استند يعقوب السعدي مقدم برنامج «غيم اوفر» على إشادة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، بقيادة المهندس مهدي علي لمنتخبنا الوطني، وتمكنه من انتزاع برونزية آسيا بجدارة، بعد المستوى الرائع الذي ظهر عليه الأبيض في الاستحقاق الآسيوي، محذراً من المساس بمهدي علي بوصفه مدرب محل احترام وتقدير الجميع.
وفي الجانب الآخر أطلق عدنان حمد تساؤلات واستفهامات، هل مهدي علي مدرب المرحلة المقبلة، وهل البرونزية والمركز الثالث إنجاز؟، ثم يستشهد بتصريحات سابقة لرئيس اتحاد الكرة يوسف السركال التي قال فيها إن المركز الثالث مثل الأخير والتاريخ لا يذكر سوى البطل، ثم يتراجع عنها ويقول إن البرونزية إنجاز يحسب لاتحاد الكرة وجيل الأمل.
وهو تناول متباين بين قطبي الإعلام الرياضي المرئي في الدولة بما يشبه التحدي بينهما، حيث اختتم يعقوب السعدي حلقة الخميس بعبارات تحمل في طياتها التحدي والسخرية اللاذعة ممن يحددون هوية بطل دوري الخليج العربي ووصفه بالعبث ويجب الحديث عن المنظومة، وكان في الحلقة السابقة في رادار يوم الأربعاء تم تحديد هوية البطل بصورة قاطعة وهو فريق العين.
نيران صديقة
وحديث يعقوب السعدي بنهاية حلقتي «غيم اوفر» في الأولى حول من يهاجمون مهدي علي أو من ينتقدونه ويطالبون باستبداله بأجنبي، ثم السخرية اللاذعة ممن حددوا هوية بطل الدوري، ثم تساؤلات عدنان حمد حول البرونزية هل هي إنجاز أم لا..؟
يجعل المواجهة شبه واضحة بين القطبين الإعلامين «رادار - غيم اوفر» وتتطاير نيرانهم حول المنتخب ويجعلها نيراناً صديقة موجهة بطرق غير مباشرة نحو المنتخب ومهدي علي والسركال، لأن المراقب العاقل لابد له أن يقف حائراً حول التباين الكبير بين الموقفين احدهما أقصى اليمين والآخر أقصى اليسار.

أسئلة حائرة
والسؤال الحائر هو، هل يواصل «رادار» انتقاداته لمهدي والسركال على طول الخط، وفي كل الأحوال حتى بعد الحصول على المركز الثالث، أم أنها مواجهة خفية بين القطب الرياضي الآخر «غيم اوفر» أم هي قراءات لمستقبل أفضل للمنتخب بعيداً عن مهدي علي وضرورة أن يكون بديل مهدي علي صاحب عينين خضراوين «اجنبي»؟.
وكذلك الدعم اللامحدود الذي يجده مهدي علي والسركال من «غيم اوفر» في كل الأوقات والظروف وأبان الظروف الصعبة التي مر بها اتحاد الكرة فهل هي عيون المحب التي ترى في الحبيب إلا كل جميل ...؟
لكن مهما كان الأمر فإن الموقفين والاستراتيجيات التي وضحت بينهما فإن الضحية سيكون المنتخب والسركال ومهدي علي، لأنه لا يعقل أن يكون الثلاثي بلا عيوب طوال الخط ويجد المساندة والدعم غير المحدود من قبل «غيم اوفر»، وكذلك لا يعقل أن يكون الأبيض ومهدي علي والسركال في كل الأحوال بلا إنجازات حتى لو كان المركز الثالث آسيوياً، ويتم البحث عن بديل لمهدي من قبل «رادار».
لغز الفضية
وكان النقاش داخل طاقم رادار حول الفضية، هي إنجاز أم مكسب معقول، متباين، حيث وصف الكابتن عبد الله وبران ما حدث في نهائيات أمم آسيا بأنه مكسب معقول، حيث يكون الإنجاز بالوصول للمباراة النهائية، مشيراً إلى أن ذلك لن يتم إلا عبر التفوق على كرة شرق آسيا المتمثلة في كوريا واليابان، لكن هذا لا يمنع بأن المنتخب خرج بالعديد من المكاسب تحسب لهذا الجيل المتطور.
