جاء استئناف دوري الخليج العربي، بعد فترة توقف قاربت الشهر ونصف الشهر، بسبب المشاركة في نهائيات آسيا، خجولة ومتوسطة المستوى، على الرغم من حالة التجديد في صفوف معظم الفرق سواء على صعيد المدربين أو اللاعبين خلال فترة القيد الشتوي، حيث واصل الفورمولا الجزراوي تربعه على صدارة دوري الخليج العربي، بعد أن اجتاز بركان عجمان بقوة الدفع الثلاثية.

وتسببت ركلة جزاء في ارتفاع أسهم الزعيم العيناوي الذي اصطاد جوارح الشباب بطلقتين، ولكل منهما 30 نقطة، ولكن يبقى للعين مباراة مؤجلة أمام الفجيرة، فيما يقف الوحدة مراقباً من بعيد بعد أن تنازل عن الصدارة بفارق نقطتين.

ويليه الشباب برصيد 26 نقطة، واستعاد حامل اللقب الأهلاوي نغمة الفوز وقفز للمركز الخامس برصيد 25 نقطة، ويزداد الصراع على القمة، ولم تحدث تغيرات كبيرة مقارنة بالجولة السابقة، ونأمل أن يتحسن المستوى الفني خلال الجولات المقبلة.

صراع القاع

فيما اشتد صراع القاع، حيث منح فريق كلباء راحة لمنافسيه باستمرار الخسائر، وزادت فرصة هبوطه بدرجة كبيرة، ما جعل الصراع يشتد على عدم نيل البطاقة الثانية، وهناك 5 فرق يتنافسون على النجاة، والغريب في هذه الجولة أن الملك الشرقاوي دخل الصراع وغرفة الإنعاش بعد أن هبط ترتيبه إلى المركز الثاني عشر، برصيد 12 نقطة بفارق مباراة عن عجمان الثالث عشر، ما يتوجب على الملك إعادة ترتيب أوراقه قبل الدخول في حسابات اللاعودة.

الجولة الرابعة عشرة شهدت تعدد حالات الطرد، حيث تلاحظ كثرة عدد البطاقات الحمراء، التي نالها اللاعبون الأجانب وهنا الخطورة، حيث يعتبر اللاعب الأجنبي الورقة الرابحة لمعظم الفرق، والدليل تفوقهم في التسجيل خلال هذه الجولة التي لم تشهد سوى هدف واحد ببصمة إماراتية، ولذلك يجب على اللاعبين الأجانب ضبط النفس لحاجة الفرق لجهودهم، كما نال لاعب الوصل حسن زهران البطاقة الحمراء الثانية له هذا الموسم، ما أدى إلى ارتباك فريقه وتعرضه للخسارة.

الصدارة جزراوية

واصل الجزيرة صدارته وتربعه على قمة دوري الخليج العربي بعدما اجتاز عقبة بركان عجمان، جاء الأداء متبايناً شوطاً لعجمان وآخر للجزيرة، حيث ساد البطء أداء المتصدر ولكن تغيرات جيرتس بالدفع بأحمد ربيع وإعادة مانويل لانزيني إلى عمق الوسط بجوار خميس إسماعيل أسهم في تحسن الأداء في الشوط الثاني، وظهر بشير سعيد للمرة الأولى مع فرقه الجديد، ولكن الفريق تأثر بغياب داسيلفا القوي.

فيما ظهر عجمان بمستوى طيب خلال الشوط الأول وتقدم بهدف، ولكن لم يتمالك الضغط الجزاروي في الشوط الثاني، مما جعل مرماه يتلقى 3 أهداف، ويدخل الفريق النفق المظلم لاتساع الفارق بينه وأقرب منافسيه في صراع القاع إلى 3 نقاط.

قمة مثيرة

حفلت قمة الزعيم العيناوي وجوارح الشباب الإثارة وصعوبة مهمة الفريقين في تحقيق الطموح، حيث غلب الحذر على أدائهما لأن الخسارة ستكون موجعة، ظهر العين بمستوى طيب خلال الشوط الأول، حيث سيطر على مجريات اللعب، واستحوذ على الكرة.

