وجود مفاوضات وصفقات أهلاوية تظل دائرة وساخنة حتى الدقائق الأخيرة من إغلاق باب القيد الرسمي، بعدما أعلن الأهلي، الاستغناء عن المهاجم التشيلي كارلوس مونوز، وقيد لاعب الارتكاز الكوري الجنوبي كيونغ وون، ما يعني الإبقاء على التشيلي الأصل الفلسطيني الجنسية حتى نهاية الموسم الجاري.

أعلن الأهلي قراره قبل أن يقدم حتى بأوراق لاعبه الكوري رسمياً للجنة القيد باتحاد الكرة، وذلك بعدما حصل على الضوء الأخضر من اتحاد الكرة، بتسجيل لاعب أجنبي واحد، بعد أن رأى الاتحاد احتساب رحيل الروماني رادوي كانتهاء عقد، ورحيل غرافيتي إلى السد القطري، كاستبدال للاعب، مع العلم أن الأهلي أستلم البطاقة الدولية للاعب منذ يومين، فور التوقيع الرسمي على التعاقد، لكنه رأى التمهل في إتمام إجراءات قيد اللاعب، إلى حين الحصول على موافقة اتحاد الكرة، والاستقرار على اللاعب الذي سيتم استبعاده من قائمة «الفرسان».

إلزام الحماية

في المقابل صرف الأهلي النظر عن صفقة لاعب أجنبي آخر ترددت أنباء قوية مساء أول من أمس، بأنها ستكون مع المهاجم السنغالي ببيس سيسيه، إذ كان يأمل «الفرسان»، بالحصول على موافقة باستبدال لاعبين أجنبيين، ليحل كيونغ بديلاً لخمينيز..

وسيسيه بديلاً لمونوز، بعدما ألزم اتحاد الكرة، إدارة الأهلي، بالاكتفاء بصفقة تغيير أجنبي واحد، وهو ما يجنب الأهلي أي مشاكل قانونية مستقبلاً حال فكرت الأندية الأخرى في التقدم بشكوى ضد الأهلي في النصف الثاني من الموسم الحالي.

هنا كانت المفاضلة قوية بين الإبقاء على خمينيز أو مونوز، وشهدت الساعات الأخيرة من مساء أول من أمس، اجتماعا خاصا مع الجهاز الفني للأهلي بقيادة الروماني كوزمين، قبل المؤتمر الصحفي الذي عقده المدرب الروماني للحديث عن مباراة الأهلي والوصل مساء اليوم، وذلك للاستقرار على اللاعب الأجنبي المغادر لقائمة «الفرسان»..

وظهرت تفاصيل هذا الاجتماع الصحفي على ملامح كوزمين وتصريحاته خلال هذا المؤتمر، والذي أكد من خلاله على بقاء خمينيز وعدم انتقاله إلى بني ياس كما تردد، واعتمد كوزمين في اختياره لخمينيز، على الأدوار الهجومية للاعب، إلى جانب التفاهم الكبير الذي يجمع بينه وبين المهاجم الأساسي أحمد خليل.

مشوار

ويعتبر قرار الأهلي أمس، إنهاء لمشوار مونوز في الملاعب المحلية حتى نهاية الموسم الحالي، لأنه لا يحق له اللعب في أي ناد، بعدما لعب في ناديي بني ياس والأهلي هذا الموسم، واللائحة لا تسمح له باللعب لناد ثالث، حتى لو كان بني ياس لأنه في تلك الحالة سيصبح تعاقداً مع نادي جديد، وبالتالي بدأ وكيل أعماله، في البحث له عن فرصة للعب خارج الدولة في أحد الدوريات التي لم تبدأ بعد.

وجوه شابة

سيتم الدفع بـ«السعيدين» مهاجمي فريق تحت 21 سنة، سعيد جاسم وسعيد البلوشي، لتعويض النقص الحاد في عدد مهاجمي الأهلي، بعد التخلي عن رأسي حربة الفريق غرافيتي ومونوز، مع قيام لاعبي الوسط بأدوار هجومية، وسيقوم المحترف البرازيلي الجديد ايفرتون ريبيرو، بدور صانع اللعب، مع العلم أن سعيد البلوشي يتصدر قائمة هدافي دوري تحت 21 سنة برصيد 16 هدفا، وسعيد جاسم سجل 6 أهداف في المسابقة نفسها.