فيما أكد الكابتن علاء مدكور أن ما تحقق يعتبر إنجاراً لهذا الجيل الذي يصنع المدربين والإداريين وهو جيل ممتاز والظروف التي خاض فيها نهائي أمم آسيا تجعل من المركز الثالث والفضية الآسيوية إنجازاً ومطالباً بضرورة الحفاظ على المدرب مهدي علي الذي نجح في قيادة هذا المنتخب في هذه البطولة.
إجماع على المهندس
أجمع طاقم برنامج «رادار» على أن المهندس مهدي هو رجل المرحلة المقبلة مع منتخبنا الوطني، وأن هناك تناغماً وانسجاماً واضحاً بين المنتخب ومهدي وهو استقرار كان محل إشادة وتقدير الجميع في المونديال الآسيوي.
لذا أكد طاقم البرنامج بأن أي مدرب غير مهدي علي لن ينجح في قيادة هذا المنتخب إلى نهائيات كأس العالم مع المطالبة بتعيين مساعد أو مستشار اجنبي مع مهدي يعينه على قيادة المنتخب، وان تكون المسابقات المحلية في خدمة برامج المنتخب لا أن تكون سبباً في إرهاق اللاعبين، جاء هذا الإجماع رداً علي سؤال عدنان حمد هل مهدي علي رجل المرحلة المقبلة أم يتطلب الأمر الاستعانة بخبير اجنبي.

رئيس اتحاد الكرة: الثالث إنجاز وليس مثل الأخير
تراجع يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة عن تصريحاته التي وصف بها المركز الثالث مثل الأخير والتاريخ لا يذكر سوى البطل وعاد ووصف المركز الثالث بالإنجاز والتي قال فيها : إن الوصول إلى هذه المرحلة من المنافسات يعتبر إنجازاً للكرة الإماراتية، التي لم تصل إلى مثل هذه المرحلة المتقدمة منذ نهائيات أبوظبي عام 96، وكان هذا التراجع محل انتقادات برنامج «رادار».
الثالث والأخير
وكانت التصريحات السابقة قال فيها السركال أن تحقيق المركز الثالث قد يرضي طموح جماهيرنا، لكونه يضع صاحبه على منصة التتويج، ولكنه لن يرضينا لأننا نعتبره مثل المركز الأخير، نظراً لأن التاريخ لا يتذكر سوى الفريق البطل، لذلك أنا مع إلغاء هذا المركز الشرفي لعدم جدواه الآن، بعد تغيير نظام التأهل للنهائيات، وقال في الماضي كان لهذا المركز قيمة لأنه كان يسهم في تأهل صاحبه للنهائيات أما الآن ففقد بريقه.
عودة الأجنبي
واختتم السركال قائلاً: «علينا أن نكون منطقيين في مطالبنا، فمن غير المعقول أن يكون لدينا مدرب جيد، يعمل باجتهاد، ويحقق نتائج جيدة ثم يطالب البعض بمدرب أجنبي، ولذلك أقولها بكل صدق، إننا سبق ومنحنا فرصاً للعديد من المدربين الأجانب الكبار، ومع ذلك لم يحققوا الإنجازات المرجوة.
وحينما يأتي مدرب من ديرتنا وينجح ويحقق الطموح نطالب بعودة الأجنبي، وأقول لأصحاب هذه المطالب أننا نثق في جهازنا الفني، ونعمل على تدعيم عملهم وتوفير كل سبل النجاح أمامهم، وإذا كان أحد من هؤلاء المطالبين يقدم لنا تعهداً بأن الأجنبي سيحقق الفوز في المباريات ويحصد لنا البطولات فسوف نحقق له رغبته.
إجماع
فوزينيتش .. كلمة السر في الجزيرة
اجمع طاقم برنامجي «رادار وغيم اوفر»، على أن مهاجم الجزيرة الصربي ميركو فوزينيتش هو كلمة السر ومفتاح الإنجاز في هجوم فريق الجزيرة، حيث بات الجزيرة أفضل هجوم في الدوري بفضل هذا اللاعب ويعتبر علي مبخوت محظوظاً باللعب مع فوزينيتش، حيث يشكلان ثنائياً متناغماً وقوة هجومية ضاربة في دوري الخليج العربي.