ولكنه افتقد اللمسة الأخيرة، ورجحت الخبرة في تسجيل العين والشباب هدفين في الشوط الأول، وظهر الإرهاق على اللاعبين في الشوط الثاني خاصة من جانب العين، ولم يحسن الشباب استغلال الفرصة، وتراجع العين ولعب بثلاثة مدافعين فقط، في مغامرة محفوفة المخاطر من زلاتكو.

ورغم تعدد محاولاته التي تصدى لها الحارس خالد عيسى ببراعة، ويسجل الزعيم هدف الفوز من ركلة جزاء قبل ربع ساعة من نهاية اللقاء، ليخرج من المواجهة بالأهم وهو حصد النقاط الثلاث، التي أبقته على قمة الترتيب متساوياً في نقاطه الـ30 مع الجزيرة المتصدر بأفضلية المواجهات المباشرة بينهما.

السعادة وحداوية

حقق الوحدة الأهم بحصد النقاط الثلاث بالفوز على نمور كلياء بهدف عن طريق تيغالي، في عقر دارهم ليحتفظ الوحدة بالمركز الثالث برصيد 28 نقطة، فيما عاد كلباء من جديد لدائرة الإحباط والبقاه في المركز الأخير، الذي يقبع فيه منذ انطلاقة الدوري برصيد 4 نقاط فقط، عاجزاً عن الخروج من عنق الزجاجة، وظهرت النمور الكلباوية بلا أنياب.

وعجزت عن النجاة بعد نيل 12 هزيمة حتى الآن، أما الوحدة فقد حقق السعادة ولكنه لم يقدم الأداء المنتظر منه رغم فارق القدرات والإمكانات، حيث ظهرت حالة من الاسترخاء على أداء اللاعبين وهذا وضع طبيعي عندما يتقابل فريق قوي من آخر ضعيف حيث يكون اللاعبون في حالة استرخاء، لذلك جاء أداؤهم باهتاً، وكلباء قدم مستوى جيداً ولكنه في موقف لا يحتاج للأداء قدر حاجته الماسة للنقاط، وهناك العديد من الأمور التي تستحق العمل والتركيز خاصة في الخط الخلفي وإنهاء الهجمات في الشق الهجومي.

بانيد يرد اعتباره

رد بانيد مدرب الظفرة العائد من جديد، اعتباره بتحقيق الفوز لفريقه الظفرة، وإلحاق خسارة بفرقه السابق الوصل، ليضرب عصفورين بحجر واحد، حيث ظهر الظفرة بمستوى طيب، بعد تجديد دمائه وإعادة ترتيب أوراقه، حيث ابتعد عن الخطر نسبياً بارتفاع رصيده إلى 15 نقطة.

ولكن ينتظره عمل كبير لأن هذه النقاط لا تكفي للاطمئنان، ويحسب للفريق أجاد الانتشار وحسن التمركز في الوسط الذي لعب دوراً أساسياً في تقدم الفريق ومع تطور مستوى همام طارق وانسجام البرازيلي الجديد دييجو فيليبي يمكن أن يحقق الفريق نتائج جيدة.

أما الوصل فلم يقدم ما يستحق الذكر لافتقاد الفريق عدداً كبيراً من عناصره الأساسية، التي شاركت في الدور الأول لأسباب متعددة ومنهم المحترف ليما، لذلك افتقد الفريق التجانس وزاد تأثره بطرد زهران، الذي قضى على آمال الفريق للعودة للمباراة.

العميد المنتشي

بعد فوز العميد بلقب كأس الخليج ظهرت النشوة على لاعبيه أمام بني ياس، فجاء الأداء باهتاً خالياً من أية لمحة فنية متميزة، ولم تكن له مخالب هجومية بعد أن افتقد اللمسة الأخيرة خاصة في الشوط الثاني، وهذه مشكلة تظهر بوضوح في أداء الفريق، ما أعطى فرصة للاعبي بني ياس للاستحواذ على الكرة والسيطرة على مجريات اللعب خاصة بالشوط الأول، والتحكم في سير المباراة، ما حرم النصر من فرض أسلوبه على المنافس، وبما أن الفريقين لم يصنعا فرصاً كثيرة للتسجيل، ولعبا بطريقة دفاعية فإن نتيجة التعادل تعتبر منطقية.

