لم تكد لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين باتحاد كرة القدم تفتح أبوابها إيذانا ببدء فترة الانتقالات الشتوية في الثامن عشر من يناير الماضي، حتى أسرعت إدارة نادي الوصل بقيد المحترف البرتغالي هوغو فيانا في كشوفات الإمبراطور، بدلاً من البرازيلي نيتو بيرولا بعد أزمة التمديد الشهيرة، والتي على إثرها تم ايقاف هوغو لاعب الوصل لمدة ثلاثة أشهر بدعوى عدم سلامة قرار تمديد باب القيد الصيفي لمدة ساعتين، الأمر الذي أوقع النادي في أزمة، ليستمر في اللعب لمدة ثلاثة أشهر بثلاثة محترفين أجانب فقط، وكان من الطبيعي أن تسرع إدارة نادي الوصل في تسجيل هوغو مجدداً في فترة الانتقالات الشتوية، خاصة وأنها أبدت تمسكها باللاعب الخبرة لتغلق تلك الصفحة إلى الأبد.

القرار الأسوأ

من جانبه، اعتبر هوغو أن قرار الإيقاف الصادر بحقه لمدة ثلاثة أشهر يعتبر الأسوأ في تاريخه الكروي، وفي مسيرته في لعبة كرة القدم، حيث كان يشارك زملاءه التدريبات بانتظام، إلا أنه لم يتمكن من مشاركتهم في المباريات الرسمية عندما كانوا في أمس الحاجة إلى مجهوداته، وكان محمد علي العامري المتحدث الرسمي لنادي الوصل وعضو مجلس إدارة النادي، قد أبدى استياءه هو الآخر من قرار إيقاف هوغو، مؤكداً على أن القلعة الصفراء تأثرت كثيراً بغياب هذا النجم الكروي، بينما أكد الأرجنتيني غابرييل كالديرون المدير الفني لفريق الوصل أن هذه الأزمة أثرت كثيراً على فريقه، وحرمته مشاركة لاعب بحجم البرتغالي، الأمر الذي أثر سلباً على الفريق.

تعاقدات المواطنين

لم تقف إدارة نادي الوصل عند التعاقد مع هوغو فيانا، لكنها كذلك قررت دعم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين المواطنين الذي سيشكلون إضافة للفريق، وعلى رأسها التعاقد مع لاعب الفجيرة محمد خلفان لمدة ثلاثة مواسم ونصف الموسم، كذلك قامت إدارة نادي الوصل مؤخراً باستعارة اللاعبين عبد الله ناصر وإسماعيل الجسمي من الجزيرة حتى نهاية الموسم مع إمكانية تجديد عقديهما مع القلعة الصفراء، واستغنت إدارة الوصل عن اللاعب عبد الله مال الله إلى الفجيرة، وسعيد الكثيري للعين لمدة موسمين ونصف الموسم، واستغنت عن غانم بشير وإبراهيم مفتاح.

على جانب آخر، لا زالت إدارة نادي الوصل تبحث في الأيام القليلة المقبلة قبل غلق باب الانتقالات الشتوية الخميس المقبل، التعاقد مع مدافع من العيار الثقيل وهي مهمة تبدو صعبة في ظل التنافس الكبير بين الأندية وفي ندرة اللاعبين المميزين.