عودة الفرسان

نجح فرسان الأهلي في استعادة نغمة الفوز بالتغلب على الشارقة بهدفين ليصل للنقطة 23 نقطة، ويصعد للمركز الخامس، بينما توقف رصيد الشارقة عند 12 نقطة في المركز الثاني عشر، ويدخل العناية المركزة، وظهر ثنائي الأهلي الجديد أسامة السعيدي، وايفرتون بمستوى جيد وقدما جهداً كبيراً، وشكلا مشكلات لدفاع الشارقة، ويعتبران إضافة للفريق ولكنهما بحاجة لوقت للتأقلم وزيادة التجانس.

فيما اعتمد الشارقة على الهجمات المرتدة في الشوط الأول، ولكن بعد طرد رودريغو زاد الضغط على الفريق نتيجة اللعب بعشرة لاعبين، ما منح الأهلي الأفضلية رغم النقص الكبير بصفوفه، وبدا الشارقة متأثراً بنتيجة مباراته أمام النصر في كأس الخليج العربي، والغريب أن الفريق لم يستفد من فترة القيد الشتوي رغم الحاجة لذلك.

الفجيرة يرد الدين

نجح الفجيرة في رد دين الإمارات بفوزه عليه في عقر دارة بهدفين مقابل هدف، ليضع قدماً في منطقة الأمان بعد أن وصل رصيده إلى 15 نقطة بفارق نقطة عن الإمارات، حيث جاء اللقاء قوياً وحماسياً من الفريقين، الإمارات لعب، ولكنه لم يستثمر الفرص والفجيرة أحسن التعامل مع المباراة وعاد بأغلى 3 نقاط، بعد أن ظهر الانضباط والجدية على الفريق من أجل الوصول لهدف البقاء في الدوري.

الجولة 15

الأحد 8/2

الفجيرة X الجزيرة 17:15

بني ياس X اتحاد كلباء 17:25

الوحدة Xالإمارات 17:25 «مشفرة»

الشارقة X النصر 20:15

الشباب X الأهلي 20:15 «مشفرة»

الاثنين 9/2

عجمان X الظفرة 17:20

الوصل X العين 20:15 «مشفرة»

الدوليون يدفعون ثمن الإرهاق

دفع اللاعبون الدوليون ثمن تعرضهم للإرهاق، من جراء المشاركة القوية في بطولة نهائيات آسيا، حيث الحمل البدني العالي والضغط النفسي الكبير، وإرهاقهم من التواجد فترة طويلة خارج البلاد سواء في معسكر الإعداد أو خلال المنافسات الرسمية وطول فترة السفر وعودتهم قبل يومين فقط من المباراة، من دون أن يتمكنوا من الراحة أو إجراء التدريبات الكافية التي تمنحهم بعض الانسجام مع زملائهم ومع ذلك أصر عدد من المدربين على مشاركتهم في منافسات الجولة الرابعة عشرة لدوري الخليج العربي.

وكانت المحصلة تعرض بعض اللاعبين للإرهاق الكبير وظهر ذلك على أدائهم خلال الشوط الثاني من زمن المباريات، وكانت الطامة الكبرى الإصرار على مشاركة اللاعب الموهوب عمر عبد الرحمن «عموري» في مباراة فريقه العين أمام الشباب، ما عرضه لإصابة بالعضلة الخلفية نتيجة للإرهاق البدني.

حيث شعر بالألم في العضلة الخلفية نتيجة للإجهاد، وليس من جراء الالتحام مع أحد اللاعبين، وهذا الإرهاق الذي شعر به اللاعبون كان أمراً طبيعياً بسبب الفارق في الزمن بين أستراليا والإمارات، الذي يبلغ نحو سبع ساعات، ما يجعل من الصعب بلوغ مرحلة الجاهزية البدنية المأمولة، في خلال يومين فقط، ليغيب اللاعب عن فريقه لمدة 3 أسابيع مقبلة.

إصابة

كما تعرض لاعب بني ياس عامر عبد الرحمن لإصابته في فمه وتبعه نزيف، فأجبره الحكم على الخروج من الملعب لحين توقف النزيف، والنزيف لم يكن من الفم فقط، بل من جهد مثل هؤلاء اللاعبين الموهوبين، الذين لم يرحمهم المدربون، وأشركوهم لتزداد معاناتهم، فيما جلس البعض الآخر في المدرجات نتيجة للإصابة، التي أجبرت المدربين على عدم مشاركتهم.

عدم انسجام

والملاحظ أن اللاعبين الذين انتقلوا في مرحلة القيد الشتوي لأنديتهم الجديدة لم يظهروا بمستواهم المعهود، حيث لا يزالون في حاجة لمزيد من الوقت لزيادة التجانس والتأقلم مع زملائهم الجدد، ولكن الغريب أن معظم هؤلاء ظهر عليهم الإرهاق في الشوط الثاني، ما يشير إلى تأثرهم بدنيا مع أننا في منتصف الموسم ويفترض أن تكون لياقة اللاعبين في مستوى عال، ما يترتب عليه زيادة الاهتمام بتجهيزهم خلال الفترة المقبلة.

الأداء الدفاعي لغز الفرق الكبرى

لايزال الأداء الدفاعي لفرق الصدارة متواضع المستوى، فمن يصدق أن الجزيرة متصدر القمة يستقبل مرماه 27 هدفاً، والشباب رابع الترتيب مني مرماه بعدد 22 هدفاً، والوصل الذي يحتل المركز الثامن دخل مرماه 26 هدفاً والشارقة 24 هدفاً، قد يكون من المقبول أن تستقبل شباك الفرق المهددة بالهبوط عدداً كبيراً من الأهداف نتيجة الخلل في الأداء والتنظيم الفني داخل الملعب، ولكن أن يظهر الخلل في الفرق الكبرى التي تتميز بقدرات العالية للاعبين والتنظيم الجيد فهذا مؤشر سلبي.

ومن غير المعقول أن يكون الفارق بين الأهداف التي مني بها مرمى كلباء الأخير في الترتيب وبين الجزيرة المتصدر للقمة هو 6 أهداف فقط، وأن يكون مستوى دفاع الإمارات المهدد بالهبوط أفضل من مستوى دفاع المتصدر.

حسن جعفر: مشكلة حراس المرمى قلة التركيز

أشار حسن جعفر حارس مرمى النادي الأهلي المصري الأسبق إلى اهتزاز مستوى بعض الحراس خلال مباريات الجولة 14 ، والتي أقيمت بعد توقف طويل بسبب كأس آسيا، ونتيجة لهذا التوقف تأثر اللاعبون سلبا وبعض الحراس، مما جعل الأخطاء تتزايد بسبب قلة التركيز الذي يؤدي دائماً الى ارتكابهم لأخطاء سهلة وغريبة .

فيما ظهر خالد عيسى حارس العين في مباراته ضد الشباب بمستوى جيد وكان صمام الآمان لفريقه، ولعب دوراً مؤثراً في فوز العين ، وتصدي للكرات التي وصلت إليه بصورة جيدة، وبالرغم من إصابة مرماه بهدف من كرة انفراد لا يسأل عنها لانها مسؤولية دفاعه.

كما أجاد أكثر من حارس برغم انهم لم يختبروا بصورة كبيرة، ولكن تعاملوا مع الكرات التي وصلت اليهم بثقة وثبات، أمثال ماجد ناصر حارس الأهلي وعادل الحوسني حارس الوحدة، وأحمد شامبيه حارس النصر وأيوب عمر حارس الفجيرة وعبدالله سلطان حارس الظفرة، ومحسن الهاشمي حارس بني ياس .

وبالرغم من اصابة مرماه بهدفين إلا أن محمد يوسف حارس الشارقة في مباراته ضد الأهلي تصدى لأكثر من كرة قوية، وأنقذ فريقه من أهداف محققة والهدف الأول من كرة انفراد، والثاتي من كرة عرضية لعبها المهاجم برأسه من مسافة قريبة يتحمل دفاعة مسؤوليته.

أخطاء متكررة

شهدت الجولة عدة اخطاء متكررة مثل الخروج في توقيت غير سليم للامساك بالكرات العالية والعرضية غالباً بشكل مبكر ونتيجة لهذه الغلطة استقبل المرمى أهدافا حاسمة. سقوط الكرة بعد الامساك بها مما يترتب عليه حصول المهاجم المنافس على الكرة والتسجيل منها.

التوقيت السئ لملاقاة المهاجم في حالات الانفراد مما يتسبب في أهداف عدة عدم الانتباه وقلة التركيز أثناء المباراة.

وحراس المرمى الذين وقعوا في هذه الأخطاء أحمد الشاجي حارس الامارات ويوسف عبدالله حارس الوصل وسيف راشد حارس كلباء وخالد السناني حارس الجزيرة .

نصيحة

علي ربيع حارس عجمان في مباراته ضد الجزيرة بالرغم من اصابة مرماه بثلاثة أهداف يتحمل جزءا كبيرا من هذه الأهداف، الا أنه تصدى لأكثر من كرة قوية وأنقذ فريقه من أهداف محققة، ولكن يؤخذ عليه كحارس مرمى زيادة كبيرة في وزنه ويجب عليه العمل سريعاً على التقليل من وزنه لأنه من الحراس الجيدين.

أداء

بصمة كاجودا 45 دقيقة

لم تظهر بصمة المدرب كاجودا مع عجمان سوى في 45 دقيقة فقط من زمن مباراته أمام الجزيرة، حيث ظهر الفريق بمستوى طيب خلال الشوط الأول، الذي بدا فيه الفريق منظماً، ولاعبوه في قمة الالتزام التكتيكي، وكان من الطبيعي أن يفرض الفريق أسلوبه على المتصدر الجزراوي، ويسجل هدفاً رجح به كفته، ولكن أتت الرياح بما لا يشتهي كاجودا.

حيث انقلب حال البركان في الشوط الثاني، فظهرت العشوائية على أداء الفريق، وفق الفريق تركيزه وانضباطه التكتيكي، وتفككت خطوطه وتعددت أخطاؤه الدفاعية، وكان من الطبيعي أن يستغل الفريق صاحب الأرض الوضع ويحول تأخره بهدف إلى فوز ثلاثي، جعل الفريق يدخل في أزمة حقيقية متمثلة في اتساع الفارق بينه ومنافسيه.

فريد علي: الحكام استفادوا من فترة التوقف

 أكد الحكم الدولي السابق فريد علي أن قضاة الملاعب استفادوا من فترة توقف الدوري ، بعد أن أداروا العديد من المباريات التنشيطية، مما ساهم في تقليل الضغوط عليهم، لذلك جاء مستواهم جيدا عند إدارتهم لمنافسات الدوري ، ومع ذلك نطالبهم بمزيد من التركيز خلال الجولات المقبلة، حيث تزداد قوة المباريات، والصراع على القمة والقاع، وبالتالي ينال كل فريق حقه كاملا.

وفيما يتعلق بتحليله الفني عن أداء الحكام خلال الجولة الأولى من الدور الثاني، يقول فريد علي إن الأخطاء جاءت قليلة خلال هذه الجولة وعير مؤثرة على نتائج المباريات، وهذا يحسب للأطقم التحكيمية عامة، ولجهود لجنة الحكام خلال الفترة الماضية، ففي مباراة الإمارات مع الفجيرة احتسب الحكم هدفا صحيحا للفجيرة ولا يوجد به شبه تسلل، كما ألغى الحكم هدفا للإمارات بسبب التسلل وقرار سليم، وجاء قرار طرد لويز صحيحا لاحتجاجه على الحكم.

كما وفق حكم مباراة الأهلي مع الشارقة في طرد لاعب الشارقة ردريجو بسبب الإنذارين وكلاهما صحيح، كما وفق الحكم المساعد حمد عيسى في احتساب ركلة جزاء للظفرة في قرار شجاع وصحيح ولكن كان على الحكم إعادة الركلة لدخول عبدالسلام جمعة لمنطقة الجزاء، كما استحق حسسن زهران الطرد بسبب نيله إنذارين وكلاهما صحيح.

ويضيف فريد علي قائلا: إن الحكم المساعد لمباراة الوحدة مع كلباء وفق في احتساب هدف الوحدة، فيما أدار الدولي يعقوب الحمادي مباراة العين مع الشباب بكفاءة حيث منح لاعب الشباب حيدروف بطاقة حمراء مستحقة لمنع دخول هدف بيده.

وكان هناك شك في ركلة جزاء للعين ولكن فوز العين جعل القرار غير مؤثر، وفيما يتعلق باحتجاج النصر على الدولي عمار الجنيبي بعدم احتسابه ركلة جزاء يقول فريد علي إننا قمنا بمراجعة اللعبة عدة مرات، وتبين أن اللمس غير مقصود من قبل لاعب بني ياس، وبالتالي يكون قرار الحكم بعدم احتساب الركلة صحيحا واعتراض النصر غير مبرر.

وأشاد فريد علي بطاقم تحكيم مباراة الجزيرة مع عجمان لإدارته المباراة بشكل جيد ولم تكن هناك أية أخطاء مؤثرة على سير ونتيجة المباراة، وقال أتمنى أن يكون أداء الحكام مثاليا كذلك خلال الجولات المهمة المقبلة، وطالب فريد علي اللاعبين الأجانب بتوخي الحيطة والحذر خلال المباريات وضبط الأعصاب حتى لا يتعرضون لنيل البطاقات لكونهم قدوة لحاجة الفرق لجهودهم.

أرضية الملعب ..  تبرير جديد للمدربين

بعد أن كان التحكيم حجة الخاسرين خلال الجولات الماضية، ظهرت حجج جديدة أمام المدربين، لتبرير مستوى أداء فرقهم الضعيف، ونيل خسائر وهي أن أرضية الملعب سيئة، حيث برر كاديرون مدرب الوصل خسارة فريقه بسوء أرضية ملعب الظفرة وكأنها المرة الأولى التي يتم إقامة مباراة على هذا الملعب، وتكرر الأمر مع بيسيرو مدرب الوحدة، الذي وصف أرضية ملعب كلباء بالقاسية مع أن الفريق سبق ولعب مرات عدة على هذا الملعب ولكنها تبريرات تبدو غير مقنعة.

فوسينتش جلاد الحراس

يستحق مهاجم الجزيرة ميركو فوسينتش لقب جلاد الحارس بعد أن أمطر مرماهم بـ 18 هدفاً منذ انطلاقة منافسات الموسم الحالي، وآخرها هدفان في مرمى عجمان، والطريف أن الفارق بينه وأقرب منافسيه ماخيني ديوب مهاجم الظفرة يبلغ 8 أهداف، فيما يتساوى 4 مهاجمين هم سبستيان تيغالي وعلي مبخوت والفيس ديسلفا ولوفانور ولكل منهم 9 أهداف، ولا شك في أن زيادة التنافس بين المهاجمين على التسجيل من شأنه أن يساهم في رفع المستوى خلال الفترة المتبقية من عمر الدوري.

الطقس رائع والجمهور غائب

على الرغم من الطقس الشتوي الرائع الذي يسود البلاد خلال هذه الفترة، فإن مدرجات الجولة الرابعة عشرة لدوري الخليج العربي ظهرت خاوية من الجماهير، التي فضلت المقاهي عن الحضور الميداني للملاعب، فبدت المدرجات خالية، وفقد اللاعبون الحماس ولم نشاهد تطوراً كبيراً في المستوى، ويبقى السؤال الذي يتردد دائماً متى يعود الجمهور للمدرجات خاصة في ظل تطبيق سياسة التشفير، الذي لم تحقق النجاح المنشود للآن.